exact linked passagemedium confidencepage 645, entry [1478]3,125 chars
٨٨) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي أبو عبد الله البخاري: جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث (ت س). "علم المحدثين ورأس الحافظ المتقنين". "النكت على البخاري" (١/ ٧٣). "اتفقوا على أنه كان أعلم بهذا الفن من مسلم". "الهدي" (١١). "من أهل هذا الشأن - يعني العلل-". "النزهة" (١٢٣). "من أئمة ا…
▸ expand full passage (3,125 chars)▾ collapse
٨٨) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي أبو عبد الله البخاري: جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث (ت س). "علم المحدثين ورأس الحافظ المتقنين". "النكت على البخاري" (١/ ٧٣). "اتفقوا على أنه كان أعلم بهذا الفن من مسلم". "الهدي" (١١). "من أهل هذا الشأن - يعني العلل-". "النزهة" (١٢٣). "من أئمة الحديث المتقدمين". "النزهة" (٩٦). "أحد الأئمة في الجرح والتعديل، وهو معدود من أعدلهم قولًا فيه وأكثرهم تثبيتًا فيه". "التغليق" (٢/ ١١). "جُلَّ مشائخه من أعيان أتباع التابعين". "النكت على البخاري" (١/ ٩١). "يعول غالبًا في الحديث على شيخه علي بن المديني خصوصًا في علل الحديث". "الفتح" (٩/ ٤١٨). وقال في ترجمة عمران بن حطان: "وإنما أخرج له البخاري في قاعدته في تخريج أحاديث المبتدع إذا كان صادق اللهجة في الرواية متدينًا". "الفتح" (١٠/ ٢٩٠)."ليس كل ما صححه يخرجه في "صحيحه". "التلخيص" (١/ ٨). "لم يلتزم في "التأريخ" الصحة". "انتقاض الإعتراض" (١/ ٥٢١). "ليس ممن يطلق الكلام لغير معنى". "الإصابة" (٥/ ٣١٤). "ليس ممن يطلق الكلام بغير تأمل". "الإصابة" (٥/ ٤٤١). " .... على عادته في التفنن". "الظراف" (١/ ٣٩١). "قال مسلمة: "وألف علي بن المديني كتاب "العلل"، وكان ضنينًا به، فغاب يومًا في بعض ضياعه، فجاء البخاري إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على أن يرى الكتاب يومًا واحدًا فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ورده إليه، فلما حضر تكلم بشيء فأجابه البخاري بنص كلامه مرارًا، ففهم القضية واغتم لذلك، فلم يزل مغمومًا حتى مات بعد يسير، واستغنى البخاري عنه بذلك الكتاب، وخرج إلى خراسان ووضع كتاب "الصحيح" فعَظُمَ شأنه وعلا ذكره، وهو أول من وضع في الإسلام كتابًا صحيحًا فصار الناس له تبعًا بعد ذلك - وقال مسلمة قبل ذلك: - كان ثقة جليل القدر عالمًا بالحديث وكان يقول بخلق القرآن، فأنكر ذلك عليه علماء نجراسان فهرب ومات وهو مستخفٍ". قال الحافظ ابن حجر ﵀: "قلت: إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده فمن ذلك إطلاقه بأن البخاري كان يقول بخلق القرآن! ! وهو شيء لم يسبقه إليه أحد وقد قدمنا ما يدل على بطلان ذلك، وأما القصة التي حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المديني فإنها غنية عن الرد لظهور فسادها، وحسبك أنها بلا إسناد، وأن البخاري لما مات علي كان مقيمًا ببلاده، وأن "العلل" لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البخاري، فلوكان ضنينًا بها لم يخرجها، إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقة والله الموفق". "التهذيب" (٣/ ٥١١). "أنكر المؤلف - يعني المزي- أن يكون النسائي روى عن البخاري، وقد وقع لي خبر صرح فيه النسائي بالرواية عن البخاري. فقال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة في كتاب "الإيمان" له: حدثنا حمزة بن محمد الكناني ومحمد بن سعد الباوردي قالا: حدثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري فذكر خبرًا. فهذا يدل على أن ابن السني قد حفظ نسب محمد بن إسماعيل في الحديث الذي تقدم، ولم ينسبه من عند نفسه. ثم وجدت في رواية ابن الأحمر في "السنن الكبرى" عن البخاري عدة أحاديث والله أعلم". "التهذيب" (٣/ ٥١٥). وذكره الحافظ في المرتبة الأولى من مراتب المدلسين قائلًا فيه: "وصفه بذلك الإمام أبو عبد الله ابن مندة في كلام له فقال فيه: أخرج البخاري "قال فلان"، و"قال لنا فلان"، وهو تدليس، ولم يُوافق ابن مندة على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: "قال"، وفيما سمع: "قال لنا" لكنه لا يكون على شرطه أو موقوفًا: "قال لي" أو: "قال لنا"، وقد عرفت ذلك بالإستقراء من صنيعه". "التدليس" (٩١). وقد ترجم الحافظ للإمام البخاري ﵀ ترجمة حافلة في آخر "هدي الساري" (٤٧٧ - ٤٩٣). فليراجعها من أراد مزيد الفائدة وبالله التوفيق.