Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن أحمد بن عبد الله، أبو محمد المقرئ، سبط أبي منصور [٥] الزاهد:

عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن أحمد بن عبد الله، أبو محمد المقرئ، سبط أبي منصور [٥] الزاهد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6082, entry [6844]1,157 chars
    ٤١٢٦- عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن أحمد بن عبد الله، أبو محمد المقرئ، سبط أبي منصور [٥] الزاهد: ولد ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من شعبان سنة أربع وستين واربعمائة، وتلقنالقرآن من شيخه أبي الحسن ابن الفاعوس. وسمع الحديث من ابن النقور، وأبي منصور بن عبد العزيز، وطراد، وثابت وغيرهم. وقرأ بالقراءات على …
    ▸ expand full passage (1,157 chars)
    ٤١٢٦- عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن أحمد بن عبد الله، أبو محمد المقرئ، سبط أبي منصور [٥] الزاهد: ولد ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من شعبان سنة أربع وستين واربعمائة، وتلقنالقرآن من شيخه أبي الحسن ابن الفاعوس. وسمع الحديث من ابن النقور، وأبي منصور بن عبد العزيز، وطراد، وثابت وغيرهم. وقرأ بالقراءات على جده، وعبد القاهر العباسي، وأبي طاهر بن سوار، وثابت وغيرهم، وقرأ الأدب على أبي الكرم بن فاخر، وسمع الكتب الكبار، وصنف كتبا في القراءات وقصائد، وأم في المسجد منذ سنة سبع ٢١/ ب وثمانين إلى/ أن توفي وقرأ عليه الخلق الكثير وختم ما لا يحصى، وكان أكابر العلماء وأهل البلد يقصدونه، وقرأت عليه القراءات والحديث الكثير، ولم أسمع قارئا قط أطيب صوتا منه ولا أحسن إذا صلى، كبر سنه وجمع الكتب الحسان، وكان كثير التلاوة وكان لطيف الأخلاق ظاهر الكياسة والظرافة حسن المعاشرة للعوام والخواص. وتوفي بكرة الاثنين ثامن عشر ربيع الآخر من هذه السنة في غرفته التي بمسجده فحط تابوته بالحبال من سطح المسجد وأخرج إلى جامع القصر، وصلى عليه عبد القادر، وكان الناس في الجامع أكثر من يوم الجمعة، ثم صلى عليه في جامع المنصور وقد رأيت أيام جماعة من الأكابر فما رأيت أكثر جمعا من جمعه، كان تقدير الناس من نهر معلى إلى قبر أحمد وغلقت الأسواق ودفن في دكة الإمام أحمد بن حنبل عند جده أبي منصور.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11109, entry [22280]2,853 chars
    عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله، الإمام أبو محمد المقرئ، النحوي، سِبط الزاهد أبي منصور الخياط، وإمام مسجد ابن جردة، وشيخ القراء بالعراق. ولد في شعبان سنة أربع وستين وأربعمائة، وتلقّن القرآن من أبي الحسن ابن الفاعوس، وسمع من: أبي الحسين ابن النقور، وأبي منصور محمد بن محمد العكبري، وطِراد الزينبي،…
    ▸ expand full passage (2,853 chars)
    عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله، الإمام أبو محمد المقرئ، النحوي، سِبط الزاهد أبي منصور الخياط، وإمام مسجد ابن جردة، وشيخ القراء بالعراق. ولد في شعبان سنة أربع وستين وأربعمائة، وتلقّن القرآن من أبي الحسن ابن الفاعوس، وسمع من: أبي الحسين ابن النقور، وأبي منصور محمد بن محمد العكبري، وطِراد الزينبي، ونصر بن البطر، وثابت بن بُندار، وجماعة، وقرأ العربية على أبي الكرم بن فاخر، وسمع الكُتب الكبار.وصنّف المصنفات في القراءات مثل المبهج، والكفاية، والاختيار، والإيجاز. وقرأ القرآن على جده، وعلى: الشريف عبد القاهر بن عبد السلام المكي، وأبي طاهر بن سِوار، وأبي الخطاب بن الجرّاح، وأبي المعالي ثابت بن بُندار، وأبي البركات محمد بن عبد الله الوكيل، والمقرئ المعمّر يحيى بن أحمد السيبي صاحب الحمّامي، وابن بدران الحلواني، وأبي الغنائم محمد بن علي النرسي، وأبي العز القلانسي، وغيرهم. وتصدّر للقراءات والنحو، وأمّ بالمسجد المذكور من سنة سبع وثمانين وأربعمائة إلى أن توفي، وقرأ عليه خلق وختم عليه ما لا يُحصى، قاله أبو الفرج ابن الجوزي، وقال (¬١): قرأت عليه القرآن (¬٢) والحديث الكثير، ولم أسمع قارئًا قط أطيب صوتًا منه، ولا أحسن أداء على كبر سنه، وكان لطيف الأخلاق، ظاهر الكياسة والظرافة وحُسن المعاشرة للعوام والخواص. قلت: وكان عارفًا باللغة، إمامًا في النحو والقراءات وعللها، ومعرفة رجالها، وله شعر حسن. قال ابن السمعاني: كان متواضعًا، متوددًا، حسن القراءة في المحراب، خصوصًا في ليالي رمضان، كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته، وقد تخرّج عليه جماعة كبيرة، وختموا عليه القرآن، وله تصانيف في القراءات، وخولف في بعضها، وشنّعوا عليه، وسمعتُ أنه رجع عن ذلك، والله يغفر لنا وله، كتبت عنه، وعلقت عنه من شعره، فمنه: ومن لم تؤدّبه اللّيالي وصَرْفها … فما ذاك إلّا غائب العقْل والحسِّ يظنّ بأنّ الأمر جارٍ بحُكمه … وليس له علم، أيُصبح أم يُمسي وله: أيّها الزّائرون بعد وفاتي … جَدَثًا ضمّني ولحدًا عميقا سترون الذي رأيت من المو … ت عيانًا وتسلكون الطريقا وقال أحمد بْن صالح الجيليّ: سار ذِكره في الأغوار والأنجاد، ورأسأصحاب الإمام أحمد، وصار أوحد وقته، ونسيج وحده، ولم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أصحّ منه، وكان جمال العراق بأسره، وكان ظريفًا كريمًا، لم يخلّف مثله في أكثر فنونه. قلت: قرأ عليه القراءات: شهاب الدين محمد بن يوسف الغزنوي، وتاج الدين أبو اليُمن الكندي، وعبد الواحد بن سلطان، وأبو الفتح نصر الله بن علي بن الكيال الواسطي، والمبارك بن المبارك بن زُريق الحداد، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون الحلّي المعروف بابن الكال المقرئ، وصالح بن علي الصرصري، وأبو يعلى حمزة بن علي بن القبيطي، وأبو أحمد عبد الوهاب بن سُكينة، وزاهر بن رستم نزيل مكة، وحدّث عنه: محمود بن المبارك بن الداريج، ويحيى بن طاهر الواعظ، وإسماعيل بن إبراهيم بن فارس السيبي، وعبد الله بن المبارك بن سكينة، وعبد العزيز بن منينا، وتلميذه الكندي، وعليه تلقّن القرآن وتعلم العربية. وتوفي في ثامن وعشرين ربيع الآخر، وصلى عليه الشيخ عبد القادر الجيلي. قال ابن الجوزي (¬١): قد رأيت أنا جماعة من الأكابر، فما رأيت أكثر جمعًا من جمعه. قال عبد الله بن جرير القرشي: دُفن من الغد بباب حرب عند جده على دكة الإمام أحمد، وكان الجمع كثيرًا جدًا يفوت الإحصاء، وغلّق أكثر البلد في ذلك اليوم. ٢٤ -
  • legacy full passagepage 11109, entry [22280]2,853 chars
    عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله، الإمام أبو محمد المقرئ، النحوي، سِبط الزاهد أبي منصور الخياط، وإمام مسجد ابن جردة، وشيخ القراء بالعراق. ولد في شعبان سنة أربع وستين وأربعمائة، وتلقّن القرآن من أبي الحسن ابن الفاعوس، وسمع من: أبي الحسين ابن النقور، وأبي منصور محمد بن محمد العكبري، وطِراد الزينبي،…
    ▸ expand full passage (2,853 chars)
    عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله، الإمام أبو محمد المقرئ، النحوي، سِبط الزاهد أبي منصور الخياط، وإمام مسجد ابن جردة، وشيخ القراء بالعراق. ولد في شعبان سنة أربع وستين وأربعمائة، وتلقّن القرآن من أبي الحسن ابن الفاعوس، وسمع من: أبي الحسين ابن النقور، وأبي منصور محمد بن محمد العكبري، وطِراد الزينبي، ونصر بن البطر، وثابت بن بُندار، وجماعة، وقرأ العربية على أبي الكرم بن فاخر، وسمع الكُتب الكبار.وصنّف المصنفات في القراءات مثل المبهج، والكفاية، والاختيار، والإيجاز. وقرأ القرآن على جده، وعلى: الشريف عبد القاهر بن عبد السلام المكي، وأبي طاهر بن سِوار، وأبي الخطاب بن الجرّاح، وأبي المعالي ثابت بن بُندار، وأبي البركات محمد بن عبد الله الوكيل، والمقرئ المعمّر يحيى بن أحمد السيبي صاحب الحمّامي، وابن بدران الحلواني، وأبي الغنائم محمد بن علي النرسي، وأبي العز القلانسي، وغيرهم. وتصدّر للقراءات والنحو، وأمّ بالمسجد المذكور من سنة سبع وثمانين وأربعمائة إلى أن توفي، وقرأ عليه خلق وختم عليه ما لا يُحصى، قاله أبو الفرج ابن الجوزي، وقال (¬١): قرأت عليه القرآن (¬٢) والحديث الكثير، ولم أسمع قارئًا قط أطيب صوتًا منه، ولا أحسن أداء على كبر سنه، وكان لطيف الأخلاق، ظاهر الكياسة والظرافة وحُسن المعاشرة للعوام والخواص. قلت: وكان عارفًا باللغة، إمامًا في النحو والقراءات وعللها، ومعرفة رجالها، وله شعر حسن. قال ابن السمعاني: كان متواضعًا، متوددًا، حسن القراءة في المحراب، خصوصًا في ليالي رمضان، كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته، وقد تخرّج عليه جماعة كبيرة، وختموا عليه القرآن، وله تصانيف في القراءات، وخولف في بعضها، وشنّعوا عليه، وسمعتُ أنه رجع عن ذلك، والله يغفر لنا وله، كتبت عنه، وعلقت عنه من شعره، فمنه: ومن لم تؤدّبه اللّيالي وصَرْفها … فما ذاك إلّا غائب العقْل والحسِّ يظنّ بأنّ الأمر جارٍ بحُكمه … وليس له علم، أيُصبح أم يُمسي وله: أيّها الزّائرون بعد وفاتي … جَدَثًا ضمّني ولحدًا عميقا سترون الذي رأيت من المو … ت عيانًا وتسلكون الطريقا وقال أحمد بْن صالح الجيليّ: سار ذِكره في الأغوار والأنجاد، ورأسأصحاب الإمام أحمد، وصار أوحد وقته، ونسيج وحده، ولم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أصحّ منه، وكان جمال العراق بأسره، وكان ظريفًا كريمًا، لم يخلّف مثله في أكثر فنونه. قلت: قرأ عليه القراءات: شهاب الدين محمد بن يوسف الغزنوي، وتاج الدين أبو اليُمن الكندي، وعبد الواحد بن سلطان، وأبو الفتح نصر الله بن علي بن الكيال الواسطي، والمبارك بن المبارك بن زُريق الحداد، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن هارون الحلّي المعروف بابن الكال المقرئ، وصالح بن علي الصرصري، وأبو يعلى حمزة بن علي بن القبيطي، وأبو أحمد عبد الوهاب بن سُكينة، وزاهر بن رستم نزيل مكة، وحدّث عنه: محمود بن المبارك بن الداريج، ويحيى بن طاهر الواعظ، وإسماعيل بن إبراهيم بن فارس السيبي، وعبد الله بن المبارك بن سكينة، وعبد العزيز بن منينا، وتلميذه الكندي، وعليه تلقّن القرآن وتعلم العربية. وتوفي في ثامن وعشرين ربيع الآخر، وصلى عليه الشيخ عبد القادر الجيلي. قال ابن الجوزي (¬١): قد رأيت أنا جماعة من الأكابر، فما رأيت أكثر جمعًا من جمعه. قال عبد الله بن جرير القرشي: دُفن من الغد بباب حرب عند جده على دكة الإمام أحمد، وكان الجمع كثيرًا جدًا يفوت الإحصاء، وغلّق أكثر البلد في ذلك اليوم. ٢٤ -