Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود بن عمر بن محمد بن عمر، أبو القاسم الزمخشري

محمود بن عمر بن محمد بن عمر، أبو القاسم الزمخشري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6068, entry [6810]650 chars
    ٤١٠٤- محمود بن عمر بن محمد بن عمر، أبو القاسم الزمخشري [٥] : من أهل خوارزم، وزمخشر احدى قراها، ولد سنة سبع وستين واربعمائة، ولقياللغة ٣/ ٤٦، ومفتاح السعادة ١/ ٤٣١، والأعلام ٧/ ١٧٨، وإنباه الرواة، للقفطي ٣/ ٢٦٥، وتاج التراجم لابن قطلوبغا ٧١، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة ٢/ ١٤١، والعبر للذهبي ٤/ ١٠٦، …
    ▸ expand full passage (650 chars)
    ٤١٠٤- محمود بن عمر بن محمد بن عمر، أبو القاسم الزمخشري [٥] : من أهل خوارزم، وزمخشر احدى قراها، ولد سنة سبع وستين واربعمائة، ولقياللغة ٣/ ٤٦، ومفتاح السعادة ١/ ٤٣١، والأعلام ٧/ ١٧٨، وإنباه الرواة، للقفطي ٣/ ٢٦٥، وتاج التراجم لابن قطلوبغا ٧١، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة ٢/ ١٤١، والعبر للذهبي ٤/ ١٠٦، ومرآة الجنان ٢/ ٢٦٩، ومعجم الأدباء ٧/ ١٤٧، ومعجم البلدان ٢/ ٩٤٠، وميزان الاعتدال ٤/ ٧٨، والنجوم الزاهرة ٥/ ٢٧٤، وطبقات المفسرين للداوديّ ٦٢٥) . العلماء الأفاضل، وكان له حظ في علم الأدب [١] واللغة، وصنف التفسير الكبير، ١٦/ ب وغريب الحديث، / أقام بخوارزم مدة، وبالحجاز مدة. وورد بغداد غير مرة، كان يتظاهر بالاعتزال. توفي بخوارزم ليلة عرفة من هذه السنة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11023, entry [22087]1,882 chars
    محمود بن عمر بن محمد بن عمر، العلامة، أبو القاسم الزمخشري، الخوارزمي، النحوي، اللغوي، المتكلم، المعتزلي، المفسر. مصنف الكشاف في التفسير، والمفصل في النحو، وزمخشر: من قرى خوارزم، وكان يقال له جار الله، لأنه جاور بمكة زمانًا.وولد بزمخشر، في رجب سنة سبعٍ وستين وأربعمائة، وقدم بغداد وسمع من أبي الخطاب ب…
    ▸ expand full passage (1,882 chars)
    محمود بن عمر بن محمد بن عمر، العلامة، أبو القاسم الزمخشري، الخوارزمي، النحوي، اللغوي، المتكلم، المعتزلي، المفسر. مصنف الكشاف في التفسير، والمفصل في النحو، وزمخشر: من قرى خوارزم، وكان يقال له جار الله، لأنه جاور بمكة زمانًا.وولد بزمخشر، في رجب سنة سبعٍ وستين وأربعمائة، وقدم بغداد وسمع من أبي الخطاب بن البطر وغيره، وحدث، وأجاز لأبي طاهر السلفي، ولزينب الشعرية، وغيرهما. قال ابن السمعاني (¬١): كان ممن برع في علم الأدب، والنحو، واللغة، لقي الكبار، وصنف التصانيف في التفسير، والغريب، والنحو، وورد بغداد غير مرة، ودخل خراسان عدة نوب، وما دخل بلدًا إلا واجتمعوا عليه، وتلمذوا له، وكان علامة الأدب، ونسابة العرب، أقام بخوارزم تضرب إليه أكباد الإبل، ثم خرج منها إلى الحج، وأقام برهةً من الزمان بالحجاز حتى هبت على كلامه رياح البادية، ثم انكفأ راجعًا إلى خوارزم، ولم يتفق أني لقيته، وكتبت من شعره عن جماعةٍ من أصحابه، ومات ليلة عرفة. وقال القاضي ابن خلكان (¬٢): كان إمام عصره، له التصانيف البديعة، منها الكشاف، ومنها الفائق في غريب الحديث، ومنها كتاب أساس البلاغة، وكتاب ربيع الأبرار وفصوص الأخبار، وكتاب متشابه أسامي الرواة، وكتاب النصائح الكبار، وكتاب ضالة الناشد، والرائض في الفرائض، والمنهاج في الأصول، والمفصل، وسمعت بعض المشايخ يحكي أن رجله سقطت وكان يمشي على جاون خشب، وسقطت من الثلج، وقيل: إنه سئل عن قطع رجله، فقال: سببه دعاء الوالدة، كنت في الصغر أخذت عصفورًا وربطته بخيط في رجله، فطار، ودخل في خرق، فجذبته، فانقطعت رجله، فتألمت أمي، وقالت: قطع الله رجلك كما قطعت رجله، فلما كبرت ورحلنا إلى بخارى سقطت عن الدابة، وانكسرت رجلي، وعملت عملًا أوجب قطعها، وكان متظاهرًا بالاعتزال، وقد استفتح الكشاف بالحمد لله الذي خلق القرآن، فقالوا له: متى تركته هكذا هجره الناس، فغيرها بجعل القرآن، وهي عندهم بمعنى خلق، ومن شعره يرثي شيخه أبا مضر منصورا:وقائلة: ما هذه الدرر التي تساقط من عينيك سمطين سمطين؟ فقلت لها: الدر الذي كان قد حشا أبو مضر أذني تساقط من عيني وقد كتب إليه السلفي إلى مكة يستجيزه، فأجابه بجزءٍ لطيف فيه لغة وفصاحة، يزري فيه على نفسه، قلت: كان داعية إلى الاعتزال والبدعة. ٤٠٣ -
  • legacy full passagepage 11023, entry [22087]1,882 chars
    محمود بن عمر بن محمد بن عمر، العلامة، أبو القاسم الزمخشري، الخوارزمي، النحوي، اللغوي، المتكلم، المعتزلي، المفسر. مصنف الكشاف في التفسير، والمفصل في النحو، وزمخشر: من قرى خوارزم، وكان يقال له جار الله، لأنه جاور بمكة زمانًا.وولد بزمخشر، في رجب سنة سبعٍ وستين وأربعمائة، وقدم بغداد وسمع من أبي الخطاب ب…
    ▸ expand full passage (1,882 chars)
    محمود بن عمر بن محمد بن عمر، العلامة، أبو القاسم الزمخشري، الخوارزمي، النحوي، اللغوي، المتكلم، المعتزلي، المفسر. مصنف الكشاف في التفسير، والمفصل في النحو، وزمخشر: من قرى خوارزم، وكان يقال له جار الله، لأنه جاور بمكة زمانًا.وولد بزمخشر، في رجب سنة سبعٍ وستين وأربعمائة، وقدم بغداد وسمع من أبي الخطاب بن البطر وغيره، وحدث، وأجاز لأبي طاهر السلفي، ولزينب الشعرية، وغيرهما. قال ابن السمعاني (¬١): كان ممن برع في علم الأدب، والنحو، واللغة، لقي الكبار، وصنف التصانيف في التفسير، والغريب، والنحو، وورد بغداد غير مرة، ودخل خراسان عدة نوب، وما دخل بلدًا إلا واجتمعوا عليه، وتلمذوا له، وكان علامة الأدب، ونسابة العرب، أقام بخوارزم تضرب إليه أكباد الإبل، ثم خرج منها إلى الحج، وأقام برهةً من الزمان بالحجاز حتى هبت على كلامه رياح البادية، ثم انكفأ راجعًا إلى خوارزم، ولم يتفق أني لقيته، وكتبت من شعره عن جماعةٍ من أصحابه، ومات ليلة عرفة. وقال القاضي ابن خلكان (¬٢): كان إمام عصره، له التصانيف البديعة، منها الكشاف، ومنها الفائق في غريب الحديث، ومنها كتاب أساس البلاغة، وكتاب ربيع الأبرار وفصوص الأخبار، وكتاب متشابه أسامي الرواة، وكتاب النصائح الكبار، وكتاب ضالة الناشد، والرائض في الفرائض، والمنهاج في الأصول، والمفصل، وسمعت بعض المشايخ يحكي أن رجله سقطت وكان يمشي على جاون خشب، وسقطت من الثلج، وقيل: إنه سئل عن قطع رجله، فقال: سببه دعاء الوالدة، كنت في الصغر أخذت عصفورًا وربطته بخيط في رجله، فطار، ودخل في خرق، فجذبته، فانقطعت رجله، فتألمت أمي، وقالت: قطع الله رجلك كما قطعت رجله، فلما كبرت ورحلنا إلى بخارى سقطت عن الدابة، وانكسرت رجلي، وعملت عملًا أوجب قطعها، وكان متظاهرًا بالاعتزال، وقد استفتح الكشاف بالحمد لله الذي خلق القرآن، فقالوا له: متى تركته هكذا هجره الناس، فغيرها بجعل القرآن، وهي عندهم بمعنى خلق، ومن شعره يرثي شيخه أبا مضر منصورا:وقائلة: ما هذه الدرر التي تساقط من عينيك سمطين سمطين؟ فقلت لها: الدر الذي كان قد حشا أبو مضر أذني تساقط من عيني وقد كتب إليه السلفي إلى مكة يستجيزه، فأجابه بجزءٍ لطيف فيه لغة وفصاحة، يزري فيه على نفسه، قلت: كان داعية إلى الاعتزال والبدعة. ٤٠٣ -