Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن إسماعيل بن أبي بشر، واسمه: إسحاق بن سالم بن إسماعيل [١] بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى أبو الحسن الأشعري المتكلم

علي بن إسماعيل بن أبي بشر، واسمه: إسحاق بن سالم بن إسماعيل [١] بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى أبو الحسن الأشعري المتكلم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4663, entry [4346]1,744 chars
    ٢٤٥٩- علي بن إسماعيل بن أبي بشر، واسمه: إسحاق بن سالم بن إسماعيل [١] بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى أبو الحسن الأشعري المتكلم [٢] . ولد سنة ستين ومائتين، وتشاغل بالكلام، وكان على مذهب المعتزلة زمانا طويلا، ثم عنّ له مخالفتهم، وأظهر مقالة خبطت عقائد الناس وأوجبت الفتن المتصلة، وك…
    ▸ expand full passage (1,744 chars)
    ٢٤٥٩- علي بن إسماعيل بن أبي بشر، واسمه: إسحاق بن سالم بن إسماعيل [١] بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى أبو الحسن الأشعري المتكلم [٢] . ولد سنة ستين ومائتين، وتشاغل بالكلام، وكان على مذهب المعتزلة زمانا طويلا، ثم عنّ له مخالفتهم، وأظهر مقالة خبطت عقائد الناس وأوجبت الفتن المتصلة، وكان الناس لا يختلفون [فِي] [٣] أن هذا المسموع كلام الله، وأنه نزل به جبريل ﵇ على محمد ﷺ، فالأئمة المعتمد عليهم قالوا أنه قديم، والمعتزلة قالوا هُوَ [٤] مخلوق، فوافق الأشعري المعتزلة في أن هذا مخلوق، وقال: ليس هذا كلام الله، إنما كلام الله صفة قائمة بذاته، ما نزل ولا هو مما يسمع، وما زال منذ أظهر هذا خائفا/ على نفسه لخلافه أهل السنة [٥] ، حتى أنه استجار بدار أبي الحسن التميمي حذرا من القتل، ثم تبع [٦] أقوام من السلاطين مذهبه فتعصبوا له [٧] [وكثر أتباعه] [٨] حتى تركت الشافعية معتقد الشافعي ﵁ [٩] ودانوا بقول الأشعري [١٠] . أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ، قَالَ: أنبأنا أبو الحسين [١١] المبارك بن عبد الجبار، قَالَ: أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد [١٢] المقرئ الأهوازيالدمشقي قال: ولد علي بن أبي بشر الأشعري بالبصرة، ونشأ بها، فأقام بها أكثر عمره، فسمعت أبا الحسن [١] محمد بن محمد الوزان بالبصرة يقول: ولد ابن أبي بشر [٢] سنة ستين ومائتين ومات سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة، ولم يزل معتزليا أربعين سنة يناضل عن الاعتزال، ثم قال بعد ذلك قد رجعت عن الاعتزال. قال الأهوازي: وسمعت أبا الحسن العسكري وكان من المخلصين في مذهب الأشعري يقول: كان [٣] الأشعري تلميذ الجبائي يدرس عليه ويتعلم منه، لا يفارقه أربعين سنة. قال الأهوازي: وسمعت أبا عبد الله الحمراني سنة خمس وسبعين وثلاثمائة يقول: لم نشعر يوم جمعة وإذا بالأشعري قد طلع على منبر الجامع بالبصرة [٤] [بعد صلاة الجمعة] [٥] ومعه شريط فشده على وسطه، ثم قطعه وقال: اشهدوا [٦] أني تائب مما كنت فيه من القول بالاعتزال، وتوفي ببغداد ودفن بمشرعة الروايا، وقبره اليوم [٧] عافي الأثر لا يلتفت إليه.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4911, entry [6760]1,350 chars
    ٦١٨٩ - عليّ بن إسماعيل بن أبي بشر- واسمه: إسحاق- بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى، أبو الحسن الأشعري المتكلم (¬١): صاحب الكتب والتصانيف في الرد على الملحدة وغيرهم من المعتزلة، والرافضة والجهمية والخوارج، وسائر أصناف المبتدعة. وهو بصري سكن بغداد إلى أن توفي بها. …
    ▸ expand full passage (1,350 chars)
    ٦١٨٩ - عليّ بن إسماعيل بن أبي بشر- واسمه: إسحاق- بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى، أبو الحسن الأشعري المتكلم (¬١): صاحب الكتب والتصانيف في الرد على الملحدة وغيرهم من المعتزلة، والرافضة والجهمية والخوارج، وسائر أصناف المبتدعة. وهو بصري سكن بغداد إلى أن توفي بها. وكان يجلس أيام الجمعات في حلقة أبي إسحاق المروزيّ الفقيه من جامع المنصور. وقال بعض البصريين: ولد أبو الحسن الأشعري في سنة ستين ومائتين، ومات سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة. وذكر لي أبو القاسم عبد الواحد بن عليّ الأسديّ أن الأشعري مات ببغداد بعد سنة عشرين، وقبل سنة ثلاثين وثلاثمائة، ودفن في مشرعة الروايا في تربة إلى جانبها مسجد، وبالقرب منها حمام. وهي عن يسار المار من السوق إلى دجلة. وذكر أبو محمّد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي أن أبا الحسن الأشعري مات في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. قال: وله خمس وخمسون تصنيفا. حدّثنا القاضي أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن الأصبهانيّ قال: سمعت أبا عبد الله بن بانيال يقول: سمعت بندار بن الحسين- وكان خادم أبي الحسن عليّ بن إسماعيل بالبصرة- قال: كان أبو الحسن يأكل من غلة ضيعة وقفها جده بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري على عقبه. قال: وكانت نفقته في كل سنة سبعة عشر درهما. حدثني محمّد بن عليّ الصوري قال: سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول: سمعت أبا الحسن عليّ بن محمّد بن يزيد يقول: سمعت أبا بكر بن الصّيرفيّ يقول: كانت المعتزلة قد رفعوا رءوسهم حتى أظهر الله تعالى الأشعري فجحرهم في أقماع السمسم.