Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن [١] / بن منصور، أبو غالب الوزير الملقب ذا السعادتين

الحسن [١] / بن منصور، أبو غالب الوزير الملقب ذا السعادتين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5174, entry [5247]826 chars
    ٣٠٩٧- الحسن [١] / بن منصور، أبو غالب الوزير الملقب ذا السعادتين [٢] : ولد بسيراف سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وتقلبت به الأمور حتى صحب فخر الملك ولقبه سلطان الدولة وزير الوزراء نجاح الملوك وخلع عليه وجعله ناظرا في بغداد، فلما قطعت خطبة سلطان الدولة وخطب لمشرف الدولة ألزم أبا غالب بالانحدار مع الديلم…
    ▸ expand full passage (826 chars)
    ٣٠٩٧- الحسن [١] / بن منصور، أبو غالب الوزير الملقب ذا السعادتين [٢] : ولد بسيراف سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وتقلبت به الأمور حتى صحب فخر الملك ولقبه سلطان الدولة وزير الوزراء نجاح الملوك وخلع عليه وجعله ناظرا في بغداد، فلما قطعت خطبة سلطان الدولة وخطب لمشرف الدولة ألزم أبا غالب بالانحدار مع الديلم إلى خوزستان، فانحدر معهم، فلما وصل إلى الأهواز نادى الديلم بشعار سلطان الدولة [٣] ، وهجموا علي أبي غالب فقتلوه، فكانت وزارته ثمانية عشر شهرا وثلاثة أيام، وعمره ستون سنة وخمسة أشهر، وصودر ابنه على ثمانين ألف دينار، فلما بلغ سلطان الدولة قتل أبي غالب سكن قلبه واطمأن، وقال المطرز [يرثى أبا غالب] [٤] : أبا غالب من للمعالي إذا دعت ... ومن عنك يسعى سعيها ويثيب ومن للمذاكي يصطلين بغارة ... بها السيف عار والسنان خضيب فتى يستجير الملك أن صرخت به ... الحوادث أو حنت عليه خطوب ومن يكشف الغماء عنه بعزمه ... لها في قلوب النائبات وجيب