Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن جعفر بن الفرج، أبو العباس الحربي

أحمد بن جعفر بن الفرج، أبو العباس الحربي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6036, entry [6743]612 chars
    ٤٠٥٥- أحمد بن جعفر بن الفرج، أبو العباس الحربي [٤] . كان شيخا صالحا، حسن السمت، قليل الكلام مشغولا بالعبادة، سمع أبا عبد الله الحسين/ بن أحمد النعالي وغيره، وكان يقال أنه رئي بعرفات في بعض ٣/ أالسنين التي لم يحج فيها، ودخل عليه بعض أهل الحربية قبل موته بيوم، فقال له: إذا كان غدا واتفق ما يكون- يعني …
    ▸ expand full passage (612 chars)
    ٤٠٥٥- أحمد بن جعفر بن الفرج، أبو العباس الحربي [٤] . كان شيخا صالحا، حسن السمت، قليل الكلام مشغولا بالعبادة، سمع أبا عبد الله الحسين/ بن أحمد النعالي وغيره، وكان يقال أنه رئي بعرفات في بعض ٣/ أالسنين التي لم يحج فيها، ودخل عليه بعض أهل الحربية قبل موته بيوم، فقال له: إذا كان غدا واتفق ما يكون- يعني موته- فاخرج من المحلة فإنك ترى عند العقد شيخا فقل له مات أحمد بن جعفر. فلما مات خرج الرجل فرأى رجلا قائما على يمين الطريق، قال فقال لي قبل أن أكلمه مات الشيخ أحمد؟ فقلت: نعم، فمشى فاتبعته فلم ألحقه وغاب عني في الحال. توفي في هذه السنة، وصلى عليه في تربة القزويني، ودفن بالحربية، ثم نقل بعد ذلك إلى مقبرة باب حرب.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 10933, entry [21866]610 chars
    أحمد بن جعفر بن الفرج، أبو العباس الحربي. شيخ صالح، عابد، له سمت وهيبة وسكون. يروي عن أبي طلحة النعالي. قال ابن الجوزي (¬٢): كان يقال: إنه رئي بعرفات في سنةٍ ما حج فيها، وتوفي في رمضان. وقال ابن النجار: أحمد بن جعفر الأكار الزاهد، كان ورعًا، زاهدًا، دائم الفكرة، سريع الدمعة، مخفيًا لأحواله، مجاب الد…
    ▸ expand full passage (610 chars)
    أحمد بن جعفر بن الفرج، أبو العباس الحربي. شيخ صالح، عابد، له سمت وهيبة وسكون. يروي عن أبي طلحة النعالي. قال ابن الجوزي (¬٢): كان يقال: إنه رئي بعرفات في سنةٍ ما حج فيها، وتوفي في رمضان. وقال ابن النجار: أحمد بن جعفر الأكار الزاهد، كان ورعًا، زاهدًا، دائم الفكرة، سريع الدمعة، مخفيًا لأحواله، مجاب الدعوة، ظاهر الكرامات، يعد في درجة الشيخ أبي الحسن القزويني، روى لنا عنه أبو علي عبد الله بن طليب. قال كرم بن أحمد: كان أحمد بن جعفر يعمل معنا سنين في السقلاطون، فما رأيته يحدث بما لا يعنيه، وكان يقول: أقصروا عما ليس فيه فائدة، فإنه يكتب عليكم، وكان إذا جاءه من يقبل يده يكره ذلك ويقول: من أنا حتى تقبل يدي؟ ١٨٢ -
  • legacy full passagepage 10933, entry [21866]610 chars
    أحمد بن جعفر بن الفرج، أبو العباس الحربي. شيخ صالح، عابد، له سمت وهيبة وسكون. يروي عن أبي طلحة النعالي. قال ابن الجوزي (¬٢): كان يقال: إنه رئي بعرفات في سنةٍ ما حج فيها، وتوفي في رمضان. وقال ابن النجار: أحمد بن جعفر الأكار الزاهد، كان ورعًا، زاهدًا، دائم الفكرة، سريع الدمعة، مخفيًا لأحواله، مجاب الد…
    ▸ expand full passage (610 chars)
    أحمد بن جعفر بن الفرج، أبو العباس الحربي. شيخ صالح، عابد، له سمت وهيبة وسكون. يروي عن أبي طلحة النعالي. قال ابن الجوزي (¬٢): كان يقال: إنه رئي بعرفات في سنةٍ ما حج فيها، وتوفي في رمضان. وقال ابن النجار: أحمد بن جعفر الأكار الزاهد، كان ورعًا، زاهدًا، دائم الفكرة، سريع الدمعة، مخفيًا لأحواله، مجاب الدعوة، ظاهر الكرامات، يعد في درجة الشيخ أبي الحسن القزويني، روى لنا عنه أبو علي عبد الله بن طليب. قال كرم بن أحمد: كان أحمد بن جعفر يعمل معنا سنين في السقلاطون، فما رأيته يحدث بما لا يعنيه، وكان يقول: أقصروا عما ليس فيه فائدة، فإنه يكتب عليكم، وكان إذا جاءه من يقبل يده يكره ذلك ويقول: من أنا حتى تقبل يدي؟ ١٨٢ -