Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حول أراء الإمام أحمد في الجرح والتعديل:

حول أراء الإمام أحمد في الجرح والتعديل:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7, entry [3]2,002 chars
    حول أراء الإمام أحمد في الجرح والتعديل: من المعروف عند المشتغلين بعلم الحديث، أن العلماء الذين كتبوا في الحكم على الرواة من جرح أو تعديل، فإنما كان كل واحد من هؤلاء يصدر عن منتهى ما وصل إليه علمه، فقد كان الحكم علي الراوي يصدر عن: ١ - معرفة من عاصروه، وعاشو معه، وخبروه، وتبين لهم صدقه من كذبه. ٢ - م…
    ▸ expand full passage (2,002 chars)
    حول أراء الإمام أحمد في الجرح والتعديل: من المعروف عند المشتغلين بعلم الحديث، أن العلماء الذين كتبوا في الحكم على الرواة من جرح أو تعديل، فإنما كان كل واحد من هؤلاء يصدر عن منتهى ما وصل إليه علمه، فقد كان الحكم علي الراوي يصدر عن: ١ - معرفة من عاصروه، وعاشو معه، وخبروه، وتبين لهم صدقه من كذبه. ٢ - مجموع مروياته، ثم تقارن هذه المرويات بما روى غيره، إذا اتفقا في الشيخ الواحد، فإن كثرت مخالفته للثقات طرحوا حديثه، وان قلت. قالوا: له مناكير، وبينوها، وإن انفرد بما لم يتابع عليه، نظروا، فإن كان ثقة حملوا عنه، وإن كان ضعيفًا تركوا روايته، وهكذا. ومن هنا، لم يتم التسليم مطلقًا، لكل عامل، بما وصل إليه من حكم على رجل من الرجال، فقد يعرف شيئًا، ويغيب عنه أضعاف ما وصل إليه. والإمام أحمد في هذا الباب وصل إلى درجة قل ما وصل إليها غيره. لكن الذي أخذنا عليه فيه، ورأيناه قد جانب الصواب، ولم يسدد، هو حكمه برد حديث بعض كبار علماء الحديث، ممن كان في رتبته، أو زاد عليها، وذلك بسبب فتنة خلق القرآن. لقد رد حديثهم، لا لأنهم كذبوا ني الحديث، أو خالفوا الثقات، ولكن لسبب يعذر الله تعالى به. فقد أكرهوا علي أن يقولوا: القرآن مخلوق، وذلك من حكام هذا العصر الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد. ومن هؤلاء الذين تكلم فيهم الإمام أحمد، بسبب هذه الفتنة، علي بن المديني، ويحيي بن معين، وغيرهما ممن هم في طبقة الإمام أحمد علمًا وعملاً. فعلى طالب العلم أن يلاحظ ذلك، وأن لا يقع هو الآخر في هذه الفتنة، ونحن هنا لا ندافع عن الذين قالوا: القرآن مخلوق، والعياذ برب الفلق، بل نقول: قالوا مضطرين،ورقابهم قاب قوسين، أو أدنى، من سيف الجلاد، ثم تابوا إلى الله واستغفروه، فكان ماذا؟! وبعد فهذا هو مجموع أقوال الإمام أحمد بن حنبل، في رجال الحديث وعلله، نقدمه - على استحياء - لوجه الله تعالى، راجين منه القبول، لهذا القليل. ثم نتقدم بالشكر، والجزاء عند الله، للإخوة الذين ساعدونا في مراجعة ومقابلة العمل في مراحل طباعته، الأخ الدكتور محمد مهدي المسلمي، وأيمن الزاملي، وإبراهيم محمد النوري، وأشرف منصور، وعصام عبد الهادي. ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. مدينة أولاد صقر من أعمال محافظة الشرقية مصر في ١٦ - ربيع الأخر - ١٤١٦ هـ / ١٢ - سبتمبر - ١٩٩٥م