Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة تسع وثلاثمائة

ثم دخلت سنة تسع وثلاثمائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4432, entry [4011]1,222 chars
    ثم دخلت سنة تسع وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه وقع في [شهر] [١] ربيع الأول حريق كثير [٢] بباب الشام [٣] ، وفى سويقة نصر، وفى الحذائين بالكرخ [٤] ، وبين القنطرة الجديدة، وطاق الحراني [٥] ، ومات خلق كثير. وقتل رجل من الزنادقة، فطرح بسببه [حريق] [٦] في باب المخرم هلك فيه خلق كثير. وفى شهر ربيع الآخر: …
    ▸ expand full passage (1,222 chars)
    ثم دخلت سنة تسع وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه وقع في [شهر] [١] ربيع الأول حريق كثير [٢] بباب الشام [٣] ، وفى سويقة نصر، وفى الحذائين بالكرخ [٤] ، وبين القنطرة الجديدة، وطاق الحراني [٥] ، ومات خلق كثير. وقتل رجل من الزنادقة، فطرح بسببه [حريق] [٦] في باب المخرم هلك فيه خلق كثير. وفى شهر ربيع الآخر: لقب مؤنس المظفر، وأنشئت الكتب بذلك عَن المقتدر إلى أمراء النواحي، وعقد له في جمادى الأولى على مصر والشام، وخلع على أبي الهيجاء عبد الله بْن حمدان، وقلد أعمال الحرب وطريق مكة. وفيه ابتدئ بهدم باب دار عَلي بْن الجهشيار ببغداد في الفرضة، وَكَانَ هذا الباب علما ببغداد في العلو [٧] والحسن، وبنى موضعه مستغل [٨] .وفى رمضان كبس اللصوص منزل أبي عيسى الناقد الصيرفي، فأخذوا له عينا، وورقا وأثاثا قيمته ثلاثون ألف دينار ثم وقعوا على اللصوص وهم سبعة فارتجع من المال اثنان وعشرون ألف دينار ثم قتلوا. وفى ذي القعدة [١] : أحضر أَبُو جعفر مُحَمَّد بْن جرير الطبري دار عَلي بْن عيسى [٢] لمناظرة الحنابلة، فحضر ولم يحضروا، فعاد إلى منزله، وكانوا قد نقموا عليه أشياء [قَالَ المؤلف] [٣] سنذكر قصتهم معه عند [ذكر] [٤] وفاته [إن شاء الله تعالى] [٥] . وفى هذه السنة: أهدى الوزير حامد بْن العباس إلى المقتدر البستان المعروف بالناعورة، بناه له وأنفق على بنائه مائة ألف دينار، وعلق على المجالس التي فيه الستائر، وفرشه باللبود الخراسانية ثم أهداه.