exact linked passagemedium confidencepage 3798, entry [5257]1,292 chars
٤٧٧٢ - السّريّ بن أحمد بن السّريّ، أبو الحسن الكندي الرفاء الموصليّ (¬١): شاعر مجود حسن المعاني، وله مدائح في سيف الدولة وغيره من أمراء بني حمدان، وكان بينه وبين أبي بكر، وأبي عثمان، ومحمّد وسعيد ابني هاشم الخالديين حالة غير جميلة، ولبعضهم في بعض أهاجي كثيرة، فآذاه الخالديان أذى شديدا، وقطعا رسمه من…
▸ expand full passage (1,292 chars)▾ collapse
٤٧٧٢ - السّريّ بن أحمد بن السّريّ، أبو الحسن الكندي الرفاء الموصليّ (¬١): شاعر مجود حسن المعاني، وله مدائح في سيف الدولة وغيره من أمراء بني حمدان، وكان بينه وبين أبي بكر، وأبي عثمان، ومحمّد وسعيد ابني هاشم الخالديين حالة غير جميلة، ولبعضهم في بعض أهاجي كثيرة، فآذاه الخالديان أذى شديدا، وقطعا رسمه من سيف الدولة وغيره، فانحدر إلى بغداد ومدح بها الوزير أبا محمّد المهلّبي، فانحدر الخالديان وراءه، ودخلا إلى المهلّبي وثلبا سريا عنده، فلم يحظ منه بطائل وحصلا في جملة المهلّبي ينادمانه، وجعلا هجيراهما ثلب سري والوقيعة فيه، ودخلا إلى الرؤساء والأكابر ببغداد، ففعل به مثل ذلك عندهم، وأقام ببغداد يتظلم منهما ويهجوهما.ويقال: إنه عدم القوت فضلا عن غيره، ودفع إلى الورّاقة، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة، وركبه الدين ومات ببغداد على تلك الحال بعيد سنة ستين وثلاثمائة، وكان الحسين بن محمّد بن جعفر الخالع يزعم أنه سمع منه ديوان شعره، وقد روى عنه أحمد بن عليّ المعروف بالهائم وغيره. أخبرنا عليّ بن أبي علي قال: أنشدنا أحمد بن عليّ المعروف بالهائم قال: أنشدنا السّريّ بن أحمد الرفاء- لنفسه- وكتب بها إلى صديق له كان أهدى إليه قدحا حسنا فسقط من يده فانكسر: يا من لديه العفاف والورع … وسيمتاه العلاء والرفع كأسك قد فرقت مفاصله … بين الندامى فليس يجتمع كأنما الشمس بينهم سقطت … فجسمها في أكفهم قطع لو لم أكن واثقا بمشبهه … منك لكاد الفؤاد ينصدع فجد به بدعة فعندي من … جودك أشياء كلها بدع (¬١)