Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد بْن إسماعيل، أَبُو عبد الله المغربي [٣] :

مُحَمَّد بْن إسماعيل، أَبُو عبد الله المغربي [٣] :

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4361, entry [3887]1,013 chars
    ٢٠٧٠- مُحَمَّد بْن إسماعيل، أَبُو عبد الله المغربي [٣] : وهو أستاذ إبراهيم الخواص، حج على قدميه سبعا وتسعين [٤] حجة. أنبأنا أَبُو بكر بْن [٥] حبيب الصوفي [أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد بْن أبي صادق [٦]] أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله بْن باكويه، قَالَ: سمعت أبا بكر الجوزقاني، يقول: سمعت إبراهيم بْن شيبان، يقول…
    ▸ expand full passage (1,013 chars)
    ٢٠٧٠- مُحَمَّد بْن إسماعيل، أَبُو عبد الله المغربي [٣] : وهو أستاذ إبراهيم الخواص، حج على قدميه سبعا وتسعين [٤] حجة. أنبأنا أَبُو بكر بْن [٥] حبيب الصوفي [أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد بْن أبي صادق [٦]] أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله بْن باكويه، قَالَ: سمعت أبا بكر الجوزقاني، يقول: سمعت إبراهيم بْن شيبان، يقول: سمعت [أبا عبد الله] [٧] المغربي، يقول: ما رأيت ظلمة منذ سنين كثيرة. قَالَ إبراهيم: [وذلك أنه كَانَ يتقدمنا بالليل المظلم] [٨] ونحن نتبعه وهو حاف حاسر، فكان إذا عثر أحدنا يقول له: يمينا وشمالا، ونحن لا نرى [ما] [٩] بين أيدينا، فإذا أصبحنا نظرنا إلى رجله كأنها رجل عروس خرجت من خدرها، وَكَانَ يقعد لأصحابه ويتكلم عليهم، فما رأيته انزعج إلا يوما واحدا كنا على الطور وهو قد استند إلى شجرة خرنوب، وهو يتكلم علينا، فَقَالَ في كلامه: لا ينال العبد مراده حتى ينفرد فردا بفرد [١٠] فانزعج واضطرب، فرأيت الصخورقد تدكدكت، وبقي في ذلك ساعات، فلما أفاق كأنه نشر من قبره. تُوُفِّيَ في هذه السنة، وقيل: سنة سبع وتسعين، وأوصى أن يدفن إلى جانب أستاذه [١] عَلي بْن رزين، وعاش كل واحد منهما عشرين ومائة سنة فهما على جبل الطور [٢] .