Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن أحمد [٢] بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، أبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي

عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن أحمد [٢] بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، أبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5573, entry [5884]2,481 chars
    ٣٤٨٢- عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن أحمد [٢] بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، أبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي [٣] : ولد سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وكان عالما فقيها، ورعا عابدا زاهدا، قؤولا بالحق لا يحابي أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم. سمع أبا الق…
    ▸ expand full passage (2,481 chars)
    ٣٤٨٢- عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن أحمد [٢] بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، أبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي [٣] : ولد سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وكان عالما فقيها، ورعا عابدا زاهدا، قؤولا بالحق لا يحابي أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم. سمع أبا القاسم بن بشران، وأبا محمد الخلال، وأبا إسحاق البرمكي، وأبا طالب العشاري وغيرهم، وتفقه على القاضي أبي يعلى، ثم ترك الشهادة قبل وفاته، ولم يزل يدرس في مسجده بسكة الخرقي من باب البصرة وبجامع المنصور، ثم انتقل إلى الجانب الشرقي فدرس في مسجد مقابل لدار الخلافة ثم انتقل لأجل الغرق إلى باب الطاق، وسكن درب الديوان من الرصافة، ودرس بجامع المهدي، وبالمسجد الذي على باب درب الديوان، وكان له مجلس نظر، ولما احتضر القائم بأمر الله قَالَ: يغسلنيعبد الخالق. ففعل ولم يأخذ [مما هناك] [١] شيئا فقيل له: قد وصى لك أمير المؤمنين بأشياء كثيرة. فأبى أن يأخذ. فقيل له: فقميص أمير المؤمنين تتبرك به. فأخذ فوطة نفسه فنشفه بها، وقال: قد لحق هذه الفوطة بركة أمير المؤمنين. ثم استدعاه في مكانه المقتدى فبايعه منفردا، فلما وصل إلى بغداد أبو نصر بن القشيري ظهرت الفتن، فكان هو شديدا على المبتدعة وقمعهم، وحبس فضج الناس من حبسه، وإنما حبس قطعا للفتن في دار والناس يدخلون عليه، وقيل له: نكون قريبا ٩٧/ ب منك نراجعك في أشياء، فلما اشتد مرضه/ تحامل بين إثنين، ومضى إلى باب الحجرة وقال: قد جاء الموت، ودنا الوقت، وما أحب أن أموت إلا في بيتي بين أهلي: فأذن له، فمضى إلى بيت أخته بالحريم الظاهري. وقرأت بخط أبي على بن البناء، قَالَ: جاءت رقعة بخط الشريف أبي جعفر ووصيته إلى الشيخ أبي عبد الله بن جردة فكتبتها وهذه نسختها: ما لي يشهد الله سوى الدلو والحبل أو شيء يخفي على لا قدر له، والشيخ أبو عبد الله، لئن راعاكم بعدي وإلا فاللَّه لكم، قَالَ الله ﷿: وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا الله ٤: ٩ [٢] ومذهبي الكتاب والسنة وإجماع الأمة، وما عليه مالك [وأحمد] [٣] والشافعي، وغيرهم ممن يكثر ذكرهم، والصلاة بجامع المنصور إن سهل ذلك عليهم، ولا يقعد لي عزاء، ولا يشق على جيب، ولا يلطم خد، فمن فعل ذلك فاللَّه حسيبه. فتوفي ليلة الخميس للنصف من صفر، وتولى غسله أبو سعيد [٤] البرداني وابن الفتى، لأنه أوصى إليه بذلك، وكانا قد خدماه طول مرضه، وصلى عليه يوم الجمعة بجامع المنصور فازدحم الناس، وكان يوما مشهودا لم ير مثله، وكانت العوام تقول: ترحموا على الشريف الشهيد القتيل المسموم، لأنه قيل إن بعض المبتدعة ألقى سما في مداسه. ودفن إلى جانب قبر أحمد بن حنبل، وكان الناس يبيتون هناك كل ليلة أربعاءويختمون الختمات، وتخرج المتعيشون فيبيعون المأكولات، وصار ذلك فرجة للناس، ولم يزالوا كذلك إلى أن جاء الشتاء فامتنعوا، فختم على قبره في تلك المدة أكثر من عشرة آلاف ختمة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 9781, entry [19157]1,894 chars
    عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، الشريف أبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي الفقيه، إمام الطائفة الحنبلية في زمانه بلا مدافعة. سمع أبا القاسم بن بشران، وأبا الحسين ابن الحراني، وأبا محمد الخلال، وأبا إسحاق الب…
    ▸ expand full passage (1,894 chars)
    عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، الشريف أبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي الفقيه، إمام الطائفة الحنبلية في زمانه بلا مدافعة. سمع أبا القاسم بن بشران، وأبا الحسين ابن الحراني، وأبا محمد الخلال، وأبا إسحاق البرمكي، وأبا طالب العشاري. روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره، وهو أجل أصحاب القاضي أبي يعلى. قال السمعاني: كان حسن الكلام في المناظرة، ورعا زاهدا متقنا، عالما بأحكام القرآن والفرائض، مرضي الطريقة. وقال أبو الحسين ابن الفراء (¬٢): لزمته خمس سنين. قال: وكان إذا بلغه منكر قد ظهر عظم ذلك عليه جدا، وكان شديدا على المبتدعة، لم تزل كلمته عالية عليهم، وأصحابه يقمعونهم، ولا يرد يده عنهم أحد. وكان عفيفا نزها، وكان يدرس بمسجده، ثم انتقل إلى الجانب الشرقي يدرس في مسجد، ثم انتقل في سنة ست وستين لأجل ما لحق نهر المعلى من الغرق إلى باب الطاق، ودرس بجامع المهدي. ولما احتضر القاضي أبو يعلى أوصى أن يغسله الشريف أبو جعفر، فلما احتضر القائم بأمر الله أوصى أيضا أن يغسله، ففعل. وكان قد وصى له القائم بأمر الله بأشياء كثيرة فلم يأخذها، فقيل له: خذ قميص أمير المؤمنين للبركة. فأخذ فوطته فنشف بها القائم وقال: قد لحقالفوطة بركة أمير المؤمنين. ثم استدعاه المقتدي فبايعه منفردا. ولما توفي كان يوم جنازته يوما مشهودا، وحفر له إلى جانب قبر الإمام أحمد، ولزم الناس قبره ليلا ونهارا، حتى قيل: ختم على قبره أكثر من عشرة آلاف ختمة. ورؤي في النوم فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: لقيني أحمد بن حنبل فقال: يا أبا جعفر، لقد جاهدت في الله حق جهاده، وقد أعطاك الله الرضا. وطول ترجمته ابن الفراء إلى أن قال فيها: وأخذ الشريف أبو جعفر بن أبي موسى في فتنة أبي نصر ابن القشيري، وحبس أياما، فسرد الصوم وقال: ما آكل لأحد شيئا. ودخلت عليه في تلك الأيام، فرأيته يقرأ في المصحف، فقال لي: قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ﴾ الصبر: الصوم. ولم يفطر إلى أن بلغ منه المرض، فلما ثقل وضج الناس من حبسه أخرج إلى الحريم الطاهري فمات هناك، ومولده في سنة إحدى عشرة وأربعمائة. وقال شجاع: توفي في نصف صفر سنة سبعين. ٣٢٠ -
  • legacy full passagepage 9781, entry [19157]1,894 chars
    عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، الشريف أبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي الفقيه، إمام الطائفة الحنبلية في زمانه بلا مدافعة. سمع أبا القاسم بن بشران، وأبا الحسين ابن الحراني، وأبا محمد الخلال، وأبا إسحاق الب…
    ▸ expand full passage (1,894 chars)
    عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، الشريف أبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي الفقيه، إمام الطائفة الحنبلية في زمانه بلا مدافعة. سمع أبا القاسم بن بشران، وأبا الحسين ابن الحراني، وأبا محمد الخلال، وأبا إسحاق البرمكي، وأبا طالب العشاري. روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره، وهو أجل أصحاب القاضي أبي يعلى. قال السمعاني: كان حسن الكلام في المناظرة، ورعا زاهدا متقنا، عالما بأحكام القرآن والفرائض، مرضي الطريقة. وقال أبو الحسين ابن الفراء (¬٢): لزمته خمس سنين. قال: وكان إذا بلغه منكر قد ظهر عظم ذلك عليه جدا، وكان شديدا على المبتدعة، لم تزل كلمته عالية عليهم، وأصحابه يقمعونهم، ولا يرد يده عنهم أحد. وكان عفيفا نزها، وكان يدرس بمسجده، ثم انتقل إلى الجانب الشرقي يدرس في مسجد، ثم انتقل في سنة ست وستين لأجل ما لحق نهر المعلى من الغرق إلى باب الطاق، ودرس بجامع المهدي. ولما احتضر القاضي أبو يعلى أوصى أن يغسله الشريف أبو جعفر، فلما احتضر القائم بأمر الله أوصى أيضا أن يغسله، ففعل. وكان قد وصى له القائم بأمر الله بأشياء كثيرة فلم يأخذها، فقيل له: خذ قميص أمير المؤمنين للبركة. فأخذ فوطته فنشف بها القائم وقال: قد لحقالفوطة بركة أمير المؤمنين. ثم استدعاه المقتدي فبايعه منفردا. ولما توفي كان يوم جنازته يوما مشهودا، وحفر له إلى جانب قبر الإمام أحمد، ولزم الناس قبره ليلا ونهارا، حتى قيل: ختم على قبره أكثر من عشرة آلاف ختمة. ورؤي في النوم فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: لقيني أحمد بن حنبل فقال: يا أبا جعفر، لقد جاهدت في الله حق جهاده، وقد أعطاك الله الرضا. وطول ترجمته ابن الفراء إلى أن قال فيها: وأخذ الشريف أبو جعفر بن أبي موسى في فتنة أبي نصر ابن القشيري، وحبس أياما، فسرد الصوم وقال: ما آكل لأحد شيئا. ودخلت عليه في تلك الأيام، فرأيته يقرأ في المصحف، فقال لي: قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ﴾ الصبر: الصوم. ولم يفطر إلى أن بلغ منه المرض، فلما ثقل وضج الناس من حبسه أخرج إلى الحريم الطاهري فمات هناك، ومولده في سنة إحدى عشرة وأربعمائة. وقال شجاع: توفي في نصف صفر سنة سبعين. ٣٢٠ -