Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن إبراهيم، أبو الحسن الحصري [٦] الصوفي الواعظ

علي بن إبراهيم، أبو الحسن الحصري [٦] الصوفي الواعظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4919, entry [4778]934 chars
    ٢٧٧٢- علي بن إبراهيم، أبو الحسن الحصري [٦] الصوفي الواعظ [٧] . بصري الأصل، سكن بغداد، وكان شيخ المتصوفة، صحب الشبلي وغيره، وبلغني أنه كبر سنة فصعب عليه المجيء إلى الجامع، فبني له الرباط المقابل لجامع المنصور، ثم عرف بصاحبه الزوزني. كان الحصري [٨] لا يخرج إلا من جمعة إلى جمعة، وله على طريقتهم كلام. أ…
    ▸ expand full passage (934 chars)
    ٢٧٧٢- علي بن إبراهيم، أبو الحسن الحصري [٦] الصوفي الواعظ [٧] . بصري الأصل، سكن بغداد، وكان شيخ المتصوفة، صحب الشبلي وغيره، وبلغني أنه كبر سنة فصعب عليه المجيء إلى الجامع، فبني له الرباط المقابل لجامع المنصور، ثم عرف بصاحبه الزوزني. كان الحصري [٨] لا يخرج إلا من جمعة إلى جمعة، وله على طريقتهم كلام. أنبأنا [٩] محمد بن محمد الحافظ، أنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، أناالحسين [١] بن علي بن غالب المقرئ، [٢] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر البغدادي قال: سمعت أبا الحسن [٣] علي بن إبراهيم الحصري [٤] فسمعته يقول: وجدت من يدعو إنما [٥] يدعو الله بظاهره، ويدعو إلى نفسه بباطنه، لأنه يحب أن يعظم، وأن يشار إليه، ويعرف موضعه، ويثني عليه الثناء الحسن، وإذا أحب يحبه الخلق له [وتعظيمهم إياه] [٦] فقد دعاهم إلى نفسه، لا إلى ربه، وقال: ما على مني، وأي شيء لي في حتى أخاف عليه، وأرجو له أن رحم رحم ماله، وأن عذب عذب ماله، توفي الحصري [٧] يوم الجمعة ببغداد في ذي الحجة [٨] من هذه السنة، وقد أناف على الثمانين، ودفن بمقبرة باب حرب [٩] .