ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 4267, entry [3788]2,636 chars
١٩٨٩- إبراهيم [بْن عبد الله] [٥] بْن مسلم، أَبُو مسلم البصري المعروف بالكجي [٦] والكشي: ولد سنة مائتين، وعاش اثنتين وتسعين سنة. سمع مُحَمَّد بْن عبد الله الأنصاري، وأبا عاصم النبيل، والقعنبي [٧] ، وغيرهم، وروى الحديث، وَكَانَ عالما ثقة جليل القدر، وأملى على الناس [٨] ، وَكَانَ في مجلسه سبعة مستملين،…
▸ expand full passage (2,636 chars)١٩٨٩- إبراهيم [بْن عبد الله] [٥] بْن مسلم، أَبُو مسلم البصري المعروف بالكجي [٦] والكشي: ولد سنة مائتين، وعاش اثنتين وتسعين سنة. سمع مُحَمَّد بْن عبد الله الأنصاري، وأبا عاصم النبيل، والقعنبي [٧] ، وغيرهم، وروى الحديث، وَكَانَ عالما ثقة جليل القدر، وأملى على الناس [٨] ، وَكَانَ في مجلسه سبعة مستملين، كل واحد يبلغ صاحبه الذي يليه، وكتب الناس عنه قياما بأيديهم المحابر، ثم مسح المكان [وحسب من حضر بمحبرة] فبلغوا [٩] نيفا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة، وَكَانَ نذر أن يتصدق [١٠] إذا حدث بعشرة آلاف درهم [١١] .أَخْبَرَنَا [مُحَمَّد] [١] بْن ناصر، قَالَ: أَخْبَرَنَا محمود بْن الفضل أَبُو نصر الأصبهاني، قَالَ: سمعت أبا حفص عمر بْن أَحْمَد بْن عمر السمسار، يقول: سمعت جماعة من أصحاب الفاروق بْن عبد الكبير الخطابي، يقولون: سمعنا الفاروق بْن عبد الكبير، يقول: لما فرغنا من قراءة كتاب السنن [٢] على أبي مسلم الكجي، اتخذ لنا مأدبة أنفق فيها ألف [٣] دينار. وَقَالَ: شهدت اليوم على رَسُول اللَّهِ ﷺ فقبل قولي وحدي، ولو شهدت على دستجة بقل [٤] لاحتجت إلى شاهد آخر [٥] يشهد معي أفلا أصنعه شكرا للَّه تعالى. وبلغني عن إسماعيل القاضي، قَالَ: سمعت بعض مشايخنا، يقول: كَانَ أَبُو مسلم الكجي [٦] من قبل أن يحدث يجهز التمر [٧] من البصرة إلى بغداد، وكان له هاهنا وكيل يبيعه له، فلما حدث بعث إلى وكيله [٨] : إني قد حدثت وصدّقت في حَدِيث رَسُول اللَّه ﷺ. فتصدق بما عندك من التمر أو بثمنه إن كنت بعته [٩] شكرا للَّه تعالى على ذلك. أَخْبَرَنَا [أَبُو منصور] [١٠] القزاز، قَالَ: أخبرنا: أبو بكر [أحمد بن علي] [١١] الحافظ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلي بْن مُحَمَّد القرشي، حَدَّثَنَا عبد الله [بْن إبراهيم بْن أيوب] بْن ماسي [١٢] قَالَ: حدثني أَبُو مسلم إبراهيم بْن عبد الله البصريالكجي، قَالَ: خرجت يوما سحرا فغرني القمر، وَكَانَ يوما باردا فإذا الحمام قد فتح، فقلت أدخل إلى الحمام قبل مضيي في حاجتي، فدخلت، فقلت للحمامي: يا حمامي أدخل حمامك أحد؟ فَقَالَ: لا، فدخلت الحمام فساعة فتحت الباب، قَالَ لي قائل: أَبُو مسلم أسلم تسلم. ثم أنشأ يقول: لك الحمد إما على نعمة ... [وإما على نقمة] [١] تدفع تشاء فتفعل ما شئته ... وتسمع من حيث لا يسمع [٢] قَالَ: فبادرت فخرجت وأنا جزع، فقلت للحمامي: أليس زعمت أنه ليس في الحمام أحد؟ فَقَالَ لي: هل سمعت شيئا؟ فأخبرته بما كَانَ، فَقَالَ: ذاك جني يتراءى لنا في كل حين/ وينشد الشعر، فقلت: هل عندك من شعره شيء؟ قَالَ [لي] [٣] : نعم، فأنشدني: أيها المذنب المفرط جهلا [٤] ... كم تمادى وتركب الذنب جهلا كم وكم تسخط الجليل بفعل ... سمج وهو يحسن الصنع فعلا كيف تهدا جفون [٥] من ليس يدري ... أرضى عنه من على العرش أم لا أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ، قَالَ: أخبرنا [أحمد بن علي] [٦] الخطيب، قال: أخبرنا ابن رَزْقٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ، قَالَ: مات أَبُو مسلم إبراهيم بْن عبد الله الكجي يوم الأحد لسبع خلون من المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وأحدر به إلى البصرة فدفن هناك.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4267, entry [3788]343 chars
لمعروف بالكجي [٦] والكشي: ولد سنة مائتين، وعاش اثنتين وتسعين سنة. سمع مُحَمَّد بْن عبد الله الأنصاري، وأبا عاصم النبيل، والقعنبي [٧] ، وغيرهم، وروى الحديث، وَكَانَ عالما ثقة جليل القدر، وأملى على الناس [٨] ، وَكَانَ في مجلسه سبعة مستملين، كل واحد يبلغ صاحبه الذي يليه، وكتب الناس عنه قياما بأيديهم المحابر، ثم مسح المكان [وحسب من حضر بمحبرة] ف
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 4267, entry [3788]300 chars
١٩٨٩- إبراهيم [بْن عبد الله] [٥] بْن مسلم، أَبُو مسلم البصري المعروف بالكجي [٦] والكشي: ولد سنة مائتين، وعاش اثنتين وتسعين سنة. سمع مُحَمَّد بْن عبد الله الأنصاري، وأبا عاصم النبيل، والقعنبي [٧] ، وغيرهم، وروى الحديث، وَكَانَ عالما ثقة جليل القدر، وأملى على الناس [٨] ، وَكَانَ في مجلسه سبعة مستملين،