ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 5825, entry [6395]871 chars
٣٨١١- شجاع بن أبي شجاع، فارس/ بن الحسين [بن فارس بن الحسين] [٣] بن غريب بن زنجويه بن بشير بن عبد الله بن المنخل بن شريك بن محكان بن ثور بن سلمة بن شعبة بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكير بن وائل بن قاسط هيت بن قصي [٤] بن دعمى بن جذيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن…
▸ expand full passage (871 chars)٣٨١١- شجاع بن أبي شجاع، فارس/ بن الحسين [بن فارس بن الحسين] [٣] بن غريب بن زنجويه بن بشير بن عبد الله بن المنخل بن شريك بن محكان بن ثور بن سلمة بن شعبة بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكير بن وائل بن قاسط هيت بن قصي [٤] بن دعمى بن جذيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو غالب الذهلي [٥] الحافظ: ولد في رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة، وسمع أباه، وأبا القاسم الأزجى، وأبا الحسن بن المهتدى، والجوهري، والبرمكي، والتنوخي، وأبا طالب ابن غيلان، والعشاري، وغيرهم. وكتب الكثير، وكان ثقة مأمونا ثبتا فهما، وكان يورق للناس.قال شيخنا عبد الوهاب: دخلت عليه، فقال: توبني، قلت: من إيش؟ قال: قد كتبت شعر ابن الحجاج سبع مرات، وأنا أريد أتوب. وكان مفيد أهل بغداد والمرجوع إليه في معرفة الشيوخ، وشرع في تتمة تاريخ بغداد، ثم غسل ذلك قبل موته بعد أن أرخ بعد الخطيب، وتوفي في عشية الأربعاء ثاني جمادى الأولى، ودفن بمقبرة باب حرب قريبا من ابن سمعون.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5825, entry [6395]342 chars
رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة، وسمع أباه، وأبا القاسم الأزجى، وأبا الحسن بن المهتدى، والجوهري، والبرمكي، والتنوخي، وأبا طالب ابن غيلان، والعشاري، وغيرهم. وكتب الكثير، وكان ثقة مأمونا ثبتا فهما، وكان يورق للناس.قال شيخنا عبد الوهاب: دخلت عليه، فقال: توبني، قلت: من إيش؟ قال: قد كتبت شعر ابن الحجاج سبع مرات، وأنا أريد أتوب. وكان مفيد أهل بغداد وا
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5825, entry [6395]343 chars
ثلاثين وأربعمائة، وسمع أباه، وأبا القاسم الأزجى، وأبا الحسن بن المهتدى، والجوهري، والبرمكي، والتنوخي، وأبا طالب ابن غيلان، والعشاري، وغيرهم. وكتب الكثير، وكان ثقة مأمونا ثبتا فهما، وكان يورق للناس.قال شيخنا عبد الوهاب: دخلت عليه، فقال: توبني، قلت: من إيش؟ قال: قد كتبت شعر ابن الحجاج سبع مرات، وأنا أريد أتوب. وكان مفيد أهل بغداد والمرجوع إليه