Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن على بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطّريثيثيّ المعروف بابن بهذا المقرئ [الصوفي]

أحمد بن على بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطّريثيثيّ المعروف بابن بهذا المقرئ [الصوفي]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5776, entry [6278]1,046 chars
    ٣٧٣٨- أحمد بن على بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطّريثيثيّ المعروف بابن بهذا المقرئ [الصوفي] [٤] :ولد في شوال [١] سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، حدث عن أبى الحسن الحمامي، وأبى على بن شاذان وغيرهما وتتلمذ في التصوف إلى أبي سعيد بن أبي الخير شيخ ٣٦/ أالصوفية بنيسابور، وكان صيتا يؤذن كل ليله على سطح رباط أبي…
    ▸ expand full passage (1,046 chars)
    ٣٧٣٨- أحمد بن على بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطّريثيثيّ المعروف بابن بهذا المقرئ [الصوفي] [٤] :ولد في شوال [١] سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، حدث عن أبى الحسن الحمامي، وأبى على بن شاذان وغيرهما وتتلمذ في التصوف إلى أبي سعيد بن أبي الخير شيخ ٣٦/ أالصوفية بنيسابور، وكان صيتا يؤذن كل ليله على سطح رباط أبي سعيد/ الصوفي [٢] ، فيسمع صوته في جانبي بغداد، وكان سماعه صحيحا كثيرا، فأفسد سماعه بأن روى ما لم يسمع وادعى أنه سمع من أبى الحسن ابن رزقويه، وما يصح ذلك. قال شجاع بن فارس: حال الطريثيثي في الضعف أشهر من أن يخفي، أجمع الناس على ضعفه، قال شيخنا عبد الوهاب: كان مخلطا، قال شيخنا أبو القاسم السمرقندي: دخلت على الطريثيثي وكان يقرأ عليه جزء من حديث أبى الحسين بن رزقويه، فقلت: متى ولدت؟ فقال في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، قلت: ففي هذه السنة توفي ابن رزقويه، ثم قمت فأخرجت وفيات الشيوخ بخط أبى الفضل ابن خيرون فحملت إليه، واذا فيه مكتوب: «توفي أبو الحسن ابن رزقويه سنه اثنتى عشرة» ، فأخذت الجزء من يده وقد سمعوا فيه، فضربت على السماع [٣] ، فقام ونفض سجادته وخرج من المسجد. قال شيخنا بن ناصر: كان كذابا. وتوفي في جمادى الآخرة من هذه السنة، ودفن بباب حرب.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 5776, entry [6278]225 chars
    فيه مكتوب: «توفي أبو الحسن ابن رزقويه سنه اثنتى عشرة» ، فأخذت الجزء من يده وقد سمعوا فيه، فضربت على السماع [٣] ، فقام ونفض سجادته وخرج من المسجد. قال شيخنا بن ناصر: كان كذابا. وتوفي في جمادى الآخرة من هذه السنة، ودفن بباب حرب
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5776, entry [6278]343 chars
    صحيحا كثيرا، فأفسد سماعه بأن روى ما لم يسمع وادعى أنه سمع من أبى الحسن ابن رزقويه، وما يصح ذلك. قال شجاع بن فارس: حال الطريثيثي في الضعف أشهر من أن يخفي، أجمع الناس على ضعفه، قال شيخنا عبد الوهاب: كان مخلطا، قال شيخنا أبو القاسم السمرقندي: دخلت على الطريثيثي وكان يقرأ عليه جزء من حديث أبى الحسين بن رزقويه، فقلت: متى ولدت؟ فقال في سنة اثنتي ع

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 10270, entry [20284]1,696 chars
    أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطريثيثي، ثم البغدادي الصوفي المعروف بابن زهراء. قال السمعاني (¬٢): شيخ له قدم في التصوف، رأى المشايخ وخدمهم، وكان حسن التلاوة، صحب أبا سعد النيسابوري، وسمع أباه، وأبا الحسين القطان، وأبا القاسم اللالكائي الحافظ، وأبا القاسم الحرفي، وأبا الحسن بن مخلد، وأبا ع…
    ▸ expand full passage (1,696 chars)
    أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطريثيثي، ثم البغدادي الصوفي المعروف بابن زهراء. قال السمعاني (¬٢): شيخ له قدم في التصوف، رأى المشايخ وخدمهم، وكان حسن التلاوة، صحب أبا سعد النيسابوري، وسمع أباه، وأبا الحسين القطان، وأبا القاسم اللالكائي الحافظ، وأبا القاسم الحرفي، وأبا الحسن بن مخلد، وأبا علي بن شاذان، وجماعة. قلت: روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وابن ناصر، وأبو الفتح ابن البطي، وأبو طاهر السلفي، وطائفة آخرهم موتا أبو الفضل خطيب الموصل، وسمع منه الكبار: عبد الغافر الألمعي، وهبة الله الشيرازي، وعمر الرواسي، وابن طاهر المقدسي. قال السمعاني (¬٣): صحيح السماع في أجزاء، لكنه أفسد سماعاته بأن روى منها شيئا، وادعى أنه سمعه من أبي الحسن بن رزقويه، ولم يصح سماعه منه.وقال فيه شجاع الذهلي: مجمع على ضعفه، وله سماعات صحيحة خلط بها غيرها. وقال أبو القاسم ابن السمرقندي: دخلت على أحمد بن زهراء الطريثيثي وهو يقرأ عليه جزء من حديث ابن رزقويه، فقلت: متى ولدت؟ فقال: في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، فقلت: وابن رزقويه في هذه السنة توفي، وأخذت الجزء من يده، وقد سمعوا فيه، فضربت على التسميع، فقام وخرج من المسجد. وقال ابن ناصر: كان كذابا لا يحتج بروايته. قلت: ولهذا كان السلفي يقول: أخبرنا الطريثيثي من أصل سماعه. وقال في معجمه: هذا أجل شيخ شاهدته ببغداد، من شيوخ الصوفية، وأكثرهم حرمة وهيبة عند أصحابه، قد اقتدى بأبي سعيد بن أبي الخير الميهني فيما أظن، وأخبرنا عن جماعة لم يحدثنا عنهم سواه، ولم نقرأ عليه إلا من أصول سماعه، وهي كالشمس وضوحا، وكف بصره بأخرة، وكتب له أبو علي الكرماني الصوفي أجزاءً طرية، فحدث بها اعتمادا عليه، ولم يكن ممن يعرف طريق المحدثين ودقائقهم وإلا فكان من الثقات الأثبات. وذكره ابن الصلاح في طبقات الشافعية. وقال أبو المعمر الأنصاري: مولده في شوال سنة إحدى عشرة، وتوفي في جمادى الآخرة. قلت: قرأت بخط السلفي أنه سمع الطريثيثي يقول: ولدت في شوال سنة اثنتي عشر وأربعمائة. ٢٦٥ -
  • legacy full passagepage 10270, entry [20284]1,696 chars
    أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطريثيثي، ثم البغدادي الصوفي المعروف بابن زهراء. قال السمعاني (¬٢): شيخ له قدم في التصوف، رأى المشايخ وخدمهم، وكان حسن التلاوة، صحب أبا سعد النيسابوري، وسمع أباه، وأبا الحسين القطان، وأبا القاسم اللالكائي الحافظ، وأبا القاسم الحرفي، وأبا الحسن بن مخلد، وأبا ع…
    ▸ expand full passage (1,696 chars)
    أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطريثيثي، ثم البغدادي الصوفي المعروف بابن زهراء. قال السمعاني (¬٢): شيخ له قدم في التصوف، رأى المشايخ وخدمهم، وكان حسن التلاوة، صحب أبا سعد النيسابوري، وسمع أباه، وأبا الحسين القطان، وأبا القاسم اللالكائي الحافظ، وأبا القاسم الحرفي، وأبا الحسن بن مخلد، وأبا علي بن شاذان، وجماعة. قلت: روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وابن ناصر، وأبو الفتح ابن البطي، وأبو طاهر السلفي، وطائفة آخرهم موتا أبو الفضل خطيب الموصل، وسمع منه الكبار: عبد الغافر الألمعي، وهبة الله الشيرازي، وعمر الرواسي، وابن طاهر المقدسي. قال السمعاني (¬٣): صحيح السماع في أجزاء، لكنه أفسد سماعاته بأن روى منها شيئا، وادعى أنه سمعه من أبي الحسن بن رزقويه، ولم يصح سماعه منه.وقال فيه شجاع الذهلي: مجمع على ضعفه، وله سماعات صحيحة خلط بها غيرها. وقال أبو القاسم ابن السمرقندي: دخلت على أحمد بن زهراء الطريثيثي وهو يقرأ عليه جزء من حديث ابن رزقويه، فقلت: متى ولدت؟ فقال: في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، فقلت: وابن رزقويه في هذه السنة توفي، وأخذت الجزء من يده، وقد سمعوا فيه، فضربت على التسميع، فقام وخرج من المسجد. وقال ابن ناصر: كان كذابا لا يحتج بروايته. قلت: ولهذا كان السلفي يقول: أخبرنا الطريثيثي من أصل سماعه. وقال في معجمه: هذا أجل شيخ شاهدته ببغداد، من شيوخ الصوفية، وأكثرهم حرمة وهيبة عند أصحابه، قد اقتدى بأبي سعيد بن أبي الخير الميهني فيما أظن، وأخبرنا عن جماعة لم يحدثنا عنهم سواه، ولم نقرأ عليه إلا من أصول سماعه، وهي كالشمس وضوحا، وكف بصره بأخرة، وكتب له أبو علي الكرماني الصوفي أجزاءً طرية، فحدث بها اعتمادا عليه، ولم يكن ممن يعرف طريق المحدثين ودقائقهم وإلا فكان من الثقات الأثبات. وذكره ابن الصلاح في طبقات الشافعية. وقال أبو المعمر الأنصاري: مولده في شوال سنة إحدى عشرة، وتوفي في جمادى الآخرة. قلت: قرأت بخط السلفي أنه سمع الطريثيثي يقول: ولدت في شوال سنة اثنتي عشر وأربعمائة. ٢٦٥ -