Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بْن جعفر بن محمد بن عبد الكريم بن بديل، أبو الفضل الخزاعي الجرجاني

محمد بْن جعفر بن محمد بن عبد الكريم بن بديل، أبو الفضل الخزاعي الجرجاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4976, entry [4897]813 chars
    ٢٨٦٨- محمد بْن جعفر بن محمد بن عبد الكريم بن بديل، أبو الفضل الخزاعي الجرجاني [١] . قدم بغداد وحدث بها عن يوسف بن يعقوب النجيرمي [٢] ، وأبي بكر الإسماعيلي وغيرهما، وروى عنه أبو القاسم التنوخي. أخبرنا القزاز: أخبرنا الخطيب قال: كان الخزاعي شديد العناية بعلم القراءات، ورأيت له مصنفا يشتمل على أسانيد ا…
    ▸ expand full passage (813 chars)
    ٢٨٦٨- محمد بْن جعفر بن محمد بن عبد الكريم بن بديل، أبو الفضل الخزاعي الجرجاني [١] . قدم بغداد وحدث بها عن يوسف بن يعقوب النجيرمي [٢] ، وأبي بكر الإسماعيلي وغيرهما، وروى عنه أبو القاسم التنوخي. أخبرنا القزاز: أخبرنا الخطيب قال: كان الخزاعي شديد العناية بعلم القراءات، ورأيت له مصنفا يشتمل على أسانيد القراءات المذكورة فيه على عدة من الأجزاء، فأعظمت ذلك واستنكرته، حتى ذكر لي بعض من يغتني بعلوم القرآن، أنه كان يخلط [٣] تخليطا قبيحا، ولم يكن على ما يرويه مأمونا. وحكى لي القاضي أبو العلاء الواسطي عنه أنه وضع كتابا في الحروف، ونسبه إلى أبي حنيفة، قال أبو العلاء: فأخذت خط الدارقطني وجماعة من أهل العلم بأن ذلك الكتاب: موضوع لا أصل له فكبر ذلك عليه، وخرج من بغداد إلى الجبل، ثم بلغني أن حاله اشتهرت عند أهل الجبل، وسقطت هناك منزلته. قال أبو العلاء: كتبت عنه بواسط وذكر لي أن اسمه: كميل، ثم غير اسمه بعد، وتسمى محمدا.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 582, entry [685]1,730 chars
    ٥٨١ - محمّد بن جعفر بن محمّد بن عبد الكريم بن بديل، أبو الفضل الخزاعيّ الجرجانيّ (¬٢): قدم بغداد، وحدّث بها عن يوسف بن يعقوب النجيرمي البصري، وأحمد بن عبيد الله النهرتيري، ومحمّد بن أحمد بن إسحاق الشّاهد الأهوازيّ، والحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي. كتب عنه أحمد…
    ▸ expand full passage (1,730 chars)
    ٥٨١ - محمّد بن جعفر بن محمّد بن عبد الكريم بن بديل، أبو الفضل الخزاعيّ الجرجانيّ (¬٢): قدم بغداد، وحدّث بها عن يوسف بن يعقوب النجيرمي البصري، وأحمد بن عبيد الله النهرتيري، ومحمّد بن أحمد بن إسحاق الشّاهد الأهوازيّ، والحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي. كتب عنه أحمد بن عمر بن البقّال. وحدّثنا عنه القاضي أبو القاسم التّنوخيّ. أخبرنا عليّ بن أبي علي قال نبأنا أبو الفضل محمّد بن جعفر بن محمّد الخزاعي في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة قال: قرأت على أبي الحسين أحمد بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن هارون بن جعفر قلت: حدّثك أبوك محمّد بن الحسن، عن أبي جعفر عبد الله بن فاخر؟ قال: نبأنا محمّد بن الحسن الشّيباني قال صلى بنا أبو حنيفة في شهر رمضان وقرأ حروفا قد اختارها لنفسه من الحروف التي قرأهن الصحابة والتابعون، قرأ أبو حنيفة: ملك يوم الدين. على مثال فعل ونصب اليوم جعله مفعولا، وقرأ في سورة الأنعام: لا تنفع نفس. بالتاء والرفع. قال أبو الفضل ولست أعرف الرفع مع التاء. وقرأ في سورة يوسف: قد شعفها حبا بالعين المهملة، وقرأ في سورة يس: فأعشيناهم بالعين غير معجمة، وقرأ في سورة الفلق: من شرّ ما خلق بالتنوين. وذكر حروفا كثيرة سوى هذه. قال الشيخ أبو بكر: كان أبو الفضل الخزاعي شديد العناية بعلم القراءات، ورأيت له مصنفا يشتمل على أسانيد القراءات المذكورة فيه، عدة من الأجزاء، فأعظمت ذلك واستنكرته، حتى ذكر لي بعض من يعتني بعلوم القراءات أنه كان يخلّط تخليطا قبيحا، ولم يكن على ما يرويه مأمونا.وحكى لي القاضي أبو العلاء الواسطيّ عنه أنه وضع كتابا في الحروف ونسبه إلى أبي حنيفة. قال أبو العلاء فأخذت خط الدارقطنيّ وجماعة من أهل العلم كانوا في ذلك الوقت، بأن ذلك الكتاب موضوع لا أصل له. فكبر عليه ذلك، وخرج من بغداد إلى الجبل، ثم بلغني بعد أن حاله اشتهرت عند أهل الجبل، وسقطت هناك منزلته. وقال لي القاضي أبو العلاء أيضا: كتبت عن أبي الفضل الخزاعيّ بواسط وذكر لي هو أن اسمه كميل، ثم غيّر اسمه بعد وتسمى محمّدا.