Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب، أبو بكر العامري المعروف بابن الجنازة

محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب، أبو بكر العامري المعروف بابن الجنازة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6008, entry [6690]1,312 chars
    ٤٠١٩- محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب، أبو بكر العامري المعروف بابن الجنازة [٥] : سمع ببغداد أبا محمد التميمي، وأبا الفوارس طراد، / وأبا الخطاب بن النظر، ١٤٠/ أوأبا عبد الله بن طلحة، وسمع بنيسابور من جماعة وببلخ وهراة، ودخل مرو، وجال في خرسان، وشرح كتاب «الشهاب» وكانت له معرفة بالحديث والفقه، وكان …
    ▸ expand full passage (1,312 chars)
    ٤٠١٩- محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب، أبو بكر العامري المعروف بابن الجنازة [٥] : سمع ببغداد أبا محمد التميمي، وأبا الفوارس طراد، / وأبا الخطاب بن النظر، ١٤٠/ أوأبا عبد الله بن طلحة، وسمع بنيسابور من جماعة وببلخ وهراة، ودخل مرو، وجال في خرسان، وشرح كتاب «الشهاب» وكانت له معرفة بالحديث والفقه، وكان يتدين ويعظ ويتكلم على طريقة التصوف والمعرفة من غير تكلف الوعاظ، فكم من يوم صعد المنبروفي يده مروحة يتروح بها وليس عنده أحد يقرأ كما تفعل القصاص، وقرأت عليه كثيرا من الحديث والتفسير، وكان نعم المؤدب، يأمر بالإخلاص وحسن القصد، وكان ينشد: كيف احتيالي وهذا في الهوى حالي ... والشوق أملك بي من عذل عذالي وكيف أسلو وفي حبي له شغل ... يحول بين مهماتي وأشغالي وبنى رباطا بقراح ظفر، فاجتمع جماعة من المتزهدين فلما احتضر قال له أصحابه: أوصنا، فقال: أوصيكم بثلاث: بتقوى الله، ومراقبته في الخلوة، واحذروا مصرعي هذا عشت إحدى وستين سنة، وما كأني رأيت الدنيا. ثم قال لبعض أصحابه: انظر هل ترى جبيني يعرق؟ قال: نعم فقال: الحمد للَّه هذه علامة المؤمن. يريد بذلك قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «المؤمن يموت بعرق الجبين [١] » ثم بسط يده عند الموت، وقال: ها قد مددت يدي إليك [٢] فردها ... بالفضل لا بشماتة الأعداء وهذا البيت لأبي نصر القشيري تمثل به شيخنا هذا، وقال: أرى المشايخ بين أيديهم أطباق وهم ينتظرونني، ثم مات ليلة الأربعاء منتصف رمضان هذه السنة، ودفن في رباطه وجاء الغرق في سنة أربع وخمسين فهدم تلك المحلة والرباط وعفي أثر القبر.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 10837, entry [21625]1,018 chars
    محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب، أبو بكر العامري الصوفي الواعظ، ويعرف بابن الخبازة. ولد سنة تسعٍ وستين وأربعمائة، أظن ببغداد، وسمع: رزق الله التميمي، وطرادًا الزينبي، وابن البطر، وابن طلحة النعالي، ورحل وسمع من: عبد الغفار بن شيرويه، وعلي بن أبي صادق، وبنيسابور، وبلخ، وهراة، روى عنه أبو الفرج ابن ا…
    ▸ expand full passage (1,018 chars)
    محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب، أبو بكر العامري الصوفي الواعظ، ويعرف بابن الخبازة. ولد سنة تسعٍ وستين وأربعمائة، أظن ببغداد، وسمع: رزق الله التميمي، وطرادًا الزينبي، وابن البطر، وابن طلحة النعالي، ورحل وسمع من: عبد الغفار بن شيرويه، وعلي بن أبي صادق، وبنيسابور، وبلخ، وهراة، روى عنه أبو الفرج ابن الجوزي، وغيره. قال ابن الجوزي (¬٣): شرح كتاب الشهاب وكانت له معرفة بالحديث والفقه، وكان يعظ ويتكلم على طريقة التصوف والمعرفة من غير تكلف الوعاظ، وكم من يومٍ يصعد المنبر وفي يده مروحة، وليس عنده من يقرأ، كما يفعل الوعاظ.قرأت عليه كثيرًا من الحديث والتفسير، وكان نعم المؤدب يأمر بالإخلاص وحسن القصد، وبنى رباطًا بقراح ظفر واجتمع فيها جماعة من المتزهدين فلما احتضر قال له أصحابه: أوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله ومراقبته في الخلوة، واحذروا مصرعي هذا، وقد عشت إحدى وستين سنة، وما كأني رأيت الدنيا، ثم قال لبعض أصحابه: انظر هل ترى جبيني يعرق؟ فقال: نعم، قال: الحمد لله هذه، علامة المؤمن، ثم بسط يده وقال: ها قد بسطت يدي إليك فردها … بالفضل لا بشماتة الأعداء توفي في نصف رمضان، ودفن برباطه، والبيت من شعر أبي نصر القشيري. ٣٦٠ -
  • legacy full passagepage 10837, entry [21625]1,018 chars
    محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب، أبو بكر العامري الصوفي الواعظ، ويعرف بابن الخبازة. ولد سنة تسعٍ وستين وأربعمائة، أظن ببغداد، وسمع: رزق الله التميمي، وطرادًا الزينبي، وابن البطر، وابن طلحة النعالي، ورحل وسمع من: عبد الغفار بن شيرويه، وعلي بن أبي صادق، وبنيسابور، وبلخ، وهراة، روى عنه أبو الفرج ابن ا…
    ▸ expand full passage (1,018 chars)
    محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب، أبو بكر العامري الصوفي الواعظ، ويعرف بابن الخبازة. ولد سنة تسعٍ وستين وأربعمائة، أظن ببغداد، وسمع: رزق الله التميمي، وطرادًا الزينبي، وابن البطر، وابن طلحة النعالي، ورحل وسمع من: عبد الغفار بن شيرويه، وعلي بن أبي صادق، وبنيسابور، وبلخ، وهراة، روى عنه أبو الفرج ابن الجوزي، وغيره. قال ابن الجوزي (¬٣): شرح كتاب الشهاب وكانت له معرفة بالحديث والفقه، وكان يعظ ويتكلم على طريقة التصوف والمعرفة من غير تكلف الوعاظ، وكم من يومٍ يصعد المنبر وفي يده مروحة، وليس عنده من يقرأ، كما يفعل الوعاظ.قرأت عليه كثيرًا من الحديث والتفسير، وكان نعم المؤدب يأمر بالإخلاص وحسن القصد، وبنى رباطًا بقراح ظفر واجتمع فيها جماعة من المتزهدين فلما احتضر قال له أصحابه: أوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله ومراقبته في الخلوة، واحذروا مصرعي هذا، وقد عشت إحدى وستين سنة، وما كأني رأيت الدنيا، ثم قال لبعض أصحابه: انظر هل ترى جبيني يعرق؟ فقال: نعم، قال: الحمد لله هذه، علامة المؤمن، ثم بسط يده وقال: ها قد بسطت يدي إليك فردها … بالفضل لا بشماتة الأعداء توفي في نصف رمضان، ودفن برباطه، والبيت من شعر أبي نصر القشيري. ٣٦٠ -