Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بشر بن غياث بن أبي كريمة، أبو عبد الرحمن المَريسي، مولى زيد بن الخطاب

بشر بن غياث بن أبي كريمة، أبو عبد الرحمن المَريسي، مولى زيد بن الخطاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2712, entry [3879]16,962 chars
    ٣٥١٦ - بشر بن غياث بن أبي كريمة، أبو عبد الرّحمن المريسي، مولى زيد ابن الخطّاب (¬٤): كان يسكن الدرب المعروف به، ويسمى درب المريسي، وهو بين نهر الدجاج ونهر البزازين، وبشر من أصحاب الرأى، أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي، إلا أنه اشتغل بالكلام، وجرد القول بخلق القرآن؛ وحكى عنه أقوال شنيعة، ومذاهب مستنكرة،…
    ▸ expand full passage (16,962 chars)
    ٣٥١٦ - بشر بن غياث بن أبي كريمة، أبو عبد الرّحمن المريسي، مولى زيد ابن الخطّاب (¬٤): كان يسكن الدرب المعروف به، ويسمى درب المريسي، وهو بين نهر الدجاج ونهر البزازين، وبشر من أصحاب الرأى، أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي، إلا أنه اشتغل بالكلام، وجرد القول بخلق القرآن؛ وحكى عنه أقوال شنيعة، ومذاهب مستنكرة، أساء أهل العلم قولهم فيه بسببها، وكفره أكثرهم لأجلها، وقد أسند من الحديث شيئا يسيرا عن حمّاد بن سلمة، وسفيان بن عيينة وأبو يوسف القاضي، وغيرهم. فمن ذلك: ما حدّثني أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمّد بن على القصرى قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن سفيان الكوفي- بها- حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيدحدّثني الحسن بن على بن بزيع حدّثنا محمّد بن عمر الجرجاني حدّثنا بشر بن غياث عن أبي يوسف عن أبي حنيفة عن عطاء عن ابن البيلمانى عن أبيه عن على بن أبي طالب. قال: قال لي النبي ﷺ «اركب ناقتي ثم امض إلى اليمن، فإذا وردت عقبة أفيق ورقيت عليها رأيت القوم مقبلين يريدونك. فقل: يا حجر، يا مدر، يا شجر، رسول الله يقرأ عليكم السلام». قال [علي: ففعلت فلما رقيت العقبة قلت: يا حجر يا مدر يا شجر رسول الله يقرأ عليكم السلام قال (¬١)] وارتج الأفق فقالوا: على رسول الله ﷺ وعليك السلام. فلما سمع القوم نزلوا فأقبلوا إلىّ مسلمين (¬٢). أخبرني الحسين بن محمّد أخو الخلّال أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي حدّثنا أبو صفوان الثّقفيّ حدّثنا حبيب بن محمّد الجوهريّ- أبو الحسن الوكيل- حدّثنا محمّد بن عبد الوهّاب حدّثنا أبو عبد الرّحمن بشر بن غياث عن البراء بن عبد الله الغنويّ عن الحسن. قال: قال رسول الله ﷺ: «الناس سواء كأسنان المشط، وإنما يتفاضلون بالعافية والمرء كثير بأخيه، ولا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل الذي ترى له» (¬٣). خبرني أبو القاسم الأزهرى والقاضي أبو بكر محمّد بن عمر الدّاودى. قالا: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن حدّثنا أحمد بن عبد الله بن على بن إسحاق النّاقد- أبو الحسين- حدّثنا عمارة بن معاوية. أخبرني عبد الله بنإسماعيل بن عيّاش. قال: كتب بشر المريسي إلى رجل يستقرض منه شيئا. فكتب إليه الرجل: الدخل يسير، والدّين ثقيل، والمال مكذوب عليه. فكتب إليه بشر: إن كنت كاذبا فجعلك الله صادقا، وإن كنت معتذرا بباطل فجعلك الله معتذرا بحق. أخبرني الأزهرى حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن أحمد المقرئ حدّثنا محمّد بن يحيى النديم حدّثنا القاسم بن إسماعيل. قال: قال لي الجاحظ: قال بشر المريسي- وقد سئل عن رجل- فقال: هو على أحسن حال وأهنئها. فضحك الناس من لحنه، فقال قاسم التّمّار: ما هو إلا صوابا مثل قول ابن هرمة: إنّ سليمى والله يكلأها … ضنّت بشيء ما كان يرزؤها قال: فشغل الناس بتفسير القاسم عن لحن بشر المريسي.أخبرنا أبو بكر البرقاني حدّثني محمّد بن العبّاس الخزاز حدّثنا جعفر بن محمّد الصندلي قال: قال إسحاق بن إبراهيم عن عمر بن منيع: كان بشر المريسي يقول: صنوف من الزنادقة، سماهم- صنف كذا وكذا- يقولون ليس بشيء. أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عمر البصريّ المالكي أخبرنا أحمد بن محمّد ابن عمر الخفاف- بنيسابور- حدّثنا أبو العبّاس السّرّاج قال سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول حدّثني زياد بن أيّوب قال السّرّاج: وأظن أنى سمعت من زياد قال سمعت عبّاد بن العوام يقول: كلمت بشرا المريسي وأصحاب بشر، فرأيت آخر كلامهم أنه ينتهى إلى أن يقولوا ليس في السماء شيء!. أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا يحيى بن أبي طالب أخبرني عمر بن عثمان بن أخى على بن عاصم أخبرني يحيى بن على بن عاصم أخبرني عمر بن عثمان. قال: كنت عند أبي فاستأذن عليه بشر المريسي. فقلت: يا أبت يدخل عليك مثل هذا؟ فقال: يا بنى وماله؟ قال قلت: إنه يقول القرآن مخلوق، وإن الله معه في الأرض، وإن الجنة والنار لم يخلقا، وإن منكرا ونكيرا باطل، وإن الصراط باطل، وإن الساعة باطل، وإن الميزان باطل، مع كلام كثير. قال فقال: أدخله علىّ، فأدخلته عليه، قال فقال: يا بشر أدنه، ويلك يا بشر أدنه- مرتين أو ثلاثا- فلم يزل يدنيه حتى قرب منه، فقال: ويلك يا بشر من تعبد، وأين ربك؟ قال فقال: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: أخبرت عنك أنك تقول القرآن مخلوق وأن الله معك في الأرض، مع كلام كثير. ولم أر شيئا أشد على أبي من قوله إن القرآن مخلوق، وإن الله معه في الأرض. فقال له: يا أبا الحسن لم أجئ لهذا. إنما جئت في كتاب خالد تقرؤه علىّ. قال فقال له: لا ولا كرامة، حتى أعلم ما أنت عليه أين ربك، ويلك؟ فقال له: أو تعفيني؟ قال: ما كنت لأعفيك. قال: أما إذا أبيت فإن ربى نور في نور. قال فجعل يزحف إليه ويقول: ويحكم اقتلوه، فإنه والله زنديق، وقد كلمت هذا الصنف بخراسان. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق- قراءة- أخبرنا أبو على بن الصواف قال وجدت في كتاب أبي حدّثنا أبو بكر الباغنديّ حدّثنا الرّبيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول: دخلت بغداد فنزلت على بشر المريسي، فأنزلنى في غرفة له، فقالت لي أمه: لم جئت إلى هذا؟ قلت: أسمع منه العلم. فقالت: هذا زنديق!.أخبرنا عبد الملك بن محمّد بن عبد الله الواعظ أخبرنا دعلج بن أحمد حدّثنا ابن خزيمة قال: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول أخبرني الشافعي قال: كلمتنى أم المريسي أن أكلم المريسي أن يكف عن الكلام، فلما كلمته دعاني إليه فقال: إن هذا دين، قال فقلت إن أمك كلمتنى أن أكلمك. أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن على بن أيوب العكبري- إجازة- أخبرنا على بن محمّد بن عبد الملك القرشيّ- قراءة- حدّثنا عيّاش بن الحسن البندار حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني أخبرني زكريّا بن يحيى حدّثنا محمّد بن إسماعيل قال سمعت الحسين بن على الكرابيسي قالجاءت أم بشر المريسي إلى الشافعي فقالت: يا أبا عبد الله أرى ابني يهابك ويحبك، وإذا ذكرت عنده أجلّك، فلو نهيته عن هذا الرأى الذي هو فيه، فقد عاداه الناس عليه، ويتكلم في شيء يواليه الناس عليه ويحبونه؟ فقال لها الشافعي: أفعل. فشهدت الشافعي- وقد دخل عليه بشر- فقال له الشافعي: أخبرني عما تدعو إليه أكتاب ناطق، أم فرض مفترض، أم سنة قائمة. أم وجوب عن السلف البحث فيه، والسؤال عنه. فقال بشر: ليس فيه كتاب ناطق، ولا فرض مفترض، ولا سنة قائمة، ولا وجوب عن السلف البحث فيه، إلا أنه لا يسعنا خلافه. فقال له الشافعي: أقررت على نفسك بالخطإ فأين أنت عن الكلام في الفقه والأخبار، يواليك الناس عليه وتترك هذا؟ قال: لنا نهمة فيه. فلما خرج بشر قال الشافعي: لا يفلح. قال حسين: كلمت يوما بشرا المريسي شبيها بهذا السؤال. قال: فرض مفترض. قلت: من كتاب. أو سنة، أو إجماع؟ قال: من كلّ. قال فكلمته حتى قام وهو يضحك منه. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق وأحمد بن عمر بن أحمد الدلال. قالا: حدّثنا أحمد بن سلمان النجاد حدّثنا محمّد بن إسماعيل السّلميّ قال سمعت البويطى يقول سمعت الشافعي يقول: ناظرت المريسي في القرعة فذكرت له حديث عمران ابن حصين عن النبي ﷺ في القرعة. فقال: يا أبا عبد الله هذا قمار. فأتيت أبا البختريّ فقلت له: سمعت المريسي يقول: القرعة قمار. قال: يا أبا عبد الله شاهد آخر وأقتله. حدّثني الأزهرى أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني حدّثني الزبير بن عبد الواحد حدّثني يوسف بن يعقوب بن مهران الأنماطى- ببغداد- حدّثنا داود بن علىالأصبهانيّ حدّثنا أبو ثور قال سمعت الشافعي. يقول، قلت لبشر المريسي: ما تقول في رجل قتل وله أولياء صغار وكبار، هل للأكابر أن يقتلوا دون الأصاغر؟ فقال: لا. فقلت له: فقد قتل الحسن بن على بن أبي طالب بن ملجم، ولعلى أولاد صغار؟ فقال: أخطأ الحسن بن على. فقلت: أما كان جواب أحسن من هذا اللفظ؟! قال: وهجرته من يومئذ. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن على بن حمويه الهمذاني- بها- أخبرنا أحمد بن عبد الرّحمن الشّيرازيّ أخبرنا أبو شجاع الفضل بن العبّاس الهروي حدّثنا محمّد بن إسحاق الثّقفيّ. قال: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: دخل الشافعي على أمير المؤمنين وعنده بشر المريسي، فقال أمير المؤمنين للشافعي: ألا تدرى من هذا؟ هذا بشر المريسي! فقال له الشافعي: أدخلك الله في أسفل سافلين مع فرعون، وهامان، وقارون. فقال المريسي: أدخلك الله أعلى عليين مع محمّد وإبراهيم، وموسى. قال محمّد بن إسحاق: فذكرت هذه الحكاية لبعض أصحابنا فقال لي: ألا تدرى أى شيء أراد المريسي بقوله؟ كان منه طنزا (¬١) لأنه يقول ليس ثم جنة ولا نار!. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمّد بن نعيم الضبي قال سمعت أبا جعفر محمّد بن صالح يقول: سمعت أبا سليمان داود بن الحسين يقول سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: دخل حميد الطوسي على أمير المؤمنين- وعنده بشر المريسي، فقال أمير المؤمنين لحميد: أتدري من هذا يا أبا غانم؟ قال: لا. قال هذا بشر المريسي! فقال- حميد: يا أمير المؤمنين هذا سيد الفقهاء، هذا قد رفع عذاب القبر، ومسألة منكر ونكير، والميزان، والصراط، انظر هل يقدر أن يرفع الموت؟ ثم نظر إلى بشر، فقال: لو رفعت الموت كنت سيد الفقهاء حقا. أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال حدّثنا يوسف بن عمر القواس حدّثنا أحمد بن عيسى بن السكين قال: سمعت أبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم لؤلؤ يقول: مررت في الطريق فإذا بشر المريسي والناس عليه مجتمعون، فمر يهودي فأنا سمعته يقول: لا يفسد عليكم كتابكم كما أفسد أبوه علينا التوراة! - يعنى أباه كان يهوديا. أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسى حدّثنا على بن أحمد بن زكريّا الهاشمي حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد اللهابن صالح العجلى حدّثني أبي قال: رأيت بشرا المريسي- عليه لعنة الله- مرة واحدة. شيخا قصيرا دميم المنظر، وسخ الثياب، وافر الشعر، أشبه شيء باليهود. وكان أبوه يهوديا صباغا بالكوفة في سوق المراضع؟ ثم قال: لا يرحمه الله، ولقد كان فاسقا. أخبرنا أبو بكر البرقاني حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلى حدّثنا أحمد بن طاهر ابن النجم الميانجى حدّثنا سعيد بن عمرو البردعي قال سمعت أبا زرعة- يعنى الرازي- يقول: بشر المريسي زنديق. أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن على بن عياض القاضي بصور- أخبرنا محمّد بن أحمد بن جميع حدّثنا بن مخلد- إملاء- حدّثني يوسف بن يعقوب حدّثنا بشّار بن موسى قال سمعت أبا يوسف القاضي يقول لبشر المريسي: طلب العلم بالكلام هو الجهل، والجهل بالكلام هو العلم، وإذا صار رأسا في الكلام قيل زنديق، أو رمى بالزندقة. يا بشر إنك تتكلم في القرآن، إن أقررت لله علما خصمت، وإن جحدت العلم كفرت. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم حدّثنا عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الرّقي- بالرقة- حدّثنا سليم بن منصور بن عمار- في مجلس روح بن عبادة- قال: كتب بشر المريسي إلى أبيه منصور بن عمار: أخبرني القرآن خالق أو مخلوق؟! قال فكتب إليه: عافانا الله وإياك من كل فتنة، وجعلنا وإياك من أهل السنة والجماعة فإنه إن يفعل فأعظم بها من نعمة، وإلا فهي الهلكة، وليست لأحد على الله بعد المرسلين حجة. نحن نرى أن الكلام في القرآن بدعة، تشارك فيها السائل والمجيب، وتعاطى السائل ما ليس له، وتكلف المجيب ما ليس عليه، وما أعرف خالقا إلا الله وما دون الله مخلوق، والقرآن كلام الله، فانته بنفسك وبالمختلفين معك، إلى أسمائه التي سماه الله بها تكن من المهتدين، ولا تسم القرآن باسم من عندك فتكون من الضالين، جعلنا الله وإياك من الذين يخشونه بالغيب وهم من الساعة مشفقون. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكى أخبرنا محمّد بن إسحاق السّرّاج قال: سمعت الفضل بن إسحاق الدوري قال سمعت المعيطى يقول: كنا عند يزيد بن هارون فذكروا المريسي فقال: ما يقول؟ قالوا: يقول القرآن مخلوق. فقال: هذا كافر.أخبرنا هلال بن محمّد بن جعفر الحفار أخبرنا محمّد بن جعفر الأدمى القاري حدّثنا عبد الله بن الحسن الهاشمي قال: كنا عند يزيد بن هارون وشاذ بن يحيى يناظره في شيء من أمر المريسي، وهو يدعو عليه، فسمعنا يزيد وهو يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. أخبرنا طلحة بن على بن الصقر الكتاني أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال حدّثني أبو بكر الختلي حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشّار الواسطي قال: كنا عند يزيد بن هارون وشاذ يناظره في شيء من أمر المريسي وهو يدعو عليه، فتفرقنا على أن يزيد قال: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. أخبرني الحسن بن أبي طالب حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة حدّثنا محمّد بن عبد الملك حدّثنا حامد بن يحيى عن يزيد بن هارون. قال: المريسي حلال الدم يقتل. حدّثني أحمد بن محمّد المستملي أخبرنا محمّد بن جعفر الشروطي أخبرنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزدي حدّثنا أحمد بن الحسين الجرادى حدّثنا محمّد بن يزيد. قال: قال يزيد بن هارون: حرضت أهل بغداد على قتل بشر المريسي غير مرة. أخبرني الحسن بن على التّميميّ حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ حدّثنا الحسن بن أحمد بن صدفة حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة أخبرنا يحيى بن يوسف الزمى قال سمعت شبابة بن سوار يقول: اجتمع رأيى، ورأى أبي النّضر هاشم بن القاسم، وجماعة من الفقهاء، على أن المريسي كافر جاحد، أرى أن يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه. أخبرنا محمّد بن أحمد بن أبي طاهر الدّقّاق أخبرنا أحمد بن سلمان حدّثنا عبد الله بن أحمد قال سمعت أبي يقول: كنا نحضر مجلس أبي يوسف، فكان بشر المريسي يجيء فيحضر في آخر الناس فيشغب، فيقول: أيش تقول وأيش قلت يا أبا يوسف؟ فلا يزال يصيح ويضج، فكنت أسمع أبا يوسف يقول: اصعدوا به إلىّ. قال أبي: وكنت في القرب منه، فجعل يناظر في مسألة فخفى بعض قوله، فقلت للذي كان أقرب منى: أيش قال له؟ قال: قال له أبو يوسف: لا تنتهي حتى تصعد خشبة. أخبرنا أبو سعد المظفّر بن الحسن- سبط أبي بكر بن لال الهمذاني- حدّثنا جدي قال سمعت القاسم بن بندار يقول سمعت إبراهيم بن الحسين يقول: ركبعفّان بن مسلم يوما وأنا قابض على عنان البغلة، فاستقبلنا شيخ قصير، كبير الرأس، كبير الأذنين، فقال: نح البغلة، نح البغلة، أما ترى الكافر؟ فقلت: من هذا يا أبا عثمان؟ قال: هذا بشر بن غياث، بشر المريسي. قال إبراهيم: ويوم مات بشر، جعل الصبيان يتعادون بين يدي الجنازة ويقولون: من يكتب إلى مالك؟ من يكتب إلى مالك. أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن أبي طاهر الدّقّاق أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدّثني أحمد بن إبراهيم الدورقي. وأخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التّمّار حدّثنا عبيد بن خلف البزار قال حدّثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدّثني محمّد بن نوح المضروب- عند المسعودي القاضي- قال: سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: بلغني أن بشرا لمريسى يزعم أن القرآن مخلوق، لله علىّ إن أظفرنى به لأقتلنه قتلة ما قتلتها أحدا قط. واللفظ لحديث ابن أبي طاهر. أخبرنا أبو القاسم على بن محمّد بن عيسى بن موسى البزّاز أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن محمّد المصريّ حدّثنا محمّد بن الحسين الأنماطيّ حدّثنا يحيى بن يوسف الزمى. قال: رأيت ليلة جمعة- ونحن في طريق خراسان، وفي مفازة أموية (¬١)، إبليس في المنام. قال: وإذا بدنه ملبس شعرا، ورأسه إلى أسفل، ورجلاه إلى فوق، وفي بدنه عيون مثل النار، قال قلت له: من أنت؟ قال: أنا إبليس. قال قلت له: وأين تريد؟ قال: بشر بن يحيى رجل كان عندنا بمرو يرى رأى المريسي. قال ثم قال: ما من مدينة إلا ولي فيها خليفة. قلت: من خليفتك بالعراق؟ قال: بشر المريسي، دعا الناس إلى ما عجزت عنه. قال: القرآن مخلوق. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأنا على محمّد بن إسحاق الصّفّار حدثكم إبراهيم ابن حمّاد حدّثنا العبّاس بن أبي طالب حدّثنا يحيى بن يوسف الزمى. قال: رأيت في المنام إبليس رجلاه في الأرض، ورأسه في السماء، أسود مثل الليل، وله عينان في صدره، فلما رأيته قلت: من أنت؟ قال: هو إبليس، فجعلت أقرأ آية الكرسي. قال فقلت له: ما أقدمك هذه البلاد؟ قال: إلى بشر بن يحيى رجل من الجهمية، قال قلت: من استخلفت بالعراق؟ قال: ما من مدينة ولا قرية إلا ولي فيها خليفة، قلت: ومن خليفتك بالعراق؟ فقال بشر المريسي، دعا الناس إلى أمر عجزت عنه.أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزاز حدّثنا الحسين بن على بن الحسين الأسديّ حدّثنا الفضل بن يوسف بن يعقوب بن حمزة القصباني حدّثنا محمّد بن يوسف العبّاسى. قال: حدّثني محمّد بن على بن ظبيان القاضي. قال: قال لي بشر بن غياث المريسي: القول في القرآن قول من خالفني غير مخلوق. قال قلت فالقول قولهم ارجع عنه، قال أرجع عنه وقد قلته منذ أربعين سنة، ووضعت فيه الكتب، واحتججت فيه بالحجج. أخبرني الحسن بن على التّميميّ حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ حدّثنا محمّد بن أبي الثلج حدّثنا عبد الله بن محمّد بن مرزوق العتكي البصريّ حدّثني أبو بكر بن خلّاد الباهليّ. قال: كنت عند ابن عيينة إذ أقبل بشر المريسي، فتكلم بذاك الكلام الرديء، فقال ابن عيينة: اقتلوه. قال ابن خلّاد: فأنا فيمن ضربته بيدي. أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدّثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبرانيّ حدّثني أبو الزنباع روح بن الفرج المصريّ حدّثنا حامد بن يحيى البلخيّ قال قيل لسفيان بن عيينة: إن بشرا المريسي يقول: إن الله لا يرى يوم القيامة، فقال: قاتله الله دويبة، ألم يسمع الله يقول: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين ١٥] فجعل احتجابه عنهم عقوبة لهم، فإذا احتجبت عن الأولياء والأعداء، فأى فضل للأولياء على الأعداء؟. أخبرنا محمّد بن أحمد بن حنبل قال: أخبرت عن بشر بن الوليد. قال: كنت جالسا عند أبي يوسف القاضي، فدخل عليه بشر المريسي، فقال له أبويوسف: حدّثنا إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبي ﷺ، فذكر حديث الرؤية ثم قال أبو يوسف: إنى والله مؤمن بهذا الحديث، وأصحابك ينكرونه، وكأنى بك قد شغلت على الناس خشبة باب الجسر فاحذر. أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال قال سمعت عمر بن أحمد الواعظ قال سمعت عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز يقول قال عبد الله بن عمر الجعفي سمعت حسينا الجعفي- حين حدث بحديث الرؤية يقول- على رغم أنف بشر المريسي. أخبرني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه حدّثنا إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الكاتب حدّثنا محمّد بن محمّد الواسطي قال حدّثني ابن عبد الله الحمال حدّثنا محمّد بن أبي كبشة قال سمعت هاتفا في البحر يقول: لا إله إلا الله، على ثمامةوعلى المريسي لعنة الله. قال: وكان معنا في المركب رجل من أصحاب بشر المريسي فخر ميتا. أخبرنا القاضي أبو محمّد الحسن بن الحسين بن رامين الأسترآباذي حدّثنا أبو محمّد عبد الرحمن بن محمّد بن جعفر بن أحمد بن سعيد الجرجاني حدّثنا عمران بن موسى حدّثنا الحسن بن محمّد بن الأزهر قال سمعت عثمان بن سعيد الرازي قال حدّثنا الثقة من أصحابنا. قال: لما مات بشر بن غياث المريسي لم يشهد جنازته من أهل العلم والسنة أحد إلا عبيد الشونيزى، فلما رجع من جنازة المريسي أقبل عليه أهل السنة والجماعة، قالوا: يا عدو الله تنتحل السنة والجماعة وتشهد جنازة المريسي؟! قل: أنظرونى حتى أخبركم، ما شهدت جنازة رجوت فيها من الأجر ما رجوت في شهود جنازته، لما وضع في موضع الجنائز قمت في الصف فقلت: اللهم عبدك هذا كان لا يؤمن برؤيتك في الآخرة، اللهم فاحجبه عن النظر إلى وجهك يوم ينظر إليك المؤمنون، اللهم عبدك هذا كان لا يؤمن بعذاب القبر، اللهم فعذبه اليوم في قبره عذابا لم تعذبه أحدا من العالمين، اللهم عبدك هذا كان ينكر الميزان، اللهم فخفف ميزانه يوم القيامة. اللهم عبدك هذا كان ينكر الشفاعة، اللهم فلا تشفع فيه أحدا من خلقك يوم القيامة، قال: فسكتوا عنه وضحكوا. أخبرنا على بن محمّد بن عبد الله المعدّل حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا الحسن بن عمرو الشيعي المروزيّ قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: جاء موت هذا الذي يقال له المريسي وأنا في السوق، فلولا أنه كان موضع شهرة لكان موضع شكر وسجود، والحمد لله الذي أماته هكذا قولوا!. أخبرنا الحسين بن على الطناجيرى حدّثنا محمّد بن على بن سويد المؤدّب حدّثنا عثمان بن إسماعيل بن بكرى السّكّري قال: سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن الدورقي يقول: مات رجل من جيراننا شاب، فرأيته في الليل وقد شاب! فقلت: ما قصتك؟ قال: دفن بشر في مقبرتنا فزفرت جهنم زفرة شاب منها كل من في المقبرة!. أخبرني الحسين بن على الصيمري حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني أخبرني على ابن هارون أخبرني عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر عن أبيه. قال: مات بشر المريسي في ذى الحجة سنة ثمان عشرة ومائتين. قال: ويقال سنة تسع عشرة ومائتين.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 394, entry [288]784 chars
    ٢٨٢ - بشر بن غياث بن أبي كريمة، أبو عبد الرحمن المَريسي، مولى زيد بن الخطاب. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كنا نحضر مجلس أبي يوسف، فكان بشر المريسي يجيء فيحضر في آخر الناس فيشغب، فيقول أيش تقول، وأيش قلت يا أبا يوسف. فلا يزال يصيح ويضج، فكنت أسمع أبا يوسف يقول: أصعدوا به إلي. قال أبي: وكنت …
    ▸ expand full passage (784 chars)
    ٢٨٢ - بشر بن غياث بن أبي كريمة، أبو عبد الرحمن المَريسي، مولى زيد بن الخطاب. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كنا نحضر مجلس أبي يوسف، فكان بشر المريسي يجيء فيحضر في آخر الناس فيشغب، فيقول أيش تقول، وأيش قلت يا أبا يوسف. فلا يزال يصيح ويضج، فكنت أسمع أبا يوسف يقول: أصعدوا به إلي. قال أبي: وكنت في القرب منه، فجعل يناظر في مسألة فخفي بعض قوله. فقلت للذي كان أقرب مني: أيش قال له؟ قال: قال له أبو يوسف: لاتنتهي حتى تصعد خشبة. «تاريخ بغداد» ٧/٦٣. • وقال أحمد بي حنبل: سمعت عبد الرحمن بن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع، يقول: من زعم أن الله لم يكلم موسى يُستتاب، فإن تاب، وإلا ضربت عنقه. «الميزان» (١٢١٤) . • وقال المروذي: سمعت أبا عبد الله، ذكر بشرًا. فقال: كان أبوه يهوديًا؟ وكانبشر يشغب في مجلس أبي يوسف. فقال له أبو يوسف: لا تنتهي أو تفسد خشبة - يعني تصلب -. «الميزان» (١٢١٤) . • • •