Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن منصور، أبو سعد المستوفي في الملقب بشرف الملك

محمد بن منصور، أبو سعد المستوفي في الملقب بشرف الملك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5763, entry [6244]994 chars
    ٣٧١٩- محمد بن منصور، أبو سعد المستوفي في الملقب بشرف الملك [١] : ٣١/ ب من أهل خوارزم وكان جليل القدر/ وكان يتعصب لأصحاب أبي حنيفة وهو الذي بني المدرسة الكبيرة بباب الطاق وبنى القبة على قبر أبي حنيفة [٢] ، وبنى مدرسة بمرو ووقف فيها كتبا نفيسة، وبنى أربطة في المفاوز وعمل مصالح كثيرة، ثم ترك الأشغال وك…
    ▸ expand full passage (994 chars)
    ٣٧١٩- محمد بن منصور، أبو سعد المستوفي في الملقب بشرف الملك [١] : ٣١/ ب من أهل خوارزم وكان جليل القدر/ وكان يتعصب لأصحاب أبي حنيفة وهو الذي بني المدرسة الكبيرة بباب الطاق وبنى القبة على قبر أبي حنيفة [٢] ، وبنى مدرسة بمرو ووقف فيها كتبا نفيسة، وبنى أربطة في المفاوز وعمل مصالح كثيرة، ثم ترك الأشغال وكان الملوك يصدرون عن رأيه، ولم يتنعم أحد تنعمه ولا راعى أحد نفسه في مطعمة ومشربه ومركبه، حتى أنه كان يشرب ماء خوارزم بأصبهان ويزعم أنه يمرئه وأنه عليه نشأ، وكان يأكل حنطة مرو ببلاد الشام وهي أجود الحنطة، وبذل لجلال الدولة [ملك شاه] مائة ألف دينار حتى عز له عز الأشراف، وكانت خاتون الجلالية قد قسطت على أرباب الأموال مالا فقسطت عليه [٣] جملة وافرة نوبتين، فقال لبعض من يدخل إليها: اعلم أن الذي أخذ منى لا يؤثر عندي، فإن لي ذخائر جمة وجميع [٤] ذلك كسبته في أيامهم وإن لم يعلموا بأن ما أخذ مني لم يغير حالي واستوحشوا مني وأسأل أن تعرفها أنني الخادم الذي لم يغيره حال، وأن مالي بين أيديهم فأخبرت خاتون بذلك، فاسترجحت عقله وأمن بذلك [٥] من ضرر. توفي أبو سعد فِي جمَادى الآخرة من هَذِهِ السنة بأصبهان.