Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، أبو الليث، وأبو الفتح التنكتي [١] وكان له كنيتان:

نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، أبو الليث، وأبو الفتح التنكتي [١] وكان له كنيتان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5700, entry [6124]512 chars
    ٣٦٤٣- نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، أبو الليث، وأبو الفتح التنكتي [١] وكان له كنيتان: من أهل تنك بلدة عند الشاش ما وراء النهر، ولد سنة ست وأربعمائة، وطاف البلاد، وسار من الشرق/ إلى الغرب، وجال في بلاد الأندلس، وأقام بها مدة، وسمع ٤/ ب من جماعة، وحدث بصحيح مسلم وبالمتفق لأبي بكر الجوزقي، حدثنا عنه شيوخنا، وكان نبيلا صدوقا أمينا ثقة، من أهل الثروة [٢] ، كثير النعم، حسن الزي، مليح البشر، كريم الأخلاق، قومت تركته بعد موته مائة ألف وثلاثين ألف دينار. توفي في ذي القعدة من هذه السنة بنيسابور، ودفن بالحيرة [٣] .
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 5700, entry [6124]343 chars
    د، وسار من الشرق/ إلى الغرب، وجال في بلاد الأندلس، وأقام بها مدة، وسمع ٤/ ب من جماعة، وحدث بصحيح مسلم وبالمتفق لأبي بكر الجوزقي، حدثنا عنه شيوخنا، وكان نبيلا صدوقا أمينا ثقة، من أهل الثروة [٢] ، كثير النعم، حسن الزي، مليح البشر، كريم الأخلاق، قومت تركته بعد موته مائة ألف وثلاثين ألف دينار. توفي في ذي القعدة من هذه السنة بنيسابور، ودفن بالحير
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 5700, entry [6124]340 chars
    وطاف البلاد، وسار من الشرق/ إلى الغرب، وجال في بلاد الأندلس، وأقام بها مدة، وسمع ٤/ ب من جماعة، وحدث بصحيح مسلم وبالمتفق لأبي بكر الجوزقي، حدثنا عنه شيوخنا، وكان نبيلا صدوقا أمينا ثقة، من أهل الثروة [٢] ، كثير النعم، حسن الزي، مليح البشر، كريم الأخلاق، قومت تركته بعد موته مائة ألف وثلاثين ألف دينار. توفي في ذي القعدة من هذه السنة بنيسابور

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 10057, entry [19813]1,832 chars
    نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، أبو الليث، وأبو الفتح التركي التنكتي الشاشي، نزيل سمرقند، وتنكت: بلدة عند الشاش. ولد سنة ست وأربعمائة، ورحل في كبره، فسمع بنيسابور صحيح مسلم من عبد الغافر الفارسي. وسمع من أبي حفص بن مسرور، وأبي عامر الحسن النسوي، وبصور من أبي بكر الخطيب، وبمصر من أبي الحسن ابن الطفا…
    ▸ expand full passage (1,832 chars)
    نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، أبو الليث، وأبو الفتح التركي التنكتي الشاشي، نزيل سمرقند، وتنكت: بلدة عند الشاش. ولد سنة ست وأربعمائة، ورحل في كبره، فسمع بنيسابور صحيح مسلم من عبد الغافر الفارسي. وسمع من أبي حفص بن مسرور، وأبي عامر الحسن النسوي، وبصور من أبي بكر الخطيب، وبمصر من أبي الحسن ابن الطفال وغيره، وبالإسكندرية من الحسين بن محمد المعافري، وبالأندلس من أحمد بن دلهاث العذري، وجماعة. ودخل الأندلس وغيرها تاجرا، وأقام بالأندلس ثلاث سنين، وصدر عنها في شوال سنة ثلاث وستين، وقال: كناني أبي أبا الليث، فلما قدمت مصر كنوني أبا الفتح، حتى غلبت علي. قال السمعاني (¬١): روى لنا عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وعبد الخالق بن أحمد، ونصر العكبري ببغداد؛ وعبد الخالق بن زاهر بنيسابور. وسكن نيسابور في آخر عمره، وبها توفي. ومن جملة خيراته السقاية والمرجل في وسط الجامع الجديد بها.قال: وقيل إن تركته قومت بعد موته مائة وثلاثين ألف دينار. وقال عبد الغافر بن إسماعيل (¬١): هو شيخ مشهور، ورع، نظيف، بهي متجمل، متطلس. جال في الآفاق، وحدث، ورأى العز والقبول بسبب تسميع مسلم. وسمع منه الخلق في تلك الديار، وبورك له في كسبه، حتى حصل على أموالٍ جمة، وعاد إلى نيسابور. وكانت معه أوقارٌ من الأجزاء والكتب، وحدث ببعضها. وقال ابن بشكوال (¬٢): كان عظيم اليسار، كريما، كثير الصدقات، كامل الخلق، حسن السمت والخلق، نظيف المكسب والملبس، ينم عليه من الطيب ما يعرفه من يألفه، وإن لم يبصر شخصه، وما يبقى على ما يسلك من الطريق رائحته برهة، فيعرف به من يسلك ذلك الطريق إثره أنه مشى عليه. وقال الحميدي (¬٣): نصر بن الحسن بن أبي القاسم بن أبي حاتم بن الأشعث الشاشي التنكتي نزيل سمرقند، دخل الأندلس، وحدث، ولقيناه ببغداد، وسمعنا منه. وكان رجلا مقبول الطريقة، مقبول اللقاء، ثقة فاضلا. قلت: ورخ السمعاني وفاته في السابع والعشرين من ذي القعدة، سنة ست وثمانين، ودفن بالحيرة. وهذا الصحيح، ووهم من قال سواه. قال أبو الحسن طاهر بن مفوز: اتصل بنا أن أبا الفتح هذا توفي في أطرابلس الشام سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. وقيده ابن نقطة فقال (¬٤): التنكتي: بضم التاء والكاف. ٢٠٧ -
  • legacy full passagepage 10057, entry [19813]1,832 chars
    نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، أبو الليث، وأبو الفتح التركي التنكتي الشاشي، نزيل سمرقند، وتنكت: بلدة عند الشاش. ولد سنة ست وأربعمائة، ورحل في كبره، فسمع بنيسابور صحيح مسلم من عبد الغافر الفارسي. وسمع من أبي حفص بن مسرور، وأبي عامر الحسن النسوي، وبصور من أبي بكر الخطيب، وبمصر من أبي الحسن ابن الطفا…
    ▸ expand full passage (1,832 chars)
    نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل، أبو الليث، وأبو الفتح التركي التنكتي الشاشي، نزيل سمرقند، وتنكت: بلدة عند الشاش. ولد سنة ست وأربعمائة، ورحل في كبره، فسمع بنيسابور صحيح مسلم من عبد الغافر الفارسي. وسمع من أبي حفص بن مسرور، وأبي عامر الحسن النسوي، وبصور من أبي بكر الخطيب، وبمصر من أبي الحسن ابن الطفال وغيره، وبالإسكندرية من الحسين بن محمد المعافري، وبالأندلس من أحمد بن دلهاث العذري، وجماعة. ودخل الأندلس وغيرها تاجرا، وأقام بالأندلس ثلاث سنين، وصدر عنها في شوال سنة ثلاث وستين، وقال: كناني أبي أبا الليث، فلما قدمت مصر كنوني أبا الفتح، حتى غلبت علي. قال السمعاني (¬١): روى لنا عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وعبد الخالق بن أحمد، ونصر العكبري ببغداد؛ وعبد الخالق بن زاهر بنيسابور. وسكن نيسابور في آخر عمره، وبها توفي. ومن جملة خيراته السقاية والمرجل في وسط الجامع الجديد بها.قال: وقيل إن تركته قومت بعد موته مائة وثلاثين ألف دينار. وقال عبد الغافر بن إسماعيل (¬١): هو شيخ مشهور، ورع، نظيف، بهي متجمل، متطلس. جال في الآفاق، وحدث، ورأى العز والقبول بسبب تسميع مسلم. وسمع منه الخلق في تلك الديار، وبورك له في كسبه، حتى حصل على أموالٍ جمة، وعاد إلى نيسابور. وكانت معه أوقارٌ من الأجزاء والكتب، وحدث ببعضها. وقال ابن بشكوال (¬٢): كان عظيم اليسار، كريما، كثير الصدقات، كامل الخلق، حسن السمت والخلق، نظيف المكسب والملبس، ينم عليه من الطيب ما يعرفه من يألفه، وإن لم يبصر شخصه، وما يبقى على ما يسلك من الطريق رائحته برهة، فيعرف به من يسلك ذلك الطريق إثره أنه مشى عليه. وقال الحميدي (¬٣): نصر بن الحسن بن أبي القاسم بن أبي حاتم بن الأشعث الشاشي التنكتي نزيل سمرقند، دخل الأندلس، وحدث، ولقيناه ببغداد، وسمعنا منه. وكان رجلا مقبول الطريقة، مقبول اللقاء، ثقة فاضلا. قلت: ورخ السمعاني وفاته في السابع والعشرين من ذي القعدة، سنة ست وثمانين، ودفن بالحيرة. وهذا الصحيح، ووهم من قال سواه. قال أبو الحسن طاهر بن مفوز: اتصل بنا أن أبا الفتح هذا توفي في أطرابلس الشام سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. وقيده ابن نقطة فقال (¬٤): التنكتي: بضم التاء والكاف. ٢٠٧ -