Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، أبو عبد الله المروزي، ثم البغدادي

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، أبو عبد الله المروزي، ثم البغدادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 109, entry [31]4,741 chars
    ابن حنبل: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو عبد الله المروزي ثم البغدادي أحد أئمة الإسلام، والهداة الأعلام، وأحد الأربعة الذين تدور عليهم الفتاوي والأحكام، في بيان الحلال والحرام، قدم به أبوه وأمه وهو حمل من مرو إلى بغداد، فولد بها، ونشأ، وطلب العلم، وطاف البلاد في سماع الحديث والعلم،…
    ▸ expand full passage (4,741 chars)
    ابن حنبل: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني أبو عبد الله المروزي ثم البغدادي أحد أئمة الإسلام، والهداة الأعلام، وأحد الأربعة الذين تدور عليهم الفتاوي والأحكام، في بيان الحلال والحرام، قدم به أبوه وأمه وهو حمل من مرو إلى بغداد، فولد بها، ونشأ، وطلب العلم، وطاف البلاد في سماع الحديث والعلم، فدخل الكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، واليمن، والشام، والجزيرة، وروى عن الجم الغفير والعدد الكثير من أهل العلم ومشايخ الحديث، وأخذ الفقه عن جماعة من أجلهم: إمامنا أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، كما تقدم في ترجمة الإمام الشافعي أن الإمام أحمد صحبه مدة مقامه ببغداد في الرحلة الثانية، وأنه سلك مسلكه ونهج منهجه، وقال: كل مسألة ليس عندي فيها دليل فأنا أقول فيها بقول الشافعي، وروى عنه أمم لا يحصون كثرة، منهم: الإمام الشافعي، وهو من شيوخه، وكذا يزيد بن هارون أيضا وإسحاقبن منصور الكوسج، وإسماعيل بن سعيد الشالنجي، وبقي بن مخلد الأندلسي، وحرب الكرماني، وابناه صالح وعبد الله، ومحمد بن يحيى الذهلي، ويحيى بن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان، وله من المصنفات: المسند المشهور، وهو من أجل كتبالإسلام، وقد وقع لنا روايته بكماله، ولله الحمد والمنة، وكتاب الزهد، ويقال: إنه جمع تفسيرا جمع فيه نحوا من مائة ألف حديث وعشرين، وقد أطبق الأمة على تعظيمه وتوقيره، وإجلاله واحترامه، في علمه وزهده، وورعه وسعة فنونه، وصبره على المحنة، وقيامه لله بالسنة، فهو خير الأمة، وإمام الأئمة في زمانه، والمبرز على سائر أهل عصره وأقرانه. قال حرملة: سمعت الشافعي، يقول: خرجت من بغداد، وما خلفت فيها أفقه، ولا أزهد، ولا أروع، من أحمد بن حنبل. وقال يحيى بن سعيد القطان: أحمد بن حنبل، خير من أخيار هذه الأمة،وإمام الأئمة في زمانه، والمبرز على سائر أهل عصره. وقال إسحاق بن راهويه: أحمد بن حنبل إمامنا، وقال مرة: قال لي أحمد بن حنبل: تعال حتى أريك رجلا لم تر مثله فذهب بي إلى الشافعي، قال إسحاق: وما رأي الشافعي مثل أحمد بن حنبل، قال: ولولا أحمد، وبذل نفسه لما بذلها له لذهب الإسلام. قال الميموني: قال لي علي ابن المديني، لما ضرب أحمد بن حنبل وحبس: يا ميموني، ما قام أحد في الإسلام ما قام به أحمد بن حنبل. قال الميموني: وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: إن أبا بكر الصديق، ﵁، لما قام في أهل الردة، وجد أنصارا وأعوانا، وإن أحمد بن حنبل لم يجد ناصرا، وأقبل أبو عبيد يطري أبا عبد الله، ويقول: لست أعلم في الإسلام مثله. وقال أبو جعفر النفيلي: كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين. وقال مهنا بن يحيى الشامي: ما رأيت أحد أجمع لكل خير من أحمد بن حنبل، وما رأيت مثله في فقهه وعلمه، وزهده وورعه، وسئل أبو ثور عن مسألة، فقال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل، شيخنا وإمامنا، فيها كذا وكذا. وقال حجاج بن الشاعر:ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: ما رأيت أسود الرأس أحفظ مني لحديث رسول الله، ﷺ، ولا أعلم بفقهه ومعانيه، من أحمد بن حنبل. وقال أبو زرعة الرازي: كان أحمد بن حنبل، يحفظ ألف ألف حديث، فقيل له: وما يدريك؟ فقال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب. وذكر مناقبه، ﵀ ورضي عنه، يطول شرحه، وقد جمع الناس ذلك في مصنفات مفردة، ومن أحسنها وأبسطها، ما ألفه الشيخ الإمام أبو الفرج بن الجوزي، ﵀. ومات الإمام أحمد بن حنبل يوم الجمعة الثاني عشر من ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين، عن سبع وسبعين سنة على المشهور، وشهد جنازته عدد كثير، وجمع غفير، قيل: ثلاث مائة ألف، وقيل: ثمان مائة ألف، وقيل: ألف ألف، وقيل أكثر، وقيل: ألف ألف وسبع مائة ألف، فالله أعلم، وأسلم خلق كثير يومئذ من اليهود والنصارى والمجوس، قيل: عشرون ألفا، فالله أعلم. وذكر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، في طبقات أصحابالشافعي البغداديين، فقال: قال الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني: ما قرأت على الشافعي حرفا، إلا وأحمد حاضر، ولا ذهبت إلى الشافعي مجلسا، إلا وجدت أحمد فيه. وقال إبراهيم الحربي: الشافعي أستاذ الأستاذين أليس هو أستاذ أحمد بن حنبل، وقال صالح بن أحمد: مشى أبي مع بغلة الشافعي، فبعث إليه يحيى بن معين، فقال: أما رضيت إلا أن تمشي مع بغلته، فقال: يا أبا زكريا، لو مشيت إلى جانبها الآخر، لكان أنفع لك. وقد تقدمت هذه الحكايات مع غيرها مسندة في ترجمة الشافعي، ﵁، ولله الحمد والمنة. وَقَرَأْتُ عَلَى شَيْخِنَا الإِمَامِ الْحَافِظِ الْجِهْبِذِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمِزِّيِّ، ﵀، قُلْتُ: أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَلامَةُ شَيْخُ الإِسْلامِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ، ﵀، أنا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّصَافِيُّ الْمُكَبِّرُ، أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، أنا أَبُو عَلِيٍّ ابْنُ الْمُذْهِبِ التَّمِيمِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ، ثنا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يُرْجِعَهُ اللَّهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ» ، وهذا حديث جيد الإسناد قوي عزيز من هذا الوجه، فإنه اجتمع فيه ثلاثة من الأئمة الأربعة، ﵃، وقد رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، من حديث الزهري، وصححه الترمذي، وفيه بشارة عظيمة لعموم المؤمنين من الصالحين، وثبت له في الصحيحين شاهد في شأن الشهداء، ولله الحمد والمنة

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 377, entry [341]1,169 chars
    ٣١٨ - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، أبو عبد الله المروزي، ثم البغدادي. • قال البرقاني: سمعت أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ يقول سمعت أبا طالب، يعني الحافظ، مرارًا، يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول رأيث ثلاثة جعلتهم حجة لي فيما بيني وبين الله تعالى …
    ▸ expand full passage (1,169 chars)
    ٣١٨ - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، أبو عبد الله المروزي، ثم البغدادي. • قال البرقاني: سمعت أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ يقول سمعت أبا طالب، يعني الحافظ، مرارًا، يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول رأيث ثلاثة جعلتهم حجة لي فيما بيني وبين الله تعالى أحمد بن حنبل، وزيد بن المبارك الصنعاني، وصدقة بن الفضل. (ورقة ١٤) . • وقال السلمي: قال الدَّارَقُطْنِيّ: حدثني أبو طالب الحافظ، حدثنا أبو داود بن الأشعث سليمان، قال سمعت عباسًا العنبري يقول ثلاثة جعلتهم حجة بيني وبين الله ﷿ أحمد بن حنبل، وزيد بن المبارك الصنعاني، وصدقة المروزي. (١٣٥) . • وقال السلمي: قال الدَّارَقُطْنِيّ: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام، يقول انتهى علم الناس إلى أربعة أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن المديني، فأما أحمد بن حنبل، فكان أفقههم، وأما يحيى فكان أجمعهم له، وأما أبو بكر بن أبى شيبة فكان أحفظهم له، وأما علي فكان أعرفهم به. (٣٨٨) . • وقال السلمي: أيضًا قال الدَّارَقُطْنِيّ: سمعت أبا علي الصواف يقول سمعت عبد الله بن أحمد يقول سمعت أبي، ﵀، يقول قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز، وسمعت أبا سهل بن زياد يذكر ذلك. (٤٣٧) .