Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، أبو بكر بن [أبي] [٤] المظفر السمعاني

محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، أبو بكر بن [أبي] [٤] المظفر السمعاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5840, entry [6432]691 chars
    ٣٨٤٠- محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، أبو بكر بن [أبي] [٤] المظفر السمعاني [٥] : من أهل مرو، ولد سنة ست وستين وأربعمائة، سمع الحديث من أبيه وجماعة،ثم رحل إلى نيسابور، فسمع بها وبالري وهمذان وبغداد والكوفة ومكة، وروى الحديث وورد بغداد ووعظ في النظامية، وخرج إلى أصبهان، فسمع بها وعاد إلى مرو، وأم…
    ▸ expand full passage (691 chars)
    ٣٨٤٠- محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، أبو بكر بن [أبي] [٤] المظفر السمعاني [٥] : من أهل مرو، ولد سنة ست وستين وأربعمائة، سمع الحديث من أبيه وجماعة،ثم رحل إلى نيسابور، فسمع بها وبالري وهمذان وبغداد والكوفة ومكة، وروى الحديث وورد بغداد ووعظ في النظامية، وخرج إلى أصبهان، فسمع بها وعاد إلى مرو، وأملى بها مائة وأربعين مجلسا في جامعها، وقد رأيت من إملائه فإنه لم يقصر، وكان علامة في الحديث والفقه [١] والأدب والوعظ، وطلب يوما للقراء في مجلس وعظه فأعطوه ألف دينار، قال شعرا كثيرا ثم غسله فلم يبق منه إلا القليل، وكتبت إليه رقعة فيها أبيات شعر، فكتب الجواب، وقال: فأما الأبيات فقد أسلم شيطان شعري. وأدركته المنية وهو ابن ثلاث وأربعين سنة وأشهر، وتوفي في صفر هذه السنة، ودفن عند قبر أبيه بمرو.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 10473, entry [20768]2,288 chars
    محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، الإمام أبو بكر بن العلامة أبي المظفر التميمي، السمعاني، المروزي، الحافظ، والد الحافظ أبي سعد. قال ولده: نشأ في عبادة وتحصيل، وحظي من الأدب وثمرته نظمًا ونثرًا بأعلى المراتب، وكان متصرفًا في الفنون بما يشاء، وبرع في الفقه والخلاف. وزاد على أقرانه بعلم الحديث، ومعر…
    ▸ expand full passage (2,288 chars)
    محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، الإمام أبو بكر بن العلامة أبي المظفر التميمي، السمعاني، المروزي، الحافظ، والد الحافظ أبي سعد. قال ولده: نشأ في عبادة وتحصيل، وحظي من الأدب وثمرته نظمًا ونثرًا بأعلى المراتب، وكان متصرفًا في الفنون بما يشاء، وبرع في الفقه والخلاف. وزاد على أقرانه بعلم الحديث، ومعرفة الرجال، والأنساب، والتواريخ. وطرز فضله بمجالس تذكيره الذي تصدع صم الصخور عند تحذيره، ونفق سوق تقواه عند الملوك والأكابر، وسمع: والده، وأبا الخير محمد بن أبي عمران الصفار، وأبا القاسم الزاهري، وعبد الله بن أحمد الطاهري، وأبا الفتح عبيد اللهالهاشمي. ورحل إلى نيسابور، فسمع: أبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي، وعلي ابن أحمد المؤذن، وعبد الواحد ابن القشيري، ودخل بغداد سنة سبع وتسعين، فسمع بها: ثابت بن بندار، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري، وأبا سعد بن خشيش، وأبا الحسين ابن الطيوري، وطبقتهم. وبالكوفة: أبا البقاء المعمر الحبال، وأبا الغنائم النرسي، وبمكة، والمدينة. وأقام ببغداد مدة يعظ بالنظامية، وقرأ التاريخ على أبي محمد ابن الآبنوسي، عن الخطيب. ثم رحل إلى همذان في سنة ثمان وتسعين، فسمع بها وبأصبهان من أبي بكر أحمد بن محمد ابن مردويه، وأبي الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأبي سعد المطرز، ورجع إلى مرو. قال: ثم رحل بي وبأخي سنة تسع وخمسمائة إلى نيسابور، وأسمعنا من الشيرويي، وغيره. وتوفي في صفر، وله ثلاث وأربعون سنة. وقد أملى مائة وأربعين مجلسًا بجامع مرو، كل من رآها اعترف له أنه لم يسبق إليها. وكان يروي في الوعظ والحديث بأسانيده، وقد طلب مرة للذين يقرؤون في مجلسه، فجاءه لهم ألف دينار من الحاضرين. وقيل له في مجلس الوعظ: ما يدرينا أنه يضع الأسانيد في الحال ونحن لا ندري؟ وكتبوا له بذلك رقعة، فنظر فيها، وروى حديث: من كذب علي متعمدًا. من نيف وتسعين طريقًا، ثم قال: إن كان أحد يعرف فقولوا له يكتب عشرة أحاديث بأسانيدها، ويخلط الأسانيد، ويسقط منها، فإن لم أميزها فهو كما يدعي. ففعلوا ذلك امتحانًا، فرد كل اسم إلى موضعه، ففي هذا اليوم طلب لقراء مجلسه، فأعطاهم الناس ألف دينار. هذا معنى ما حدثنا شيخنا محمد بن أبي بكر السنجي. وسمعت إسماعيل بن محمد الأصبهاني الحافظ يقول: لو صرف والدك همته إلى هدم هذا الجدار لسقط. وقال السلفي فيه فيما سمعت أبا العز البستي ينشده عنه: يا سائلي عن علم الزمان … وعالم العصر لدى الأعيان لست ترى في عالم العيان … كابن أبي المظفر السمعاني وله: هو المزني كان أبا الفتاوى … وفي علم الحديث الترمذي وجاحظ عصره في النثر صدقا … وفي وقت التشاعر بحتري وفي النحو الخليل بلا خلاف … وفي حفظ اللغات الأصمعيقلت: روى عنه: السلفي، وأبو الفتوح الطائي، وخلق من أهل مرو (¬١). ٣١١ -
  • legacy full passagepage 10473, entry [20768]2,288 chars
    محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، الإمام أبو بكر بن العلامة أبي المظفر التميمي، السمعاني، المروزي، الحافظ، والد الحافظ أبي سعد. قال ولده: نشأ في عبادة وتحصيل، وحظي من الأدب وثمرته نظمًا ونثرًا بأعلى المراتب، وكان متصرفًا في الفنون بما يشاء، وبرع في الفقه والخلاف. وزاد على أقرانه بعلم الحديث، ومعر…
    ▸ expand full passage (2,288 chars)
    محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، الإمام أبو بكر بن العلامة أبي المظفر التميمي، السمعاني، المروزي، الحافظ، والد الحافظ أبي سعد. قال ولده: نشأ في عبادة وتحصيل، وحظي من الأدب وثمرته نظمًا ونثرًا بأعلى المراتب، وكان متصرفًا في الفنون بما يشاء، وبرع في الفقه والخلاف. وزاد على أقرانه بعلم الحديث، ومعرفة الرجال، والأنساب، والتواريخ. وطرز فضله بمجالس تذكيره الذي تصدع صم الصخور عند تحذيره، ونفق سوق تقواه عند الملوك والأكابر، وسمع: والده، وأبا الخير محمد بن أبي عمران الصفار، وأبا القاسم الزاهري، وعبد الله بن أحمد الطاهري، وأبا الفتح عبيد اللهالهاشمي. ورحل إلى نيسابور، فسمع: أبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي، وعلي ابن أحمد المؤذن، وعبد الواحد ابن القشيري، ودخل بغداد سنة سبع وتسعين، فسمع بها: ثابت بن بندار، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري، وأبا سعد بن خشيش، وأبا الحسين ابن الطيوري، وطبقتهم. وبالكوفة: أبا البقاء المعمر الحبال، وأبا الغنائم النرسي، وبمكة، والمدينة. وأقام ببغداد مدة يعظ بالنظامية، وقرأ التاريخ على أبي محمد ابن الآبنوسي، عن الخطيب. ثم رحل إلى همذان في سنة ثمان وتسعين، فسمع بها وبأصبهان من أبي بكر أحمد بن محمد ابن مردويه، وأبي الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأبي سعد المطرز، ورجع إلى مرو. قال: ثم رحل بي وبأخي سنة تسع وخمسمائة إلى نيسابور، وأسمعنا من الشيرويي، وغيره. وتوفي في صفر، وله ثلاث وأربعون سنة. وقد أملى مائة وأربعين مجلسًا بجامع مرو، كل من رآها اعترف له أنه لم يسبق إليها. وكان يروي في الوعظ والحديث بأسانيده، وقد طلب مرة للذين يقرؤون في مجلسه، فجاءه لهم ألف دينار من الحاضرين. وقيل له في مجلس الوعظ: ما يدرينا أنه يضع الأسانيد في الحال ونحن لا ندري؟ وكتبوا له بذلك رقعة، فنظر فيها، وروى حديث: من كذب علي متعمدًا. من نيف وتسعين طريقًا، ثم قال: إن كان أحد يعرف فقولوا له يكتب عشرة أحاديث بأسانيدها، ويخلط الأسانيد، ويسقط منها، فإن لم أميزها فهو كما يدعي. ففعلوا ذلك امتحانًا، فرد كل اسم إلى موضعه، ففي هذا اليوم طلب لقراء مجلسه، فأعطاهم الناس ألف دينار. هذا معنى ما حدثنا شيخنا محمد بن أبي بكر السنجي. وسمعت إسماعيل بن محمد الأصبهاني الحافظ يقول: لو صرف والدك همته إلى هدم هذا الجدار لسقط. وقال السلفي فيه فيما سمعت أبا العز البستي ينشده عنه: يا سائلي عن علم الزمان … وعالم العصر لدى الأعيان لست ترى في عالم العيان … كابن أبي المظفر السمعاني وله: هو المزني كان أبا الفتاوى … وفي علم الحديث الترمذي وجاحظ عصره في النثر صدقا … وفي وقت التشاعر بحتري وفي النحو الخليل بلا خلاف … وفي حفظ اللغات الأصمعيقلت: روى عنه: السلفي، وأبو الفتوح الطائي، وخلق من أهل مرو (¬١). ٣١١ -