Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ألب أرسلان، واسمه: محمد، إنما غلب عليه ألب أرسلان بن داود السلطان

ألب أرسلان، واسمه: محمد، إنما غلب عليه ألب أرسلان بن داود السلطان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5525, entry [5799]806 chars
    ٣٤٢٠- ألب أرسلان، واسمه: محمد، إنما غلب عليه ألب أرسلان بن داود السلطان [٤] : قد ذكرنا سيره في الحوادث، وكيفية قتله، وكان يقول حين قتل: ما وجه قصدته إلا واستعنت الله عليه إلا هذا الوجه، / فإني اشتغلت بالعساكر، ولم يخطر ربي بقلبي. ٧٣/ ب قَالَ: ولما كان في أمسنا صعدت تلا فارتجت الأرض تحتي من عظم الجيش…
    ▸ expand full passage (806 chars)
    ٣٤٢٠- ألب أرسلان، واسمه: محمد، إنما غلب عليه ألب أرسلان بن داود السلطان [٤] : قد ذكرنا سيره في الحوادث، وكيفية قتله، وكان يقول حين قتل: ما وجه قصدته إلا واستعنت الله عليه إلا هذا الوجه، / فإني اشتغلت بالعساكر، ولم يخطر ربي بقلبي. ٧٣/ ب قَالَ: ولما كان في أمسنا صعدت تلا فارتجت الأرض تحتي من عظم الجيش وكثرة العسكر، فقلت في نفسي: أنا ملك الدنيا، وما يقدر أحد علي، فجاءتني قدرة لم يخطر على بالي، وأنا استغفر الله من ذلك الخاطر، ووصى العسكر بولده ملك شاه الذي جعل فيه الملك بعده، ونظام الملك وزيره، والطاعة لهما، وأحلف من ينبغي أن يحلف، واستوثق وأوصى أن يعطى أخاه «قاورت بك» أعمال فارس، وكرمان، وشيئا عينه من المال، وأن يتزوج بزوجته، وأن يعطى ابنه «إياز» ما كان لداود والده وهو خمسمائة ألف دينار، وأن يكون لولده ملك شاه القلعة وما ضمها. وتوفي في يوم السبت عاشر ربيع الأول من هذه السنة، ودفن عند قبر أبيه بمرو.