Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن فنجويه

ابن فنجويه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الصريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 77, entry [202]1,382 chars
    ١٩٢ - ابن فنجويه أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم اليزدي الأصبهاني أبو بكر الحافظ المعروف بابن فنجويه أحد حفاظ زمانه وفرسان أهل الحديث من أقرانه كتب الكثير وصنف على الصحيحين وعلى جامع أبي عيسى الترمذي وجمع الأبواب وخرج الفوائد للمشايخ وانتخب عليهم دخل نيسابور تاجرا في أيام شبابه وحياة أبي عمرو بن نجيد…
    ▸ expand full passage (1,382 chars)
    ١٩٢ - ابن فنجويه أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم اليزدي الأصبهاني أبو بكر الحافظ المعروف بابن فنجويه أحد حفاظ زمانه وفرسان أهل الحديث من أقرانه كتب الكثير وصنف على الصحيحين وعلى جامع أبي عيسى الترمذي وجمع الأبواب وخرج الفوائد للمشايخ وانتخب عليهم دخل نيسابور تاجرا في أيام شبابه وحياة أبي عمرو بن نجيد وأبي الحسن السراج ولم يكن قصده طلب الحديث فكتب لأهل بلده عنهم الأمالي ولم يكتب لنفسه وعاد إلى أصبهان فنشط لطلب الحديث نيسابور فسمع بها من ابن المقرئ وطبقته وعاد إلى نيسابور فسمع من أبي عمرو بن حمدان ولزم مسجد الحاكم أبي أحمد الحافظ واستفاد منه وأكثر السماع عنه وعن طبقته وسمع بنسا مسند الحسن بن سفيان وأبي القاسم الفقيه وخرج إلى هراة وما وراء النهر فكتب الكثير ثم عاد إلى نيسابور واستوطنها واشتغل بالتصنيف والتخريج وصار من الحفاظ والأئمة المعروفين المذكورين في الصنعة عقد مجلس الإملاء بعد موت أبي حازم العبدوي في مدرسة أبي سعد الزاهد في سكة خركوش فأملى سنين وقرئ عليه الكثير وتخرج به جماعة من التلامذةوظهرت بركة علمه وإتقانه وحفظه وحسن نصيحته ووفور ديانته وبقي كذلك إلى أن توفي يوم الخميس الخامس من المحرم سنة ثمان وعشرين وأربع مائة وقرأت بخط الحسكاني أن مولده كان سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وما أدرك إسناد صباه لاشتغاله بالتجارة وقد ذكره الحاكم وأثنى عليه ولكنه بقي مدة بعده واشتهر اشتهارا ظاهرا وقد فات والدي السماع منه مع إمكانه وأنبأنا عنه جماعة مثل القاضي أبو القاسم منصور بن صاعد فقد سمعنا منه شرح الآثار للطحاوي بتمامه روايته عنه ومثل أبي بكر بن أبي زكريا وأبي صالح والحسكاني

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7599, entry [4065]1,049 chars
    ٣٨٧١ - ابن فنجويه (¬٣): الشيخ الإمام، المحدث المفيد، بقية المشايخ، أبو عبد الله، الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجويه، الثقفي الدينوري.روى عن: هارون العطار، وأبي علي بن حبش، وأبي بكر بن السني، وأبي بكر القطيعي، وعيسى بن حامد الرخجي، وأبي الحسين أحمد بن جعفر بن حمدان الدينور…
    ▸ expand full passage (1,049 chars)
    ٣٨٧١ - ابن فنجويه (¬٣): الشيخ الإمام، المحدث المفيد، بقية المشايخ، أبو عبد الله، الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجويه، الثقفي الدينوري.روى عن: هارون العطار، وأبي علي بن حبش، وأبي بكر بن السني، وأبي بكر القطيعي، وعيسى بن حامد الرخجي، وأبي الحسين أحمد بن جعفر بن حمدان الدينوري، وإسحاق بن محمد النعالي، وعدد كثير من أهل همذان وغيرها. حدث عنه: جعفر الأبهري، وعبد الرحمن بن مندة، وسعد بن حمد وابناه سفيان ومحمد، وأبو الفضل القومساني، وأبو الفتح عبدوس بن عبد الله، وأحمد بن محمد بن صاعد، وعلي بن أحمد بن الأخرم المؤذن، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، ومحمد بن يحيى الكرماني وخلق. قال شيرويه في "تاريخه": كان ثقةً صدوقًا، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، دخل همذان فقيرًا، فجمعوا له، وسار إلى نيسابور، فوقع له بها حشمة جليلة، وقد حدث عنه أبو إسحاق الثعلبي في التفسير، وتكلم فيه الحافظ أبو الفضل الفلكي، وقال: ما سمع: من عبيد الله بن شيبة. فخرج ساخطًا من همذان، فتبعه الفلكي، واعتذر، ورجع عن مقالته، فكان يدعو على الفلكي. مات بنيسابور في ربيع الآخر، سنة أربع عشرة وأربع مائة. وقد حدث بالمجتبى من "سنن" أبي داود.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 7599, entry [4065]342 chars
    فتح عبدوس بن عبد الله، وأحمد بن محمد بن صاعد، وعلي بن أحمد بن الأخرم المؤذن، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، ومحمد بن يحيى الكرماني وخلق. قال شيرويه في "تاريخه": كان ثقةً صدوقًا، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، دخل همذان فقيرًا، فجمعوا له، وسار إلى نيسابور، فوقع له بها حشمة جليلة، وقد حدث عنه أبو إسحاق الثعلبي في التفسير
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 7599, entry [4065]344 chars
    بدوس بن عبد الله، وأحمد بن محمد بن صاعد، وعلي بن أحمد بن الأخرم المؤذن، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، ومحمد بن يحيى الكرماني وخلق. قال شيرويه في "تاريخه": كان ثقةً صدوقًا، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، دخل همذان فقيرًا، فجمعوا له، وسار إلى نيسابور، فوقع له بها حشمة جليلة، وقد حدث عنه أبو إسحاق الثعلبي في التفسير، وتكلم