Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة

ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4923, entry [4784]977 chars
    ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه [ورد] [١] في يوم الخميس ثامن عشر [٢] المحرم فتح [٣] الماء الذي استخرجه عضد الدولة من نهر [٤] الخالص إلى داره، وبستان الزاهر. وفي يوم الخميس لثلاث خلون من صفر وقيل بل لليلة خلت من ربيع الأخر: فتح المارستان الذي أنشأه عضد الدولة في الجانب الغرب…
    ▸ expand full passage (977 chars)
    ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه [ورد] [١] في يوم الخميس ثامن عشر [٢] المحرم فتح [٣] الماء الذي استخرجه عضد الدولة من نهر [٤] الخالص إلى داره، وبستان الزاهر. وفي يوم الخميس لثلاث خلون من صفر وقيل بل لليلة خلت من ربيع الأخر: فتح المارستان الذي أنشأه عضد الدولة في الجانب الغربي من مدينة السلام، ورتب فيه الأطباء، والمعالجون، والخزان، والبوابون، والوكلاء، والناظرون، ونقلت إليه الأدوية، والأشربة، والفرش، والآلات. وفي شوال توفي عضد الدولة فكتم أصحابه موته، ثم استدعوا [٥] ولده صمصام الدولة من الغد إلى دار المملكة، وأخرجوا أمر عضد الدولة بتوليته العهد، وروسل الطائع فسئل كتب عهده منه، ففعل وبعث إليه خلعا ولواء وعهدا بامضاء ما قلده إياه أبوه، وجلس جلوسا عاما حتى قرئ العهد بين يديه، وهنأه الناس، واستمرت الحال على إخفاء وفاة عضد الدولة إلى أن تمهد الأمر.وفي يوم الاثنين لعشر بقين من ذي الحجة [١] : قلد أبو القاسم علي بن أبي تمام الزينبي نقابة العباسيين، والقضاء [٢] بالحضرة/ وخلع عليه [٣] . وفي هذا الشهر: خلع على أبي منصور بن الفتح العلوي للخروج بالحاج.