Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، مولاهم، أبو الحسن، ابن المديني، البَصْرِيّ

علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، مولاهم، أبو الحسن، ابن المديني، البَصْرِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2764, entry [2514]952 chars
    ٢٤٧٠ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، مولاهم، أبو الحسن، ابن المديني، البَصْرِيّ. • قال السُّلَمِيُّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن عمرو بن علي، فقال: كان من الحفاظ، وبعض أصحاب الحديث كانوا يفضلونه على علي بن المديني، ويتعصبون له، وقد صنف المسند والعلل والتاريخ، وهو إمام متقن. (١٨٧) . • وقال الس…
    ▸ expand full passage (952 chars)
    ٢٤٧٠ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، مولاهم، أبو الحسن، ابن المديني، البَصْرِيّ. • قال السُّلَمِيُّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن عمرو بن علي، فقال: كان من الحفاظ، وبعض أصحاب الحديث كانوا يفضلونه على علي بن المديني، ويتعصبون له، وقد صنف المسند والعلل والتاريخ، وهو إمام متقن. (١٨٧) . • وقال السُّلَمِيُّ: قال الدَّارَقُطْنِيّ: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سَمِعْتُ عبد الله بن الحكم القطواني يقول سَمِعْتُ أبا عبيد القاسم بن سلام يقول انتهى علم الناس إلى أربعة أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن المديني، فأما أحمد بن حنبل فكان أفقههم، وأما يحيى فكانأجمعهم له، وأما أبو بكر بن أبي شيبة فكان أحفظهم له، وأما علي فكان أعرفهم به. (٣٨٨) . • وقال الدَّارَقُطْنِيّ: من الحفاظ. «العلل» ٣ الورقة ٢٢٦. • وقال الأزهري: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخراساني، أخبرنا الحارث بن محمد، قال سنة أربع وثلاثين ومئتين فيها مات علي بن المدينى المحدث بسر من رأي في ذي القعدة. «تاريخ بغداد» ١١ ٤٧٣.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2536, entry [1904]3,672 chars
    ١٨٧٣ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، مولاهم، أبو الحسن، ابن المديني البصري. • قال العقيلي: قرأت على عبد الله بن أحمد كتاب «العلل» عن أبيه فرأيت فيهحكايات كثيرة، عن أبيه، عن علي بن عبد الله، ثم قد ضرب على اسمه وكتب فوقه: حدثنا رجل، ثم ضرب على الحديث كله، فسألت عبد الله فقال: كأن أبي حدثنا ع…
    ▸ expand full passage (3,672 chars)
    ١٨٧٣ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، مولاهم، أبو الحسن، ابن المديني البصري. • قال العقيلي: قرأت على عبد الله بن أحمد كتاب «العلل» عن أبيه فرأيت فيهحكايات كثيرة، عن أبيه، عن علي بن عبد الله، ثم قد ضرب على اسمه وكتب فوقه: حدثنا رجل، ثم ضرب على الحديث كله، فسألت عبد الله فقال: كأن أبي حدثنا عنه، ثم أمسك عن اسمه وكان يقول حدثنا رجل، ثم ترك حديثه بعد ذاك. «ضعفاء العقيلي» (١٢٣٧) . • وقال أبو حاتم الرازي: كان علي بن المديني علمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه أبا الحسن تبجيلاً له، وما سمعت أحمد سماه قط. «الجرح والتعديل» ٦/ (١٠٦٤) . • وقال الأعين: رأيت علي بن المديني مستلقيًا، وأحمد بن حنبل عن يمينه، ويحيى بن معين عن يساره، وهو يملي عليهما. «تاريخ بغداد» ١١/٤٦٣. • وقال الخطيب: والذي يحكى عن علي بن المديني أنه روى لابن أبي داود حديثًا عن الوليد بن مسلم في القرآن، كان الوليد أخطأ في لفظة منه، فكان أحمد بن حنبل ينكر على علي روايته ذلك الحديث. «تاريخ بغداد» ١١/٤٦٨. • وقال أبو بكر المروذي: قلت لأبي عبد الله: إن علي بن المديني حدث عن الوليد بن مسلم حديث عمر، كلوه إلى خالقه؟ فقال: هذا كذب، ثم قال: هذا كتبناه عن الوليد، إنما هو فكلوه إلى عالمه، هذا كذب. «تاريخ بغداد» ١١/٤٦٨. • وقال أبو بكر المروذي: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: إن علي بن المديني يحدث، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس، عن عمر؛ كلوه إلى خالقه، فقال أبو عبد الله: كذب، حدثنا الوليد بن مسلم مرتين، ما هو هكذا،إنما هو: كلوه إلى عالمه، قلت لأبي عبد الله: إن عباسًا العنبري قال: لما حدث به بالعسكر، قلت لعلي بن المديني: إنهم قد أنكروه عليك؟ فقال: حدثتكم به بالبصرة، وذكر أن الوليد أخطأ فيه، فغضب أبو عبد الله وقال: فنعم قد علم، يعني علي بن المديني، أن الوليد أخطأ فيه، فلم أراد أن يحدثهم به؟ يعطيهم الخطأ؟ وكذبه أبو عبد الله. قال أبو بكر: وسمعت رجلاً من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله: علي بن المديني يقرئك السلام، فسكت. وقال أبو بكر: قلت لأبي عبد الله: قال لي عباس العنبري: قال علي بن المديني وذكر رجلاً فتكلم فيه، فقلت له: إنهم لا يقبلون منك، إنما يقبلون من أحمد بن حنبل قال: قوي أحمد على السوط وأنا لا أقوى. «تاريخ بغداد» ١١/٤٦٩. • وقال الحسين بن محمد بن فهم: حدثني أبي. قال: قال ابن أبي دؤاد للمعتصم: يا أمير المؤمنين هذا يزعم، يعني أحمد بن حنبل، أن الله تعالى يرى في الآخرة، والعين لا تقع إلا على محدود، والله تعالى لا يحد، فقال له المعتصم: ما عندك في هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين عندي ما قاله رسول الله ﷺ، قال: وما قال ﵇؟ قال: حدثني محمد بن جعفر غندر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله البجلي قال: كنا مع النبي ﷺ في ليلة أربع عشرة من الشهر، فنظر إلى البدر، فقال: أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا البدر، لا تضامون في رؤيته، فقال لاحمد بن أبى دؤاد: ما عندك فى هذا؟ قال: أنظر فى إسناد هذا الحديث، وكان هذا فى أول يوم ثم انصرف، فوجه ابن أبى دؤاد إلى علي بن المديني، وهو ببغداد مملق ما يقدر على درهم، فأحضره فما كلمه بشيء حتى وصله بعشرة آلاف درهم، وقال له: هذه وصلك بها أمير المؤمنين، وأمر أن يدفع إليه جمع ما استحق من أرزاقه، وكان له رزق سنتين، ثم قال له: يا أبا الحسن حديث جرير بن عبد الله في الرؤية ما هو؟ قال: صحيح، قال: فهل عندك فيه شيء؟ قال: يعفيني القاضي من هذا، فقال: يا أبا الحسن هذه حاجة الدهر، ثم أمر له بثياب وطيب ومركب بسرجه ولجامه، ولم يزل حتى قال له: في هذا الإسناد من لا يعمل عليه، ولا على ما يرويه، وهو قيس بن أبي حازم، إنما كان أعرابيًا بؤالاً على عقبيه، فقبل ابن أبي دؤاد ابن المديني، واعتنقه، فلما كان الغد، وحضروا، قال ابن أبي دؤاد: يا أمير المؤمنين يحتج في الرؤية بحديث جرير، وإنما رواه عنه قيس بن أبي حازم، وهو أعرابي بوال على عقبيه، قال: فقال أحمدابن حنبل بعد ذلك: فحين أطلع لي هذا، علمت أنه من عمل علي بن المديني، فكان هذا وأشباهه من أوكد الأمور في ضربه. «تاريخ بغداد» ١١/٤٦٦ و٤٦٧. • وقال عبد الله بن أحمد بعد أن روى عن أبيه، عن علي حديثًا: لم يحدث أبي بعد المحنة عنه بشيء، وفي مسند طلق بن علي حدثنا أبي، حدثنا علي بن عبد الله قبل أن يمتحن. «تهذيب التهذيب» ٧/ (٥٧٥) . • • •