Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن الحسن، أبو عبد الله بن جردة [٦]

محمد بن أحمد بن الحسن، أبو عبد الله بن جردة [٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5610, entry [5953]841 chars
    ٣٥٣١- محمد بن أحمد بن الحسن، أبو عبد الله بن جردة [٦] أصله من عكبرا، ورد بغداد فزوّجه أبو منصور بن يوسف ابنته، وكان شيخا لم ير أحسن منه، واظهر صباحة، وكان [أصل] [٧] بضاعته [عشرة نصافي] [٨] ينحدر بها منعكبرا إلى بغداد، ووسع عليه الرزق حتى كان يحزر بثلاثمائة ألف دينار، وهو الذي دفع إلى قريش بن بدران ع…
    ▸ expand full passage (841 chars)
    ٣٥٣١- محمد بن أحمد بن الحسن، أبو عبد الله بن جردة [٦] أصله من عكبرا، ورد بغداد فزوّجه أبو منصور بن يوسف ابنته، وكان شيخا لم ير أحسن منه، واظهر صباحة، وكان [أصل] [٧] بضاعته [عشرة نصافي] [٨] ينحدر بها منعكبرا إلى بغداد، ووسع عليه الرزق حتى كان يحزر بثلاثمائة ألف دينار، وهو الذي دفع إلى قريش بن بدران عند مجيئه مع البساسيري عشرة آلاف دينار حتى حمى داره من النهب، وكان فيها خاتون خديجة زوجة القائم، ولما اجتمعت بعمها السلطان [١] طغرلبك أخبرته بحقه عليها، فجاء إلى داره شاكرا، وكانت داره بباب المراتب يضرب بها المثل، وكانت تشتمل على ثلاثين دارا وعلى بستان وحمام، ولها بابان علي كل باب مسجد، إذا أذن في أحدهما لم يسمع الآخر، وكان لا يخرج عن حال التجار في ملبسه ومأكله، وهو الذي بني المسجد المعروف به بنهر معلى، وقد ختم فيه القرآن ألوفا، توفي ليلة الأربعاء، ودفن يوم الأربعاء عاشر ذي القعدة من هذه السنة في التربة الملاصقة لتربة القزويني بالحربية.