Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بْن عَلي بْن أَحْمَد بْن بشار بْن زياد، أَبُو بكر الشاعر، المعروف بابن العلاف [٢] :

الحسن بْن عَلي بْن أَحْمَد بْن بشار بْن زياد، أَبُو بكر الشاعر، المعروف بابن العلاف [٢] :

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4533, entry [4149]1,206 chars
    ٢٢٩٣- الحسن بْن عَلي بْن أَحْمَد بْن بشار بْن زياد، أَبُو بكر الشاعر، المعروف بابن العلاف [٢] : حدث عن أبي عمر الدوري وغيره. روى عنه ابن شاهين، وابن حيويه وغيرهما. أخبرنا [أبو منصور] [٣] القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر أَحْمَد بْن عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أبي المعدل، قَالَ: حدثني أبي، قَالَ:…
    ▸ expand full passage (1,206 chars)
    ٢٢٩٣- الحسن بْن عَلي بْن أَحْمَد بْن بشار بْن زياد، أَبُو بكر الشاعر، المعروف بابن العلاف [٢] : حدث عن أبي عمر الدوري وغيره. روى عنه ابن شاهين، وابن حيويه وغيرهما. أخبرنا [أبو منصور] [٣] القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر أَحْمَد بْن عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أبي المعدل، قَالَ: حدثني أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد العزيز بْن أبي بكر الشاعر، قَالَ: حدثني أبي، قَالَ: كنت ذات ليلة في دار المعتضد وقد أطلنا الجلوس بحضرته، ثم نهضنا إلى مجلسنا من حجرة كانت مرسومة بالندماء [٤] ، فلما أخذنا مضاجعنا وهدأت العيون أحسسنا بفتح الأبواب والأقفال بسرعة، فارتاعت الجماعة لذلك وجلسنا في فرشنا، فدخل إلينا خادم من خدم المعتضد، فَقَالَ: إن أمير المؤمنين يقول لكم أرقت الليلة بعد انصرافكم فقلت [٥] : ولما انتبهنا للخيال الّذي سرى ... إذ الدار قفر والمزار بعيد وقد ارتج على تمامه فأجيزوه ومن أجازه بما يوافق غرضي أجزلت له جائزته، وفي الجماعة كل شاعر مجيد مذكور وأديب فاضل مشهور، فأفحمت الجماعة وأطالوا الفكر فقلت مبتدرا: فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي ... لعل خيالا طارقا سيعودفرجع الخادم إليه بهذا الجواب، ثم عاد إلي فَقَالَ: أمير المؤمنين يقول لك: أحسنت وما قصرت وقد وقع بيتك الموقع الذي أريده وقد أمر لك بجائزة وها هي، فاخذتها وازداد غيظ الجماعة مني. توفي الحسن بْن عَلي في هذه السنة، وقيل: في سنة ثمان عشرة عن مائة سنة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3039, entry [4308]2,592 chars
    ٣٩٠٨ - الحسن بن علي بن أحمد بن بشّار بن زياد، أبو بكر الشّاعر المعروف بابن العلّاف (¬٣): حدث عن أبي عمر الدوري المقرئ، وحميد بن مسعدة البصريّ، ونصر بن علي الجهضمي، ومحمّد بن إسماعيل الحسّانى. روى عنه عبد الله بن الحسن بن النخاس، وأبو الحسن الجراحي القاضي، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم…
    ▸ expand full passage (2,592 chars)
    ٣٩٠٨ - الحسن بن علي بن أحمد بن بشّار بن زياد، أبو بكر الشّاعر المعروف بابن العلّاف (¬٣): حدث عن أبي عمر الدوري المقرئ، وحميد بن مسعدة البصريّ، ونصر بن علي الجهضمي، ومحمّد بن إسماعيل الحسّانى. روى عنه عبد الله بن الحسن بن النخاس، وأبو الحسن الجراحي القاضي، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقى وعلي بن المحسن القاضي. قالا حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزاز حدّثنا أبو بكر بن العلاف حدّثنا أبو عمر الدوري حدّثنا على بن قدامة الجزري عن مجاشع بن عمرو عن ميسرة بن عبد ربه عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ﴾ .... -فأهل البدع والأهواء- .... ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ﴾ .... [آل عمران ١٠٦، ١٠٧] فأهل السنة والجماعة. حدّثني الحسن بن أبي طالب حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران حدّثني الغمر بن محمّد حدّثنا أبو بكر الحسن بن علي بن بشّار العلاف الشّاعر بمجلس أبي الحسن الأخفش. قال: صك لي على علي بن يحيى برزق، فأعطانى دنانير وأمر ألّا أحتسب بها عليه، فكتبت إليه بهذه الأبيات، وذكر أن أبا هفان كتبها بيده: أبا حسن لما سبقت إلى العلى … تفرّدت فيها بالفضيلة في السّبق فصيّرت لي حقّا بفضلك واجبا … وأعطيتني شيئا سوى ذلك الحقّ فقدت بها قلبي إليك وإن تسل … خبيرا به يخبرك صدقك عن صدقي ملكت قيادي يا ابن يحيى بنعمة … فإن زدتني أخرى ملكت بها رقيّ فمن أين لي في الخلق مثلك سيّد … إذا كان لم يسمع بمثلك في الخلق وقد سار شعري فيك غربا ومشرقا … كجودك لما سار في الغرب والشّرق فإن قابلوا شعري بجودك سائرا … فما بين أشعاري وجودك من فرق فليتك- إذ خلّدت حمدك- باقيا … على غابر الأيّام تبقى كما تبقى أخبرنا علي بن أبي علي المعدّل حدّثني أبي قال حدّثني عبد العزيز بن أبي بكر الحسن العلاف الشّاعر- وكان أحد ندماء المعتضد- قال: حدّثني أبي قال: كنت ذات يوم في دار المعتضد وقد أطلنا الجلوس بحضرته، ثم نهضنا إلى مجالسنا في حجرة كانت موسومة بالندماء، فلما أخذنا مضاجعنا، وهدأت العيون، أحسسنا بفتح الأبواب، وتفتيح الأقفال بسرعة، فارتاعت الجماعة لذلك، وجلسنا في فرشنا، فدخل إلينا خادم من خدم المعتضد فقال: إن أمير المؤمنين يقول لكم أرقت الليلة بعد انصرافكم فعملت: ولمّا انتهينا للخيال الّذي سرى … إذا الدّار قفر والمزار بعيد وقد أرتج علي تمامه، فأجيزوه، ومن أجازه بما يوافق غرضي أجزلت جائزته، وفي الجماعة كل شاعر مجيد مذكور، وأديب فاضل مشهور، فأفحمت الجماعة وأطالوا الفكر، فقلت مبتدرا لهم: فقلت لعيني عاودي النّوم واهجعي … لعلّ خيالا طارقا سيعود فرجع الخادم إليه بهذا الجواب، ثم عاد إلي، فقال: أمير المؤمنين يقول لك أحسنت وما قصرت، وقد وقع بيتك الموقع الذي أريده، وقد أمر لك بجائزة وها هي، فأخذتها، وازداد غيظ الجماعة منى.حدّثني أحمد بن علي التّوزيّ. قال: مات الحسن بن علي بن العلاف الشّاعر في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وله مائة سنة! وقال لي: هلال بن المحسن: مات في سنة تسع عشرة وثلاثمائة عن مائة سنة.