Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

دبيس بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد، أبو الأغر الأسدي

دبيس بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد، أبو الأغر الأسدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5994, entry [6672]604 chars
    ٤٠٠٦- دبيس بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد، أبو الأغر الأسدي [١] : كان أبوه يحفظ الذمام، فلما ولي المسترشد مضى إليه الأمير أبو الحسن ظنا أنه على طريقة أبيه فأسلمه [٢] . وجرت له وقائع مع المسترشد باللَّه، وكان ينهب القرى ويزعج البلاد، وقد سبق ذكر أفعاله، فلما قتل المسترشد عزم دبيس على الهرب و…
    ▸ expand full passage (604 chars)
    ٤٠٠٦- دبيس بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد، أبو الأغر الأسدي [١] : كان أبوه يحفظ الذمام، فلما ولي المسترشد مضى إليه الأمير أبو الحسن ظنا أنه على طريقة أبيه فأسلمه [٢] . وجرت له وقائع مع المسترشد باللَّه، وكان ينهب القرى ويزعج البلاد، وقد سبق ذكر أفعاله، فلما قتل المسترشد عزم دبيس على الهرب ووجد له ملطفة قد بعثها إلى زنكي يقول له: لا تجيء واحتفظ نفسك، فبعث إليه السلطان/ غلاما أرمنيا من سلاحيته [٣] ، فوقف على رأسه وهو ينكت الأرض بإصبعه فما أحس به ١٣٣/ ب حتى ضربه ضربة أبان بها رأسه، وقيل: بل قتل بين يدي السلطان، وذلك في حادي عشرين ذي الحجة، وكان بين قتل المسترشد وقتله ثمانية وعشرون يوما [٤] .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 10813, entry [21563]2,502 chars
    دُبَيْس بن صدقة بن منصور بن دُبَيْس بن علي بن مَزْيَد، الأمير نور الدَّولة أبو الأغرِّ، ملك العرب ابن الأمير سيف الدَّولة أبي الحسن، صاحب الحلَّة الأسديُّ النَّاشريُّ. كان فاضلًا أديبًا جوادًا ممدَّحًا نبيلًا، قلَّ مَنْ أنجب مثله من أمراء العرب، وقد ترامت به الأسفار إلى أكناف الأمصار، ودخل خراسان، و…
    ▸ expand full passage (2,502 chars)
    دُبَيْس بن صدقة بن منصور بن دُبَيْس بن علي بن مَزْيَد، الأمير نور الدَّولة أبو الأغرِّ، ملك العرب ابن الأمير سيف الدَّولة أبي الحسن، صاحب الحلَّة الأسديُّ النَّاشريُّ. كان فاضلًا أديبًا جوادًا ممدَّحًا نبيلًا، قلَّ مَنْ أنجب مثله من أمراء العرب، وقد ترامت به الأسفار إلى أكناف الأمصار، ودخل خراسان، وجال في أطرافها في ظل السُّلطان سَنْجَر، واستولى على كثير من بلاد العراق، وعظُم شأنه، وجرت بينه وبين المسترشد بالله أمور أفضت إلى الحروب، وقُتِلَ بينهما جماعة كبيرة ثم هرب من الحلَّة واتَّصل بصاحب ماردين نجم الدِّين بن أرتق، وصاهره، وصار إلى الشام، والشام إذ ذاك مستضعفة مع الفرنج، فجاء إلى حلب ثم ردَّ إلى العراق، وجرت له هناة فانهزم إلى خراسان فأكرمه سنجر وعظَّمه، ثم كتب المسترشد بالله إلى سنجر فاعتقله بمرو الرُّوذ، ثم أطلقه فلحق بالسُّلطان مسعود بن محمد، فقتله غدرًا وهو في خدمته بمراغة في ذي الحجَّة،فأراح البلاد والعباد منه، فلقد بيَّت الناس بليال صعبة ونهب المسلمين، وفعل العظائم، كما تراه في الحوادث. وقد كتب الأمير بدران بن صدقة إلى إخوته: ألا قل لمنصور وقل لمسيب … وقل لدبيس إنني لغريب هنيئا لكم ماء الفرات وطيبه … إذا لم يكن لي في الفرات نصيب فأجابه دبيس: ألا قل لبدران الذي حن نازعا … إلى أرضه والحر ليس يخيب تمتع بأيام السرور فإنما … عذار الأماني بالهموم يشيب ولله في تلك الحوادث حكمة … وللأرض من كأس الكرام نصيب (¬١) وقد انهزم من العراق إلى الشام وكاد أن يهلك في خواص من غلمانه، وكان قصده مري بن ربيعة أمير عرب الشام، فهلك في البرية خلق من أتباعه بالعطش، وحصل في حلة مكتوم بن حسان فبادر إلى تاج الملوك فأخبره، فبعث خيلا نحوه، فأحضروه إلى قلعة دمشق في شعبان سنة خمس وعشرين فاعتقله على غاية من الإكرام، وكاتب المسترشد بذلك فجاء الجواب بأن يحتفظ به حتى يجيء من عندنا من يستلمه. وعرف الأتابك زنكي صاحب الموصل وحلب بذلك، فبعث بطلبه ليطلق سونج ولد تاج الملوك من أسره ومن معه من الأمراء، فتقرر الشرط، وبعث أولئك وتسلم أصحابه دبيسا بناحية قارا في ذي القعدة، وقد مر بعض ذلك في الحوادث. وكان دبيس شيعيا كجده دبيس بن علي، ولجده وقد أحسن، وإن كان شيعيا: حب علي بن أبي طالب … للناس مقياس ومعيار يخرج ما في أصلهم مثل ما … تخرج غش الذهب النار ومات جدهم دبيس أبو الأغر في شوال سنة أربع وسبعين وأربعمائة، وله ثمانون سنة.وقال ابن خلِّكان (¬١): كان دُبَيْس في خدمة السُّلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه وهم بظاهر مراغة، ومعهم المسترشد بالله، فيُقال: إنَّ السُّلطان دسَّ عليه جماعة من الباطنية فهجموا عليه وقتلوه في ثامن وعشرين ذي القعدة، يعني المسترشد، ثم خاف مسعود، فأراد أن ينسب قتله إلى دُبَيْس، فتركه حتى جاء إلى الخدمة، فجهَّز له مَنْ ضربه بالسَّيف من ورائه طيَّر رأسه، وأظهر أنه إنما فعل ذلك أخذًا بثأر الخليفة منه، وذلك في آخر السنة، وكان دُبَيْس ينهَبُ القُرَى ويُغير على المسلمين فانتقم الله منه. ٢٩٩ -
  • legacy full passagepage 10813, entry [21563]2,502 chars
    دُبَيْس بن صدقة بن منصور بن دُبَيْس بن علي بن مَزْيَد، الأمير نور الدَّولة أبو الأغرِّ، ملك العرب ابن الأمير سيف الدَّولة أبي الحسن، صاحب الحلَّة الأسديُّ النَّاشريُّ. كان فاضلًا أديبًا جوادًا ممدَّحًا نبيلًا، قلَّ مَنْ أنجب مثله من أمراء العرب، وقد ترامت به الأسفار إلى أكناف الأمصار، ودخل خراسان، و…
    ▸ expand full passage (2,502 chars)
    دُبَيْس بن صدقة بن منصور بن دُبَيْس بن علي بن مَزْيَد، الأمير نور الدَّولة أبو الأغرِّ، ملك العرب ابن الأمير سيف الدَّولة أبي الحسن، صاحب الحلَّة الأسديُّ النَّاشريُّ. كان فاضلًا أديبًا جوادًا ممدَّحًا نبيلًا، قلَّ مَنْ أنجب مثله من أمراء العرب، وقد ترامت به الأسفار إلى أكناف الأمصار، ودخل خراسان، وجال في أطرافها في ظل السُّلطان سَنْجَر، واستولى على كثير من بلاد العراق، وعظُم شأنه، وجرت بينه وبين المسترشد بالله أمور أفضت إلى الحروب، وقُتِلَ بينهما جماعة كبيرة ثم هرب من الحلَّة واتَّصل بصاحب ماردين نجم الدِّين بن أرتق، وصاهره، وصار إلى الشام، والشام إذ ذاك مستضعفة مع الفرنج، فجاء إلى حلب ثم ردَّ إلى العراق، وجرت له هناة فانهزم إلى خراسان فأكرمه سنجر وعظَّمه، ثم كتب المسترشد بالله إلى سنجر فاعتقله بمرو الرُّوذ، ثم أطلقه فلحق بالسُّلطان مسعود بن محمد، فقتله غدرًا وهو في خدمته بمراغة في ذي الحجَّة،فأراح البلاد والعباد منه، فلقد بيَّت الناس بليال صعبة ونهب المسلمين، وفعل العظائم، كما تراه في الحوادث. وقد كتب الأمير بدران بن صدقة إلى إخوته: ألا قل لمنصور وقل لمسيب … وقل لدبيس إنني لغريب هنيئا لكم ماء الفرات وطيبه … إذا لم يكن لي في الفرات نصيب فأجابه دبيس: ألا قل لبدران الذي حن نازعا … إلى أرضه والحر ليس يخيب تمتع بأيام السرور فإنما … عذار الأماني بالهموم يشيب ولله في تلك الحوادث حكمة … وللأرض من كأس الكرام نصيب (¬١) وقد انهزم من العراق إلى الشام وكاد أن يهلك في خواص من غلمانه، وكان قصده مري بن ربيعة أمير عرب الشام، فهلك في البرية خلق من أتباعه بالعطش، وحصل في حلة مكتوم بن حسان فبادر إلى تاج الملوك فأخبره، فبعث خيلا نحوه، فأحضروه إلى قلعة دمشق في شعبان سنة خمس وعشرين فاعتقله على غاية من الإكرام، وكاتب المسترشد بذلك فجاء الجواب بأن يحتفظ به حتى يجيء من عندنا من يستلمه. وعرف الأتابك زنكي صاحب الموصل وحلب بذلك، فبعث بطلبه ليطلق سونج ولد تاج الملوك من أسره ومن معه من الأمراء، فتقرر الشرط، وبعث أولئك وتسلم أصحابه دبيسا بناحية قارا في ذي القعدة، وقد مر بعض ذلك في الحوادث. وكان دبيس شيعيا كجده دبيس بن علي، ولجده وقد أحسن، وإن كان شيعيا: حب علي بن أبي طالب … للناس مقياس ومعيار يخرج ما في أصلهم مثل ما … تخرج غش الذهب النار ومات جدهم دبيس أبو الأغر في شوال سنة أربع وسبعين وأربعمائة، وله ثمانون سنة.وقال ابن خلِّكان (¬١): كان دُبَيْس في خدمة السُّلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه وهم بظاهر مراغة، ومعهم المسترشد بالله، فيُقال: إنَّ السُّلطان دسَّ عليه جماعة من الباطنية فهجموا عليه وقتلوه في ثامن وعشرين ذي القعدة، يعني المسترشد، ثم خاف مسعود، فأراد أن ينسب قتله إلى دُبَيْس، فتركه حتى جاء إلى الخدمة، فجهَّز له مَنْ ضربه بالسَّيف من ورائه طيَّر رأسه، وأظهر أنه إنما فعل ذلك أخذًا بثأر الخليفة منه، وذلك في آخر السنة، وكان دُبَيْس ينهَبُ القُرَى ويُغير على المسلمين فانتقم الله منه. ٢٩٩ -