Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن صدقة بن مزيد، أبو المكارم، الملقب بعز الدولة، وأبوه سيف [٣] الدولة:

محمد بن صدقة بن مزيد، أبو المكارم، الملقب بعز الدولة، وأبوه سيف [٣] الدولة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5751, entry [6221]812 chars
    ٣٧٠٥- محمد بن صدقة بن مزيد، أبو المكارم، الملقب بعز الدولة، وأبوه سيف [٣] الدولة: كان ذكيا شجاعا، فتوفي وجلس الوزير عميد الدولة في داره للعزاء به ثلاثة أيام، للصهر الذي كان بينهما، وخرج إليه في اليوم الثالث توقيع يتضمن التعزية له والأمر بالعود إلى الديوان، فعزاه قائما، وخرج قاضي القضاة أبو الحسن الد…
    ▸ expand full passage (812 chars)
    ٣٧٠٥- محمد بن صدقة بن مزيد، أبو المكارم، الملقب بعز الدولة، وأبوه سيف [٣] الدولة: كان ذكيا شجاعا، فتوفي وجلس الوزير عميد الدولة في داره للعزاء به ثلاثة أيام، للصهر الذي كان بينهما، وخرج إليه في اليوم الثالث توقيع يتضمن التعزية له والأمر بالعود إلى الديوان، فعزاه قائما، وخرج قاضي القضاة أبو الحسن الدامغاني إلى حلة سيف الدولة برسالة من دار الخلافة تتضمن التعزية لأبيه، واتفق في مرضه أنه أتى أبوه [٤] بديوان أبي نصر بن نباتة، فبصر في توقيع قصيدة، قال يعزي سيف الدولة [٥] أبا الحسن علي بن حمدان ويرثى ابنه أبا المكارم محمدا، فأخذ من حضره المجلدة منيده وأطبقه، فعاد وأخذه/ وفتحه وخرج ذلك وأراه قصيدة ابن نباتة التي يقول فيها: ٢٦/ أ فإن بميّافارقين حفيرة ... تركنا عليها ناظر الجود داميا وحاشاك سيف الدولة اليوم أن ترى ... من الصبر خلوا أو إلى الحزن ظاميا ولما عدمنا الصبر بعد محمد ... أتينا أباه نستعيد التعازيا [١]