Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الواحد بن علي بن برهان، أبو القاسم النحوي

عبد الواحد بن علي بن برهان، أبو القاسم النحوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5467, entry [5729]1,901 chars
    ٣٣٨٣- عبد الواحد بن علي بن برهان، أبو القاسم النحوي [٢] . كان مجودا في النحو وكان له أخلاق شرسة ولم يلبس سراويل قط، ولا قبل عطاء أحد، وكان لا يغطي رأسه. وذكر محمد بن عبد الملك قَالَ: كان ابن برهان يميل إلى المرد الصباح ويقبلهم من غير ريبة. قَالَ المصنف: وقوله: «من غير ريبة» [٣] أقبح من التقبيل، لأن …
    ▸ expand full passage (1,901 chars)
    ٣٣٨٣- عبد الواحد بن علي بن برهان، أبو القاسم النحوي [٢] . كان مجودا في النحو وكان له أخلاق شرسة ولم يلبس سراويل قط، ولا قبل عطاء أحد، وكان لا يغطي رأسه. وذكر محمد بن عبد الملك قَالَ: كان ابن برهان يميل إلى المرد الصباح ويقبلهم من غير ريبة. قَالَ المصنف: وقوله: «من غير ريبة» [٣] أقبح من التقبيل، لأن النظر إليهم ممنوع منه إذا كان بشهوة، فهل يكون التقبيل بغير شهوة. قَالَ ابن عقيل: وكان يختار مذهب المرجئة [٤] المعتزلة، وينفي خلود الكفار، ويقول: قوله: خالِدِينَ فِيها أَبَداً ٣٣: ٦٥ [٥] أي: أبدا من الآباد، وما لا غاية له، لا يجمع ولا يقبل التثنية، فيقال: ابدان، وآباد. ويقول: دوام العقاب في حق من لا يجوز عليه التشفي لا وجه مع ما وصف به نفسه من الرحمة، وهو إنما يوجد من الشاهد لما يعتري الغضبان من غليان دم [٦] قلبه طلبا [٧] للانتقام، وهذا مستحيل في حقه ﷾.قَالَ ابن عقيل: هذا كلام يرده على قائله جميع ما ذكره، وذلك أنه أخذ صفات البارئ في صفات الشاهد، وذكر أن المثير للغضب ما يدخل على قلب الغضبان من غليان الدم طلبا للانتقام، وأوجب بذلك منع دوام العقاب حيث لا يوجد في حقه [سبحانه] [١] التشفي، والشاهد يرد عليه ما ذكره، لأن المانع من التشفي عليه الرأفة ٤٧/ أوالرحمة، / وكلاهما رقة طبع، وليس البارئ بهذا الوصف، وليس الرحمة والغضب من أوصاف المخلوقين بشيء، وهذا الذي ذكره من عدم التشفي كما يمنع الدوام يمنع ابتداء العقوبة إذا كان المحيل للدوام من عدم التشفي، وفورة الغضب، وغليان الدم، كما يمنع دخوله في الدوام يمنع دخوله عليه، ووصفه به، فينبغي بهذه الطريقة أن يمنع أصل الوعيد، ويحيله في حقه [٢] [سبحانه] [٣] كسائر المستحيلات عليه [٤] لا يختلف نفس وجودها ودوامها، فلا أفسد اعتقادا ممن أخذ صفات الله تعالى من صفاتنا، وقاس أفعاله على أفعالنا، والعقل أجب قطعة من الشاهد، فإنه قادر أن يجعل القوت من النبات، فجعله من الحيوان ينال بعد ألمه، فأي أفعاله ينطبق على أفعالنا، وأي أوصافه تلحق بأوصافنا. قَالَ المصنف: وكان ابن برهان يقدح في أصحاب أحمد ومن يخالف اعتقاده اعتقاد المسلمين، إذ كلهم أجمعوا على خلود الكفار في النار [٥] ، ولا ينبغي أن يؤثر قدحه في أحد. توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة وقد أناف على الثمانين.