Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد بْن عبد الله بن هبة الله بن المظفر رئيس الرؤساء، أبي القاسم ابن المسلمة، أبو الفرج الوزير

مُحَمَّد بْن عبد الله بن هبة الله بن المظفر رئيس الرؤساء، أبي القاسم ابن المسلمة، أبو الفرج الوزير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6277, entry [7185]687 chars
    ٤٣٢٤- مُحَمَّد بْن عبد الله بن هبة الله بن المظفر رئيس الرؤساء، أبي القاسم ابن المسلمة، أبو الفرج الوزير. [٤] ولد في جمادى الآخرة من سنة اربع عشرة وخمسمائة وكان أبوه أستاذ دار المقتفي وتولى المستنجد فأقره على ذلك ورفع قدره فوق ما كان فلما ولي المستضيء بأمر الله الخلافة استوزره وكان يحفظ القرآن وقد س…
    ▸ expand full passage (687 chars)
    ٤٣٢٤- مُحَمَّد بْن عبد الله بن هبة الله بن المظفر رئيس الرؤساء، أبي القاسم ابن المسلمة، أبو الفرج الوزير. [٤] ولد في جمادى الآخرة من سنة اربع عشرة وخمسمائة وكان أبوه أستاذ دار المقتفي وتولى المستنجد فأقره على ذلك ورفع قدره فوق ما كان فلما ولي المستضيء بأمر الله الخلافة استوزره وكان يحفظ القرآن وقد سمع الحديث وله مروءة وإكرام للعلماء والفقراء ثم جرى له مع قيماز ما جرى فعزله الخليفة ثم مات قيماز فأعيد إلى الوزارة وخرج من بيته إلى الحج يوم الثلاثاء رابع ذي القعدة فضربه الباطنية أربع ضربات على باب قطفتا فحمل إلى دار هناك ولم يتكلم الا انه يقول الله الله وقال ادفنوني عند أبي ثم ماتبعد الظهر وحمل يوم الخميس إلى جامع المنصور فصلى عليه ولده الأكبر ودفن عند أبيه بمقبرة الرباط عند الجامع.