Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة

ثم دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4951, entry [4835]1,580 chars
    ثم دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه كثر الموت [في المحرم] [١] بالحميات الحادة، فهلك من الناس [خلق] [٢] كثير. وفي ليلة الثلاثاء لتسع خلون من ربيع الأول، وهي ليلة اليوم [٣] العشرين من تموز: وافى مطر كثير مفرط ببرق. وفي رجب: زاد السعر، فبيعت الكارة الدقيق الخشكار بنيف وتسعين درهما. وف…
    ▸ expand full passage (1,580 chars)
    ثم دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه كثر الموت [في المحرم] [١] بالحميات الحادة، فهلك من الناس [خلق] [٢] كثير. وفي ليلة الثلاثاء لتسع خلون من ربيع الأول، وهي ليلة اليوم [٣] العشرين من تموز: وافى مطر كثير مفرط ببرق. وفي رجب: زاد السعر، فبيعت الكارة الدقيق الخشكار بنيف وتسعين درهما. وفي هذا الشهر: ورد الخبر بزلزلة كانت بالموصل، هدمت كثيرا من المنازل، وأهلكت خلقا كثيرا من الناس. وكان الأمر قد صلح بين صمصام الدولة وأخيه شرف الدولة، وجلس الطائع في صفر، وبعث الخلع إلى شرف الدولة، ثم إن العسكر مال إلى شرف الدولة وتركوا [٤] صمصام الدولة، فانحدر صمصام الدولة إلى شرف الدولة [٥] راضيا بما يعامله به، فلما وصل إليه قبل الأرض بين يديه ثلاث دفعات، ثم قبل يده فقال له شرف الدولة: كيفأنت، وكيف كانت حالك في طريقك؟ ما عملت إلا بالصواب في ورودك، تمض وتغير ثيابك وتتودع [١] من تعبك، فحمل إلى خيمة وخركاه قد ضربا له بغير سرادق، فجلس واجما نادما، واجتمع عسكر شرف الدولة من الديلم تسعة عشر ألفا، وكان الأتراك ثلاثة آلاف غلام، فاستطال الديلم فخاصمهم الأتراك، فكانت بينهم وقعة، فانهزم الديلم، وقتل منهم ثلاثة آلاف في رمضان، فأخذ الديلم يذكرون صمصام الدولة، فقيل لشرف الدولة: أقتله فما تأمنهم، وقدم شرف الدولة/ بغداد فركب الطائع إليه يهنئه بالسلامة، ثم خفي خبر صمصام الدولة، وذلك أنه حُمل إلى القلعة، ثم نفذ بفراش ليكحله، فوصل الفراش وقد توفي شرف الدولة، فكحله، فالعجب إمضاء أمر ملك قد مات. وفي ذي الحجة: قبل قاضي القضاة أبو محمد [بن معروف] [٢] شهادة أبي الحسن الدارقطني وأبي محمد بن عقبة، وذكر ابن أبي الفوارس أن الدارقطني ندم على شهادته، وقال: كان يقبل قولي على رسول الله ﷺ بانفرادي [٣] ، فصار ولا يقبل قولي على بقلي إلا مع آخر. ومنع شرف الدولة من المصادرة، ورد على الناس أملاكهم.