Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن ميمون بن محمد، أبو الغنائم النرسي ويعرف بأبي الكوفي [٤] : لأنه كان جيد القراءة في زمان الصبوة فلقبوه بأبيّ

محمد بن علي بن ميمون بن محمد، أبو الغنائم النرسي ويعرف بأبي الكوفي [٤] : لأنه كان جيد القراءة في زمان الصبوة فلقبوه بأبيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5841, entry [6436]1,179 chars
    ٣٨٤٤- محمد بن علي بن ميمون بن محمد، أبو الغنائم النرسي ويعرف بأبي الكوفي [٤] : لأنه كان جيد القراءة في زمان الصبوة فلقبوه بأبيّ.ولد في شوال سنة أربع وعشرين، وسمع الكثير وأول سماعه سنة سبع وثلاثين [١] ، وكتب وسافر ولقي أبا عبد الله العلويّ العلامة، وهو مُحَمَّد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي [٢…
    ▸ expand full passage (1,179 chars)
    ٣٨٤٤- محمد بن علي بن ميمون بن محمد، أبو الغنائم النرسي ويعرف بأبي الكوفي [٤] : لأنه كان جيد القراءة في زمان الصبوة فلقبوه بأبيّ.ولد في شوال سنة أربع وعشرين، وسمع الكثير وأول سماعه سنة سبع وثلاثين [١] ، وكتب وسافر ولقي أبا عبد الله العلويّ العلامة، وهو مُحَمَّد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي [٢] . وكان هذا العلوي يعرف الحديث، وكان صالحا، سمع ببيت المقدس وحلب ودمشق والرملة، ثم قدم بغداد فسمع البرمكي، والجوهري، والتنوخي، والطبري، والعشاري، وغيرهم. وكان يورق للناس بالأجرة، وقرأ القرآن بالقراءات، واقرأ، وصنف، وكان ذا فهم ثقه، ختم به علم الحديث ببلده. أنبأنا شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي، قال: سمعت أبا الغنائم ابن النرسي يقول: ما بالكوفة أحد من أهل السنة والحديث إلا أبيا، وكان يقول: توفي بالكوفة ثلاثمائة وثلاثة عشر/ رجلا من الصحابة لا يتبين قبر أحد منهم إلا قبر علي ﵇، وقال: جاء ٥٩/ ب جعفر بن محمد، ومحمد بن علي بن الحسين فزارا الموضع من قبر أمير المؤمنين علي، ولم يكن إذ ذاك القبر، وما كان إلا الأرض حتى جاء محمد بن زيد الداعي وأظهر القبر. وقال شيخنا ابن ناصر: ما رأيت مثل أبي الغنائم في ثقته وحفظه، وكان يعرف حديثه بحيث لا يمكن أحدا أن يدخل في حديثه ما ليس منه، وكان من قوام الليل. ومرض ببغداد وانحدر فأدركه أجله بحلة ابن مزيد يوم السبت سادس عشر شعبان، فحمل إلى الكوفة.