Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو الحسين المعروف بابن المنادى

أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو الحسين المعروف بابن المنادى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 11 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
6
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages6 assessment hints2 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4699, entry [4396]1,853 chars
    ٢٤٩٣- أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو الحسين المعروف بابن المنادى [٢] . ولد لثمان عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين، وسمع جده محمد بن عبيد الله، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، والعباس بن محمد الدوري، وخلقا كثيرا، وكان ثقة، أمينا، ثبتا، صدوقا، ورعا، حجة، صنف كتبا كثيرة، وجمع …
    ▸ expand full passage (1,853 chars)
    ٢٤٩٣- أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو الحسين المعروف بابن المنادى [٢] . ولد لثمان عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين، وسمع جده محمد بن عبيد الله، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، والعباس بن محمد الدوري، وخلقا كثيرا، وكان ثقة، أمينا، ثبتا، صدوقا، ورعا، حجة، صنف كتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها لشراسة خلقه، وروى عنه جماعة آخرهم محمد بن فارس الغوري. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ [٣] قَالَ: حَدَّثَنِي أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الصيرفي قال: كان أبو الحسين بن المنادى صلب الدين، صلب الطريقة [٤] ، شرس الأخلاق، فلذلك لم تنتشر عنه الرواية. قال: وقال لي أبو الحسن بن الصلت: كنا نمضي مع ابن قاح الوراق إلى أبي الحسين بن المنادي نسمع منه، فإذا وقفنا ببابه خرجت إلينا جارية له وقالت: كم أنتم؟ فنخبرها بعددنا، ويؤذن لنا في الدخول ويحدثنا، فحضر مرة إنسان علوي وغلام له، فلما استأذنا قالت الجارية: كم أنتم؟ فقلنا: [نحو] [٥] الثلاثة عشر. وما كنا حسبنا العلوي ولا غلامه في العدد، فدخلنا عليه، فلما رآنا خمسة عشر نفسا قال لنا: انصرفوا اليوم، فلستأحدثكم. فانصرفنا وظننا أنه عرض له شغل، ثم عدنا إليه مجلسا ثانيا فصرفنا ولم يحدثنا، فسألناه بعد عن السبب الذي أوجب ترك التحديث لنا/ فقال: كنتم تذكرون عدتكم في كل مرة للجارية وتصدقون، ثم كذبتم في المرة الأخيرة، ومن كذب في هذا المقدار لم يؤمن أن يكذب فيما هو أكثر منه. قال فاعتذرنا إليه، وقلنا: نحن نتحفظ فيما بعد فحدثنا. أو كما قال. ونقلت [١] من خط أبي يوسف القزويني [٢] قال: أبو الحسين [٣] بن المنادى من القراء المجودين، ومن أصحاب الحديث الكبار، وله في علوم القرآن أربعمائة كتاب ونيف وأربعون كتابا، أعرف منها واحدا وعشرين كتابا أو دونها، وسمعت بالباقين [٤] ، وكان من المصنفين، ولا نجد في كلامه شيئا من الحشو، بل هو نقي الكلام، وجمع بين الرواية والدراية. قال المصنف: [٥] وقد وقع إلى من مصنفاته قطعة بخطه، وفيها من الفوائد ما لا يكاد يوجد في كتاب، ومن تأمل مصنفاته عرف قدر الرجل. توفي في محرم هذه السنة ودفن في مقبرة الخيزران.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4699, entry [4396]344 chars
    لثمان عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين، وسمع جده محمد بن عبيد الله، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، والعباس بن محمد الدوري، وخلقا كثيرا، وكان ثقة، أمينا، ثبتا، صدوقا، ورعا، حجة، صنف كتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها لشراسة خلقه، وروى عنه جماعة آخرهم محمد بن فارس الغوري. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخ
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4699, entry [4396]340 chars
    ولد لثمان عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين، وسمع جده محمد بن عبيد الله، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، والعباس بن محمد الدوري، وخلقا كثيرا، وكان ثقة، أمينا، ثبتا، صدوقا، ورعا، حجة، صنف كتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها لشراسة خلقه، وروى عنه جماعة آخرهم محمد بن فارس الغوري. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4699, entry [4396]343 chars
    المنادى [٢] . ولد لثمان عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين، وسمع جده محمد بن عبيد الله، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، والعباس بن محمد الدوري، وخلقا كثيرا، وكان ثقة، أمينا، ثبتا، صدوقا، ورعا، حجة، صنف كتبا كثيرة، وجمع علوما جمة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها لشراسة خلقه، وروى عنه جماعة آخرهم محمد بن فارس الغوري. أخبرنا عبد الر
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 4699, entry [4396]300 chars
    ٢٤٩٣- أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو الحسين المعروف بابن المنادى [٢] . ولد لثمان عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين، وسمع جده محمد بن عبيد الله، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، والعباس بن محمد الدوري، وخلقا كثيرا، وكان ثقة، أمينا، ثبتا، صدوقا، ورعا، حجة، صنف كتبا كثيرة، وجمع

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 296, entry [183]609 chars
    أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو الحسين المعروف بابن المُنادي. سمع جده محمد بن عُبيد الله ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، والعباس بن محمد الدُّوري، وخلقاً. قال الخطيب: كان ثقةً، أميناً، ثبتاً، صدوقاً، ورعاً، حُجةً فيما يرويه، مُحَصِّلاً لما يمليه، صنف كتباً كثيرة، وجمع علوماً جمَّة، ولم يسم…
    ▸ expand full passage (609 chars)
    أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو الحسين المعروف بابن المُنادي. سمع جده محمد بن عُبيد الله ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، والعباس بن محمد الدُّوري، وخلقاً. قال الخطيب: كان ثقةً، أميناً، ثبتاً، صدوقاً، ورعاً، حُجةً فيما يرويه، مُحَصِّلاً لما يمليه، صنف كتباً كثيرة، وجمع علوماً جمَّة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه من المتقدمين كأبي عمر بن حيويه ونحوه، وآخر من روى عنه محمد بن فارس الغوري (٢) ثنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصَّيرفي قال: كان ابن المنادي صلب الدين، حسن الطريقة، شرس الأخلاق، فلذا لم تنتشر عنه الرواية. توفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة مولده سنة (٢٥٦هـ) (٣). ١١١ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 296, entry [183]343 chars
    بيد الله بن يزيد، أبو الحسين المعروف بابن المُنادي. سمع جده محمد بن عُبيد الله ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، والعباس بن محمد الدُّوري، وخلقاً. قال الخطيب: كان ثقةً، أميناً، ثبتاً، صدوقاً، ورعاً، حُجةً فيما يرويه، مُحَصِّلاً لما يمليه، صنف كتباً كثيرة، وجمع علوماً جمَّة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه من المتقدمين كأبي عمر بن حيوي
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 296, entry [183]343 chars
    ر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو الحسين المعروف بابن المُنادي. سمع جده محمد بن عُبيد الله ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، والعباس بن محمد الدُّوري، وخلقاً. قال الخطيب: كان ثقةً، أميناً، ثبتاً، صدوقاً، ورعاً، حُجةً فيما يرويه، مُحَصِّلاً لما يمليه، صنف كتباً كثيرة، وجمع علوماً جمَّة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه من المتقدمين كأ
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 296, entry [183]343 chars
    ه بن يزيد، أبو الحسين المعروف بابن المُنادي. سمع جده محمد بن عُبيد الله ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، والعباس بن محمد الدُّوري، وخلقاً. قال الخطيب: كان ثقةً، أميناً، ثبتاً، صدوقاً، ورعاً، حُجةً فيما يرويه، مُحَصِّلاً لما يمليه، صنف كتباً كثيرة، وجمع علوماً جمَّة، ولم يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها. وروى عنه من المتقدمين كأبي عمر بن حيويه ونحوه
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 296, entry [183]300 chars
    أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو الحسين المعروف بابن المُنادي. سمع جده محمد بن عُبيد الله ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، والعباس بن محمد الدُّوري، وخلقاً. قال الخطيب: كان ثقةً، أميناً، ثبتاً، صدوقاً، ورعاً، حُجةً فيما يرويه، مُحَصِّلاً لما يمليه، صنف كتباً كثيرة، وجمع علوماً جمَّة، ولم يسم

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 73, entry [93]565 chars
    أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله، أبو الحسن، المعروف بابن المنادي: عالم بالتفسير والحديث، مقرىء جليل، عارف بالنحو واللغة، من أهل بغداد، قال ابن النديم: "كان يغرب فى ألقاب كتبه، ويتعاطى الفصاحة في تأليفه، فأخرجه ذلك إلى الاستثقال، له مئة ونيف وعشرون كتابا في علوم متفرقة، وكان الغالب عليه علوم القرآن". وقال ابن الجوزي: "من وقف على مصنفاته علم فضله واطلاعه ووقف على فوائد لا توجد في غير كتبه، جمع بين الرواية والدراية، ولا حشو في كلامه .. ". توفي ببغداد ودفن في مقبرة الخيزران. من كتبه "ناسخ القرآن ومنسوخه" و "متشابه القرآن" (١).الختلي [٢٧٨ - ٣٦٥ هـ / ٨٩١ - ٩٧٦ م]