ابن عدي - الكامل في ضعفاء الرجال
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1587, entry [653]8,396 chars
٦٤٦- دينار بْن عَبد اللَّه يقال كنيته أبو مكيس. مولى أَنَس، عَن أَنَس منكر الحديث. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ عامر، حَدَّثَنا مُحَمد بْن إسماعيل الأصبهاني، قَالَ: سَمِعْتُ أبا مكيس يعني دينار، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فذكر حديث الطير. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ن…
▸ expand full passage (8,396 chars)٦٤٦- دينار بْن عَبد اللَّه يقال كنيته أبو مكيس. مولى أَنَس، عَن أَنَس منكر الحديث. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ عامر، حَدَّثَنا مُحَمد بْن إسماعيل الأصبهاني، قَالَ: سَمِعْتُ أبا مكيس يعني دينار، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فذكر حديث الطير. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ناجية، قَالَ: سَمِعْتُ دينار خَادِمَ أَنَسٍ وَكَانَ أَسْوَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلَى أَنَسٍ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يقُول: مَن حَبَسَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ أَخْرَجَهُ وَطَحَنَهُ وَخَبَزَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يُقْبَلْ منه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حبيب القفاص وَحَدَّثنا دِينَارُ بْنُ عَبد اللَّهِ مَوْلَى أَنَسٍ، قَال: حَدَّثني مَوْلَايَ أَنَسٌ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ إِعْظَامُ ذِي الشَّيْبَةِ فِي الْإِسْلَامِوَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ الشَّعْرُ في الأَنْفِ وَالآذَانِ أَمَانٌ مِنَ الجُّذَامِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ طُوبَى لِمَنْ رَآنِي، ومَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي ثَلاثًا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي الشَّيْبُ عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ نُورٌ مِنْ نُورِي وأنا أكرم من أَحْرِقَ نُورِي بِنَارِي. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: مَن قَال سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ، ولاَ إِلَهَ إِلا الله والله أكبر مِئَة مَرَّةٍ أَدَّى إِلَى اللَّهِ دَيْنَهُ وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ أَتَى فِي الدُّبُرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَوَّلَ اللَّهُ شَهْوَتَهُ مِنْ قُبُلِهِ إِلَى دُبُرِهِ وَحَدَّثَنِي مَوْلايَ أَنَسٌ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَاوَعَلَيٌّ مَاضِيَيْنِ فِي حَاجَةٍ إِذْ عَثَرَ عَلِيٌّ عَثْرَةً فَقَالَ تَعِسَ الشَّيْطَانُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا أَبَا الْحَسَنِ لا تَقُلْ هَكَذَا إِذَا قُلْتَ هَكَذَا فَرِحَ الشَّيْطَاُن وَشَمَخَ وَطَالَتْ عُنُقُهُ. وَقَالَ ذَكَرْتُ عِنْدَ مُصِيبَةٍ فَإِذَا أَنْتَ عَثَرْتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ، ولاَ حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ تُكْتَبُ لَكَ الْحَسَنَاتُ وَتُمْحَى عَنْكَ السَّيِّئَاتُ وَيَطِيرُ الشَّيْطَانُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ وَيَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، قَال: حَدَّثني مَوْلَايَ أَنَسٌ قَال: كنتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَلَّمَ فَرَدَّ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لَهُ يَا أَخَا الأَنْصَارِ فِيمَ جِئْتَنَا لَكَ حَاجَةٌ؟ قَال: نَعم يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ فِي حَاجَةٍ كُنْتَ قَدْ أَمَرْتَنَا بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَمَا ذَكَرْتَ فِيهَا مِنَ الثَّوَابِ وَالْخَيْرِ فَكُنْتُ آتِي بِهَا فَالْيَوْمُ قَدْ ضَعُفْتُ عَنْهَا يَا رَسُولَ اللهِ فَعَلِّمْنِي شَيْئًا يَقُومُ لِي مَقَامَهَا فَقَالَ نَعَمْ يَا أَخَا الأَنْصَارِ إِذَا أَصْبَحْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي عَافِيَةٍ فَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ ذُنُوبَ سَبْعِينَ سَنَةً فَفَرِحَ وَفَرِحَ أَصْحَابُهُ لَمَّا أَنْ سَمِعُوا بِهَذَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ ذَا لَشِيْءٌ خَفِيفٌ عَظِيمُ الثَّوَابِ فَقَالَ هَاهُنا مَا هُوَ أَخَفُّ مِنْ هَذَا مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يَحْيى وَيُمِيتُ، وَهو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ شَهِدَ بِهِ شَعْرُهُ وَبَشَرُهُ ضَمَنْتُ لَهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ، ومَنْ قَامَ مِنْكُمْ فَتَوَضَّأَ وَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُرِدْ بِهِمَا غَيْرَ اللَّهِ ضَمَنْتُ لَهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ. وَحَدَّثَنِي مَوْلايَ أَنَسٌ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي يَوْمٍ ذِي قَرٍّ شَدِيدٍ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَنَا قُومُوا بِنَا إِلَى حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَنَنْظُرُ الىخَضَرِهَا وَنَبَاتِهَا فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ حَتَّى صِرْنَا إِلَى حِيْطَانِ الْمَدِينَةِ فَبَقِيَ يَطَّلِعُ فِي حَائِطٍ حَائِطٍ حَتَّى وَقَفَ عَلَى حَائِطٍ مِنْهَا فَإِذَا هُوَ بَوَسَطِ الْحَائِطِ امْرَأَةٌ قَائِمَةٌ مُشْتَمِلَةٌ بِعَبَاءَةٍ وَعَلَى يَدِهَا طِفْلٌ لَهَا وَهِيَ تُكِنُّ فِي أَحْشَائِهَا مِنْ شِدَّةِ الْقَرِّ شَفَقَةً مِنْهَا عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَنَا أَتَرَوْنَ مَا أَرَى أَنَا فَقُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعَلْمَ قَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ مَا تَصْنَعُ بِطِفْلِهَا وَتُكِنُّ فِي أَحْشَائِهَا مِنْ شِدَّةِ الْقَرِّ شَفَقَةً مِنْهَا عَلَيْهِ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا إِنَّ رَبَّكُمْ أَرْحَمُ بِكُمْ مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ بِطِفْلِهَا فَفَرِحْنَا فَرَحًا شَدِيدًا وَسُرِرْنَا سُرُورًا شَدِيدًا فَانْصَرَف وَانْصَرَفْنَا مَعَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، حَدَّثني مَوْلايَ أَنَسٌ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من بَعْدَ مَا تفرقوا أَصْحَابُهُ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ لِي يَا أَبَا حَمْزَةَ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ قُمْ بِنَا نَدْخُلُ إِلَى سُوْقِ الْمَدِينَةِ فَنَرْبَحُ وَيُرْبَحُ مِنَّا فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى صِرْنَا إِلَى السُّوْقِ فَإِذَا نَحْنُ فِي أَوَّلِ السُّوْقِ بِرَجُلٍ جَزَّارٍ شَيْخٍ كَبِيرٍ قَائِمًا عَلَى بَيْعِهِ يُعَالِجُ مِنْ وَرَاءِ ضَعْفٍ فَوَقَعَتْ لَهُ فِي قَلْبِ النَّبِيُّ ﷺ رِقَّةٌ فَهَمَّ أَنْ يَقْصِدَهُ وَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَيَدْعُو لَهُ إِذْ هَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمد إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ لا تُسَلِّمْ على الجزاز فَاغْتَمَّ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ لا يَدْرِي أَيَّ سَرِيرَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِذْ مَنَعَهُ عَنْهُ فَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ وَلَمْ يَدْخِلِ السُّوْقَ فِكْرُهُ فِي الْجَزَّارِ وَبَقِيَ بَاقِيَ يَوْمِهِ وَلَيْلِهِ فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ تَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ فَقَالَ لِي يَا أَبَا حَمْزَةَ قُمْ بِنَا نَذْهَبْ إِلَى السُّوقِ فَنَنْظُرُ أَيْشَ حَدَثَ فِي ذِي اللَّيْلَةِ عَلَي الْجَزَّارِ فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا إِلَى السُّوْقِ فَإِذَا نَحْنُ بِالْجَزَّارِ قَائِمًا عَلَى بَيْعِهِ كَمَا رَأَيْنَاهُ أَمْس فَهَمَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَقْصِدَهُ وَيَسْأَلَهُ أَيُّ سَرِيرَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِذْ مَنَعَهُ عَنْهُ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمد اللَّهُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ سَلِّمْ عَلَى الْجَزَّارِ فقال حَبِيبِي جِبْرِيلُ أَمْسُ مَنَعَنِي عَنْهُ رَبِّي وَالْيَوُمْ أَمَرَنِي بِهِ؟ قَال: نَعم يَا مُحَمد إِنَّ الْجَزَّارَ في هذه الليلةدعكته الحمى دعكا شديدا فيأل رَبَّهُ وَتَضَرَّعَ فَقَبِلَهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَاقْصُدْهُ يَا مُحَمد وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَبَشِّرْهُ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ قَبِلَهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَقَصَدَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَبَشَّرَهُ وَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ سُئِلَ عَنْ فَضْلِ الصَّلاةِ فَقَالَ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وإن سورة ان أَنْزَلْنَاهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ ﷿ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، ومَنْ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِي جَمَاعَةٍ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ خَمْسِينَ دَرَجَةً مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَةٍ وَدَرَجَةٍ مَسِيرَةَ خَمْسِينَ عَامًا، ومَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ حَجَّ حِجَّةً وَعُمْرَةً، ومَنْ صَلَّى الْعَتَمَةَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَتْ بِثَوَابِ مَنْ قَامَ لَيْلَةً. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ سُئِلَ عَنْ فَضْلِ الْمُتَأَهِّلِ عَلَى الْعَزَبِ فَقَالَ إِنَّ فَضْلَ الْمُتَأَهِّلِ عَلَى الْعَزَبِ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ احْتِسَابًا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمَا، وَإِنْ كَانَا عِشَارَيْنِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ هذا للمتأهل فما للأعزب فَقَالَ الْعَزَبُ الْعَفِيفُ فَرْجُهُ إِذَا صابته جَنَابَةٌ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ مِنْ تِلْكَ الْجَنَابَةِ طَيْرًا أَخْضَرَ يَطِيرُ فَي الْجَنَّةِ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَيُقَدِّسُهُ وَثَوَابُهُ لِذَلِكَ الْعَبْدِ فَإِذَا تُوُفِّيَ الْعَبْدُ يَسْأَلُ الطَّيْرَ رَبَّهُ أَيْ رَبِّ أَسْكِنْ رُوحَهُ حَوْصَلَتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَفْعَلُ اللَّهُ بِهِ ذَلِكَ يَطِيرُ كُلَّمَا طَارَ فِي الْجَنَّةِ وَيَنْعَمُ مِنْ نَعِيمِهَا وَصَلَ إِلَى رُوحِ ذَلِكَ الْعَبْدِ إِلَى القيامة. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد الجرجاني، حَدَّثَنا أحمد بن العباس العطار، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ رَجَاءٍ الشَّعَرَانِيُّ خَادِمُ دينار، حَدَّثَنا دِيْنَارٌ خَادِمُ أَنَسٍ، عَن أَنَس خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عن رسول الله ﷺ ﷺ قَال: لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَدِينار هذا شبه المجهول إلا ان بن ناجية ذكر عنه هذا الحديث الذي ذكرته وحدث عنه جماعة من الضعفاءوقال لي مُحَمد بْن أَحْمَد بْن حبيب القفاص وكان أميا عندي عن دينار، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِئَتَين وخمسين حديثا أحفظها حفظا وكان ابن حبيب هذا أمي وكان طريقه بعيدا فلم أكتب عنه مما ذكر أن عنده عن دينار إلا هذه الأحاديث التي أمليتها ودينار ضعيف ذاهب.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1587, entry [653]251 chars
٦٤٦- دينار بْن عَبد اللَّه يقال كنيته أبو مكيس. مولى أَنَس، عَن أَنَس منكر الحديث. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ عامر، حَدَّثَنا مُحَمد بْن إسماعيل الأصبهاني، قَالَ: سَمِعْتُ أبا مكيس يعني دينار، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فذكر حد
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1587, entry [653]179 chars
نَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِئَتَين وخمسين حديثا أحفظها حفظا وكان ابن حبيب هذا أمي وكان طريقه بعيدا فلم أكتب عنه مما ذكر أن عنده عن دينار إلا هذه الأحاديث التي أمليتها ودينار ضعيف ذاهب
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1587, entry [653]345 chars
دِمُ دينار، حَدَّثَنا دِيْنَارٌ خَادِمُ أَنَسٍ، عَن أَنَس خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عن رسول الله ﷺ ﷺ قَال: لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَدِينار هذا شبه المجهول إلا ان بن ناجية ذكر عنه هذا الحديث الذي ذكرته وحدث عنه جماعة من الضعفاءوقال لي مُحَمد بْن أَحْمَد بْن حبيب القفاص وكان أميا عندي عن دينار، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِ