Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَبْد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بْن المرزبان بْن سابور بْن شاهنشاه، أَبُو الْقَاسِم ابن بنت أَحْمَد بْن منيع [١] :

عَبْد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بْن المرزبان بْن سابور بْن شاهنشاه، أَبُو الْقَاسِم ابن بنت أَحْمَد بْن منيع [١] :

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 13 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
3
Assessment hints
11
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 13 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages11 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4519, entry [4127]6,403 chars
    ٢٢٧٥- عَبْد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بْن المرزبان بْن سابور بْن شاهنشاه، أَبُو الْقَاسِم ابن بنت أَحْمَد بْن منيع [١] : بغوي الأصل، ولد ببغداد سنة ثلاث عشرة ومائتين، وقيل: سنة أربع عشرة في رمضان، وهو أصح، ورأى أبا عبيد ولم يسمع منه، وسمع من يحيى بْن معين جزءا [٢] ، فأخذه منه موسى بْن هارون، فرما…
    ▸ expand full passage (6,403 chars)
    ٢٢٧٥- عَبْد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بْن المرزبان بْن سابور بْن شاهنشاه، أَبُو الْقَاسِم ابن بنت أَحْمَد بْن منيع [١] : بغوي الأصل، ولد ببغداد سنة ثلاث عشرة ومائتين، وقيل: سنة أربع عشرة في رمضان، وهو أصح، ورأى أبا عبيد ولم يسمع منه، وسمع من يحيى بْن معين جزءا [٢] ، فأخذه منه موسى بْن هارون، فرماه في دجلة، وَقَالَ: أتريد أن تجمع في الرواية بين الثلاثة: أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بْن معين، وعلي بْن المديني. وَكَانَ البغوي يقول: أحصيت المشايخ الذين لا يروي عنهم اليوم غيرى، فكانوا سبعة وثمانين شيخا. أَخْبَرَنَا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أخبرنا عَلي بْن المحسن، قَالَ: سمعت عمر بْن أحمد الواعظ، يقول: سمعت عبد الله بْن مُحَمَّد البغوي، يقول: قرأت بخط جدي أَحْمَد بْن منيع: ولد أَبُو الْقَاسِم ابن بنتي يوم الاثنين في شهر رمضان [٣] سنة أربع عشرة ومائتين، وأول ما كتب الحديث سنة خمس وعشرين ومائتين عن إسحاق بْن إسماعيل الطالقاني. قَالَ الخطيب: وسمع البغوي عَلي بْن الجعد، وخلف بْن هشام البزار، ومحمد بْن عبد الوهاب الحارثي، وأبا الأحوص مُحَمَّد بْن حيان البغوي، وعُبَيْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عائشة التيمي، وأبا نصر التمار، وداود بن عمرو الضبي، ويحيى بْن عبد الحميد الحماني، وأحمد بْن حنبل، وعلي بْن المديني، وحاجب بْن الوليد، ومحمد بْن جعفر الوركاني، وبشر بْن الوليد القاضي، ومحمد بن حسان السمتي،ومحرز بْن عون، وهارون بْن معروف، وشيبان بْن فروخ، وسويد بْن سعيد، وأبا خيثمة زهير بْن حرب في آخرين من أمثالهم. روى عنه يحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، وعلي بْن إسحاق المادرائي، وعبد الباقي بْن قانع، وحبيب بْن الحسن القزاز، ومحمد بْن عمر الجعابي، وأبو بكر بْن مالك القطيعي، وعبد الله بْن إبراهيم الزينبي، وأبو حفص بْن الزيات، ومحمد بْن المظفر، وأبو عمر بْن حيويه، وأبو بكر بْن شاذان، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو حفص الكتاني وخلق سوى هؤلاء لا يحصون. وَكَانَ ثقة ثبتا مكثرا فهما عارفا. أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بْن مُحَمَّد، قال: أخبرنا أحمد بْن علي بْن ثابت الخطيب، قَالَ: حدثني عَلي بْن أَحْمَد بْن عَلي المؤدب، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق النهاوندي، حَدَّثَنَا الحسن بْن عبد الرحمن بْن خلاد، قَالَ: لا يعرف في الإسلام محدث وازى عبد الله بْن مُحَمَّد البغوي في قدم السماع، فإنه توفي في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمعناه يقول: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إسماعيل الطالقاني سنة خمس وعشرين ومائتين. أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، قَالَ: أخبرنا الخطيب، قال [١] : حدثني أبو الوليد الحسن بْن مُحَمَّد الدربندي، قَالَ: سمعت [أبا مُحَمَّد عبدان بْن أَحْمَد الخطيب ابن بنت أَحْمَد بْن عبدان الشيرازي، يقول: سمعت] [٢] جدي يقول: اجتاز أَبُو الْقَاسِم البغوي بنهر طابق على باب مسجد، فسمع صوت مستمل فَقَالَ: من هذا؟ فقالوا: ابن صاعد، فَقَالَ ذاك الصبي؟ فقالوا: نعم، قَالَ والله لا أبرح من موضعي حتى أملي من هاهنا، فصعد الدكة وجلس، ورآه أصحاب الحديث فقاموا وتركوا ابن صاعد، ثم قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حنبل الشيباني قبل أن يولد المحدثون، حَدَّثَنَا طالوت بْن عباد قبل أن يولد المحدثون، حَدَّثَنَا أَبُو نصر التمار قبل أن يولد المحدثون، فأملى ستة عشر حديثا عن ستة عشر شيخا ما كَانَ في الدنيا من يروي عنهم غيره. أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عَلي، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْن عمر بْنأَحْمَد الواعظ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن الْحَسَن [١] بْن عَلِيّ بْن مالك، قَالَ: سألت موسى بْن هارون عن أبي الْقَاسِم بْن منيع، فَقَالَ: ثقة صدوق، لو جاز لإنسان أن يقال له فوق الثقة لقيل له. قلت له: يا أبا عمران فإن هؤلاء يتكلمون فيه، قَالَ: يحسدونه، ابن منيع لا يقول إلا الحق. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور عبد الرحمن بْن مُحَمَّد [الْقَزَّازُ] [٢] ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ [٣] أَحْمَدُ بْنُ علي [بن ثابت] [٤] ، قَالَ: حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف، يقول: سمعت أبا الحسين مُحَمَّد بْن غسان، يقول: سمعت الأردبيلي، يقول: سئل ابن أبي حاتم عن أبي الْقَاسِم البغوي [يدخل في الصحيح؟ قَالَ: نعم، قَالَ حمزة: سألت أبا بكر بْن عبدان عن أبي الْقَاسِم البغوي] [٥] قَالَ: لا شك أنه يدخل [٦] في الصحيح. أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بكر أَحْمَد، حَدَّثَنَا حمزة بْن مُحَمَّد بْن طاهر الدقاق، قَالَ: سمعت الدارقطني يقول: كَانَ أَبُو الْقَاسِم بْن منيع قلما يتكلم على الحديث، فإذا تكلم كَانَ كلامه كالمسمار في الساج. قَالَ مؤلف الكتاب: هذا كلام العلماء الأثبات في البغوي، وقد تكلم فيه أَبُو أَحْمَد بْن عدي بكلام حاسد لا يخفى سوء قصده. أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْن أبي الفضل الإسماعيلي، أَخْبَرَنَا حمزة بْن يُوسُف بْن إبراهيم السهمي، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد عبد الله بْن عدي الجرجاني، قَالَ: كَانَ أَبُو الْقَاسِم عبد الله بْن مُحَمَّد البغوي وراقا في ابتداء عمره يورق على جده وعمه وغيرهما [٧] ، ووافيت العراق سنة سبع وتسعين وما رأيت في مجلسه فيذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء بعد أن يسألهم بنوه مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم فيقرأ عليهم لفظا، وَكَانَ مجانهم يقولون: في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بْن عمرو الضبي من كثرة ما يروى عنه، وما علمت أن أحدا حدث عن عَلي بْن الجعد بأكثر مما حدث هو، وسمعه الْقَاسِم المطرز يوما يقول: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ العيشي، فَقَالَ: الْقَاسِم في حرام من يكذب. فلما كبر وأسن ومات أصحاب الإسناد، احتمله الناس واجتمعوا عليه، ونفق عندهم ومع نفاقه وإسناده كَانَ مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه وحدث بأشياء أنكرت عليه، وَكَانَ معه طرف من معرفة الحديث والتصانيف. قَالَ مؤلف الكتاب ﵀ [١] : هذا كلام لا يخفى أنه صادر عن تعصب، والوراقة لا تضره، وقلة الجمع عليه لا تؤذيه، وكلام المجان لا أثر له، وقول المطرز خارج عن كلام أهل العلم، وقد ذكرنا قصته مع ابن صاعد على أن ابن صاعد قد سمع منه، وأما الذي أنكر عليه فما عرفنا أحدا أنكر عليه شيئا قط إلا أنه سها مرة في حديث، ثم أعلمهم أنه غلط، وهذا لا عيب فيه لأن الآدمي لا يخلو من الغلط. أَخْبَرَنَا أبو منصور القزاز، أخبرنا أحمد بن علي بْن ثَابِتٍ، قَالَ: حدثني العلاء بْن أبي المغيرة الأندلسي، أَخْبَرَنَا عَلي بْن بقاء الوراق، أَخْبَرَنَا عبد الغني بْن سعيد الأزدي، قَالَ: سألت أبا بكر مُحَمَّد بْن عَلي النقاش تحفظ شيئا مما أخذ على ابن بنت أَحْمَد بْن منيع؟ فَقَالَ لي: كَانَ غلط في حديث، عن مُحَمَّد بْن عبد الوهاب، عن ابن شهاب، عن أبي إسحاق الشيباني، عن نافع، عن ابن عمر، فحدث به عن مُحَمَّد بْن عبد الوهاب، وإنما سمعه من إبراهيم بْن هَانِئ، عن مُحَمَّد بْن عبد الوهاب، فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث، وبلغ ذلك أبا القاسم ابن بنت أحمد ابن منيع، فخرج إلينا يوما فعرفنا أنه غلط فيه، وأنه أراد/ أن يكتب حَدَّثَنَا إبراهيم بْن هَانِئ، فمرت يده على العادة فرجع عنه، قَالَ أَبُو بكر: ورأيت فيه الانكسار والغم، وَكَانَ ثقة ﵀. أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عَلي الخطيب، أَخْبَرَنَا ابن رزق، أَخْبَرَنَا إسماعيل بْن عَلي الخطبي، قَالَ: توفي أَبُو الْقَاسِم بْن منيع ليلة الفطر في سنة سبععشرة وثلاثمائة، ودفن يوم الفطر وقد استكمل مائة سنة وثلاث سنين وشهرا. قَالَ الخطيب: ودفن في مقبرة باب التبن. قَالَ المصنف: ورأيت في بعض الروايات أنه مات وهو صحيح السمع والبصر والأسنان، يطأ الإماء.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4519, entry [4127]343 chars
    مر بْنأَحْمَد الواعظ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن الْحَسَن [١] بْن عَلِيّ بْن مالك، قَالَ: سألت موسى بْن هارون عن أبي الْقَاسِم بْن منيع، فَقَالَ: ثقة صدوق، لو جاز لإنسان أن يقال له فوق الثقة لقيل له. قلت له: يا أبا عمران فإن هؤلاء يتكلمون فيه، قَالَ: يحسدونه، ابن منيع لا يقول إلا الحق. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور عبد الرح
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4519, entry [4127]344 chars
    ْنأَحْمَد الواعظ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن الْحَسَن [١] بْن عَلِيّ بْن مالك، قَالَ: سألت موسى بْن هارون عن أبي الْقَاسِم بْن منيع، فَقَالَ: ثقة صدوق، لو جاز لإنسان أن يقال له فوق الثقة لقيل له. قلت له: يا أبا عمران فإن هؤلاء يتكلمون فيه، قَالَ: يحسدونه، ابن منيع لا يقول إلا الحق. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور عبد الرحمن بْ
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 4519, entry [4127]346 chars
    إبراهيم الزينبي، وأبو حفص بْن الزيات، ومحمد بْن المظفر، وأبو عمر بْن حيويه، وأبو بكر بْن شاذان، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو حفص الكتاني وخلق سوى هؤلاء لا يحصون. وَكَانَ ثقة ثبتا مكثرا فهما عارفا. أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بْن مُحَمَّد، قال: أخبرنا أحمد بْن علي بْن ثابت الخطيب، قَالَ: حدثني عَلي بْن أَحْمَد بْن عَلي المؤدب، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 4519, entry [4127]343 chars
    ع، فخرج إلينا يوما فعرفنا أنه غلط فيه، وأنه أراد/ أن يكتب حَدَّثَنَا إبراهيم بْن هَانِئ، فمرت يده على العادة فرجع عنه، قَالَ أَبُو بكر: ورأيت فيه الانكسار والغم، وَكَانَ ثقة ﵀. أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عَلي الخطيب، أَخْبَرَنَا ابن رزق، أَخْبَرَنَا إسماعيل بْن عَلي الخطبي، قَالَ: توفي أَبُو الْقَاسِم بْن منيع ليلة الفط
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewlow confidencepage 4519, entry [4127]347 chars
    نا أحمد بْن علي بْن ثابت الخطيب، قَالَ: حدثني عَلي بْن أَحْمَد بْن عَلي المؤدب، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق النهاوندي، حَدَّثَنَا الحسن بْن عبد الرحمن بْن خلاد، قَالَ: لا يعرف في الإسلام محدث وازى عبد الله بْن مُحَمَّد البغوي في قدم السماع، فإنه توفي في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمعناه يقول: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إسماعيل الطالقاني سنة خمس وعشرين
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4519, entry [4127]343 chars
    بي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن الْحَسَن [١] بْن عَلِيّ بْن مالك، قَالَ: سألت موسى بْن هارون عن أبي الْقَاسِم بْن منيع، فَقَالَ: ثقة صدوق، لو جاز لإنسان أن يقال له فوق الثقة لقيل له. قلت له: يا أبا عمران فإن هؤلاء يتكلمون فيه، قَالَ: يحسدونه، ابن منيع لا يقول إلا الحق. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور عبد الرحمن بْن مُحَمَّد [الْقَزَّازُ] [٢] ، قَالَ

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4207, entry [5775]9,256 chars
    ٥٢٣٨ عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه، أبو القاسم ابن بنت أحمد بن منيع (¬٢): بغوي الأصل ولد ببغداد، وسمع علي بن الجعد وخلف بن هشام البزّاز، ومحمّد ابن عبد الوهاب الحارثي، وأبا الأحوص محمّد بن حيّان البغوي، وعبيد الله بن محمّد بن عائشة التّيميّ، وأبا نصر التمار، وداود ب…
    ▸ expand full passage (9,256 chars)
    ٥٢٣٨ عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه، أبو القاسم ابن بنت أحمد بن منيع (¬٢): بغوي الأصل ولد ببغداد، وسمع علي بن الجعد وخلف بن هشام البزّاز، ومحمّد ابن عبد الوهاب الحارثي، وأبا الأحوص محمّد بن حيّان البغوي، وعبيد الله بن محمّد بن عائشة التّيميّ، وأبا نصر التمار، وداود بن عمر الضّبّيّ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المدينيّ، وحاجب بن الوليد، ومحمّد بن جعفر الوركاني، وبشر بن الوليد القاضي، ومحمّد بن حسّان السمتي، ومحرز بن عون، وهارون بن معروف، وشيبان بن فرّوخ، وسويد بن سعيد، وأبا خيثمة زهير بن حرب، في آخرين من أمثالهم. روى عنه يحيى بن محمّد بن صاعد، وعلي بن إسحاق المادراني، وعبد الباقي بن قانع، وحبيب بن الحسن القزّاز، ومحمّد بن عمر ابن الجعابي، وأبو بكر بن مالك القطيعيّ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبو حفص ابن الزّيّات، ومحمّد بن المظفر، وأبو عمر بن حيويه وأبو بكر بن شاذان، والدّارقطنيّ، وابن شاهين، وأبو حفص الكتاني، وخلق سوى هؤلاء لا يحصون. وكان ثقة ثبتا مكثرا، فهما عارفا. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبزك الهمذاني- بها- حدّثنا أحمدابن عبد الرّحمن الشيرازي قال: سمعت أحمد بن يعقوب بن عبد الجبّار الأمويّ يقول: سمعت ابن منيع يقول: رأيت أبا عبيد القاسم بن سلام، إلا أني لم أسمع منه شيئا، وشهدت جنازته، توفي سنة أربع وعشرين ومائتين. حدّثنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر الدّاودي قال: سمعت أبا بكر بن شاذان يقول: سمعت ابن منيع يقول: ولدت سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال ابن شاذان: ومات في ليلة الفطر من سنة سبع عشرة وثلاثمائة، عن مائة سنة وأربع سنين. قال الدوادي: وأخبرنا ابن شاهين- في الإجازة- أنه سمع ابن منيع يذكر مولده في سنة أربع عشرة ومائتين، قال: وابن شاهين أتقن. حدّثنا علي بن المحسن قال: سمعت عمر بن أحمد الواعظ يقول: سمعت عبد الله بن محمّد البغوي يقول: قرأت بخط جدي أحمد بن منيع: ولد أبو القاسم ابن بنتي يوم الاثنين في شهر رمضان سنة أربع عشرة ومائتين، وأول ما كتبت الحديث سنة خمس وعشرين ومائتين عن إسحاق بن إسماعيل الطّالقانيّ. حدثني الأزهري، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن إسحاق البزّاز قال: أملى علينا أبو القاسم بن منيع قال: رأيت على كتاب جدي بخط يده: ولد عبد الله بن محمّد أبو القاسم يوم الاثنين أول يوم من شهر رمضان في صدر النهار من سنة أربع عشرة ومائتين. قال أبو القاسم: وطلبت الحديث، وأول من كتبت عنه إملاء في شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين، وأول من كتبت عنه الإملاء إسحاق بن إسماعيل، وكان يحضر مجلسه المحدثون. حدثني علي بن أحمد بن علي المؤدّب، حدّثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي، حدّثنا الحسن بن عبد الرّحمن بن خلّاد قال: لا يعرف في الإسلام محدث وازى عبد الله بن محمّد البغوي في قدم السماع فإنه توفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمعناه يقول: حدّثنا إسحاق بن إسماعيل الطّالقانيّ في سنة خمس وعشرين ومائتين، ولا يعرف في الإسلام رجل حدث بعد استيفاء مائة سنة إلا أبو إسحاق الهجيمي البصريّ.حدثت عن أبي أحمد محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النّيسابوريّ قال: قال أبو القاسم البغوي: ما خبر شيخكم ذاك؟ قلت: عن أي الشيخين تسأل، قال: الذي يحدث عن قتيبة- يعني أبا العبّاس السّرّاج- قلت خلفته حيّا، قال: كم عنده عن قتيبة، قلت: جملة قال: كم عنده عن إسحاق قلت كثير، قال: عمن كتب من مشايخنا، فتفكرت في نفسي قلت إن ذكرت له شيخا كتب عنه يزرى به، قلت كتب عن محمّد بن إسحاق المسيبي، ومحفوظ بن أبي توبة، وعيسى بن المساور الجوهريّ قال: أي سنة دخل بغداد؟ قلت: أخلق أنه دخلها سنة أربع وثلاثين، فاهتز لذلك وكان مستندا إلى المسند، فرفع ظهره عن المسند وقال لي: أمرت أن تثبت أسامي مشايخي الذين لا يحدث عنهم اليوم أحد سواي، فبلغ عددهم سبعة وثمانين شيخا. قال أبو أحمد: وكان إذ ذاك ببغداد الباغندي، وأبو الليث الفرائضيّ، والحسين بن محمّد بن عفير، وعلي بن المبارك المسروري، وغيرهم. حدّثنا أبو طاهر حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق- من حفظه- قال: سألت علي ابن عمر الدّارقطنيّ: هل روى عبد الله بن محمّد البغوي عن يحيى بن معين؟ فقال: لم يرو عنه غير حكاية، سمعت عمر البصريّ ذكرها، قال: سمعت البغوي يقول: لما قدم يحيى الحماني بغداد نزل في دور الصحابة، فمضينا إليه لنسمع منه، فكنا على بابه وقوفا إذ أقبل يحيى بن معين راكبا بغلة، فدخل إليه وأطال عنده الجلوس، ثم خرج فقمنا إليه وقلنا له: ما تقول في الرجل؟ فقال يحيى بن معين: الثقة وابن الثقة. قلت: فقد حكى البغوي أنه كتب عن يحيى بن معين جزءا فأخذه منه موسى بن هارون فرماه في دجلة وقال له أتريد أن تجمع في الرواية بين الثلاثة، أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المدينيّ؟. حدّثنا علي بن أبي علي المعدل، حدّثنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر البزّاز قال: حدثني أبو القاسم ابن بنت منيع قال: كنت أورق فسألت جدي أحمد بن منيع أن يمضي معي إلى سعيد بن يحيى بن سعيد الأمويّ يسأله أن يعطيني الجزء الأول من المغازي عن أبيه عن ابن إسحاق حتى أورقه عليه، فجاء معي وسأله فأعطاني الجزء الأول، فأخذته وطفت به فأول ما بدأت بأبي عبد الله بن مغلس وأريته الكتاب وأعلمته أني أريد أن أقرأ المغازي على سعيد الأمويّ، فدفع إلى عشرين دينارا وقال: اكتب لي منه نسخة، ثم طفت بعده بقية يومي فلم أزل آخذ من عشرين دينارا إلىعشرة دنانير وأكثر وأقل إلى أن حصل معي في ذلك اليوم مائتا دينار، فكتبت نسخا لأصحابها بشيء يسير من ذلك وقرأتها لهم، واستفضلت الباقي. حدثني أبو الوليد الحسن بن محمّد الدربندي قال: سمعت أبا محمّد عبدان بن أحمد الخطيب ابن بنت أحمد بن عبدان الشيرازي يقول: سمعت جدي يقول: اجتاز أبو القاسم عبد الله بن محمّد البغوي بنهر طابق على باب المسجد، قال: فسمع صوت مستمل فقال: من هذا؟ فقالوا ابن صاعد، فقال: ذاك الصّيي؟ قالوا: نعم! قال: والله لا أبرح من موضعي حتى أملى هاهنا، قال: فصعد الدكة وجلس ورآه أصحاب الحديث فقاموا وتركوا ابن صاعد. ثم قال: حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل الشّيباني- قبل أن يولد المحدثون- حدّثنا طالوت بن عباد- قبل أن يولد المحدثون- حدّثنا أبو نصر التمار- قبل أن يولد المحدثون- فأملى ستة عشر حديثا عن ستة عشر شيخا، ما كان في الدّنيا من يروي عنهم غيره. أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمّد بن علي القصري قال: سمعت أبا زيد الحسين بن الحسن بن عامر الكوفيّ يقول: قدم أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي إلى الكوفة، فاجتمعنا مع أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة إليه لنسمع منه، فسألنا عنه فقالت الجارية: قد أكل سمكا وشرب فقاعا ونام، فعجب أبو العبّاس من ذلك لكبر سنه ثم أذن لنا فدخلنا إليه، فقال: يا أبا العبّاس حدثتني أختي أنها كانت نازلة في بني حمان، وكان في الموضع طحان، وكان يقول لغلامه اصمد أبا بكر فيصمد البغل إلى أن يذهب بعض الليل، ثم يقول اصمد عمر، فيصمد الآخر. فقال له أبو العبّاس: يا أبا القاسم لا تحملك عصبيتك لأحمد بن حنبل أن تقول في أهل الكوفة ما ليس فيهم، ما روى «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر» (¬١) عن علي إلا أهل الكوفة؟ ولكن أهل المدينة رووا أن عليا لم يبايع أبا بكر إلا بعد ستة أشهر. فقال له أبو القاسم: يا أبا العبّاس لا تحملك عصبيتك لأهل الكوفة على أن تتقول على أهل المدينة، ثم بعد ذلك انبسط وأخرج الكتب وحدّثنا. حدثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول:سمعت أبا الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي يقول: سألت أحمد بن طاهر فقلت: موسى بن هارون الجمّال أيش كان يقول في ابن بنت منيع؟ فقال: أيش كان يقول ابن بنت منيع في موسى بن هارون؟ قال: فقلت له كيف هذا؟ فقال لأنه كان يرضى منه رأسا برأس. قلت: والمحفوظ عن موسى بن هارون توثيق البغوي وثناؤه عليه ومدحه له. حدّثنا عبد العزيز بن علي الورّاق- لفظا- حدّثنا أحمد بن محمّد بن الصّلت المجبر قال: سمعت عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني يقول: سمعت موسى ابن هارون- وسئل عن أبي القاسم بن منيع وقيل له إنه يروي عن إسحاق بن إسماعيل الطّالقانيّ وغيره- فقال له: لو جاز أن يقال لإنسان إنه فوق الثقة لقيل لأبي القاسم ابن منيع، وقد سمع ولم نسمع. أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا أبي، حدّثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك قال: سألت موسى بن هارون عن أبي القاسم بن منيع فقال: ثقة صدوق، لو جاز لإنسان أن يقال له فوق الثقة لقيل له. قلت: يا أبا عمران فإن هؤلاء يتكلمون فيه، فقال يحسدونه. سمع ابن عائشة ولم نسمع، وذهب به إليه، ولم يذهب بنا، ابن منيع لا يقول إلا الحق. حدثني العلاء بن أبي المغيرة الأندلسي قال: أخبرنا علي بن بقاء الورّاق، أخبرنا عبد الغني بن سعيد الأزديّ قال: سألت أبا بكر محمّد بن علي النقاش تحفظ شيئا مما أخذ على ابن بنت أحمد بن منيع؟ فقال لي: كان غلط في حديث عن محمّد بن عبد الوهاب عن ابن شهاب عن أبي إسحاق الشّيباني عن نافع عن ابن عمر، فحدث به عن محمّد بن عبد الوهاب وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ عن محمّد بن عبد الوهاب، فأخذه عبد الحميد الورّاق بلسانه ودار على أصحاب الحديث، وبلغ ذلك أبا القاسم ابن بنت أحمد بن منيع، فخرج إلينا يوما فعرفنا أنه غلط فيه، وأنه أراد أن يكتب حدّثنا إبراهيم بن هانئ فمرت يده على العادة ورجع عنه، قال أبو بكر: ورأيت فيه الانكسار والغم، قال أبو بكر: وكان ثقة، ﵀. وقد أخبرنا بحديث الشّيباني أبو الحسين محمّد بن عبد الرّحمن بن عثمان التّميميّ- بدمشق- أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي، حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الثّقفيّ السّرّاج، حدّثنا إبراهيم بن هانئ، حدّثنا محمّدابن عبد الوهاب عن ابن شهاب عن أبي إسحاق الشّيباني عن نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتناجى اثنان دون الثالث إذا كانوا جميعا. حدثني علي بن محمّد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعت أبا الحسين محمّد بن غسان يقول: سمعت الأردبيلي- وكان من أصحابنا يكتب الحديث ويفهم- قال: سئل ابن أبي حاتم عن أبي القاسم البغوي يدخل في الصحيح؟ قال: نعم! قال حمزة: سألت أبا بكر بن عبدان عن أبي القاسم عبد الله بن محمّد البغوي فقال: لا شك أنه يدخل في الصحيح. حدّثنا حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: كان أبو القاسم بن منيع قلما يتكلم على الحديث، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج. قلت: وذكر أبو عبد الرّحمن السلمي أنه سأل الدّارقطنيّ عن البغوي فقال: ثقة جبل، إمام من الأئمة ثبت، أقل المشايخ خطأ، وكان ابن صاعد أكثر حديثا من ابن منيع، إلا أن كلام ابن منيع في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد. حدّثنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: قال لنا عيسى بن حامد القاضي: مات أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي يوم الفطر سنة سبع عشرة وثلاثمائة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: توفي أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن منيع الورّاق ليلة الفطر من سنة سبع عشرة وثلاثمائة ودفن يوم الفطر وقد استكمل مائة سنة، وثلاث سنين، وشهرا واحدا. قلت: ودفن في مقبرة باب التبن.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 4207, entry [5775]343 chars
    نسمع منه، فكنا على بابه وقوفا إذ أقبل يحيى بن معين راكبا بغلة، فدخل إليه وأطال عنده الجلوس، ثم خرج فقمنا إليه وقلنا له: ما تقول في الرجل؟ فقال يحيى بن معين: الثقة وابن الثقة. قلت: فقد حكى البغوي أنه كتب عن يحيى بن معين جزءا فأخذه منه موسى بن هارون فرماه في دجلة وقال له أتريد أن تجمع في الرواية بين الثلاثة، أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 4207, entry [5775]343 chars
    ضينا إليه لنسمع منه، فكنا على بابه وقوفا إذ أقبل يحيى بن معين راكبا بغلة، فدخل إليه وأطال عنده الجلوس، ثم خرج فقمنا إليه وقلنا له: ما تقول في الرجل؟ فقال يحيى بن معين: الثقة وابن الثقة. قلت: فقد حكى البغوي أنه كتب عن يحيى بن معين جزءا فأخذه منه موسى بن هارون فرماه في دجلة وقال له أتريد أن تجمع في الرواية بين الثلاثة، أحمد بن حنبل، ويحيى بن م
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 4207, entry [5775]342 chars
    القاسم بن منيع قلما يتكلم على الحديث، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج. قلت: وذكر أبو عبد الرّحمن السلمي أنه سأل الدّارقطنيّ عن البغوي فقال: ثقة جبل، إمام من الأئمة ثبت، أقل المشايخ خطأ، وكان ابن صاعد أكثر حديثا من ابن منيع، إلا أن كلام ابن منيع في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد. حدّثنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: قال لنا عيسى بن
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 4207, entry [5775]346 chars
    الإسلام محدث وازى عبد الله بن محمّد البغوي في قدم السماع فإنه توفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمعناه يقول: حدّثنا إسحاق بن إسماعيل الطّالقانيّ في سنة خمس وعشرين ومائتين، ولا يعرف في الإسلام رجل حدث بعد استيفاء مائة سنة إلا أبو إسحاق الهجيمي البصريّ.حدثت عن أبي أحمد محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النّيسابوريّ قال: قال أبو القاسم البغوي: ما
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 4207, entry [5775]343 chars
    الدارقطني يقول: كان أبو القاسم بن منيع قلما يتكلم على الحديث، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج. قلت: وذكر أبو عبد الرّحمن السلمي أنه سأل الدّارقطنيّ عن البغوي فقال: ثقة جبل، إمام من الأئمة ثبت، أقل المشايخ خطأ، وكان ابن صاعد أكثر حديثا من ابن منيع، إلا أن كلام ابن منيع في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد. حدّثنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفق