Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي المنيعي، أبو علي

حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي المنيعي، أبو علي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5513, entry [5779]956 chars
    ٣٤٠٨- حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي المنيعي، أبو علي [٢] . كان في شبابه يجمع بين الدهقنة والتجارة، فساد أهل ناحيته بالثروة والمروءة، ثم أعرض عن الدنيا اشتغالا بالتقوى والورع، وسمع الحديث من جماعة وأخذ في بناء المساجد…
    ▸ expand full passage (956 chars)
    ٣٤٠٨- حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي المنيعي، أبو علي [٢] . كان في شبابه يجمع بين الدهقنة والتجارة، فساد أهل ناحيته بالثروة والمروءة، ثم أعرض عن الدنيا اشتغالا بالتقوى والورع، وسمع الحديث من جماعة وأخذ في بناء المساجد، والرباطات، والقناطر، وبنى الجامع ببلده مروالروذ، وكان السلطان يجيء إليه ويتبرك به، ووقع غلاء فكان ينصب القدور كل يوم، ويطبخ فيها، ويحضر زيادة على ألف منا من الخبز ويجمع الفقراء، ويفرق عليهم ويوصل إليهم صدقة السر بحيث لا يعلم أحد، ويتعهد المنقطعين في الزوايا، ويتخذ كل سنة للشتاء الجباب والقمص والسراويلات، فيكسو قريبا من ألف فقير، ويجهز بنات الفقراء الأيتام، ورفع الأعشار من أبواب نيسابور، والوظائف عن القرى، وكان يحيى الليل ويصوم، ويجتهد في العبادة اجتهادا يعجز عنه غيره، ويمشي من بيته إلى المسجد، ويلبس الغليظ من الثياب، ويتمندل بإزار من صوف، ويصلى على قطعة لبد، ويقعد على التراب فأصابه مرض من شدة تعبده، فحمل إلى بلدته فتوفي في ذي القعدة من هذه السنة.