exact linked passagemedium confidencepage 2711, entry [2038]4,647 chars
٢٠٠٧ - عمرو بن عُبيد بن باب التميمي، مولاهم، أبو عثمان البصري. • قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قال رجل لأيوب: إن عمرو بن عُبيد روى عن الحسن، أن رسول الله ﷺ قال: إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه، فقال: كذب عمرو بن عُبيد. «العلل» (٨٤٢) .• وقال عبد ا…
▸ expand full passage (4,647 chars)▾ collapse
٢٠٠٧ - عمرو بن عُبيد بن باب التميمي، مولاهم، أبو عثمان البصري. • قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قال رجل لأيوب: إن عمرو بن عُبيد روى عن الحسن، أن رسول الله ﷺ قال: إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه، فقال: كذب عمرو بن عُبيد. «العلل» (٨٤٢) .• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قيل لأيوب: إن عمرًا روى عن الحسن، أنه قال: لا يجلد السكران من النبيذ، فقال: كذب، أنا سمعت الحسن يقول: يجلد السكران من النبيذ، قال أبو عبد الرحمن: أملى علينا أبي هذه الأحاديث بعد موت سليمان بقليل. «العلل» (٨٤٣) . • وقال عبد الله: كان أبي يحدثنا عن عمرو بن عُبيد، وربما قال: رجل، لا يسمه، ثم تركه بعد ذلك، وكان لا يحدث عنه. «العلل» (٢٦٤٦) . • وقال عبد الله: قال أبي: ترك يحيى عمرو بن عُبيد بأخرة ثم قد حدثنا عنه. «العلل» (٤٧١٢) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: بلغني عن سفيان بن عيينة، قال: قدم أيوب السختياني، وعمرو بن عُبيد مكة، فطافا حتى أصبحا، قال: وقدما بعد ذلك فطاف أيوب حتى أصبح، وخاصم عمرو حتى أصبح. «العلل» (٤٧٢٦) . • وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى يقول: لم يسمع عمرو بن عُبيد من أبي قلابة شيئًا. «العلل» (٤٩٦٧) . • وقال عبد الله: حدثني محمد بن عبد الله، قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن حماد بن زيد، عن عائذ -يعني الطوسي - قال: قلت لعمرو بن عُبيد: بلغني أنك تقول من قول الحسن، قال: فسكت، قال ابن المبارك له: فلقيت عائذًا فسألته، فقال: لقيته فقال ما أقول. «العلل» (٥٥٧٣) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال لي حميد: لا تأخذن عن هذا الشيخ شيئًا، وإنه يكذب على الحسن، يعني عمرو بن عُبيد. «ضعفاء العقيلي» (١٢٨٤) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: كان عمرو بن عُبيد رأس المعتزلة، وأولهم في الاعتزال، وروى عنه الثوري، وكان الربيع بن صبيح معتزليًا، وكان خيرًا من عمرو بن عُبيد. «سؤالاته» (١٩٠٣ و٢٠٦٧ و٢٠٦٨) .• وقال صالح بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثني مطر، قال: لقيني عمرو بن عُبيد، فقال: والله إني وإياك لعلى أمر واحد، قال: وكذب والله، إنما دعني على الأرض، قال: وقال مطر: والله ما أصدقه في شيء. «سؤالاته» (٣١٨) . • وقال صالح بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: كان حميد من أكفهم عنه، قال: فجاء ذات يوم إلى حميد، فحدثنا حميد بحديث، قال: فقال له عمرو: كان الحس يقوله، قال: فقال لي حميد: لا تأخذ عن هذا شيئًا، فإنه يكذب على الحسن، كان يأتي الحسن بعد ما أسن، فيقول: يا أبا سعيد أليس تقول كذا وكذا؟ للشيء الذي ليس هو من قوله، قال: فيقول الشيخ برأسه هكذا. «سؤالاته» (٣١٩) . • وقال صالح بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: جاءني عبد العزيز الدباغ، فقال: إني قد أنكرت وجه ابن عون، فلا أدري ما شأنه؟ قال: فذهبت معه إلى ابن عون، فقلت: أبا عون، ما شأن عبد العزيز؟ قال: أخبرني قتيبة صاحب الحرير، أنه رأه يمشي مع عمرو بن عُبيد في السوق، قال: فقال له عبد العزيز: إنما سألته عن شيء، والله ما أحب رأيه، قال: وتسأله أيضًا؟!. «سؤالاته» (٣٢٦) . • وقال الميموني: سَمِعتُهُ يقول (يعني أحمد بن حنبل) : ما كان عمرو بن عُبيد بأهل أن يحدث عنه. «سؤالاته» (٥١٤) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ، قال: كنت عند عمرو بن عُبيد، فأتاه رجل يقال له: عثمان السميري، فقال: يا أبا عثمان سمعت والله اليوم بالكفر، فقال: لا تعجل بالكفر، وما سمعت؟ قال: سمعت هاشمًا الأوقص يقول: إن" تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ " وقوله " ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا " و " سَأُصْلِيهِ سَقَرَ " إن هذا ليس في أم الكتاب، والله تعالى يقول " حم. وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ. إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ " فما الكفر إلا هذا يا أبا عثمان؟ فسكت عمرو هنية، ثم أقبل علي فقال: والله لو كان القول كما يقول ما كان على أبي لهب من لوم، ولا على الوحيد من لوم، قال: يقول عثمان ذاك؟ هذا والله الدين يا أبا عثمان، قال معاذ: فدخل بالإسلام، وخرج بالكفر، أو كما قال. «تاريخ بغداد» ١٢/١٧١. • وقال الأثرم: حدثنا أحمد، حدثنا معاذ، قال: كنت عند عمرو بن عبد فجاء، عثمان بن خاش وهو أخو السميري، فقال: يا ابا عثمان سمعت والله بالكفر، قال: ما هو لا تعجل بالكفر فإن هاشمًا الأوقص يقول: أن " تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ " وقول الله ﷿ " ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا " لم يكن هذا في أم الكتاب، والله تعالى يقول " حم. وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ. إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ " فما الكفر إلا هذا، فسكت عنه ساعة ثم تكلم، فقال: إن والله لو كان القول كما يقول ما كان على أبي لهب من لوم، ولا كان على الوحيد من لوم، قال عثمان فى مجلسه: هذا والله الدين. «الكامل» (١٢٧٨) . • وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان، قال: قال عمرو بن عُبيد لابن جدعان، كأنه أراد أن يترضاه، قال: آت فلان فرب مخبأة للحسن عندك، قال سفيان: وكان الحسن مختبئًا عنده. «الكامل» (١٢٧٨) . • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: مات عمرو بن عُبيد سنة ثمان وأربعين، يعني ومئة. «تاريخ بغداد» ١٢/١٨٧. • • •