Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Abdullah bin Suhayl

'Abdullah bin Suhayl bin 'Amr b. 'Abd Shams b. 'Abd Wud b. Nasr b. Malik b. Hisl b. 'Amir

Abu Suhayl

He was at Badr from Quraish side but joined Muslims before the battle.

Kunya
Abu Suhayl
Also known as
عبد الله بن سهيل بن عمرو
Died
12 AH/634 CE
Lived in
Makkah/Abyssinia/Medinah
Class
sahabi

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

عبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر

1st

Teachers
0
Students
1
Verdicts
3
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
22352
Review status
auto
Match method
norm exact name ar to other name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints3 assessment snippets

Muʿjam al-Ṣaḥāba

Al-Baghawī · d. 1122 CE · 1 entry

معجم الصحابة — البغوي

  • assessment snippet163 chars
    وعبد الله بن سهيل بن عمرو فر يوم بدر من أبيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن الحارث من بني سهم قتل يوم خيبر من رمية رميها. قال ابن إسحاق:

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 26, entry [399]40 chars
    عبد الله بن سهيل بن عمرو: صحابي، ١٢ هـ -
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 26, entry [399]40 chars
    عبد الله بن سهيل بن عمرو: صحابي، ١٢ هـ -

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet70 chars
    He was at Badr from Quraish side but joined Muslims before the battle.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1850, entry [5475]796 chars
    ٤٧٥٤- عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو «١» : أبو سهيل. أمه فاختة «٢» بنت عامر بن نوفل ابن عبد مناف. قال ابن مندة: لا نعرف له رواية. وذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وروى ابن مندة في مغازي ابن عائذ بسنده إلى ابن عباس قال: وممّن هاجر إلى الحبشة عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو. وقال البلاذري: هو مجمع «٣» عليه. و…
    ▸ expand full passage (796 chars)
    ٤٧٥٤- عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو «١» : أبو سهيل. أمه فاختة «٢» بنت عامر بن نوفل ابن عبد مناف. قال ابن مندة: لا نعرف له رواية. وذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة. وروى ابن مندة في مغازي ابن عائذ بسنده إلى ابن عباس قال: وممّن هاجر إلى الحبشة عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو. وقال البلاذري: هو مجمع «٣» عليه. وقال الواقديّ: أخذه أبوه بعد أن رجع من الحبشة ففتنه عن دينه، فأظهر الرجوع، وخرج معهم إلى بدر ففرّ إلى المسلمين، وكان أحد الشهود بعد ذلك في صلح الحديبيّة، وكان أسنّ من أخيه أبي جندل، وهو الّذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح، وكان سهيل يقول بعد ذلك: قد جعل اللَّه [لا بني في الإسلام] «٤» خيرا كثيرا. واستشهد عبد اللَّه هذا باليمامة، ويقال جواثا من البحرين، وله ثمان وثمانون سنة «٥» . روى البغويّ، عن ابن شهاب، وعن ابن إسحاق قصة فراره من أبيه يوم بدر، وكان مع أبيه فتركه وانتقل إلى المسلمين فاستمرّ معهم.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2529, entry [7424]401 chars
    ٦٦٢٦- عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو: أخو أبي جندل. شهد بدرا وذكره ابن مندة، ثم قال: عبد اللَّه بن سهيل «٥» من مهاجرة الحبشة، هكذا غاير بينهم، وأبو جندل هو ابن سهيل بن عمرو بن عبد شمس، فما أدري كيف خفي عليه هذا. وقد تعقبه أبو نعيم فقال: جعله ترجمتين، وهما واحد. وقال ابن الأثير: بل جعله ثلاث تراجم، والجميع واحد: وهو كما قال.قلت: لكن ابن مندة قال في الثالث: يقال إنه غير الأوّل، وهو محتمل وأبو نعيم معذور.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1186, entry [561]1,255 chars
    ٩٩ - عبد الله بن سُهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، ويُكنى أبا سُهيل وأمّه فاختةُ بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصيّ، وهاجر عبد الله بن سُهيل إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر، ثمّ ر…
    ▸ expand full passage (1,255 chars)
    ٩٩ - عبد الله بن سُهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ، ويُكنى أبا سُهيل وأمّه فاختةُ بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصيّ، وهاجر عبد الله بن سُهيل إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر، ثمّ رجع إلى مكّة فأخذه أبوه فأوْثَقَهُ عنده وفَتَنَه في دينه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عطاء بن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبيه قال: خرج عبد الله بن سهيل إلى نَفِير بدر مع المشركين وهو مع أبيه سُهيل بن عمرو في نَفَقتِه وحُمْلانه ولا يَشُكّ أبوه أنّه قد رجع إلى دينه، فلمّا التقَى المسلمون والمشركون ببدر وتَراءى الجَمْعان انْحَاز عبدُ الله بن سُهيل إلى المسلمين حتى جاء رسول الله، ﷺ، قبل القتال فشهد بدرًا مسلمًا وهو ابن سبعٍ وعشرين سنة فغاظ ذلك أباه سُهيل بن عمرو غيظًا شديدًا. قال عبد الله: فجَعَلَ الله، ﷿، لي وله في ذلك خيرًا كثيرًا. وشهد عبد الله بن سُهيل أُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، ﷺ، وشهد اليمامة وقُتل بها شهيدًا يومَ جُواثا في خلافة أبي بكر الصّدّيق سنة اثنتي عشرة وهو ابن ثمانٍ وثلاثين سنة وليس له عقب. فلمّا حجّ أبو بكر الصّديق في خلافته أتاه سُهيل بن عمرو بمكّة فعَزَّاهُ أبو بكر بعبد الله فقال سهيل: لقد بلغني أن رسول الله، ﷺ، قال: يَشْفَعَ الشّهِيد لسَبْعِينَ من أهله، فأنا أرجو ألَّا يَبْدَأ ابْني بأحدٍ قبلي (¬١). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1288, entry [528]1,140 chars
    عبد الله بن سهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، ويكنى أبا سهيل وأمه فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وهاجر عبد الله بن سهيل إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر، ثم رجع إلى مكة فأخذه أبوه…
    ▸ expand full passage (1,140 chars)
    عبد الله بن سهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، ويكنى أبا سهيل وأمه فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وهاجر عبد الله بن سهيل إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر، ثم رجع إلى مكة فأخذه أبوه فأوثقه عنده وفتنه في دينه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عطاء بن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبيه قال: خرج عبد الله بن سهيل إلى نفير بدر مع المشركين وهو مع أبيه سهيل بن عمرو في نفقته وحملاته ولا يشك أبوه أنه قد رجع إلى دينه، فلما التقى المسلمون والمشركون ببدر وتراءى الجمعان انحاز عبد الله بن سهيل إلى المسلمين حتى جاء رسول الله، ﷺ، قبل القتار فشهد بدرا مسلما وهو بن سبع وعشرين سنة فغاظ ذلك أباه سهيل بن عمرو غيظا شديدا. قال عبد الله: فجعل الله، ﷿، لي وله في ذلك خيرا كثيرا. وشهد عبد الله بن سهيل أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، ﷺ، وشهد اليمامة وقتل بها شهيدا يوم جواثا في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة وهو بن ثمان وثلاثين سنة وليس له عقب، فلما حج أبو بكر الصديق في خلافته أتاه سهيل بن عمرو بمكة فغزاه أبو بكر بعبد الله فقال سهيل: لقد بلغني أن رسول الله، ﷺ، قال: يشفع الشهيد لسبعين من أهله فأنا أرجو ألا يبدأ أبي بأخذ قبلي.

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 245, entry [282]3,025 chars
    عبد الله بن سهيل بن عمرو، ويكنى أبا سهيل. وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم قدم مكة للهجرة إلى المدينة فحبسه أبوه. فأظهر له الرجوع إلى دينهوالشدة على المسلمين حتى أخرجه معه إلى بدر في نفقته وحملاته، وهو لا يشك في أنه على دينه. فلما توافقوا، انحاز إلى المسلمين قبل القتال. فغاظ ذلك أباه (¬١). ثم ك…
    ▸ expand full passage (3,025 chars)
    عبد الله بن سهيل بن عمرو، ويكنى أبا سهيل. وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم قدم مكة للهجرة إلى المدينة فحبسه أبوه. فأظهر له الرجوع إلى دينهوالشدة على المسلمين حتى أخرجه معه إلى بدر في نفقته وحملاته، وهو لا يشك في أنه على دينه. فلما توافقوا، انحاز إلى المسلمين قبل القتال. فغاظ ذلك أباه (¬١). ثم كان يقول بعد إسلامه، حين أسلم يوم فتح مكة: لقد جعل الله لي في إسلام ابني عبد الله خيرا كثيرا. وقال الكلبي: قاتل عبد الله يوم بدر مع المسلمين. قالوا: واستشهد يوم جواثا بالبحرين، في أيام الردة. فلقي سهيل أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، فعزاه أبو بكر. فقال سهيل: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: يشفع الشهيد في سبعين من أهله، وأنا أرجو أن لا يقدم علي ابني أحدا. وكان يوم بدر ابن سبع وعشرين سنة. وقيل: وله ثمان وثلاثون سنة. وليست هجرته إلى الحبشة بمجتمع عليها. وأم عبد الله: فاطمة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف. وقال الواقدى: يقال إن عبد الله يوم بدر، ومعه عمير بن عوف مولى أبيه سهيل عتاقة. فكان سهيل يقول: شهد عمير بدرا، وإني لأرجو أن ينالني شفاعته. قال: وكان المسلمون يقولون: فتن عياش وأصحابه بمكة فتركوا دين النبي ﷺ، جعل فتنة الناس كعذاب الله (¬٢)، ما نرى لهم توبة. فنزلت: «يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله (¬٣)». فبعث عمر بالآية إلى هشام بن العاص، وكان صديقه، وتهادوها بينهم. فكان ذلك مما قوى أنفسهم، حتى تخلصوا. قال الواقدي: وكان أبو جندل بن سهيل بن عمرو مع أخيه. فحبسه أبوه. فلما كان قدوم النبي ﷺ الحديبية، وتشاغل الناس، أقبل أبو جندل يرسف في قيده حتى أتى رسول الله ﷺ، وقد قاضى قريشا على ما قاضاهم عليه، والقضية تكتب. فقام إليه أبوه، فضرب في وجهه. وصاح أبو جندل: يا معشر المسلمين، إن المشركين يريدون أن يفتنوني. وكانت القضية بينهم على أن يرد (¬٤) المسلمون إليهم من أتاهم من أصحابهم. فقال سهيل بن عمرو: هذا أول ما قاضيتك عليه، يا محمد. فرده رسول الله ﷺ على أن أجاره حويطب بن عبد العزى ومكرز بن حفص،وضمنا أن يكف أبوه عنه. وقال رسول الله ﷺ: يا با جندل، اصبر واحتسب، فإن الله مخلصك. فقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله، ولم نعطي قريشا هذا، ونرضى بالدنية في أمرك؟ فقال ﷺ: إنا قد عاهدنا هم على أمر، وليس الغدر من ديننا. فقال عمر: يا با جندل، إن الرجل ليقتل أباه في الله، فاقتل أباك. فقال: يا عمر، اقتله أنت. فقال: نهاني رسول الله ﷺ عن قتله للصلح. قال: وقد نهاني الله ﷿ عن قتل أبي. فيقال: إن أبا جندل لما صار إلى مكة، تخلص، وقدم المدينة. وقال المدائني: ذكر لنا أن أبا البختري كان يقول: اسم أبي جندل «عمرو». وكان ابن دأب يقول: عبد الله بن سهيل. وذلك غلط. وقال الواقدي: يقال إن أبا جندل تخلص فصار إلى أبي بصير الثقفي مع من اجتمع إليه من المسلمين. فلما مات، صار (¬١) وأصحاب أبي بصير إلى رسول الله ﷺ بالمدينة. ويقال: إنه لما صار بمكة، تخلص فأتى المدينة. ويقال: إنه لم يصر إلى أبي بصير، ولكن خلاصه كان في وقت مصير أصحاب أبي بصير إلى النبي ﷺ. وهو الثبت. وقال الكلبى: كان لحاق أصحاب أبي بصير بالنبي ﷺ وهو بخيبر (¬٢)، وفتح خيبر. وهو «الفتح القريب (¬٣)» الذي وعده الله نبيه ﷺ. وقال أبو اليقظان البصري: لما كانت خلافة عمر، شرب أبو جندل الخمر مع نفر. فأراد أميرهم أن يحدهم. فقالوا: قد حضر العدو. فإن قتلنا، فقد كفيت موتتنا وأمرنا، وإن بقينا، فأقم علينا الحد. فقتلوا جميعا. وقال الواقدي: مات أبو جندل في طاعون عمواس بالشام. وقد أسلم أبوه سهيل بن عمرو يوم فتح مكة، فحسن إسلامه، وغزا الشام، فمات في طاعون عمواس.