Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد بْن نصر، أَبُو عبد الله المروزي الفقيه [٣] :

مُحَمَّد بْن نصر، أَبُو عبد الله المروزي الفقيه [٣] :

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4287, entry [3816]4,044 chars
    ٢٠١٣- مُحَمَّد بْن نصر، أَبُو عبد الله المروزي الفقيه [٣] : ولد ببغداد، ونشأ بنيسابور، واستوطن سمرقند، وكان أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام، ورحل إلى الأمصار في طلب العلم. سمع يحيى بن يحيى [٤] ، وابن راهويه [٥] ، وهدبة [٦] ، وخلقا كثيرا من أهل خراسان والعراق والحجاز والشام ومصر، وصنف…
    ▸ expand full passage (4,044 chars)
    ٢٠١٣- مُحَمَّد بْن نصر، أَبُو عبد الله المروزي الفقيه [٣] : ولد ببغداد، ونشأ بنيسابور، واستوطن سمرقند، وكان أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام، ورحل إلى الأمصار في طلب العلم. سمع يحيى بن يحيى [٤] ، وابن راهويه [٥] ، وهدبة [٦] ، وخلقا كثيرا من أهل خراسان والعراق والحجاز والشام ومصر، وصنف التصانيف الكثيرة. أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْن طَاهِرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا [أَبُو بكر] [٧] أَحْمَد بْن الحسين البيهقي، [قَالَ] [٨] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، قَالَ سمعت أبا مُحَمَّد عبد الله بْن مُحَمَّد الثقفي يقول: سمعت جدي يقول: جالست أبا عبد الله مُحَمَّد بْن نصر المروزي أربع سنين فلم أسمعه طول تلك المدة يتكلم في غير العلم.قَالَ الحاكم: وسمعت أبا عبد الله مُحَمَّد بْن العباس الضَّبُّي، يقول: سمعت أبا الفضل بْن إسحاق بْن محمود يقول: كَانَ أَبُو عبد الله المروزي يتمنى على كبر سنه أن يولد له ابن فكنا عنده يوما من الأيام، فتقدم إليه رجل من أصحابه فساره في أذنه بشيء فرفع أَبُو عبد الله يديه فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ ١٤: ٣٩. ثم مسح وجهه بباطن كفيه ورجع إلى ما كَانَ فيه فرأينا أنه استعمل في تلك الكلمة الواحدة ثلاث سنن: إحداها أنه سمى الولد، والثانية أنه حمد الله تعالى على/ الموهبة، والثالثة: أنه سماه إسماعيل لأنه ولد على كبر [سنه] [١] ، وقد قال الله ﷿: أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى الله فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ ٦: ٩٠ [٢] . قَالَ الحاكم: سمعت أبا عبد الله مُحَمَّد بْن يعقوب الحافظ، يقول: ما رأيت أحسن صلاة من أبي عبد الله مُحَمَّد بْن نصر، وكان [يقرأ] [٣] وَكَانَ الذباب يقع على أذنه، فيسيل [٤] الدم، فلا يذبه عن نفسه، ولقد كنا نتعجب من حسن صلاته وخشوعه وهيئته فِي الصلاة [٥] كَانَ يضع ذقنه على صدره وينتصب كأنه خشبة منصوبة. أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بْن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا الجوهري قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن العباس الخزاز أَخْبَرَنَا أَبُو عمرو عثمان بْن جعفر بْن اللبان، قَالَ: حدثني مُحَمَّد بْن نصر، قَالَ: خرجت من مصر، ومعي جارية لي فركبت البحر أريد مكة فغرقت وذهبت مني ألفا جزء، وصرت إلى جزيرة أنا وجاريتي قَالَ: فما رأينا فيها أحدا، قَالَ: وأخذني العطش فلم أقدر على الماء وأجهدت فوضعت رأسي على فخذ جاريتي مستسلما للموت، فإذا رجل قد جاءني ومعه كوز، فَقَالَ لي: هاه، فأخذت وشربت وسقيت الجارية [٦] ثم مضى، فما أدرى [٧] من أين جاء ولا أين ذهب.أخبرنا [أبو منصور] [١] عبد الرحمن بن محمد [٢] الْقَزَّازُ قَالَ: أَخْبَرَنَا [أَبُو بَكْرٍ] [٣] أَحْمَدُ بْنُ عَلي [بْن ثَابِت] [٤] ، قَالَ: حدثني أَبُو الفرج مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّهِ الخرجوشي، قَالَ: سمعت أَحْمَد بْن منصور الشيرازي، يقول: سمعت أَحْمَد بْن إسحاق بْن أيوب الفقيه، يقول: سمعت مُحَمَّد بْن عبد الوهاب الثقفي، يقول: كَانَ إسماعيل بْن أَحْمَد [الساماني] [٥] والي خراسان يصل مُحَمَّد بْن نصر المروزي في كل سنة [٦] بأربعة آلاف درهم، ويصله أخوه إسحاق بْن أَحْمَد بأربعة آلاف درهم [٧] ، ويصله أهل سمرقند بأربعة آلاف درهم، وَكَانَ ينفقها من السنة إلى السنة من غير أن يكون له عيال فقلت له [٨] : لعل هؤلاء القوم الذين يصلونك يبدو لهم، فلو جمعت [من] [٩] هذا شيئا لنائبة، فَقَالَ: سبحان الله، أنا بقيت بمصر كذا وكذا سنة فكان قوتي وثيابي وكاغدي وحبري وجميع ما أنفقه على نفسي في السنة [١٠] عشرين درهما فترى إن ذهب هذا لا يبقى ذاك [١١] . أخبرنا [أبو منصور عبد الرحمن بن محمد] [١٢] القزاز قال: أخبرنا أحمد بن على بن ثَابِتٍ [الحافظ] [١٣] ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، أخبرنامُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سليمان [١] الحافظ، قَالَ: سمعت أبا صخر مُحَمَّد بْن مالك السعدي، يقول: سمعت أبا الفضل مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّهِ [٢] ، يقول: سمعت الأمير أبا إبراهيم إسماعيل بْن أَحْمَد، يقول: كنت بسمرقند فجلست يوما للمظالم وجلس أخي إسحاق إلى جنبي إذ دخل أَبُو عبد الله مُحَمَّد بْن نصر المروزي فقمت له إجلالا لعلمه، فلما خرج عاتبني أخي إسحاق، وَقَالَ: أنت والي خراسان يدخل عليك رجل من رعيتك فتقوم إليه [٣] وبهذا [٤] ذهاب السياسة. فبت تلك الليلة وأنا متقسم القلب لذلك [٥] ورأيت النبي ﷺ في المنام [٦] كأني واقف مع أخي إسحاق، إذ أقبل النبي ﷺ فأخذ بعضدي، وَقَالَ لي: يَا إِسْمَاعِيلُ! ثَبَّتَ [اللَّهُ] [٧] مُلْكَكَ وَمُلْكَ بَنِيكَ! بِإِجْلَالِكَ مُحَمَّدَ بْنَ نَصْرٍ، ثُمَّ التفت إلى إسحاق، فَقَالَ: ذهب ملك إسحاق وملك بنيه باستخفافه بمحمد بْن نصر. استوطن مُحَمَّد بْن نصر نيسابور [بعد] مدة، وَكَانَ مفتيها [٨] ، واشتغل بالعبادة [٩] ، ثم خرج إلى سمرقند فتوفي بها في محرم هذه السنة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1428, entry [1952]4,877 chars
    ١٧٣٢ - محمّد بن نصر، أبو عبد الله المروزيّ الفقيه (¬١): صاحب التصانيف الكثيرة والكتب الجمة، ولد ببغداد، ونشأ بنيسابور، ورحل إلى سائر الأمصار في طلب العلم، واستوطن سمرقند، وكان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام. وحدّث عن عبدان بن عثمان، وصدقة بن الفضل المروزيّين، ويحيى بن يحيى النّيس…
    ▸ expand full passage (4,877 chars)
    ١٧٣٢ - محمّد بن نصر، أبو عبد الله المروزيّ الفقيه (¬١): صاحب التصانيف الكثيرة والكتب الجمة، ولد ببغداد، ونشأ بنيسابور، ورحل إلى سائر الأمصار في طلب العلم، واستوطن سمرقند، وكان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم في الأحكام. وحدّث عن عبدان بن عثمان، وصدقة بن الفضل المروزيّين، ويحيى بن يحيى النّيسابوريّ، وإسحاق بن راهويه، وأبي قدامة السّرخسيّ، وهدبة بن خالد، وعبيد الله ابن معاذ العنبريّ، ومحمّد بن عبد الملك بن أبي الشّوارب، وأبي كامل الجحدري، ومحمّد بن بشار بندار، وأبي موسى الزمن، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وغيرهم. من أهل خراسان، والعراق، والحجاز، والشام، ومصر. روى عنه ابنه إسماعيل، وأبو علي عبد الله بن محمّد بن علي البلخيّ، ومحمّد بن إسحاق الرشادي السّمرقنديّ، وعثمان بن جعفر اللبّان، ومحمّد بن يعقوب بن الأخرم النّيسابوريّ، وغيرهم. قرأت على الحسين بن محمّد المؤدّب عن أبي سعد عبد الرّحمن بن محمّد الإدريسي قال سمعت أبا يحيى أحمد بن محمّد بن إبراهيم السّمرقنديّ يقول سمعت أبا العبّاس محمّد بن عثمان بن سلم بن سلامة السّمرقنديّ يقول سمعت أبا عبد الله محمّد بن نصر المروزيّ يقول: ولدت سنة اثنتين ومائتين، وتوفي الشّافعيّ سنة أربع ومائتين، وأنا بن سنتين وكان أبي مروزيا، وولدت أنا ببغداد، ونشأت بنيسابور، وأنا اليوم بسمرقند، ولا أدري ما يقضي الله في. وقال أبو سعد: سمعت أبا بكر محمّد بن محمّد بن إسحاق الدبوسي بها يقول سمعت أبي يقول: دخلت سمرقند ورأيت بها محمّد بن نصر المروزيّ وكان بحرا في الحديث. قال أبو سعد: وسمعت الفقيه أبا بكر محمّد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي- بسمرقند- يقول سمعت أبا بكر الصّيرفيّ- يعني الفقيه الأصولي ببغداد- يقول: لو لم يصنف المروزيّ كتابا إلا كتاب «القسامة»؛ لكان من أفقه الناس، فكيف وقد صنف كتبا أخر سواه؟!. حدّثنا أبو نعيم الحافظ حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكي قال سمعتعبد الله بن محمّد بن مسلم يقول سمعت محمّد بن عبد الله بن عبد الحكيم يقول: كان محمّد بن نصر المروزيّ عندنا إماما فكيف بخراسان!. أخبرني أبو بكر أحمد بن محمّد بن عمر المنكدري حدّثنا محمّد بن عبد الله بن محمّد الحافظ- بنيسابور- حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن يعقوب حدّثنا إسماعيل بن قتيبة قال سمعت محمّد بن يحيى غير مرة إذا سئل عن مسألة يقول: سلوا أبا عبد الله المروزيّ. وأخبرني المنكدري حدّثنا محمّد بن عبد الله الحافظ قال سمعت أبا محمّد الثّقفيّ- وهو عبد الله بن محمّد- يقول سمعت جدي يقول: جالست أبا عبد الله المروزيّ أربع سنين فلم أسمعه في طول تلك المدة يتكلم في غير العلم، إلا أنى حضرته يوما وقيل له عن ابنه إسماعيل وما كان يتعاطاه: لو وعظته أو زبرته؟ فرفع رأسه ثم قال: أنا لا أفسد مروءتى بصلاحه. أخبرني محمّد بن على بن يعقوب المعدّل حدّثنا محمّد بن عبد الله أبو عبد الله النيسابوري قال سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول: أدركت إمامين من أئمة المسلمين لم أرزق السماع منهما، أبو حاتم محمّد بن إدريس الرازي، وأبو عبد الله محمّد بن نصر المروزيّ، فأما أبو عبد الله فما رأيت أحسن صلاة منه، وبلغني أن زنبورا قعد على جبهته فسال الدم على وجهه ولم يتحرك. حدّثنا الحسن بن على الجوهري حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزّاز حدّثنا أبو عمرو عثمان بن جعفر بن اللّبّان قال: حدّثني محمّد بن نصر. قال: خرجت من مصر ومعى جارية لي، فركبت البحر أريد مكة قال فغرقت فذهب منى ألفا جزء، قال: وصرت إلى جزيرة أنا وجاريتي، قال فما رأينا فيها أحدا، قال وأخذنى العطش فلم أقدر على الماء، قال وأجهدت فوضعت رأسى على فخذ جاريتي مستسلما للموت، قال فإذا رجل قد جاءني ومعه كوز فقال لي: هاه. قال فأخذت فشربت وسقيت الجارية، قال ثم مضى فما أدرى من أين جاء ولا من أين ذهب. حدّثني أبو الفرج محمّد بن عبيد الله الخرجوشى- لفظا- قال سمعت أحمد بن منصور بن محمّد الشّيرازيّ يقول سمعت أحمد بن إسحاق بن أيّوب الفقيه يقول سمعت محمّد بن عبد الوهّاب الثقفي يقول: كان إسماعيل بن أحمد والى خراسان يصل محمّد بن نصر المروزيّ في كل سنة بأربعة آلاف درهم، ويصله أخوه إسحاقابن أحمد بأربعة آلاف درهم، ويصله أهل سمرقند بأربعة آلاف درهم، فكان ينفقها من السنة إلى السنة من غير أن يكون له عيال ثقيل! فقلت له: لعل هؤلاء القوم الذين يصلونك يبدو لهم، فلو جمعت من هذا شيئا لنائبة! فقال: يا سبحان الله! أنا بقيت بمصر كذا وكذا سنة، فكان قوتي وثيابي وكاغدى وحبرى وجميع ما أنفقه على نفسي في السنة عشرين درهما، فترى إن ذهب هذا لا يبقى ذاك! أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمّد الدربندي حدّثنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ- ببخارى- قال سمعت أبا صخر محمّد بن مالك السّعدى يقول: سمعت أبا الفضل محمّد بن عبيد البلعمي يقول سمعت الأمير أبا إبراهيم إسماعيل ابن أحمد يقول: كنت بسمرقند، فجلست يوما للمظالم، وجلس أخى إسحاق إلى جنبي إذ دخل أبو عبد الله محمّد بن نصر المروزيّ فقمت له إجلالا لعلمه، فلما خرج عاتبني أخى إسحاق. وقال: أنت والى خراسان يدخل عليك رجل من رعيتك فتقوم إليه؟ وبهذا ذهاب السياسة! فبت تلك الليلة وأنا مقسم القلب بذلك، فرأيت النبي ﷺ في المنام وكأنى واقف مع أخى إسحاق، إذ أقبل النبي ﷺ فأخذ بعضدي فقال لي: «يا إسماعيل ثبت ملكك وملك بنيك بإجلالك لمحمّد بن نصر». ثم التفت إلى إسحاق فقال: «ذهب ملك إسحاق وملك بنيه باستخفافه بمحمّد ابن نصر». حدّثنا محمّد بن عبد الواحد حدّثنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى وأنا أسمع. قال: وأخبرنا يموت بن المزرع عن محمّد بن نصر المروزيّ أنه كان بسمرقند سنة أربع وتسعين ومائتين. قرأت على الحسين بن محمّد المؤدّب عن أبي سعد الإدريسى قال: سمعت أبا يحيى أحمد بن محمّد بن إبراهيم السمرقندي والبصريّ محمّد الكرابيسي وأحمد بن على بن عمرو البخاري يقولون: مات محمّد ابن نصر سنة أربع وتسعين ومائتين.