Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد، أبو الحسن المغربي الأندلسي الأنصاري:

سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد، أبو الحسن المغربي الأندلسي الأنصاري:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6082, entry [6842]510 chars
    ٤١٢٤- سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد، أبو الحسن المغربي الأندلسي الأنصاري: [٢] سافر من بلاد الأندلس إلى بلاد الصين، وركب البحر وقاسي الشدائد، ثم دخل بغداد وتفقه على أبي حامد الغزالي، وسمع الحديث من طراد، وابن النظر، وثابت، وخلق كثير، وقد سمع من شيوخ خراسان، وقرأ الأدب على أبي زكريا، وحصل كتبا نفيسة، وحدث وقرأت عليه الكثير، وكان ثقة صحيح السماع. وتوفي يوم السبت عاشر محرم هذه السنة، وصلى عليه الغزنوي بجامع القصر، وكان وصيه وحضر قاضي القضاة الزينبي والأعيان، ودفن إلى جانب قبر عبد الله [٣] بن أحمد بوصية منه.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 6082, entry [6842]342 chars
    على أبي حامد الغزالي، وسمع الحديث من طراد، وابن النظر، وثابت، وخلق كثير، وقد سمع من شيوخ خراسان، وقرأ الأدب على أبي زكريا، وحصل كتبا نفيسة، وحدث وقرأت عليه الكثير، وكان ثقة صحيح السماع. وتوفي يوم السبت عاشر محرم هذه السنة، وصلى عليه الغزنوي بجامع القصر، وكان وصيه وحضر قاضي القضاة الزينبي والأعيان، ودفن إلى جانب قبر عبد الله [٣] بن أحمد بوصي

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11107, entry [22273]1,639 chars
    سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد، أبو الحسن الأنصاري، البلنسي، المحدّث. رحل إلى أن دخل الصين، ولهذا كان يكتب الأندلسي الصيني، وكان فقيهًا، متدينًا، عالمًا، فاضلًا، سمع ببغداد: أبا عبد الله النعالي، وابن البطر، وطِراد بن محمد، وسمع بأصبهان: أبا سعد المطرّز، وسكنها وتزوج بها، وولدت له فاطمة، فسمّعها حض…
    ▸ expand full passage (1,639 chars)
    سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد، أبو الحسن الأنصاري، البلنسي، المحدّث. رحل إلى أن دخل الصين، ولهذا كان يكتب الأندلسي الصيني، وكان فقيهًا، متدينًا، عالمًا، فاضلًا، سمع ببغداد: أبا عبد الله النعالي، وابن البطر، وطِراد بن محمد، وسمع بأصبهان: أبا سعد المطرّز، وسكنها وتزوج بها، وولدت له فاطمة، فسمّعها حضورًا معجم الطبراني، وغير ذلك، ومُسند أبي يعلى، وسمع بالدون سنن النسائي من الدوني، وحصّل الكثير من الكتب الجيدة. وحدّث ببغداد، وسكنها مدة بعد انفصاله عن أصبهان. روى عنه: ابن عساكر، وابن السمعاني، وأبو موسى المديني، وعبد الخالق بن أسد ووصفه بالحفظ، وأبو اليُمن الكندي، وأبو الفرج ابن الجوزي، وبنته فاطمة بنت سعد الخير، وعمر بن أبي السعادات بن صرما. وقال ابن الجوزي (¬١): سافر وركب البحار، وقاسى الشدائد، وتفقّه ببغداد على أبي حامد الغزالي، وسمع الحديث، وقرأ الأدب على أبي زكريا التبريزي، وحصّل كتبًا نفيسة، وقرأت عليه الكثير، وكان ثقة، توفي في عاشر المحرم ببغداد. قلت: آخر من روى عنه بالإجازة: أبو منصور بن عفيجة. وأورد ابن السمعاني في الأنساب حكاية غريبة فقال (¬٢): سمّع بناته إلى أن رُزق ابنًا سماه جابرًا، فكان يسمعه بقراءتي، واتفق أنه حمل إلى الشيخ أبي بكر قاضي المرستان شيئًا يسيرًا من عود بعد أن وجد الشيخ منه رائحته، فقال: ذا عود طيب، فحمل إليه منه نزرًا قليلًا، دفعه إلى جاريته، فاستحيت الجارية أن تعلم الشيخ لقلته، فلما دخل على الشيخ قال: يا سيدنا، وصل العود؟ قال: لا، فطلب الجارية فسألها، فاعتذرت بقلته، وأحضرته، فقال لسعد الخير: أهو هذا؟ قال: نعم، فرمى به الشيخ وقال: لا حاجة لنا فيه، ثم طلب منه سعد الخير أن يسمّع لابنه جزء الأنصاري، فحلف الشيخ أن لايُسمعه إياه إلا أن يحمل إليه سعد الخير خمسة أمْناء عود، فامتنع سعد الخير، وألح على الشيخ أن يكفّر عن يمينه، فما فعل، ولا حمل هو شيئًا، ومات الشيخ، ولم يُسمّع ابنه الجزء (¬١). ١٧ -
  • legacy full passagepage 11107, entry [22273]1,639 chars
    سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد، أبو الحسن الأنصاري، البلنسي، المحدّث. رحل إلى أن دخل الصين، ولهذا كان يكتب الأندلسي الصيني، وكان فقيهًا، متدينًا، عالمًا، فاضلًا، سمع ببغداد: أبا عبد الله النعالي، وابن البطر، وطِراد بن محمد، وسمع بأصبهان: أبا سعد المطرّز، وسكنها وتزوج بها، وولدت له فاطمة، فسمّعها حض…
    ▸ expand full passage (1,639 chars)
    سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد، أبو الحسن الأنصاري، البلنسي، المحدّث. رحل إلى أن دخل الصين، ولهذا كان يكتب الأندلسي الصيني، وكان فقيهًا، متدينًا، عالمًا، فاضلًا، سمع ببغداد: أبا عبد الله النعالي، وابن البطر، وطِراد بن محمد، وسمع بأصبهان: أبا سعد المطرّز، وسكنها وتزوج بها، وولدت له فاطمة، فسمّعها حضورًا معجم الطبراني، وغير ذلك، ومُسند أبي يعلى، وسمع بالدون سنن النسائي من الدوني، وحصّل الكثير من الكتب الجيدة. وحدّث ببغداد، وسكنها مدة بعد انفصاله عن أصبهان. روى عنه: ابن عساكر، وابن السمعاني، وأبو موسى المديني، وعبد الخالق بن أسد ووصفه بالحفظ، وأبو اليُمن الكندي، وأبو الفرج ابن الجوزي، وبنته فاطمة بنت سعد الخير، وعمر بن أبي السعادات بن صرما. وقال ابن الجوزي (¬١): سافر وركب البحار، وقاسى الشدائد، وتفقّه ببغداد على أبي حامد الغزالي، وسمع الحديث، وقرأ الأدب على أبي زكريا التبريزي، وحصّل كتبًا نفيسة، وقرأت عليه الكثير، وكان ثقة، توفي في عاشر المحرم ببغداد. قلت: آخر من روى عنه بالإجازة: أبو منصور بن عفيجة. وأورد ابن السمعاني في الأنساب حكاية غريبة فقال (¬٢): سمّع بناته إلى أن رُزق ابنًا سماه جابرًا، فكان يسمعه بقراءتي، واتفق أنه حمل إلى الشيخ أبي بكر قاضي المرستان شيئًا يسيرًا من عود بعد أن وجد الشيخ منه رائحته، فقال: ذا عود طيب، فحمل إليه منه نزرًا قليلًا، دفعه إلى جاريته، فاستحيت الجارية أن تعلم الشيخ لقلته، فلما دخل على الشيخ قال: يا سيدنا، وصل العود؟ قال: لا، فطلب الجارية فسألها، فاعتذرت بقلته، وأحضرته، فقال لسعد الخير: أهو هذا؟ قال: نعم، فرمى به الشيخ وقال: لا حاجة لنا فيه، ثم طلب منه سعد الخير أن يسمّع لابنه جزء الأنصاري، فحلف الشيخ أن لايُسمعه إياه إلا أن يحمل إليه سعد الخير خمسة أمْناء عود، فامتنع سعد الخير، وألح على الشيخ أن يكفّر عن يمينه، فما فعل، ولا حمل هو شيئًا، ومات الشيخ، ولم يُسمّع ابنه الجزء (¬١). ١٧ -