exact linked passagemedium confidencepage 1760, entry [2482]10,867 chars
٢٢٠٢ - (¬٢) أحمد بن صالح، أبو جعفر المصري (¬٣): طبرى الأصل. سمع عبد الله بن وهب، وعنبسة بن خالد، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس. وكان أحد حفاظ الأثر، عالما بعلل الحديث، بصيرا باختلافه. وورد بغداد قديما وجالس بها الحفاظ، وجرى بينه وبين أبي عبد الله أحمد ابن حنبل مذاكرات، وكان أبو عبد الله يذ…
▸ expand full passage (10,867 chars)▾ collapse
٢٢٠٢ - (¬٢) أحمد بن صالح، أبو جعفر المصري (¬٣): طبرى الأصل. سمع عبد الله بن وهب، وعنبسة بن خالد، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس. وكان أحد حفاظ الأثر، عالما بعلل الحديث، بصيرا باختلافه. وورد بغداد قديما وجالس بها الحفاظ، وجرى بينه وبين أبي عبد الله أحمد ابن حنبل مذاكرات، وكان أبو عبد الله يذكره ويثنى عليه، وقيل إن كل واحد منهما كتب عن صاحبه في المذاكرة حديثا، ثم رجع أحمد إلى مصر فأقام بها. وانتشر عند أهلها علمه، وحدّث عنه الأئمة، منهم محمّد بن يحيى الذهلي، ومحمّد بن إسماعيل البخاري، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو إسماعيل الترمذيّ، وأبو داود السّجستانيّ، وابنه أبو بكر، وصالح جزرة. ومن الشيوخ المتقدمين محمّد بن عبد الله بن نمير، ومحمّد بن غيلان، وغيرهما. أخبرنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن محمّد شاده المؤدّب- بأصبهان- وأختهأم سلمة أسماء. قالا: حدّثنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حبّان- إملاء- حدّثنا أبو يحيى عبد الرّحمن بن سلم الرازي حدّثنا محمّد بن غيلان حدّثنا أحمد ابن صالح المقرئ عن إبراهيم بن الحجّاج عن عبد الرّزّاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عبّاس. قال: لما زوج النبي ﷺ فاطمة من على قالت فاطمة: يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء! فقال النبي ﷺ: «أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين، أحدهماأبوك، والآخر زوجك» (¬١). ذا حديث غريب من رواية عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عبّاس، وغريب من حديث معمر بن راشد عن ابن أبي نجيح، تفرد بروايته عنه عبد الرّزّاق وقد رواه عن عبد الرّزّاق غير واحد. أخبرنا محمّد بن الحسين الأزرق حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان حدّثنا الحسن بن العبّاس الرازي حدّثنا عبد السلام بن صالح- أبو الصّلت- حدّثنا عبد الرّزّاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عبّاس. أن فاطمة قالت: يا رسول الله زوجتني من رجل ليس له شيء! قال: «أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين، أحدهما أبوك، والآخر بعلك». أخبرنيه أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد أخبرنا على بن عمر الحافظ حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب حدّثنا أحمد بن عبد الله بن زيد الهشيمى حدّثنا عبد الرّزّاق أخبرنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عبّاس. قال: لما زوج النبي ﷺ عليا فاطمة قالت: يا رسول الله زوجتني من عائل لا مال له: فقال لها النبي ﷺ: «أوما ترضين أن يكون الله اطلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك، والآخر بعلك». خبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي أخبرنا محمّد بن عدى بن زحر البصريّ- في كتابه إلينا- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن على الآجرى. قال سمعت أبا داود يقول: كتب أحمد بن صالح عن سلامة بن روح- وكان لا يحدث عنه- وكتب عن أبي زبالة خمسين ألف حديث- وكان لا يحدث عنه- وحدّث أحمد بن صالح ولم يبلغ الأربعين، وكتب عبّاس العنبريّ عن رجل عنه. كتب إلىّ عبد الرّحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم،ثم أخبرنا أبو بكر البرقاني- قراءة- أخبرنا محمّد بن عثمان القاضي حدّثنا أبو الميمون عبد الرّحمن بن عبد الله البجلي- بدمشق- حدّثنا أبو زرعة عبد الرّحمن بن عمرو البصريّ. قال: سألنى أحمد بن حنبل- قديما- من بمصر؟ قلت: بها أحمد بن صالح، فسر بذكره ودعا له. أخبرني أحمد بن سليمان بن على المقرئ أخبرنا أحمد بن محمّد بن الخليل أخبرنا أبو أحمد بن عدى قال: سمعت عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز يقول سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول: قدمت مصر وأتيت أحمد بن صالح، فسألنى من أين أنت؟ قلت: من بغداد. قال: منزلك من منزل أحمد بن حنبل؟ قلت. أنا من أصحابه. قال: تكتب لي موضع منزلك فإنى أريد أن أوافى العراق حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل: فكتبت له فوافى أحمد بن صالح سنة اثنتي عشرة إلى عفّان فسأل عنى، فلقيني. فقال: الموعد الذي بيني وبينك؟ فذهبت به إلى أحمد بن حنبل واستأذنت له فقلت: أحمد بن صالح بالباب، فأذن له، فقام إليه ورحب به وقربه وقال له: بلغني أنك جمعت حديث الزهري، فتعال نذاكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله ﷺ، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما عن الآخر حتى فرغا، قال: وما رأيت أحسن من مذاكرتهما. ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: تعالى حتى نذاكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله ﷺ، فجعلا يتذاكران أحدهما على الآخر إلى أن قال أحمد ابن حنبل لأحمد بن صالح. عند الزهري عن محمّد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن عبد الرّحمن بن عوف قال النبي ﷺ: «ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين» (¬١). قال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا؟ فجعل أحمد بن حنبل يبتسم ويقول: رواه عن الزهري رجل مقبول، أو صالح- عبد الرّحمن بن إسحاق- فقال: من رواه عن عبد الرّحمن؟ فقال: حدّثناه رجلان تقيان- إسماعيل بن علية، وبشر بن الفضل- فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: سألتك بالله إلا أمليته على، فقال أحمد من الكتاب، فقام ودخل وأخرج الكتابوأملى عليه، فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث كان كثيرا. ثم ودعه وخرج. كتب إليّ عبد الرّحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم. ثم حدّثني البرقاني أخبرنا محمّد بن عثمان القاضي حدّثنا أبو الميمون حدّثنا أبو زرعة حدّثني أحمد بن صالح. قال: حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثمار فأعجبه واستزادنى مثله: ومن أين مثله؟! قلت: وهو الحديث الذي أنبأناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة حدّثنا أبو على محمّد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث حدّثنا أحمد بن صالح حدّثنا عنبسة بن خالد قال حدّثني يونس قال: سألت أبا الزّنّاد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه وما ذكر فقال: كان عروة بن الزّبير يحدّث عن سهل بن أبي حثمة عن زيد بن ثابت قال: كان الناس يتبايعون الثمار قبل أن يبدو صلاحها، فإذا جذ الناس وحضر تقاضيهم قال المبتاع قد أصاب الثمر الدمان وأصابه قشام، وأصابه مراض: عاهات يحتجون بها. فلما كثرت خصومتهم عند النبي ﷺ قال رسول الله- كالمشورة يشير بها: «فإما لا فلا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه» لكثرة خصومتهم. خبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم الشناني بنيسابور أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفى حدّثنا عثمان بن سعيد الدارمي. وأخبرنا أبو على الحسن بن عبد الله المعتز بأصبهان- واللفظ له- حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الرّحمن بن سهل بن مخلد العزال- إملاء- حدّثنا أبو بكر بن أبي داود. قالا: حدّثنا أحمد بن صالح حدّثنا ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث عن يحيى بن ميمون أن وداعة الحميدي حدثه أنه كان بجنب مالك بن عبادة أبي موسى الغافقي وعقبة بن عامر فقص فقال: إن صاحبكم عاقل، أو هالك، إن رسول الله ﷺ عهد إلينا في حجة الوداع فقال: «إنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عنى فمن عقل عني شيئا فليحدث به، ومن كذب على متعمدا فليتبوأ بيتا، أو مقعده من جهنم» (¬١) لا ندري أيتهما قال؟. ال أبو عبد الله العزال: ومالك بن عبادة روى عنه ثعلبة بن أبي الكنود، ووداعةالحميدي كان قاضيا لأهل مصر، وأحمد بن صالح أبو جعفر طبرى الأصل، وتوفى يوم الاثنين لليلتين بقيتا من ذى القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين، كان من حفاظ الحديث، واعيا رأسا في علم الحديث وعلله، وكان يصلى بالشافعي، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أحد أعلم منه بالآثار. وأخبرنا أبو على المعبر حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الرّحمن العزال حدّثنا عبد العزيز بن أحمد بن شاكر الشافعي الغافقي حدّثنا على بن عبد الرّحمن بن المغيرة علّان المصري، قال سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى- يعنى أحمد بن صالح. وقال على بن الجنيد: سمعت محمّد بن عبد الله بن نمير يقول: حدّثنا أحمد بن صالح- وإذا جاوزت الفرات فليس أحد مثله. قال أبو عبد الله الغزال: حدّث بمصر وبدمشق، وبأنطاكية. وبلغني أن أحمد بن حنبل سمع منه حديث وداعة الحميدي فقال له: يا أبا جعفر حديث آخر مثل هذا. أخبرنا على بن أبي على قال قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد قال حدّثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال سمعت ابن نمير- وذكر أحمد بن صالح- فقال: هو واحد الناس في علم الحجاز، والمعرب فيهم، وجعل يعظمه. وحدّثنا عنه بغير شيء. أنبأنا أحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب [أخبرنا] (¬١) الحسين بن أحمد القروي حدّثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بنمحمود الفقيه قال سمعت أحمد بن سلمة النيسابوري يحكى عن محمّد بن مسلم بن وارة. قال: أحمد ابن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، وابن نمير بالكوفة، والنفيلى بحران، هؤلاء أركان الدين. أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّار بهمذان- حدّثنا صالح ابن أحمد بن محمّد الحافظ قال سمعت أبا عبد الرّحمن عبد الله بن إسحاق النهاوندي يقول سمعت يعقوب بن سفيان يقول: كتبت عن ألف شيخ، حجتي فيما بيتي وبين الله رجلان. قلت له: يا أبا يوسف من حجتك؟ وقد كتبت عن الأنصاري، وحبّان بن هلال. والأجلة؟ قال: حجتي أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح المصري.أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري أخبرنا محمّد بن نعيم أخبرني أبو صالح خلف محمّد بن إسماعيل قال سمعت صالح بن محمّد بن حبيب يقول: قال أحمد بن صالح المصري: كان عند ابن وهب مائة ألف حديث. كتبت عنه خمسين ألف حديث، ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ولا يحفظ غير أحمد بن صالح. كان يعقل الحديث ويحسن أن يأخذ. وكان رجلا جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو. ويتكلم في حديث الثوري وشعبة وأهل العراق. وكان قدم وكتب عن عفّان وهؤلاء. وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه. وقال أحمد: كتبت عن ابن زبالة مائة ألف حديث. ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه. قلت: احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح. سوى أبي عبد الرّحمن النسائي. فإنه ترك الرواية عنه وكان يطلق لسانه فيه. وأخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي. ويقال كان آفة أحمد بن صالح الكبر وشراسة الخلق. ونال النسائي منه جفاء في مجلسه. فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما. أخبرنا أبو سعد المالينى- إن لم يكن قراءة فإجازة لأنى شككت في سماعي هذه الحكاية منه- أخبرنا عبد الله بن عدى الحافظ قال سمعت محمّد بن هارون بن حسّان البرقي يقول: هذا الخراساني- يعنى النسائي- يتكلم في أحمد بن صالح. وحضرت مجلس أحمد بن صالح وطرده من مجلسه. فحمله ذلك على أن تكلم فيه. أخبرنا البرقاني أخبرنا أبو بكر الإسماعيلى أخبرنا عبد الله بن محمّد بن سيّار قال سمعت بندارا يقول: كتبت إلى أحمد بن صالح خمسين ألف حديث- أى إجازة- وسألته أن يجيز لي أو يكتب إلى بحديث مخرمة بن بكير فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذاك إلى. قلت: وأرى هذا الحديث الذي قاله بندار في أحمد بن صالح في تركه (¬١) مكاتبته مع مسألته إياه ذلك، إنما حمله عليه سوء الخلق، ولقد بلغني أنه كان لا يحدث إلا ذا لحية، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه، فلما حمل أبو داود السّجستانيّ ابنه إليه ليسمع منه- وكان إذ ذاك أمرد- أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره ابنه المجلس. فقال له أبو داود: وهو فإن كان أمرد أحفظ من أصحاباللحى، فامتحنه بما أردت، فسأله عن أشياء أجابه ابن أبي داود عن جميعها، فحدثه حينئذ ولم يحدّث أمرد غيره. أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق وأبو عبد الله محمّد بن عبد الواحد البزّار- قال حمزة حدّثنا، وقال محمّد أخبرنا- الوليد بن بكير الأندلسى حدّثنا على بن أحمد بن زكريا الهاشمي حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجليّ حدّثني أبي. قال: أحمد بن صالح يكنى أبا جعفر، مصرى ثقة، صاحب سنة. هذا لفظ محمّد، وأما حمزة. فقال: أحمد بن صالح مصرى ثقة. ولم يزد على ذلك. أخبرنا ابن الفضل القطّان أخبرنا على بن إبراهيم المستملي حدّثنا محمّد بن سليمان بن فارس حدّثنا محمّد بن إسماعيل البخاري. قال: أحمد بنصالح أبو جعفر المصري ثقة صدوق، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل وعلى وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، كان يحيى يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت. أخبرني الطناجيرى حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال سمعت يحيى بن محمّد بن صاعد يقول. وأخبرنا البرقاني قال قرأت على إسماعيل بن هشام الصرصرى حدثكم محمّد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتكي حدّثنا أحمد بن محمّد بن رشدين. قال: مات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين ومائتين. زاد ابن رشدين لثلاث بقين من ذى القعدة. حدّثني أحمد بن محمّد العتيقى حدّثنا على بن عبد الرّحمن بن أحمد بن يونس ابن عبد الأعلى المصري حدّثنا أبي. قال: كان أحمد بن صالح يكنى أبا جعفر، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم، وولد أحمد بن صالح بمصر في سنة سبعين ومائة، وتوفى بمصر يوم الاثنين لثلاث خلون من ذى القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين، وكان حافظا للحديث. ذكر أبو عبد الرّحمن النسائي: أحمد بن صالح، فرماه وأساء الثناء عليه. وقال: حدّثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبي: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال، ولم يكن له آفة غير الكبر.