Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، الواقدي، أبو عبد الله المدني، قاصي بغداد، مولى عبد الله بن بريدة

محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، الواقدي، أبو عبد الله المدني، قاصي بغداد، مولى عبد الله بن بريدة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
1
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4833, entry [6108]6,876 chars
    محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولاهم، الإمام أبو عبد الله المدني الواقدي. عن: محمد بن عجلان، وابن جريج، وثور بن يزيد، وأسامة بن زيد، ومعمر بن راشد، وابن أبي ذئب، وهشام بن الغاز، وأبي بكر بن أبي سبرة، وسفيان الثوري، ومالك، وأبي معشر، وخلائق، وكتب ما لا يوصف كثرة، وروى القراءة عن نافع بن أبي نعيم، وعيس…
    ▸ expand full passage (6,876 chars)
    محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولاهم، الإمام أبو عبد الله المدني الواقدي. عن: محمد بن عجلان، وابن جريج، وثور بن يزيد، وأسامة بن زيد، ومعمر بن راشد، وابن أبي ذئب، وهشام بن الغاز، وأبي بكر بن أبي سبرة، وسفيان الثوري، ومالك، وأبي معشر، وخلائق، وكتب ما لا يوصف كثرة، وروى القراءة عن نافع بن أبي نعيم، وعيسى بن وردان. وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن سعد، وأبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي، وسليمان الشاذكوني، ومحمد بن شجاع الثلجي، ومحمد بن يحيى الأزدي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وأحمد بن الخليل البرجلاني، والحارث بن أبي أسامة. وكان من أوعية العلم، ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد، وسارت الركبان بكتبه في المغازي والسير والفقه أيضا، وكان أحد الأجواد المذكورين. وكان جده واقد مولى لعبد الله بن بريدة الأسلمي. ولد محمد سنة تسع وعشرين ومائة، وهو مع عظمته في العلم ضعيف. قال أحمد بن حنبل: لم ندفع أمر الواقدي حتى روى عن معمر، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة، عن النبي ﷺ: أفعمياوان أنتما، فجاء بشيء لا حيلة فيه، وهذا لم يروه غير يونس. قال أبو القاسم بن عساكر (¬٢): قد رواه عقيل ثم ساقه من طريق الذهليقال: أخبرنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن يزيد، عن عقيل. وقال ابن المظفر: حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني، قال: حدثنا الرمادي قال: لما حدثني ابن أبي مريم بهذا الحديث ضحكت، قال: مم تضحك؟ فأخبرته بما قال ابن المديني، وكتب إليه أحمد بن حنبل، يقول: هذا حديث تفرد به يونس، وأنت قد حدثت به عن نافع بن يزيد، عن عقيل، فقال: إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري. وقال إبراهيم بن جابر: سمعت الرمادي يقول، وقد حدث بحديث عقيل، عن الزهري: هذا مما ظلم فيه الواقدي. وقال محمد بن سعد (¬١): ولي الواقدي القضاء ببغداد للمأمون أربع سنين، وكان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح والأحكام واختلاف الناس، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها، أخبرني أنه ولد سنة ثلاثين ومائة، وقدم بغداد سنة ثمانين في دين لحقه، فلم يزل بها. قال: ولم يزل قاضيا حتى مات ببغداد لإحدى عشر ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين. وقال البخاري (¬٢): سكتوا عنه. وقال ابن نمير، ومسلم (¬٣)، وأبو زرعة (¬٤): متروك الحديث. وقال أبو داود: كان أحمد بن حنبل لا يذكر عنه كلمة، وأنا لا أكتب حديثه. وروى غير واحد، عن أحمد قال: كان يقلب الأسانيد، وكان يجمع الأسانيد ويأتي بمتن واحد. وقال ابن أبي حاتم (¬٥): حدثنا يونس قال: قال لي الشافعي: كتب الواقدي كذب.وقال إسحاق بن راهويه: هو عندي ممن يضع الحديث. وقال البخاري: ما عندي للواقدي حرف. قلت: له ترجمة طويلة في تاريخ ابن عساكر (¬١). وحاصل الأمر أنه مجمع على ضعفه، وأجود الروايات عنه رواية ابن سعد في الطبقات، فإنه كان يختار من حديثه بعض الشيء. قال أبو بكر الخطيب (¬٢): هو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره. وقال محمد بن سلام الجمحي: الواقدي عالم دهره. وقال إبراهيم الحربي وناهيك به: الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام، كان أعلم الناس بأمر الإسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا. وقال مصعب بن عبد الله: والله ما رأينا مثل الواقدي قط. وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا عبيد بن أبي الفرج قال: حدثني يعقوب مولى آل أبي عبيد الله قال: سمعت الدراوردي وذكر الواقدي، فقال: ذاك أمير المؤمنين في الحديث. قال يعقوب: وحدثني مفضل قال: قال الواقدي: لقد كانت ألواحي تضيع، فأوتى بها من شهرتها بالمدينة، يقال: هذه ألواح ابن واقد. وعن ابن المبارك قال: كنت أقدم المدينة، فما يفيدني ويدلني على الشيوخ إلا الواقدي. وقال أبو حاتم (¬٣): حدثنا معاوية بن صالح الدمشقي قال: سمعت سنيد بن داود يقول: كنا عند هشيم، فدخل الواقدي، فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه، فقال: ما عندك يا أبا معاوية؟ فذكر خمسة أو ستة أحاديث في الباب، ثم قال للواقدي: ما عندك؟ فذكر فيه ثلاثين حديثا عن النبي ﷺ، وأصحابه، والتابعين، ثم قال: سألت مالكا، وسألت ابن أبي ذئب، وسألت وسألت، فرأيت وجه هشيم يتغير، فلما خرج قال هشيم: لئن كان كذابا فما فيالدنيا مثله، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله. وقال مجاهد بن موسى: ما كتبت عن أحد أحفظ من الواقدي. وقال محمد بن جرير الطبري: قال محمد بن سعد: كان الواقدي يقول: ما من أحد إلا وكتبه أكثر من حفظه، وحفظي أكثر من كتبي. وقال يعقوب بن شيبة: لما انتقل الواقدي من جانب الغربي إلى هاهنا يقال: إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر. وعن أبي حذافة قال: كان للواقدي ست مائة قمطر كتب. وقال إبراهيم الحربي: سمعت المسيبي يقول: رأينا الواقدي يوما جلس إلى أسطوانة في مسجد المدينة وهو يدرس، فقلنا: أيش تدرس؟ قال: جزء من المغازي. وقلنا له مرة: هذا الذي تجمع الرجال، تقول: حدثنا فلان وفلان، وتجيء بمتن واحد، لو حدثتنا بحديث كل رجل على حدة، قال: يطول، قلنا له: قد رضينا، فغاب عنا جمعة، ثم جاءنا بغزوة أحد عشرين جلدا، فقلنا: ردنا إلى الأمر الأول. قال أبو بكر الخطيب (¬١): وكان مع ما ذكرناه من سعة علمه وكثرة حفظه لا يحفظ القرآن، فأنبأنا الحسين بن محمد الرافقي قال: حدثنا أحمد بن كامل قال: حدثني محمد بن موسى البربري قال: قال المأمون للواقدي: أريد أن تصلي الجمعة غدا بالناس، فامتنع، فقال: لا بد، فقال: والله ما أحفظ سورة الجمعة، قال: فأنا أحفظك، فجعل يلقنه السورة حتى يبلغ النصف منها، فإذا حفظه ابتدأ بالنصف الثاني، فإذا حفظ النصف الثاني نسي الأول، فأتعب المأمون ونعس، فقال لعلي بن صالح: حفظه أنت، قال علي: ففعلت فلم يحفظ، واستيقظ المأمون فأخبرته فقال: هذا رجل يحفظ التأويل ولا يحفظ التنزيل، اذهب فصل بهم، واقرأ أي سورة شئت. قلت: هذه حكاية قوية السند لكنها مرسلة، وأنا أستبعدها، وقد وثقه غير واحد لكن لا عبرة بقولهم مع توافر من تركه. قال إبراهيم بن جابر الفقيه: سمعت محمد بن إسحاق الصغاني يقول،وذكر الواقدي فقال: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه. وقال مصعب بن عبد الله، وسئل عن الواقدي فقال: ثقة مأمون. وسئل معن بن عيسى عنه فقال: أنا أسأل عن الواقدي؟ الواقدي يسأل عني. وقال جابر بن كردي: سمعت يزيد بن هارون يقول: الواقدي ثقة. وقال إبراهيم الحربي: سمعت أبا عبيد يقول: الواقدي ثقة. وقال إبراهيم الحربي: من قال إن مسائل مالك وابن أبي ذئب تؤخذ عن أوثق من الواقدي فلا تصدق. وقال علي ابن المديني فيما رواه عنه ابنه عبد الله: عند الواقدي عشرون ألف حديث لم أسمع بها. وقد روى أبو بكر ابن الأنباري، عن أبيه، عن أبي عكرمة الضبي أن الواقدي قدم العراق في دين لحقه، فقصد يحيى بن خالد، فوصله بثلاثة آلاف دينار. وروي نظيرها من غير وجه أن يحيى وصله بمال طائل. وقال الحسن بن شاذان: قال الواقدي: صار إلي من السلطان ست مائة ألف درهم، ما وجبت علي فيها زكاة. وقال أبو عكرمة الضبي: حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثنا الواقدي، قال: أضقت مرة وأنا مع يحيى بن خالد، وجاء عيد، فقالت الجارية: ليس عندنا من آلة العيد شيء، فمضيت إلى تاجر صديق لي ليقرضني، فأخرج إلي كيسا مختوما فيه ألف دينار ومائتا درهم، فأخذته، فلما استقررت في منزلي جاءني صديق لي هاشمي فشكا إلي تأخر غلته وحاجته إلى القرض، فدخلت إلى زوجتي فأخبرتها فقالت: على أي شيء عزمت؟ قلت: على أن أقاسمه الكيس، قالت: ما صنعت شيئا، أتيت رجلا سوقة فأعطاك ألفا ومائتي درهم، وجاءك رجل من آل رسول الله ﷺ تعطيه نصف ما أعطاك السوقة؟ فأخرجت إليه الكيس، فمضى به، فذهب التاجر إلى الهاشمي ليقترض منه، فأخرج إليه الكيس بعينه فعرفه، وجاء إلي فخبرني بالأمر، وجاءني رسول يحيى بن خالد يقول: إنما تأخر رسولي عنك لشغلي، فركبت إليه فأخبرته خبر الكيس، فقال: يا غلام هات تلك الدنانير، فجاءه بعشرة آلاف دينار، فقال:خذ ألفي دينار لك، وألفين للتاجر، وألفين للهاشمي، وأربعة آلاف لزوجتك، فإنها أكرمكم. وروي نحوها من وجه آخر إلى الواقدي، لكنه قال: أمر لكل واحد من الثلاثة بمائتي دينار (¬١). قال عباس الدوري: مات الواقدي وهو على القضاء، وليس له كفن، فبعث المأمون بأكفانه. وقد تقدمت وفاته عن ابن سعد. روى ابن ماجه (¬٢) له حديثا واحدا ولم يسمه، بل قال: حدثنا ابن أبي شيبة، عن شيخ له، عن عبد الحميد بن جعفر، فذكر حديثا في التجمل للجمعة، قد رواه عبد بن حميد (¬٣)، عن ابن أبي شيبة، عن الواقدي (¬٤). ٣٣٥ - د ن:
  • legacy full passagepage 4833, entry [6108]6,876 chars
    محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولاهم، الإمام أبو عبد الله المدني الواقدي. عن: محمد بن عجلان، وابن جريج، وثور بن يزيد، وأسامة بن زيد، ومعمر بن راشد، وابن أبي ذئب، وهشام بن الغاز، وأبي بكر بن أبي سبرة، وسفيان الثوري، ومالك، وأبي معشر، وخلائق، وكتب ما لا يوصف كثرة، وروى القراءة عن نافع بن أبي نعيم، وعيس…
    ▸ expand full passage (6,876 chars)
    محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، مولاهم، الإمام أبو عبد الله المدني الواقدي. عن: محمد بن عجلان، وابن جريج، وثور بن يزيد، وأسامة بن زيد، ومعمر بن راشد، وابن أبي ذئب، وهشام بن الغاز، وأبي بكر بن أبي سبرة، وسفيان الثوري، ومالك، وأبي معشر، وخلائق، وكتب ما لا يوصف كثرة، وروى القراءة عن نافع بن أبي نعيم، وعيسى بن وردان. وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن سعد، وأبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي، وسليمان الشاذكوني، ومحمد بن شجاع الثلجي، ومحمد بن يحيى الأزدي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وأحمد بن الخليل البرجلاني، والحارث بن أبي أسامة. وكان من أوعية العلم، ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد، وسارت الركبان بكتبه في المغازي والسير والفقه أيضا، وكان أحد الأجواد المذكورين. وكان جده واقد مولى لعبد الله بن بريدة الأسلمي. ولد محمد سنة تسع وعشرين ومائة، وهو مع عظمته في العلم ضعيف. قال أحمد بن حنبل: لم ندفع أمر الواقدي حتى روى عن معمر، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة، عن النبي ﷺ: أفعمياوان أنتما، فجاء بشيء لا حيلة فيه، وهذا لم يروه غير يونس. قال أبو القاسم بن عساكر (¬٢): قد رواه عقيل ثم ساقه من طريق الذهليقال: أخبرنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن يزيد، عن عقيل. وقال ابن المظفر: حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني، قال: حدثنا الرمادي قال: لما حدثني ابن أبي مريم بهذا الحديث ضحكت، قال: مم تضحك؟ فأخبرته بما قال ابن المديني، وكتب إليه أحمد بن حنبل، يقول: هذا حديث تفرد به يونس، وأنت قد حدثت به عن نافع بن يزيد، عن عقيل، فقال: إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري. وقال إبراهيم بن جابر: سمعت الرمادي يقول، وقد حدث بحديث عقيل، عن الزهري: هذا مما ظلم فيه الواقدي. وقال محمد بن سعد (¬١): ولي الواقدي القضاء ببغداد للمأمون أربع سنين، وكان عالما بالمغازي والسيرة والفتوح والأحكام واختلاف الناس، وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدث بها، أخبرني أنه ولد سنة ثلاثين ومائة، وقدم بغداد سنة ثمانين في دين لحقه، فلم يزل بها. قال: ولم يزل قاضيا حتى مات ببغداد لإحدى عشر ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين. وقال البخاري (¬٢): سكتوا عنه. وقال ابن نمير، ومسلم (¬٣)، وأبو زرعة (¬٤): متروك الحديث. وقال أبو داود: كان أحمد بن حنبل لا يذكر عنه كلمة، وأنا لا أكتب حديثه. وروى غير واحد، عن أحمد قال: كان يقلب الأسانيد، وكان يجمع الأسانيد ويأتي بمتن واحد. وقال ابن أبي حاتم (¬٥): حدثنا يونس قال: قال لي الشافعي: كتب الواقدي كذب.وقال إسحاق بن راهويه: هو عندي ممن يضع الحديث. وقال البخاري: ما عندي للواقدي حرف. قلت: له ترجمة طويلة في تاريخ ابن عساكر (¬١). وحاصل الأمر أنه مجمع على ضعفه، وأجود الروايات عنه رواية ابن سعد في الطبقات، فإنه كان يختار من حديثه بعض الشيء. قال أبو بكر الخطيب (¬٢): هو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره. وقال محمد بن سلام الجمحي: الواقدي عالم دهره. وقال إبراهيم الحربي وناهيك به: الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام، كان أعلم الناس بأمر الإسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا. وقال مصعب بن عبد الله: والله ما رأينا مثل الواقدي قط. وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا عبيد بن أبي الفرج قال: حدثني يعقوب مولى آل أبي عبيد الله قال: سمعت الدراوردي وذكر الواقدي، فقال: ذاك أمير المؤمنين في الحديث. قال يعقوب: وحدثني مفضل قال: قال الواقدي: لقد كانت ألواحي تضيع، فأوتى بها من شهرتها بالمدينة، يقال: هذه ألواح ابن واقد. وعن ابن المبارك قال: كنت أقدم المدينة، فما يفيدني ويدلني على الشيوخ إلا الواقدي. وقال أبو حاتم (¬٣): حدثنا معاوية بن صالح الدمشقي قال: سمعت سنيد بن داود يقول: كنا عند هشيم، فدخل الواقدي، فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه، فقال: ما عندك يا أبا معاوية؟ فذكر خمسة أو ستة أحاديث في الباب، ثم قال للواقدي: ما عندك؟ فذكر فيه ثلاثين حديثا عن النبي ﷺ، وأصحابه، والتابعين، ثم قال: سألت مالكا، وسألت ابن أبي ذئب، وسألت وسألت، فرأيت وجه هشيم يتغير، فلما خرج قال هشيم: لئن كان كذابا فما فيالدنيا مثله، وإن كان صادقا فما في الدنيا مثله. وقال مجاهد بن موسى: ما كتبت عن أحد أحفظ من الواقدي. وقال محمد بن جرير الطبري: قال محمد بن سعد: كان الواقدي يقول: ما من أحد إلا وكتبه أكثر من حفظه، وحفظي أكثر من كتبي. وقال يعقوب بن شيبة: لما انتقل الواقدي من جانب الغربي إلى هاهنا يقال: إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر. وعن أبي حذافة قال: كان للواقدي ست مائة قمطر كتب. وقال إبراهيم الحربي: سمعت المسيبي يقول: رأينا الواقدي يوما جلس إلى أسطوانة في مسجد المدينة وهو يدرس، فقلنا: أيش تدرس؟ قال: جزء من المغازي. وقلنا له مرة: هذا الذي تجمع الرجال، تقول: حدثنا فلان وفلان، وتجيء بمتن واحد، لو حدثتنا بحديث كل رجل على حدة، قال: يطول، قلنا له: قد رضينا، فغاب عنا جمعة، ثم جاءنا بغزوة أحد عشرين جلدا، فقلنا: ردنا إلى الأمر الأول. قال أبو بكر الخطيب (¬١): وكان مع ما ذكرناه من سعة علمه وكثرة حفظه لا يحفظ القرآن، فأنبأنا الحسين بن محمد الرافقي قال: حدثنا أحمد بن كامل قال: حدثني محمد بن موسى البربري قال: قال المأمون للواقدي: أريد أن تصلي الجمعة غدا بالناس، فامتنع، فقال: لا بد، فقال: والله ما أحفظ سورة الجمعة، قال: فأنا أحفظك، فجعل يلقنه السورة حتى يبلغ النصف منها، فإذا حفظه ابتدأ بالنصف الثاني، فإذا حفظ النصف الثاني نسي الأول، فأتعب المأمون ونعس، فقال لعلي بن صالح: حفظه أنت، قال علي: ففعلت فلم يحفظ، واستيقظ المأمون فأخبرته فقال: هذا رجل يحفظ التأويل ولا يحفظ التنزيل، اذهب فصل بهم، واقرأ أي سورة شئت. قلت: هذه حكاية قوية السند لكنها مرسلة، وأنا أستبعدها، وقد وثقه غير واحد لكن لا عبرة بقولهم مع توافر من تركه. قال إبراهيم بن جابر الفقيه: سمعت محمد بن إسحاق الصغاني يقول،وذكر الواقدي فقال: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه. وقال مصعب بن عبد الله، وسئل عن الواقدي فقال: ثقة مأمون. وسئل معن بن عيسى عنه فقال: أنا أسأل عن الواقدي؟ الواقدي يسأل عني. وقال جابر بن كردي: سمعت يزيد بن هارون يقول: الواقدي ثقة. وقال إبراهيم الحربي: سمعت أبا عبيد يقول: الواقدي ثقة. وقال إبراهيم الحربي: من قال إن مسائل مالك وابن أبي ذئب تؤخذ عن أوثق من الواقدي فلا تصدق. وقال علي ابن المديني فيما رواه عنه ابنه عبد الله: عند الواقدي عشرون ألف حديث لم أسمع بها. وقد روى أبو بكر ابن الأنباري، عن أبيه، عن أبي عكرمة الضبي أن الواقدي قدم العراق في دين لحقه، فقصد يحيى بن خالد، فوصله بثلاثة آلاف دينار. وروي نظيرها من غير وجه أن يحيى وصله بمال طائل. وقال الحسن بن شاذان: قال الواقدي: صار إلي من السلطان ست مائة ألف درهم، ما وجبت علي فيها زكاة. وقال أبو عكرمة الضبي: حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثنا الواقدي، قال: أضقت مرة وأنا مع يحيى بن خالد، وجاء عيد، فقالت الجارية: ليس عندنا من آلة العيد شيء، فمضيت إلى تاجر صديق لي ليقرضني، فأخرج إلي كيسا مختوما فيه ألف دينار ومائتا درهم، فأخذته، فلما استقررت في منزلي جاءني صديق لي هاشمي فشكا إلي تأخر غلته وحاجته إلى القرض، فدخلت إلى زوجتي فأخبرتها فقالت: على أي شيء عزمت؟ قلت: على أن أقاسمه الكيس، قالت: ما صنعت شيئا، أتيت رجلا سوقة فأعطاك ألفا ومائتي درهم، وجاءك رجل من آل رسول الله ﷺ تعطيه نصف ما أعطاك السوقة؟ فأخرجت إليه الكيس، فمضى به، فذهب التاجر إلى الهاشمي ليقترض منه، فأخرج إليه الكيس بعينه فعرفه، وجاء إلي فخبرني بالأمر، وجاءني رسول يحيى بن خالد يقول: إنما تأخر رسولي عنك لشغلي، فركبت إليه فأخبرته خبر الكيس، فقال: يا غلام هات تلك الدنانير، فجاءه بعشرة آلاف دينار، فقال:خذ ألفي دينار لك، وألفين للتاجر، وألفين للهاشمي، وأربعة آلاف لزوجتك، فإنها أكرمكم. وروي نحوها من وجه آخر إلى الواقدي، لكنه قال: أمر لكل واحد من الثلاثة بمائتي دينار (¬١). قال عباس الدوري: مات الواقدي وهو على القضاء، وليس له كفن، فبعث المأمون بأكفانه. وقد تقدمت وفاته عن ابن سعد. روى ابن ماجه (¬٢) له حديثا واحدا ولم يسمه، بل قال: حدثنا ابن أبي شيبة، عن شيخ له، عن عبد الحميد بن جعفر، فذكر حديثا في التجمل للجمعة، قد رواه عبد بن حميد (¬٣)، عن ابن أبي شيبة، عن الواقدي (¬٤). ٣٣٥ - د ن:

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3238, entry [2431]5,705 chars
    ٢٣٩١ - محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، الواقدي، أبو عبد الله المدني، قاصي بغداد، مولى عبد الله بن بريدة. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت وكيعًا يقول لأبي عبد الرحمن، يعني الضرير، وحدث بحديث زمعة فى غسل حصى الجمار، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا، يعنى كثيرًا. «العلل» (٥١٣٨) . …
    ▸ expand full passage (5,705 chars)
    ٢٣٩١ - محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، الواقدي، أبو عبد الله المدني، قاصي بغداد، مولى عبد الله بن بريدة. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت وكيعًا يقول لأبي عبد الرحمن، يعني الضرير، وحدث بحديث زمعة فى غسل حصى الجمار، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا، يعنى كثيرًا. «العلل» (٥١٣٨) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان الواقدي يبعث إلى المنبهي، يعني عبد المنعم، يستعير كتبه يقول: أدخلها في كتبه، وكنا نرى أن عنده كتبًا من كتب الزهري، أو كتب ابن أخي الزهري، فكان يحيل، وربما يجمع يقول: فلان وفلان عن الزهري، أحال حديث نبهان، عن معمر، والحديث لم يروه معمر إنما هو حديث يونس، حدثناه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن يونس، كان يحيل الحديث، ليس هذا من حديث معمر. «العلل» (٥١٣٩) .• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ما أشك في الواقدي أنه كان يقلبها، يعني أحاديث، وذكر منها حديث نبهان، عن أم سلمة «أفعمياوان أنتما» يقول: يحيل حديث يونس، عن معمر. «العلل» (٥١٦٦) . • وقال المروذي: سَمِعتُهُ سئل (يعني أبا عبد الله) عن الواقدي فقيل له، قال ابن المبارك: دعونا من بحر الواقدي، فقال: شهدت وكيعًا وقد سألوه عن حديث في مسح الحصى، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك هكذا. «سؤالاته» (٢٤٨) . • وقال أبو عبد الله معاويه بن صالح: قال لي أحمد بن حنبل: هو كذاب. «ضعفاء العقلي» (١٦٦٦) . • وقال إسحاق بن منصور: قال أحمد بن حنبل: كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا، قال إسحاق بن راهوية: كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث. «الجرح والتعديل» ٨/ (٩٢) . • وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل، ﵀، يكذبه. «المجروحون» ٢/٢٨٤. • وقال البخاري: كذبه أحمد. «الكامل» (١٧١٩) . • وقال البخاري: تركه أحمد، وابن نمير. «التاريخ الكبير» ١/ (٥٤٣) . • وقال الجوزجاني: ذكرت لأحمد بن حنبل موته يوم مات، وأنا ببغداد، فقال: حولت كتبه ظهائر للكتب منذ حين، أو قال: منذ زمان. «أحوال الرجال» (٢٢٨) . • وقال عبد الرحمن بن محمد: قال لي علي بن المديني: قال لي أحمد بن حنبل: أعطني ما كتب عن ابن أبي يحيى، قال: قلت: وما تصنع به؟ قال: أنظر فيها أعتبرها، قال: ففتحها، ثم قال: اقرأها علي، قال: قلت وما تصنع به: قال: أنظر فيها،قال: قلت له: أنا أحدث عن ابن أبي يحيى؟ قال لى: وما عليك أنا أريد أن أعرفها وأعتبر بها، قال: فقال لي بعد ذلك أحمد: رأيت عند الواقدي أحاديث قد رواها عن قوم من حديث ابن أبي يحيى قلبها عليهم، وما كان عند علي شيء يحتج به في الواقدي غير هذا وقد كنت سألت عليًا عن الواقدي فما كان عنده شيء أكثر من هذا. «تاريخ بغداد» ٣/١٢. • وقال عبد الله بن علي بن المديني: سمعتُ أَبي يقول: كتب الواقدي عن ابن أبي يحيى كتبه، قال: وسمعتُ أَبي يقول: فسألني أحمد أن أحدثه عن إبراهيم بن أبي يحيى فلم أحدثه، قال: وسمعتُ أَبي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الواقدي يركب الأسانيد. «تاريخ بغداد» ٣/١٣. • وقال أبو عُبيد محمد بن علي الآجري: قال أبو داود سليمان بن الأشعث: وكان أحمد بن حنبل لا يذكر عنه كلمة. «تاريخ بغداد» ٣/١٥. • وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كتب أبي عن أبي يوسف، ومحمد ثلاثة قماطر، فقلت له: كان ينظر فيها، قال: كان ربما نظر فيها، وكان أكثر نظره في كتب الواقدي. «تاريخ بغداد» ٣/١٥. • وقال العباس بن العباس بن المغيرة: أخبرني بعض مشايخنا، قال: سألت إبراهيم الحربي عما أنكره أحمد بن حنبل عن الواقدي، فذكر أن مما أنكره عليه جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدًا، قال إبراهيم الحربي: وليس هذا عيبًا، قد فعل هذا الزهري، وابن إسحاق، قال إبراهيم الحربي: لم يزل أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة لحنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد كاتب الواقدي، فيأخذ له جزئين جزئين من حديث الواقدي، فينظر فيها ثم يردها ويأخذ غيرها. «تاريخ بغداد» ٣/١٥. • وقال إبراهيم الحربي: سمعت أحمد، وذكر الواقدي، فقال: ليس أنكر عليه شيئًا إلا جمعه الأسانيد، ومجيئه بمتن واحد على سياقة واحدة، عن جماعة وربما اختلفوا، قال إبراهيم: ولم؟ وقد فعل هذا ابن إسحاق، كان يقول: حدثنا عاصم بن عمر، وعبد الله بن أبي بكر، وفلان وفلان، والزهري أيضًا قد فعل هذا، قال: وسمعت إبراهم يقول: قال بور بن أصرم: رآني الواقدي أمشي مع أحمد بن حنبل، قال: ثم لقيني بعد فقال لي: رأيتك تمشي مع إنسان ربما تكلم في الناس، قيل لإبراهيم لعله بلغه عنه شيء؟ قال: نعم، بلغني أن أحمد أنكر عليه جمعه الرجال والأسانيد في متن واحد، قال إبراهيم: وهذا قد كان يفعله حماد بن سلمه، وابن إسحاق، ومحمد بن شهاب الزهري. «تاريخ بغداد» ٣/١٦.• وقال إسحاق الكوسج: قال أحمد بن حنبل: كان الواقدي محمد بن عمر يقلب الأحاديث، كأنه يجعل ما لمعمر، عن ابن أخي الزهري لمعمر، قال إسحاق بن راهويه: كان عندي ممن يضع. «تاريخ بغداد» ٣/١٦. • وقال أحمد بن محمد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم نزل نراجع امر الواقدي حتى روى عن معمر، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة، عن النبي ﷺ: «أفعمياوان أنتما» فجاء بشيء لا حيلة فيه، والحديث حديث يونس لم يروه غيره. «تاريخ بغداد» ٣/١٦. • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نبهان هذا قوله: «أفتمياوان أنتما» ، قال: هذا حديث يونس لم يروه غيره، قال أبو عبد الله: وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم، أي ليس من حديث معمر حدثنا عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن يونس. «تاريخ بغداد» ٣/١٧. • وقال أحمد بن منصور الرمادي: قدم علينا ابن المديني بغداد سنة سبع، أو ثمان، ومئتين، قال: والواقدي قاض علينا، قال الرمادي: وكنت أطوف مع علي على الشيوخ الذين يسمع منهم، فقلت: نريد أن نسمع من الواقدي، وكان مرويًا في السماع منه، ثم قلت له بعد ذلك، قال: فقد أردت أن أسمع منه، فكتبت إلى أحمد بن حنبل فذكر الواقدي، وقال: كيف يستحل أن نكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة، وهذا حديث يونس تفرد به، قال الرمادي: وذكر حديثًا آخر عن معمر منقطعًا مما أنكره أحمد على الواقدي. قال الرمادي: فقدمت مصر بعد منصرفي، وكان ابن أبي مريم يحدثنا بحديث نافع بن يزيد، قال أحمد بن منصور: حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا نافع بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن نبهان مولى أم سلمة، أن أم سلمة حدثته أنها كانت عند رسول الله ﷺ وميمونة، قالت: فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم، فدخل علينا وذاك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال رسول الله ﷺ: احتجبا منه، قلنا: يا رسول الله أليس هو أعمىلا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله ﷺ: أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه؟، قال الرمادي: فلما فرغ ابن أبي مريم من هذا الحديث ضحكت، فقال: مم تضحك؟ فأخبرته بما قال علي وكتب إليه أحمد يقول: هذا حديث تفرد به يونس بن يزيد، وهذا أنت قد حدثت عن نافع بن يزيد، عن عقيل وهو أعلى من يونس، قال لي ابن أبي مريم: إن شيوخنا المصرين لهم عناية بحديث الزهري. «تاريخ بغداد» ٣/١٧ و١٨. • • •
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 3238, entry [2431]192 chars
    وقال إسحاق بن منصور: قال أحمد بن حنبل: كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا، قال إسحاق بن راهوية: كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث. «الجرح والتعديل» ٨/ (٩٢