Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اسبهند وست [٢] بن محمد بن الحسن، أبو منصور الديلمي

اسبهند وست [٢] بن محمد بن الحسن، أبو منصور الديلمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5562, entry [5861]1,355 chars
    ٣٤٦٣- اسبهند وست [٢] بن محمد بن الحسن، أبو منصور الديلمي [٣] . شاعر مجود لقي أبا عبد الله بن الحجاج، وعبد العزيز بن نباتة، وغيرهما من الشعراء، وكان يتشيع ثم تاب من ذلك. وذكر توبته في قصيدة يقول فيها: لاح الهدى فجلا عن الأبصار ... كالليل يجلوه ضياء نهار ٩٢/ ب/ ورأت سبيل الرشد عيني بعد ما ... غطى عليه…
    ▸ expand full passage (1,355 chars)
    ٣٤٦٣- اسبهند وست [٢] بن محمد بن الحسن، أبو منصور الديلمي [٣] . شاعر مجود لقي أبا عبد الله بن الحجاج، وعبد العزيز بن نباتة، وغيرهما من الشعراء، وكان يتشيع ثم تاب من ذلك. وذكر توبته في قصيدة يقول فيها: لاح الهدى فجلا عن الأبصار ... كالليل يجلوه ضياء نهار ٩٢/ ب/ ورأت سبيل الرشد عيني بعد ما ... غطى عليها الجهل بالأستارلا بد فاعلم للفتى من توبة ... قبل الرحيل إلى ديار بوار يمحو بها ما قد مضى من ذنبه ... وينال عفو إلهه الغفار يا رب إني قد أتيتك تائبا ... من زلتي يا عالم الأسرار وعلمت أنهم هداة قادة ... وأئمة مثل النجوم دراري وعدلت عما كنت معتقدا له ... في الصحب صحب نبيه المختار والسيد الصديق والعدل الرضي ... عمر وعثمان شهيد الدار وعَلِيُّ الطهر المفضل بعدهم ... سيف الإله وقاتل الفجار صحب النبي الغر بل خلفاؤه ... فينا بأمر الواحد القهار رحماء بينهم بذاك صفاتهم ... وردت أشداء على الكفار وتراهم من راكعين وسجد ... يستغفرون الله بالأسحار أيقنت حقا أن من والاهم ... سيفوز بالحسنى بدار قرار فعدلت نحوهم مقرا بالولا ... ومخالفا للعصبة الأشرار مترجيا عفو الإله ومحوه ... ما قدمته يدي من الأوزار وإذا سئلت عن اعتقادي قلت ما ... كانت عليه مذاهب الأبرار وأقول خير الناس بعد محمد ... صدِّيقه وأنيسه في الغار ثم الثلاثة بعده خير الورى ... أكرم بهم من سادة أطهار هذا اعتقادي والذي أرجو به ... فوزي وعتقي من عذاب النار وسئل شيخنا عبد الوهاب الأنماطي عن اسبهندوست [١] قَالَ: كان شاعرا يشتم أعراض الناس. توفي في ربيع الآخر/ من هذه السنة، ودفن في مقبرة الخيزران. ٩٣/ أ