Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن أبي الفهم، أبو القاسم التنوخي، جد أبي القاسم التنوخي الذي يروى عنه أبو بكر الخطيب

علي بن محمد بن أبي الفهم، أبو القاسم التنوخي، جد أبي القاسم التنوخي الذي يروى عنه أبو بكر الخطيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4724, entry [4457]1,901 chars
    ٢٥٣٧- علي بن محمد بن أبي الفهم، أبو القاسم التنوخي، جد أبي القاسم التنوخي الذي يروى عنه أبو بكر الخطيب [٣] : ولد بأنطاكية في ذي الحجة من سنة ثمان وسبعين ومائتين، وقدم بغداد في حداثته فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وسمع من البغوي وغيره، وكان يعرف الكلام على مذهب المعتزلة [وكان] [٤] يعرف النحو ويقول ال…
    ▸ expand full passage (1,901 chars)
    ٢٥٣٧- علي بن محمد بن أبي الفهم، أبو القاسم التنوخي، جد أبي القاسم التنوخي الذي يروى عنه أبو بكر الخطيب [٣] : ولد بأنطاكية في ذي الحجة من سنة ثمان وسبعين ومائتين، وقدم بغداد في حداثته فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وسمع من البغوي وغيره، وكان يعرف الكلام على مذهب المعتزلة [وكان] [٤] يعرف النحو ويقول الشعر، ولي القضاء بالأهواز وتقلد قضاء إيذج من قبل المطيع.أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بْن ثابت، أَخْبَرَنَا التنوخي قَالَ: أَخْبَرَنَا أبي قال: [حدثنا أبي قال] [١] سمعت أبي ينشد يوما ولي إذ ذاك خمسة عشر سنة بعض قصيدة دعبل [بن علي] [٢] الطويلة التي يفخر فيها باليمن ويعدد مناقبهم، ويرد على الكميت فيها فخره بنزار وأولها: أفيقي من ملامك يا ظعينا ... كفاك اللوم مر الأربعينا وهي نحو ستمائة بيت، فاشتهيت حفظها لما فيها من مفاخر أهل اليمن، فقلت: يا سيدي، ادفعها إلى حتى أحفظها، فدافعني فألححت عليه، فقال: كأني بك تأخذها فتحفظ منها خمسين بيتا أو مائة بيت/ ثم ترمي بالكتاب وتخلقه على فقلت: ادفعها إليَّ فأخرجها وسلمها إلي وقد كان لكلامه أثر في، فدخلت حجرة لي كانت برسمي في داره، فخلوت فيها ولم أتشاغل يومى وليلتي بشيء غير [٣] حفظها، فلما كان في السحر كنت [قد] [٤] فرغت من جميعها، وأتقنتها فخرجت إليه غدوة على رسمي، فجلست بين يديه فقال: هي كم حفظت من قصيدة دعبل؟ فقلت: حفظتها بأسرها. فغضب وَقَدَّرَ أني كَذَبْتُهُ، وقال: هاتها! فأخرجت الدفتر من كمي وفتحه، فنظر فيه وأنا أنشد، إلى أن مضيت من أكثر من مائة بيت فصفح منها عدة أوراق وقال أنشد من ها هنا فأنشدت مقدار مائة بيت فصفح إلى أن قارب آخرها بمائة بيت قال: أنشد من ها هنا. فأنشدته من مائة بيت منها [٥] إلى آخرها فهاله ما رآه من حسن حفظي، فضمني إليه وقبل رأسي وعيني. وقال: يا بني، لا تخبر بهذا أحدا، فأني أخاف عليك [من العين] [٦] . وقال أيضا: حفظني أبي [٧] وحفظت بعده من شعر أبي تمام والبحتري سوى ما كنت أحفظه لغيرهما من المحدثين والقدماء مائتي قصيدة، قال: وكان [يقول] [٨] أبيوشيوخنا بالشام من حفظ للطائيين أربعين قصيدة ولم يقل الشعر فهو حمار في مسلاخ [١] إنسان. فقلت الشعر وسني دون العشرين. توفي في ربيع الأول من هذه السنة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5108, entry [7078]3,604 chars
    ٦٤٨٧ - عليّ بن محمّد بن أبي الفهم، أبو القاسم التنوخي (¬١): واسم أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم بن جابر بن هانئ بن زيد بن عبيد بن مالك بن مريط بن سرح بن نزار بن عمرو بن الحارث بن صبح بن عمرو بن الحارثابن عمرو بن الحارث بن عمرو- وهو أحد ملوك تنوخ الأقدمين- ابن فهم بن تيم الله ابن أسد بن وبرة بن تغ…
    ▸ expand full passage (3,604 chars)
    ٦٤٨٧ - عليّ بن محمّد بن أبي الفهم، أبو القاسم التنوخي (¬١): واسم أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم بن جابر بن هانئ بن زيد بن عبيد بن مالك بن مريط بن سرح بن نزار بن عمرو بن الحارث بن صبح بن عمرو بن الحارثابن عمرو بن الحارث بن عمرو- وهو أحد ملوك تنوخ الأقدمين- ابن فهم بن تيم الله ابن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. نسبه لي القاضي أبو القاسم عليّ بن المحسن بن عليّ بن محمّد بن أبي الفهم التنوخي وقال لي: حدثني أبي أن جدي ولد بأنطاكية يوم الأحد لأربعليال بقين من ذي الحجة سنة ثمان وسبعين ومائتين. قلت: وقدم بغداد في حداثته وتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وكان قد سمع الحديث من الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني صاحب مسدد، ومن أحمد بن خليد الحلبي صاحب أبي اليمان الحمصيّ، ومن أحمد بن محمّد بن أبي موسى الأنطاكي، وأنس بن سالم الخولانيّ، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، والفضل ابن محمّد العطّار الانطاكيين، ومن الحسين بن عبد الله القطّان الرّقيّ، وأحمد بن عبد الله بن زياد الجبلي، ومحمّد بن حصن الألوسي. وسمع ببغداد من الحسن بن الطّيّب الشجاعي، وعمر بن أبي غيلان الثّقفيّ، ومحمّد بن محمّد الباغندي، وحامد ابن شعيب البلخي، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ونحوهم، وكان يعرف الكلام في الأصول على مذاهب المعتزلة، ويعرف النجوم وأحكامها معرفة ثاقبة، ويقول الشعر الجيد، وله ديوان مجموع، أنشدناه على بن المحسن عن أبيه عنه. وولى القضاء بالأهواز وسائر كورها، وتقلد قضاء إيذج وجند حمص من قبل المطيع لله. حدث ببغداد فروى عنه من أهلها أبو حفص بن الآجري وأبو القاسم بن الثلاج. أخبرنا التنوخي، حدّثنا عمر بن أحمد بن محمّد بن هارون المقرئ، حدّثنا أبو القاسم عليّ بن محمّد بن أبي الفهم التنوخي- قاضي الأهواز قراءة عليه وأقربه شيخ حافظ ثبت- قال حدّثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الجبلي. وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الإيادي الأعرج- بجبلة- حدّثنا عبد الوهّاب بن نجدة، حدّثنا شعيب ابن إسحاق عن الأوزاعي قال: حدثني سفيان الثوري عن عاصم عن ذر قال: أتيت صفوان بن عسال فقال: كنا إذا سافرنا مع رسول الله ﷺ أمرنا ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، لا ننزعها من غائط، ولا بول ولا نوم. لفظ حديث التنوخي.أخبرنا التنوخي، أخبرنا أبي، حدثني أبي قال: سمعت أبي ينشد يوما- ولي إذ ذاك خمسة عشر سنة- بعض قصيدة دعبل الطويلة التي يفخر فيها باليمن ويعد مناقبهم، ويرد على الكميت فيها فخره بنزار فأولها: أفيقي من ملامك يا ظعينا … كفاك اللوم مر الأربعينا وهي نحو ستمائة بيت، فاشتهيت حفظها لما فيها من مفاخر اليمن أهلي، فقلت له سيدي تخرجها لي حتى أحفظها، فدافعني فألححت عليه فقال: كأني بك تأخذها فتحفظ منها خمسين بيتا- أو مائة بيت- ثم ترمي بالكتاب وتخلقه عليّ؟ فقلت: ادفعها إلىّ فأخرجها وسلمها إلىّ، وقد كان كلامه أثر فيّ، فدخلت حجرة لي كانت برسمي من داره فخلوت فيها ولم أتشاغل يومي وليلتي بشيء غير حفظها، فلما كان في السحر كنت قد فرغت من جميعها وأتقنتها، فخرجت إليه غدوة على رسمي فجلست بين يديه فقال: هيه! كم حفظت من قصيدة دعبل؟ فقلت: قد حفظتها بأسرها، فغضب وقد رآني قد كذبته وقال: هاتها، فأخرجت الدفتر من كمي وفتحته فنظر فيه وأنا أنشد إلى أن مضيت في أكثر من مائة بيت فصفح منها عدة أوراق وقال: أنشد من هاهنا. فأنشدت مقدار مائة بيت أخر، فصفح إلى أن قارب آخرها بمائة بيت، وقال: أنشد من هاهنا، فأنشدته من مائة بيت منها إلى آخرها، فهاله ما رآه من حسن حفظي، فضمني إليه وقبل رأسي وعيني وقال: الله يا بني لا تخبر بهذا أحدا فإني أخاف عليك العين. وقال أيضا: حفّظني أبي وحفظت بعده من شعر أبي تمام والبحتري سوى ما كنت أحفظ لغيرهما من المحدثين والقدماء مائتي قصيدة، قال: وكان أبي وشيوخنا بالشام يقولون: من حفظ للطائيين أربعين قصيدة ولم يقل الشعر فهو حمار في مسلاخ إنسان، فقلت: الشعر وسني دون العشرين، وبدأت بعمل مقصورتي- يعني التي أولها-: لولا التناهي لم أطع نهى النهى … أي مدى يطلب من جاز المدى أخبرنا التنوخي، حدثني أبي أن جدي مات بالبصرة في يوم الثلاثاء لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ودفن من الغد في تربة اشتريت له بشارع المربد.