Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد ويعرف بأخي حمادي

محمد ويعرف بأخي حمادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5809, entry [6357]1,275 chars
    ٣٧٨٩- محمد ويعرف بأخي حمادي [٥] : قال المصنف: قرأت بخط أبي شجاع الذهلي مات محمد ويعرف بأخي حماديمن أهل الجانب الشرقي يوم الخميس سادس محرم سنة ثلاث وخمسمائة، وكان رجلا صالحا كان له مرض شارف منه التلف، فَرَأَى النَّبِيَّ ﷺ فِي منامه فعوفي من ذلك المرض، فانقطع عن مخالطة الناس، فلزم المسجد نحو أربعين سن…
    ▸ expand full passage (1,275 chars)
    ٣٧٨٩- محمد ويعرف بأخي حمادي [٥] : قال المصنف: قرأت بخط أبي شجاع الذهلي مات محمد ويعرف بأخي حماديمن أهل الجانب الشرقي يوم الخميس سادس محرم سنة ثلاث وخمسمائة، وكان رجلا صالحا كان له مرض شارف منه التلف، فَرَأَى النَّبِيَّ ﷺ فِي منامه فعوفي من ذلك المرض، فانقطع عن مخالطة الناس، فلزم المسجد نحو أربعين سنة، وكان لا يخرج منه إلا في أيام الجمعات لصلاة الجمعة، ثم يعود إليه. وحدثني أبو محمد عبد الله بن علي المقرئ، عن أخي حمادي قال: خرجت في يدي عيون فانتفخت فأجمع الأطباء على قطعها، فبت ليلة على سطح قد رقيت إليه، فقلت: في الليل يا صاحب هذا الملك/ الذي لا ينبغي لغيره هب لي شيئا بلا شيء، ٤٥/ ب فنمت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام، فقلت: يا رسول الله يدي أنظر إليها فقال: مدها، فمددتها فأمر يده عليها وأعادها، وقال: قم، فقمت وانتبهت والخرق التي قد شدت بها مخانق، فقمت في الليل ومضيت إلى باب الأزج إلى قرابة لي، فطرقت الباب، فقالت المرأة لزوجها: قد مات فلان، تعنيني وظنت أني مخبر قد جاء يخبرها بذلك، فلما فتحت الباب فرأتني تعجبت ورجعت إلى باب الطاق فرأيت الناس من عند دار السلطان إلى منزلي خلقا لا يحصى معهم الجرار والأباريق، فقلت: ما لكم؟ فقالوا: قيل لنا أن رجلا قد رأى النبي ﷺ ها هنا يتوضأ من بئر، فقلت في نفسي: إن مضيت لم يكن لي معهم عيش، فاختفيت في الخرابات طول النهار. قال المصنف: هذا الرجل مدفون في زاوية كانت له بالجانب الشرقي مما يلي قبر أبي حنيفة، وقد زرت قبره.