Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي

وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
6
Attribute hints
6
Relation hints
5
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2250, entry [2861]20,382 chars
    ٢٨٠٣ - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي قال البخاري: قال أحمد بن حنبل: ولد وكيع سنة تسع وعشرين ومائة. "التاريخ الكبير" ٨/ ١٧٩ قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه ذكر حديث موسى بن عليّ، عن أبيه، عن مَسْلمة بن مُخَلّد، ذكره عن وكيع وعبد الرحمن اختلفا فيه، فقال أحدهما: توفّي النبيّ ﷺ وأنا ا…
    ▸ expand full passage (20,382 chars)
    ٢٨٠٣ - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي قال البخاري: قال أحمد بن حنبل: ولد وكيع سنة تسع وعشرين ومائة. "التاريخ الكبير" ٨/ ١٧٩ قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه ذكر حديث موسى بن عليّ، عن أبيه، عن مَسْلمة بن مُخَلّد، ذكره عن وكيع وعبد الرحمن اختلفا فيه، فقال أحدهما: توفّي النبيّ ﷺ وأنا ابن عشر، وقال الآخر: وأنا ابن أربع عشرة؛ فقال: سبحان اللَّه! متعجّبًا من ذلك. "سؤالات الأثرم" (٥٤) قال صالح: قال أبي: كان وكيع يحدثنا: نا سفيان يدغم، فقيل له بالأنبار: إنهم يكتبون: نا سفيان. قال: أليس هو ذا؟ أحدثهم أقول: حدثنا سفيان. "مسائل صالح" (٩٠١) قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، سئل عن حديث ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ أو عن أبي ذر أن النبي ﷺ قال له: "اتَّقِ اللَّهَ؟ " (١)؛ قال: كان وكيع يرويه عن معاذ، ثم جعله عن أبي ذر، ثم ذكر أحمد أحاديثلوكيع رجع عنها، فقال: فيها شيء كان يقوله الربيع، ثم جعله عن ابن الحنفية. "سؤالات أبي داود" (٥) قال أبو داود: وبلغني عن أحمد قال: ما رأيت أحفظ من وكيع. وقال أحمد: كان وكيع مطبوع الحفظ. "سؤالات الآجري" (١٠) قال أبو داود: سمعت أحمد سئل: سمع وكيع من الأوزاعي؟ قال: نعم، ومن ثور -يعني: ابن يزيد- قال: كان ثور حج سنة خمسين. "سؤالات أبي داود" (٢٤) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: كان وكيع يقول في حديث ابن بريدة: حجرة، ثم قال: حجير. "سؤالات أبي داود" (٦٣) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: كان وكيع يخطئ يقول: أبو مكين ابن أبان، أخي الحكم بن أبان -يعني: نوح بن ربيعة. "سؤالات أبي داود" (٩٧) وقال أبو داود: قلت لأحمد: إذا اختلف. الفريابي ووكيع، أليس يقضى لوكيع؟ قال: مثل ماذا؟ قلت: ما لم يروه غيره. قال: ما أدري، وكيع ربما خولف أيضًا. "سؤالات أبي داود" (١٣٩)وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: كان وكيع كف عن حديث إبراهيم ابن سعد، ثم حدث عنه بعد، قلت: لم؟ قال: لا أدري، إبراهيم ثقة. "سؤالات أبي داود" (٢٠٢) وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان وكيع يقول: ثنا حنظلة -يعني: ابن أبي سفيان- سمع منه ابن المبارك، وكان ثقة. قال أحمد: وكذلك كان. "سؤالات أبي داود" (٢٣١) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال وكيع: رأيت يونس الأيلي، وكان سيئ الحفظ، سمع منه وكيع ثلاثة أحاديث. "سؤالات أبي داود" (٣٠٨) وقال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن سلمة بن نبيط، فقال: ثقة، كان وكيع يقول: حدثنا سلمة بن نبيط أبو فراس، وكان ثقة. "سؤالات أبي داود" (٣٨٨) وقال أبو داود: قلت لأحمد: علي بن المبارك؟ قال: ليس به بأس، ما رأيت أحدًا أروى عنه من وكيع. "سؤالات أبي داود" (٤٩٨) قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قال: قال وكيع: وكنا نعدها عن سفيان، ثم نكتب في البيت، وكان يحيى بن يمان يعقد خيطًا -يعني: يعد به الحديث- عند سفيان، ثم يذهب إلى البيت فيحل عقده، ويكتب حديثًا، ولكن عنده تخليط. وقال مرة: فأيش خلط -يعني ابن اليمان. "سؤالات أبي داود" (٥٧٧)وقال أبو داود: سمعتُ أحمدَ سئلَ عن حديثِ سفيانَ، عن سلمةَ بنِ كهيلِ حديثِ ابن أذينةَ، عن أبيهِ: أتيتُ عمرَ فقلتُ: ما أتيتكَ حتَّى ركبتُ الإبلَ والخيلَ؛ فِمن أينَ أعتمرُ؟ فقالَ لهُ الرجلُ: عن وكيع ليسَ فيهِ: عن أبيهِ؟ قال أحمد: بلَى، حدثنا وكيعٌ أملاهُ علينا في حديثِ سلمةَ بن كهيل -يعني: عن سفيانَ-، ومحمدِ بنِ جعفر -يعني: وحدثنا به محمدُ بنُ جعفر-، عن شعبةَ، فيه: عنِ ابن أُذَيْنَةَ، عن أبيهِ. وأخرجَ أحمدُ كتابَ وكيع وإذا فيهِ على ما ذكرَ: عنِ ابن أذينةَ، عن أبيهِ. "مسائل أبي داود" (١٩٨٩) قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ما رأيت أحدًا كان أجمع من وكيع، وحسين الجعفي كان شيئًا عجبًا. وما رأيت أبا عبد اللَّه يقدم عليهما من الكوفيين أحدًا. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٥٦). وقال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ولد وكيع سنة تسع وعشرين ومائة. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٨١). وقال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ومات وكيع سنة ست وتسعين ومائة، مات في ذي الحجة، لا أدري، مات في أولها، أو في آخرها، أو في المحرم. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٨٧).وقال ابن هانئ: وسمعته يقول: قال ابن جريج لوكيع: لقد باكرت بالعلم يا غلام. وقال أبو عبد اللَّه: كان غلامًا كيسًا، يطلب العلم من صغره. "مسائل ابن هانئ" (٢١١٠). وقال ابن هانئ: وقال أبو عبد اللَّه: ما كتبت عن أحد، أكثر مما كتبت عن وكيع. "مسائل ابن هانئ" (٢١١١). وقال ابن هانئ: سمعته يقول: كان وكيع يحفظ عن المشايخ، وعن الثوري، ولم يكن يصحف، وكل من كتب يتكل على الكتاب فيصحف. "مسائل ابن هانئ" (٢٢٢٧). وقال ابن هانئ: سمعته يقول: ما في أصحاب شعبة أقل خطأ من محمد بن جعفر. قيل له: ولا وكيع؟ قال: وكيع كان أورع القوم. وقال: وما رأيت أحدًا ممن أدركنا كان أحفظ للحديث من وكيع. "مسائل ابن هانئ" (٢٢٧٦)، (٢٢٧٧)، (٢٢٧٨). وقال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قلت أو قيل لعبد الرحمن ابن مهدي: إن وكيعًا قد خالفك في مائة حديث. فعجب. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٢١) وقال ابن هانئ: قلت: أيما أثبت عُرًا في سفيان الثوري، أو (١) أبو نعيم، أو وكيع؟ قال: لا يقاس بوكيع. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٢٢)قال المروذي: وقال: وكان وكيع يجتهد أن يجيء بالحديث كما سمع، فكان ربما قال في الحرف، أو الشيء -يعني: كذا. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٩) قال المروذي: وقال: قَدِم ههنا رجل حدثهم عن سفيان بحديث فألقوه على عبد الرحمن، فقال: هذا كذب، ليس من هذا شيء، فأنكروه عليه، فاستغاث بوكيع، فكتبوا إليه فإذا الحديث باطل. "العلل" رواية المروذي (٤٢) قال المروذي: قلت: من أصحاب الثوري؟ قال: يحيى، ووكيع، وعبد الرحمن، وأبو نعيم. قلت: قدمت وكيعًا على عبد الرحمن؟ قال: وكيع شيخ. "العلل" رواية المروذي وغيره (٥٢). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن يعلى بن عطاء قال: سأل سعيد بن المسيب أعرابي عن الطلاء المنصف فكرهه، وقال: عليك باللبن. سمعت أبي يقول: قال وكيع مرة: سمعت سعيد بن المسيب، فقلت لوكيع: سمع سعيد بن المسيب؟ فقال: أعرابي سأل سعيد بن المسيب، ولم يقل: سمعت. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠)، (٤١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأوزاعي، عن موسى بن سليمان، عن القاسم بن مخيمرة قال: مثل الذي يتخطا رقاب الناس.قال أبي: كان في نسختنا سليمان بن موسى، فقال وكيع: موسى بن سليمان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم عم عبيد اللَّه بن عمر. قال أبي: لم يسمع وكيع من عبيد اللَّه بن عمر شيئًا، وكان إذا حدث عن عيسى بن حفص عم عبيد اللَّه بن عمر قال: حدثنا عيسى بن حفص عم عبيد اللَّه بن عمر. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثني داود بن سوار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مُروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعًا" (١). قال أبي: خالفوا وكيعًا في اسم هذا الشيخ -يعني: داود بن سوار. قال أبي: وقال الطفاوي محمد بن عبد الرحمن، والبرساني: سوار أبو حمزة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧)وقال عبد اللَّه: قال أبي: ما رأيت أحدًا أوعى للعلم منه، ولا أحفظ -يعني: وكيع بن الجراح. قال أبي: ما رأيت وكيعًا قط شك في حديث إلا يومًا واحدًا فقال: أين ابن أبي شيبة؟ كأنه أراد أن يسأله أو يستثبته. قال أبي: وما رأيت مع وكيع قط كتابًا ولا رقعة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨)، (٥٦٧) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس الرواسي أبو سفيان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣٩) وقال عبد اللَّه: وقال أبي في حديث وكيع: عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم في المسلم يقتل الذمي خطأ قال: كفارتهما سواء. قال أبي: ليس يرويه أحد غير وكيع، ما أراه إلا خطأ. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٧٣) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديمًا، وأبو نعيم أيضًا، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالبصرة والكوفة فسماعه جيد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٧٥) وقال عبد اللَّه: قال أبي: أملى علينا وكيع حديث سفيان، عن عون بن أبي جحيفة وحبيب بن أبي ثابت، وعلي بن الأقمر، فلما فرغ منها قال هذا مجلس لا أعود إليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦١٣)وقال عبد اللَّه: قلت لأبي: حديث عاصم بن كليب حديث عبد اللَّه؟ قال: حدثناه وكيع في الجماعة قال: حدثنا سفيان، عن عاصم ابن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة قال: قال ابن مسعود: ألا أصَلي بكم صلاة رسول اللَّه ﷺ؟ قال: فصلى فلم يرفع يديه إلا مرة (١). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع مرة أخرى بإسناده سواء فقال: قال عبد اللَّه: أصلي بكم صلاة رسول اللَّه ﷺ فرفع يديه في أول. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٠٩) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الضرير قال: كان وكيع ربما قال: -يعني: ثم لا يعود. قال أبي: كان وكيع يقول: هذا من قبل نفسه -يعني: ثم لا يعود. قال أبي: وقال الأشجعي: فرفع يديه في أول شيء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧١٠)، (٧١١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: أملاه عليَّ عبد اللَّه بن إدريس من كتابه، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود قال: حدثنا علقمة، عن عبد اللَّه قال: علمنا رسول اللَّه ﷺ الصلاة فكبر ورفع يديه ثم ركع وطبق يديه وجعلهما بين ركبتيه. فبلغسعدًا فقال: صدق أخي قد كنا نفعل ذلك، ثم أمرنا بهذا وأخذ بركبتيه (١). حدثني عاصم بن كليب هكذا. قال أبي: هذا لفظ غير لفظ وكيع، وكيع يثبج الحديث؛ لأنه كان يحمل نفسه في حفظ الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧١٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن أبيه، عن يزيد، عن ابن أبي ليلى، عن البراء، عن النبي ﷺ نحوه (٢) -يعني: حديث شعبة عن يزيد- ولم يقل: ثم لا يعود. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧١٥) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ابن مهدي أكثر تصحيفًا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ من ابن مهدي، وكيع قليل التصحيف. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٩٠) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إياس بن دغفل عن عروة بن قبيصة، عن عدي بن أرطاة، قال وكيع مرة: عمروابن عتبة، فرده عليه يحيى بن معين، وقال بعد: عمرو السلمي، قال: الجمعة خطوتان، خطوة درجة وخطوة كفارة. حدثني أبي قال: حدثنا أبو نعيم، عن إياس بن دغفل، عن عروة بن قبيصة، عن عدي بن أرطاة، عن عمرو بن عبسة قال: الجمعة خطوتان، خطوة كفارة وخطوة درجة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٩٣)، (٧٩٤) وقال عبد اللَّه: قال أبي: بلغني أن شريكًا لقي أبا وكيع فسلم عليه فقال له شريك: يا أبا وكيع كيف وكيع؟ "العلل" رواية عبد اللَّه (٨١٦) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مات وكيع سنة سبع وتسعين ومائة في أولها أو في آخر ذي الحجة سنة ست، أبي شك. "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٣٦)، (٤٢٢٢) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: خرجنا مع وكيع إلى الأنبار، فقال له رجل: يا أبا سفيان إنهم يكتبون: حدثنا سفيان، حدثنا سفيان؟ فقال: أليس أقول لهم: حدثنا سفيان. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٠٧) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال وكيع: وجدناه عند أبي عوانة، عن سليمان بن أبي العتيك، عن أبي معشر، عن إبراهيم كره الكراريس. قال أبي: كان وكيع إذا حدث عن مثل أبي عوانة وحماد بن زيد وحماد ابن سلمة يقول: وجدناه عند أبي عوانة، وجدناه عند حماد بن زيد يستصغرهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٥٣)وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال لنا وكيع في حديث سفيان عن نسير، عن أبي يعلى، عن ابن الحنفية: ليس للميت من الكفن شيء إنما هو تكرمة للحي، قال لنا: عن الربيع بن خثيم، فرجع وقال: عن ابن الحنفية. وقال وكيع في حديث سفيان: عن منصور، عن مجاهد، أن عمر كان إذا سمع الحادي قال: لا تعرض بذكر النساء، قال يحيى بن سعيد وبشر بن السري: أن ابن عمر وابن يمان أيضًا، خالفوه -يعني: وكيعًا- قالوا: ابن عمر. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٦٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أيوب، عن كثير مولى سمرة -كذا قال وكيع. قال أبي: وإنما هو عبد الرحمن بن سمرة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٨٢) وقال عبد اللَّه: قال أبي: وقال لنا وكيع في حديث سلام بن مسكين: عن عقيل بن طلحة، عن أبي جزي، كذا قال وكيع: جُزَي. قال أبي: إنما هو جُرَي. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٨٩) وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال ابن مهدي: عن سفيان، عن مالك بن مغول، عن أبي حصين، عن الشعبي في هذا الحديث -يعني: حديث وكيع عن سفيان، عن أبي حصين، عن الشعبي في الخصي- يضحي به ما زاد فيه شحمه ولحمه أكثر مما نقص منه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤١٦)وقال عبد اللَّه: ذكرت لأبي حديث مسعر عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: كان رجل جالس عند كعب بن عجرة فذكر عبد اللَّه بن أُبيّ فسكت كعب، فأتى الرجل عمر، فقال أبي: ليس -يعني: هذا الحديث- عند شعبة. سمعته يقول: قال وكيع: كنا نحفظها عند سفيان ثم نَعُدُّها. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٢٢)، (١٤٢٣) وقال عبد اللَّه: قال أبي في حديث وكيع: عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري: يقول اللَّه ﵎: "إن رجلًا أوسعت عليه في الرزق" (١) وقال عبد الرزاق: عن سفيان، عن العلاء، عن أبيه (٢). "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٢٧) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: الحديث الذي رواه وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ في الجمع بين الظهر والعصر (٣). قال أبي: إنما هو حديث داود بن قيس، ليس هو من حديث ابن أبي ذئب. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٥٣)وقال عبد اللَّه: قال أبي: أخبرت أن ابن جريج قال لوكيع: وجعل وكيع يسأله، فقال له: يا غلام، لقد باكرت العلم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٦٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن قيس الحضرمي، عن حجر بن عنبس في قوله جل وعز: ﴿مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال: ٣٥] قال: المكاء: التصفيق، التصدية: الصفير. حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا موسى بن قيس، عن حجر بن عنبس قال: المكاء: الصفير، والتصدية: وضع يده على فيه. حدثني أبي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا موسى بن قيس، عن حجر بن عنبس، وقد شهد مع علي الجمل، قال: المكاء: الصفير. قال أبي: أخطأ فيه وكيع، وأصاب يحيى بن آدم وأبو نعيم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٩٩)، (١٦٠٠)، (١٦٠١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن سلمة، عن الضحاك قال: المكاء: التصفيق، والتصدية: الصفير. حدثنا أبي قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سلمة بن نبيط، عن أبيه وقد رأى النبي ﷺ قال: المكاء: الصفير. قال أبي: أخطأ وكيع، وأصاب أبو نعيم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٦٠٢)، (١٦٠٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن أبي النضر، عن أبي أنس أن عثمان توضأ ثلاثًا ثلاثًا. قال أبي: إنما هو عن بُسر بن سعيد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٢٦٠)وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين: لا بأس بشرب الترياق. سمعت أبي يقول: هذا خطأ. كان محمد يكرهه، المعروف عن خالد، عن محمد أنه كرهه، أخطأ فيه وكيع. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٩٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن عمر بن الأسود، عن امرأة من أهله. قال أبي: وكيع لم يسمع من عثمان بن الأسود شيئًا، هذا عمر بن الأسود شيخ لوكيع. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨٠٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبيد اللَّه بن أبي بكر الثقفي، عن أنس: غدونا مع النبي ﷺ في هذا اليوم، فكان يهل المهل ويكبر المكبر، فلا يعيب أحدهما على صاحبه (١). حدثني أبي قال: حدثنا ابن مهدي، عن مالك، عن محمد بن أبي بكر الثقفي. قال أبي: وهذا أخطأ فيه وكيع، إنما هو محمد بن أبي بكر الثقفي. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨٠٣) وقال عبد اللَّه: سئل أبي عن حديث الفريابي، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُباد: أنه كان يجلس بعد الوتر فيقرأ.فقال: هو عن سليمان كذا. قال وكيع: عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٥٨) وقال عبد اللَّه: سئل أبي عن حديث الفريابي، عن الثوري، عن حكيم ابن جبير، عن ابن جبير، عن عائشة. فقال: قال وكيع: عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال مرة: الأزرق، مرة: عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وقال مرة: عن سعيد بن جبير، عن عائشة -يعني: ما رأيت أحدًا قط كان أشد تعجيلًا لصلاة الظهر من رسول اللَّه ﷺ (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٥٩) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان وكيع مطبوع الحفظ كان حافظًا حافظًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٨٥) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: وكيع يهم في أحاديث عن مالك بن أنس، منها حديث محمد بن أبي بكر الثقفي: غدونا مع أنس. ولم يقل وكيع: محمد بن أبي بكر الثقفي، قال شيئًا غير محمد، خالفه ابن مهدي. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٧٢) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: في حديث عائشة: المستحاضة يغشاها زوجها (٢). رواه وكيع عن سفيان، عن غيلان، عن عبد الملك ابن ميسرة، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة -يعني: هذا الحديث.ورأيته في كتاب الأشجعي عن سفيان، عن غيلين، هكذا هي مكتوبة. ورواه غندر عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي هذا الحديث، وقال الشعبي من رأيه: المستحاضة لا يغشاها زوجها، وقال حجاج: عن شعبة كما قال وكيع عن سفيان، رفعه إلى عائشة، خالف حجاج غندرًا. قال أبي: بلغني عن ابن مهدي قال: وجدته في كتاب حسين بن عربي كما قال حجاج عن شعبة، وكما قال وكيع عن سفيان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٥١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: أخبرنا وكيع قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن محمد بن سيرين قال: سألت ابن عمر عن القراءة خلف الإمام؛ فقال: تكفيك قراءة الإمام. قال أبي: قال وكيع: محمد بن سيرين، ولم يكن في نسختنا محمد بن سيرين. قال أبي: وإنما هذا معروف عن أنس بن سيرين. كأنه يرى أن وكيعًا وهم فيه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٩٠) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سبحان اللَّه! ما كان أحفظ، وكيع أحفظ من عبد الرحمن كثيرًا كثيرًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٧٣٦) قال أبو داود: بلغني عن أحمد قال: ما رأيت أحفظ من وكيع. وقال أحمد: كان وكيع مطبوع الحفظ. "سؤالات الآجري" (١٠)قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن، بقول من تأخذ؟ فقال: عبد الرحمن. يوافق أكثر، وخاصة في سفيان، كان معنيا بحديث سفيان. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٠ قال أحمد بن أبي الحواري: أشهد على أحمد بن حنبل أنه قال: الثبت عندنا بالعراق: وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن ابن مهدي. "الجرح والتعديل" ١/ ٢٣٠، "تاريخ بغداد" ١٣/ ٥٠٧، "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٤ وقال صالح: قلت لأبي: أيما أثبت عندك وكيع، أو يزيد؟ قال: ما منهما بحمد اللَّه تعالى إلا ثبت. قلت: فأيهما أصلح عندك بالأبدان؟ قال: ما منهما إلا صالح، إلا أن وكيعًا لم يتلطخ بالسلطان، وما رأيت أحدًا أوعى للعلم منه ولا أشبه بأهل النسك من وكيع. "الجرح والتعديل" ٩/ ٣٨، "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧١ - ٤٧٢، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٤٧ قال سهل بن صالح: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: وكيع أو عبد الرحمن؟ فقال: وكيع أسرد. "الكامل" لابن عدي ١/ ١٩٦ وقال أحمد بن سهل بن بحر: دخلت على أحمد بن حنبل بعد المحنة؛ فقال: كان وكيع إمام المسلمين في وقته. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سئل أحمد عن وكيع وعبد الرحمن. فقال: وكيع أكبر في القلب، وعبد الرحمن إمام. "الكامل" لابن عدي ١/ ١٩٧، "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٣، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٤٧، ١٥٥، "بحر الدم" (١١٢٠)قال حنبل: قال أبو عبد اللَّه: قال وكيع في حديث أبي الهجيمي: أبو جزي، وأخطأ وكيع فيه. "معجم الصحابة" ١/ ٤٧٣، "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ١/ ٤٨٩ قال حنبل: حدثنا أبو عبد اللَّه حدثنا وكيع، عن يحيى بن جعفر، عن أبي مصعب هلال بن يزيد قال: رأيت أبا هريرة يقطع البسر من التمر. . فذكر الحديث. قال أبو عبد اللَّه: وقال أبو سعيد -يعني مولى بني هاشم- وعبد الصمد: يحيى بن يعفر. ووكيع أخطأ فيه. "المؤتلف والمختلف" ٤/ ٢٣٥١ قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ولد وكيع سنة تسع وعشرين -يعني: ومائة. "تاريخ بغداد" ١٣/ ٤٩٧ قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قدم وكيع بغداد وكان أبوه على بيت المال. "تاريخ بغداد" ١٣/ ٤٩٧ قال علي بن عثمان النفيلي: قلت لأحمد بن حنبل: إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح، وعيسى بن يونس، وابن المبارك. فقال: من كذَّب أهل الصدق فهو الكذاب. "تاريخ بغداد" ١٣/ ٥٠٠، "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٢ وقال بشر بن موسى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت رجلًا قط مثل وكيع في العلم والحفظ، والإسناد والأبواب، مع خشوع وورع.وقال إبراهيم الحربي: سمعت أحمد يقول: ما رأت عيناي مثل وكيع قط يحفظ الحديث جيدًا، ويذاكر بالفقه فيحسن مع ورع واجتهاد ولا يتكلم في أحد. "تاريخ بغداد" ١٣/ ٥٠٤، "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٣، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٤٧، ١٥٥، "بحر الدم" (١١٢٠) قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه قال: ومات وكيع وهو ابن ست وستين. "تاريخ بغداد" ١٣/ ٥١٢ قال تميم بن محمد الطوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عليكم بمصنفات وكيع بن الجراح. "تاريخ بغداد" ١٣/ ٥٠٦ - ٥٠٧، "تهذيب الكمال"٣٠/ ٤٧٤, "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٥٤ وقال محمد بن علي الوراق: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: أيما أحب إليك وكيع بن الجراح، أو عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: أما وكيع فصديقه حفص بن غياث لما ولي القضاء ما كلمه وكيع حتى مات، وأما عبد الرحمن فصديقه معاذ بن معاذ لما ولي القضاء، ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات، وقد عُرض على وكيع القضاء، فامتنع منه. "تاريخ بغداد" ١٣/ ٥٠٧، "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٢ قال أحمد بن سنان الواسطي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان أحمد بن حنبل عندي؛ فقال: نظرنا فيما كان يخالفكم فيه وكيع -أو فيما يخالف وكيع الناس- فإذا هي نيف وستون حرفًا. "المناقب" لابن الجوزي ص ١١٥ - ١١٦وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث. "تهذيب الكمال"٣٠/ ٤٧١، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ١٤٧ وقال عباس الدوري: قال لي أحمد: حدثني من لم تر عيناك مثله، وكيع الجراح. "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٢، "بحر الدم" (١١٢٠) وقال محمد بن عامر المصيصي: سألت أحمد بن حنبل: وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد؟ فقال: وكيع أحب إليَّ. فقلت له: كيف فضلت وكيعًا على يحيى بن سعيد، ويحيى بن سعيد ومكانه من العلم والحفظ والإتقان ما علمتَ؟ فقال: وكيع كان صديقًا لحفص بن غياث، فلما ولي القضاء هجره وكيع ولم يكلمه بعد ذلك، وإن يحيى بن سعيد كان صديقًا لمعاذ بن معاذ، فلما ولي معاذ القضاء لم يهجره يحيى بن سعيد. "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٢، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٤٤ قال عبد الصمد بن سليمان البلخي: قال أحمد: ما رأيت أحدًا أحفظ من وكيع. "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٣ وقال حنبل بن إسحاق: قيل لأحمد: فوكيع، وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأساميهم وبالرجال، ووكيع أفقه. "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٤، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ١٤٧ وقال أبو حاتم الرازي: أشهد على أحمد بن حنبل أنه قال: الثبت عندنا بالعراق وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي. "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٤، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٥٢وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الثبت بالعراق: يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع. قال: فذكرت ذلك ليحيى بن معين؛ فقال: الثبت بالعراق وكيع. "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٧٤ قال الأثرم: قال أحمد بن حنبل: حج وكيع سنة ست وتسعين ومائة، ومات في الطريق. "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٨٤ قال أبو بكر الأعين: سألت أحمد بن حنبل عن أصحاب سفيان. فقال: يحيى القطان، ووكيع، وعبد الرحمن، ثم الأشجعي. "سير أعلام النبلاء" ٨/ ٥١٥ قال عبد الصمد بن سليمان: سمعت أبا عبد اللَّه -يعني: أحمد بن حنبل- يقول: انتهى العلم إلى أربعة: إلى ابن المبارك، ووكيع، ويحيى القطان، وعبد الرحمن، فأما ابن المبارك فأجمعهم، وأما وكيع فأسردهم، وأما يحيى فأتقنهم، وأما عبد الرحمن فجهبذ. ثم قال: ما رأيت أحفظ ولا أوعى للعلم من وكيع، ولا أشبه بأهل النسك. "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٨٨ قال الأثرم: قال أبو عبد اللَّه: كان وكيع يقول في الحديث -يعني: وربما طرح أي: حديث عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال: قال عبد اللَّه بن مسعود: ألا أصلي بكم صلاة رسول اللَّه ﷺ؟ قال: فصلى، فلم يرفع يديه إلا مرة واحدة.ثم قال أحمد، عن عاصم بن كليب: سمعته منه -يعني من وكيع- غير مرة فيه: ثم لم يعد. قال لي أبو عبد الرحمن الوكيعي: كان وكيع يقول فيه -يعني: ثم لم يعد. وتبسم أحمد. "تهذيب ابن القيم" ١/ ٣٦٨

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3834, entry [2879]15,846 chars
    ٣٤٣٣ - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا وكيع. قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم، عم عبيد الله بن عمر، قال أبي: لم يسمع وكيع من عبيد الله بن عمر شيئًا، وكان إذا حدث عن عيسى بن حفص، عم عبيد الله بن عمر. قال: حدثنا عيسى بن حفص عم عبيد الله بن…
    ▸ expand full passage (15,846 chars)
    ٣٤٣٣ - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا وكيع. قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم، عم عبيد الله بن عمر، قال أبي: لم يسمع وكيع من عبيد الله بن عمر شيئًا، وكان إذا حدث عن عيسى بن حفص، عم عبيد الله بن عمر. قال: حدثنا عيسى بن حفص عم عبيد الله بن عمر. قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: لم يدركه وكيع. روى عن عبد الله، وكان وكيع دون أبي أسامة وابن نمير في السن. كان بينه وبين أبي نعيم سنة، هو أسن من أبي نعيم بسنة، ولد وكيع سنة تسع وعشرين، وأبو نعيم سنة ثلاثين. «العلل» (٤٤ و٤٥) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثني داود بن سوار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله ﷺ: مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغو سبعًا. قال أبي: خالفوا وكيعًا في اسم هذا الشيخ، يعني داود بن سوار. قال أبي: وقال الطفاوي محمد بن عبد الرحمن، والبرساني، سوار أبو حمزة. «العلل» (٤٧) . • وقال عبد الله: قال أبي: ما رأيت أحدًا أوعى للعلم منه ولا أحفظ، يعني وكيع بن الجراح. «العلل» (٥٨ و٥٦٧) . • وقال عبد الله: قال أبي: ما رأيت وكيعًا قط شك في حديث، إلا يومًا واحدًا. فقال: أين ابن أبي شيبة، كأنه أراد أن يسأله أو يستثبته قال أبي: وما رأيت مع وكيع قط كتابًا، ولا رقعة. «العلل» (٥٨) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن أبي كثير، عن أبي المنهال، عن ابن عباس. قال أبي. كذا قال وكيع، وهو خطأ. قال أبي: إنما هو عبد الله بن كثير. «العلل» (٢٢٨) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بنفرس الرواسي أبو سفيان. «العلل» (٤٣٩) . • وقال عبد الله: قال أبي: قال وكيع: كنا نحفظها عند سفيان ثم نعيدها. «العلل» (٤٩٨ و١٤٢٣) . • وقال عبد الله: وقال أبي في حديث وكيع: عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، في المسلم يقتل الذمي خطأ قال: كفارتها سواء. قال أبي: ليس يرويه أحد غير وكيع، ما أراه إلا خطأ. «العلل» (٥٧٣) . • وقال عبد الله: قال أبي: أملى علينا وكيع حديث سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، وحبيب بن أبي ثابت، وعلي بن الأقمر، فلما فرغ منها. قال: هذا مجلس لا أعود إليه. «العلل» (٦١٣) . • وقال عبد الله: قال أبي: في حديث أبي إسحاق، عن سليم بن عبد، عن حذيفة في صلاة الخوف: كان وكيع حدثنا به في الكتب عن شريك، وقال بعد ذلك مرة أخرى: سفيان، عن أبي إسحاق، فلا أدري -يعني سمعه منهما جميعًا أو من أحدهما -. «العلل» (٦٢٩) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان وكيع يقول في حديث الكسوف حديث سفيان، عن حبيب، عن طاووس، أن النبي ﷺ صلى في الكسوف ست ركعات في أربع سجدات قلت له: إن إسماعيل بن عليه ويحيى بن سعيد قالا: ثمان ركعات في أربع سجدات. فلما كان بعد ذلك رجع إلى ثمان. «العلل» (٦٣٣) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان وكيع إذا أتى على حديث الأعمش يبين يقول: حدثنا الأعمش، حدثنا الأعمش. «العلل» (٧٨٤) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ابن مهدي أكثر تصحيفًا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ من ابن مهدى، وكيع قليل التصحيف. «العلل» (٧٩٠) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا إياس بن دغفل، عن عروة بن قبيصة، عن عدي بن أرطاة، قال وكيع مرة: عمرو بن عتبة، فرده عليه يحيى بن معين، وقال بعد: عمرو السلمي. قال: الجمعة خطوتان: خطوة درجة، وخطوة كفارة. «العلل» (٧٩٣) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: خالف وكيع ابن مهدي في نحو من ستينحديثًا من حديث سفيان. فقلت هذا لعبد الرحمن بن مهدي، فكان يحكيه عبد الرحمن عني. ثم سمعتُ أَبي يقول بعد ذلك: هي أكثر من ستين، وأكثر من ستين، وأكثر من ستين. قال أبو عبد الرحمن: كان عبد الرحمن بن مهدي عند أبي أكثر إصابة من وكيع -يعني في حديث سفيان خاصة -. «العلل» (٩٤٠) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان وكيع إذا حدث عن سفيان، عن مسلم الأعور يقول: سفيان عن رجل، وربما قال: سفيان، عن أبي عبد الله، عن مجاهد. وهو مسلم. قلت: لم لا يسميه؟ قال: يضعفه. «العلل» (١١٠٨) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مات وكيع سنة سبع وستين ومئة في أولها، أو في آخر ذي الحجة، سنة ست. «العلل» (١١٣٦ و٤٢٢٢) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: خرجنا مع وكيع إلى الأنبار. فقال له رجل: يا أبا سفيان، إنهم يكتبون «حدثنا سفيان» «حدثنا سفيان» ؟ فقال: أليس أقول لهم: «حدثنا سفيان» . «العلل» (١٢٠٧) . • وقال عبد الله: قال أبي: قال لنا وكيع في حديث سفيان، عن نسير، عن أبي يعلى، عن ابن الحنفية، ليس للميت من الكفن شيء، إنما هو تكرمة للحي. قال لنا: عن الربيع بن خثيم، فرجع. وقال: عن ابن الحنفية. وقال وكيع في حديث سفيان، عن منصور، عن مجاهد، أن عمر كان إذا سمع الحادي. قال: لا تعرض بذكر النساء. قال يحيى بن سعيد، وبشر بن السري: أن ابن عمر. وابن يمان أيضًا، خالفوه -يعني وكيعًا - قالوا: ابن عمر. «العلل» (١٣٦٦) . • وقال عبد الله: قال أبي: حدث وكيع بحديث بشير أبي إسماعيل، عن سيار أبي الحكم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله، عن النبي ﷺ من نزلت به فاقةٌ، وقال غير وكيع: سيار أبو حمزة. قال أبي: وبشير أبو إسماعيل لم يسمع من سيار أبي الحكم، إنما هو سيار أبو حمزة وليس أبو الحكم. «العلل» (١٣٧٣ و٥٨٨) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أيوب، عن كثير مولى سمرة، كذا قال وكيع. قال أبي: وإنما هو عبد الرحمن بن سمرة. «العلل» (١٣٨٢) . • وقال عبد الله: قال أبي: وقال وكيع: عن شريك، عن هلال بن عبد الله. وقال مرة: هلال بن حميد. «العلل» (١٣٨٨) . • وقال عبد الله: قال أبي: وقال لنا وكيع في حديث سلام بن مسكين: عنعقيل بن طلحة، عن أبي جزي كذا قال وكيع: جزي. قال أبي: إنما هو جري. «العلل» (١٣٨٩) . • وقال عبد الله: قال أبي: أخبرت ابن جريج قال لوكيع، وجعل وكيع يسأله. فقال له: يا غلام لقد باكرت العلم. «العلل» (١٤٦٣) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن زكريا، عن عامر، أن أم عمر الحضرمية كانت عند زوجها مزاحق. وقال أبو نعيم: مزاخق، ما أراه إلا صحف. «العلل» (١٤٦٥) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعت وكيعًا يقول في حديث ذكره: كيف هذا يا عبد الله بن أبي شيبة -كأنه يريد أن يسأله أو يستثبته. «العلل» (١٦٠٥) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: سمعت وكيعًا يقول: نهيت أبا أسامة أن يستعير كتب الناس. «العلل» (١٧٢٦) . • وقال عبد الله: قرأت على أبي: وكيع. قال: عبد الله بن شداد كناني. «العلل» (٢٠٥٩) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا قريش بن حيان العجلي، عن أبي واصل. قال: لقيت أبا أيوب الأنصاري، ولم يقل وكيع مرة: الأنصاري. قال أبي: أخطأ فيه وكيع، وإنما هو أبو أيوب العتكي الذي حدث عنه قتادة. «العلل» (٢٢٥٩) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: سمعت الأعمش سنة خمس وأربعين، فجاءنا خبر محمد حين خرج -يعني محمد بن عبد الله بن الحسن - قال وكيع: هشام بن عروة عندنا بالكوفة. «العلل» (٢٣٦٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمر بن يزيد. قال: صليت مع سوار بن شبيب، وقال وكيع: عمر بن منبه السعدي، هذا الحديث بعينه. «العلل» (٢٤٩٣) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين: لا بأس بشرب الترياق، سمعتُ أَبي يقول: هذا خطأ، كان محمد يكرهه، المعروف عن خالد، عن محمد أنه كرهه، أخطأ فيه وكيع. «العلل» (٢٧٩٢) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن عمر بن الأسود، عن امرأةمن أهله. قال أبي: وكيع لم يسمع من عثمان بن الأسود شيئًا، هذا عمر بن الأسود، شيخ لوكيع. «العلل» (٢٨٠٢) . • وقال عبد الله: حدثنى أبي. قال: حدثنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبيد الله بن أبي بكر الثقفي، عن أنس، غدونا مع النبي ﷺ في هذا اليوم، فكان يهل المهل، ويكبر المكبر، فلا يعيب أحدهما على صاحبه. حدثني أبي. قال: حدثنا ابن مهدي، عن مالك، عن محمد بن أبي بكر الثقفى. قال أبي: وهذا أخطأ فيه وكيع، إنما هو محمد بن أبي بكر الثقفي. «العلل» (٢٨٠٣) . • وقال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: خرج وكيع إلى عبادان سنة ثمان وثمانين. «العلل» (٢٨٦٢) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا الأوزاعي، عن موسى بن سليمان، عن القاسم بن مخيمرة. قال: مثل الذى يتخطى رقاب الناس. قال أبي: كان في نسختنا سليمان بن موسى، فقال وكيع: موسى بن سليمان. «العلل» (٤٢) . • وقال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: مات سفيان بن عيينة في رجب، وعبد الرحمن بن مهدى فيها سنة ثمان وتسعين، ومات يحيى في أولها، وحج وكيع سنة ست، ومات في الطريق أول سنه سبع وتسعين ومئه. «العلل» (٣٧٩٦) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا يحيى بن جعفر المازني، عن أبي مصعب هلال بن يزيد. قال أبي: وحدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم. قال: حدثنا يحيى بن يُعفر، وقال عبد الصمد: يُعفر أيضًا، أظن أبي قال: أخطأ وكيع، الصواب يعفر. «العلل» (٤١٠٧ و٦٠٩٦) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان وكيع مطبوع الحفظ، كان حافظًا حافظًا. «العلل» (٤٨٨٥) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: وكيع يهم في أحاديث عن مالك بن أنس، منها حدث محمد بن أبي بكر الثقفي، غدونا مع أنس، ولم يقل وكيع محمد بن أبي بكر الثقفي. قال شيئًا غير محمد، خالفه ابن مهدي. «العلل» (٥١٧٢) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: أخبرنا وكيع. قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن محمد بن سيرين. قال: سألت ابن عمر عن القراءة خلف الامام، فقال:تكفيك قراءة الإمام. قال أبي: قال وكيع: محمد بن سيرين، ولم يكن في نسختنا محمد بن سيرين. قال أبي: وإنما هذا معروف عن أنس بن سيرين، كأنه يرى أن وكيعًا وهم فيه. «العلل» (٥٦٩٠) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سبحان الله، ما كان أحفظ، وكيع أحفظ من عبد الرحمن كثيرًا كثيرًا. «العلل» (٥٧٣٦) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: أخبرنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبيد الله بن أبي بكر الثقفي، عن أنس. قال أبي: وهذا خطأ أخطأ فيه وكيع. وأخبرناه ابن مهدي، عن مالك، عن محمد بن أبي بكر الثقفي. «العلل» (٥٧٦٠ و٥٧٦١.) • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: ما رأيت أحدًا كان أجمع من وكيع، وحسين الجعفي كان شيئًا عجبًا، وما رأيت أبا عبد الله يقدم عليهما من الكوفيين أحدًا. «سؤالاته» (٢٠٥٦) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: ولد وكيع سنة تسع وعشرين ومئة. «سؤالاته» (٢٠٨١) . • وقال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: مات وكيع سنة ست وتسعين ومئة، مات في ذي الحجة، لا أدري مات في أولها، أو في آخرها، أو في المحرم. «سؤالاته» (٢٠٨٧) . • وقال ابن هانىء: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : قال ابن جريج لوكيع: لقد باكرت بالعلم يا غلام. وقال أبو عبد الله: كان غلامًا كيسًا، يطلب العلم من صغره. «سؤالاته» (٢١١٠) . • وقال ابن هانىء: سَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : كان وكيع يحفظ عن المشايخ، وعن الثوري، ولم يكن يصحف، وكل من كتب يتكل على الكتاب فيصحف. «سؤالاته» (٢٢٢٧) . • وقال ابن هانىء: سَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : ما في أصحاب شعبة أقل خطأ من محمد بن جعفر، قيل له: ولا وكيع؟ قال: وكيع كان أورع القوم. قلت أنا: ولايحيى بن سعيد؟ قال: لا يقاس بيحيى بن سعيد في العلم أحد، وما رأيت أحدًا ممن أدركنا كان أحفظ للحديث من وكيع «سؤالاته» (٢٢٧٦ و٢٢٧٧ و٢٢٧٨) . • وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: كان وكيع يجتهد أن يجيء بالحديث كما سمع، فكان ربما قال في الحرف أو الشيء: يعني كذا. «سؤالاته» (٢٩) . • وقال المروذي: قلت (يعني لأبي عبد الله) : من أصحاب الثوري؟ قال: يحيى، ووكيع، وعبد الرحمن، وأبو نعيم. قلت قدمت وكيعًا على عبد الرحمن؟ قال: وكيع شيخ. «سؤالاته» (٥٢) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد، وذكر حديث ابن عباس في صلاة الكسوف أن عبد الرحمن قال كذا، كذا ركعة فيه. وكان وكيع يخالفه، فعرض عليه، يعني على وكيع، بعد ذلك فرجع عنه، صار إلى ما قال عبد الرحمن. «سؤالاته» (٤) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، سئل عن حديث ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ، أو عن أبي ذر، أن النبي ﷺ قال له: اتق الله، قال: كان وكيع يرويه عن معاذ، ثم جعله عن أبي ذر، ثم ذكر أحمد أحاديث لوكيع رجع عنها، فقال فيها: شيء كان يقوله الربيع، ثم جعله عن ابن الحنفية. «سؤالاته» (٥) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد، سئل: سمع وكيع من الأوزاعى؟ قال: نعم، ومن ثور، يعني ابن يزيد. قال: كان ثور حج سنة خمسين. «سؤالاته» (٢٤) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: دلهم بن صالح كوفي، كان وكيع يقول في حديث ابن بريدة: حجرة، ثم قال: حجير. «سؤالاته» (٦٣) . • وقال أبو داود: قلت لأحمد: إذا اختلف الفريابي، ووكيع، أليس يقضي لوكيع؟ قال: مثل ماذا؟ قلت: ما لم يروه غيره. قال: ما أدري، وكيع ربما خولف أيضًا. «سؤالاته» (١٣٩) . • وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قلت لأبي. أيما أثبت عندك، وكيع، أو يزيد، يعني ابن هارون؟ فقال: ما منهما بحمد الله إلا ثبت. قلت: فأيهما أصلح عندك في الأبدان؟ قال: ما منهما بحمد الله إلا صالح، إلا أن وكيعًا لم يتلطخ بالسلطان، وما رأيتأحدًا أوعى للعلم من وكيع، ولا أشبه بأهل النسك. «الجرح والتعديل» ٩/ (١٦٨) . • وقال البخارى: قال أحمد بن حنبل: ولد وكيع سنة تسع وعشرين ومئة. وقال وكيع: سمعت الأعمش سنه خمس وأربعين، فجاءنا خبر محمد أنه قد خرج بالمدينة، وهشام بن عروة عندنا، فمات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومئه وخرجنا فيها إلى البصرة. «التاريخ الكبير» ٨/ (٢٦١٨) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن أبي الحوارى. قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الثبت بالعراق يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع. فذكرث ذلك ليحيى بن معين، فقال: الثبت بالعراق وكيع. «تاريخه» (١١٨٦) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول: ولد وكيع سنة تسع وعشرين، يعني ومئة. «تاريخ بغداد» ١٣/٤٦٧. • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: قدم وكيع بغداد، وكان أبوه على بيت المال. «تاريخ بغداد» ١٣/٤٦٧. • وقال علي بن عثمان النفيلي: قلت له، يعنى أحمد بن حنبل: إن أبا قتادة كان يتكلم في وكيع وعيسى بن يونس وابن المبارك؟ فقال: من كذب أهل الصدق فهو الكاذب. «تاريخ بغداد» ١٣/٤٧٠. • وقال عباس الدوري: ذاكرت أحمد بن حنبل بحديث عن الأعمش. فقال: حدثنا وكيع. قلت يا أبا عبد الله، حدثنا عن أبي معاويه. فقال لي: حدثنا وكيع بن الجراح، ولو رأيت وكيعًا لعلمت أنك ما رأيت مثله. «تاريخ بغداد» ١٣/٤٧٠ و١٤/٤٢٣. • وقال إبراهيم الحربي: سمعت أحمد بن حنبل، ذكر يومًا وكيعًا فقال: ما رأت عيناي مثله قط، يحفظ الحديث جيدًا، ويذاكر بالفقه فيحسن، مع ورع واجتهاد، ولا يتكلم في أحد. «تاريخ بغداد» ١٣/٤٧٤. • وقال تميم بن محمد الطوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عليكم بمصنفات وكيع بن الجراح. «تاريخ بغدادا» ١٣/٤٧٦. • وقال أبو حاتم: حدثنا أحمد بن أبي الحواري. قال: أشهد على أحمد بن حنبل. أنه قال: الثبت عندنا بالعراق وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد،وعبد الرحمن بن مهدي. «تاريخ بغداد» ١٣/٤٧٦. • وقال محمد بن علي الوراق: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: أيهما أحب إليك؟ وكيع بن الجراح، أو عبد الرحمن بن مهدى؟ فقال: أما وكيع فصديقه حفص بن غياث البجلي، فلما ولي حفص القضاء ما كلمه وكيع حتى مات، وأما عبد الرحمن بن مهدي فصديقه معاذ بن معاذ العنبري، فلما ولي معاذ القضاء ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات. «تاريخ بغداد» ١٣/٤٧٧. • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله. قال: مات وكيع وهو ابن ست وستين. «تاريخ بغداد» ١٣/٤٨١. • وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أخطأ وكيع في خمسمئة حديث. «تهذيب الكمال» ٣٠/ (٦٦٩٥) . • وقال عباس الدوري: ذاكرت أحمد بن حنبل بحديث من حديث شعبة. فقال لي: من حدثك بهذا؟ فقلت: شبابة بن سوار. قال: لكن حدثني من لم تر عيناك مثله وكيع بن الجراح. «تهذيب الكمال» ٣٠/ (٦٦٩٥) . • وقال محمد بن عامر المصيصي: سألت أحمد بن حنبل: وكيع أحب إليك، أو يحيى بن سعيد؟ فقال: وكيع أحب إلي. فقلت له: كيف فضلت وكيعًا على يحيى بن سعيد، ويحيى بن سعيد ومكانه من العلم والحفظ والاتقان ما قد علمت؟ فقال: وكيع كان صديقًا لحفص بن غياث، فلما ولي القضاء حفص بن غياث هجره وكيع ولم يكلمه بعد ذلك، وأن يحيى بن سعيد كان صديقًا لمعاذ بن معاذ، فلما تولي القضاء معاذ بن معاذ لم يهجره يحيى بن سعيد. «تهذيب الكمال» ٣/ (٦٦٩٥) . • وقال بشر بن موسى الأسدي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت رجلاً قط مثل وكيع في العلم والحفظ والإسناد والأبواب، مع خشوع وورع. «تهذيب الكمال» ٣٠/ (٦٦٩٥) . • وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سألت أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح، والفضل بن دكين. فقال: ما رأيت أحدًا أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن بن مهدي معرفة واتقانًا، وما رأيت رجلاًأوزن بقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتًا في أمور الرجال من يحيى بن سعيد، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ، وهو عندى صدوق ثقة بموضع الحجة في الحديث. «تهذيب الكمال» ٣٠/ (٦٦٩٥) . • وقال أحمد بن سهل بن بحر النيسابوري: دخلت على أحمد بن حنبل بعد المحنة فسَمِعتُهُ يقول: كان وكيع بن الجراح إمام المسلمين في وقته. «تهذيب الكمال» ٣٠/ (٦٦٩٥) . • وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سئل أحمد بن حنبل عن وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي. فقال: وكيع اكبر في القلب، وعبد الرحمن إمام. «تهديب الكمال» ٣٠/ (٦٦٩٥) • وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد، وبعده عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرحمن أفقه الرجلين. قيل له فوكيع، وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأساميهم وبالرجال، ووكيع أفقه، وعبد الله بن إدريس في ورعه وفضله والمسند. «تهذيب الكمال» ٣٠/ (٦٦٩٥) . • وقال يعقوب بن سفيان الفارسي: سئل أحمد بن حنبل: إذا اختلف وكيع، وعبد الرحمن بقول من نأخذ؟ فقال: عبد الرحمن نوافق أكثر، وخاصة في سفيان، كان معنيًا بحديث سفيان، وعبد الرحمن يسلم عليه السلف، ويجتنب شرب المسكر، وكان لا يرى أن يزرع في أرض الفرات. «تهذيب الكمال» ٣٠/ (٦٦٩٥) . • وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: حج وكيع سنة ست وتسعين ومئة، ومات في الطريق. «تهذيب الكمال» ٣٠/ (٦٦٩٥) . • وقال الآجري: قال أبو داود: وبلغني عن أحمد قال: ما رأيت أحفظ من وكيع. وقال أحمد: كان وكيع مطبوع الحفظ. «سؤالات الآجري» ٣/٩٩. • وقال الآجري: سئل أبو داود عن أصحاب سفيان. قال: سمعت يحيى وأحمد يقولان: أصحاب سفيان، يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع، وأبو نعيم، وابن المبارك، والأشجعي. «سؤالات الآجري» ٥/الورقة ٤٨. • وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله يقول: كنت أترك حديث وكيع حديث الربيع، فندمت. «المعرفة والتاريخ» ٢/١٣٥. • وقال الفضل: سمعت أبا عبد الله، قلت، إذا اختلف وكيع، وعبد الرحمن بقولمن تأخذ؟ قال: عبد الرحمن يوافق أكثر وبخاصة في سفيان، كان معنيًا بحديث سفيان. «المعرفة والتاريخ» ٢/١٧٠. • وقال الفضل: قال أحمد بن حنبل: كان وكيع يحدث من حفظه، ولم يكن ينظر في كتاب، وكان له سقط، كم يكون حفظ الرجل. «المعرفة والتاريخ» ٢/١٩٧. • • •