Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد، المعتضد باللَّه [٣] [أمير المؤمنين] [٤] :

أحمد بن محمد، المعتضد باللَّه [٣] [أمير المؤمنين] [٤] :

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4240, entry [3753]1,168 chars
    ١٩٦٠- أحمد بن محمد، المعتضد باللَّه [٣] [أمير المؤمنين] [٤] : كانت علته تغير المزاج [٥] و [الجفاف] [٦] من كثرة الجماع، وكان يوصف لَهُ أن [٧] يقل الغذاء ويرطب معدته [٨] ولا يتعب، وَكَانَ يستعمل ضد ما يوصف لَهُ [٩] ، ويريهم أنه يحتمي، فإذا خرجوا دعا بالخبز والزيتون والسمك، فسقطت قوته، واشتدت علته في ي…
    ▸ expand full passage (1,168 chars)
    ١٩٦٠- أحمد بن محمد، المعتضد باللَّه [٣] [أمير المؤمنين] [٤] : كانت علته تغير المزاج [٥] و [الجفاف] [٦] من كثرة الجماع، وكان يوصف لَهُ أن [٧] يقل الغذاء ويرطب معدته [٨] ولا يتعب، وَكَانَ يستعمل ضد ما يوصف لَهُ [٩] ، ويريهم أنه يحتمي، فإذا خرجوا دعا بالخبز والزيتون والسمك، فسقطت قوته، واشتدت علته في يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين، [واجتمع [١٠] الجند متسلحين] [١١] . وتوفي [في] [١٢] يوم الاثنين لثمان بقين من/ ربيع الآخر من هذه السنة، وغسله ٤٤٦/ أأحمد بْن شيبة عند زوال الشمس، وصلى عليه يُوسُف بْن يعقوب القاضي، وحضر الوزير الْقَاسِم بْن عُبَيْد اللَّهِ، وأبو حازم، وأبو عمر، وخواص الخدم، وَكَانَ أوصى أن يدفن في دار محمد بن [عبيد الله] [١٣] بن ظاهر، فحفر له فيها، وحمل من قصره المعروف بالحسني ليلا، فدفن.وكانت خلافته تسع سنين وتسعة أشهر وخمسة أيام، وبلغ من السن خمسا وأربعين سنة وعشرة أشهر وأياما. أَخْبَرَنَا [أَبُو منصور القزاز [١]] ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عَلي [أَبُو بكر [٢] بن ثابت [٣]] ، أخبرنا أحمد بن عمر بْن روح النهرواني أَخْبَرَنَا المعافى [٤] بْن زكريا، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جعفر بْن موسى البرمكي، قَالَ: حَدَّثَنَا صالح الحربي، قَالَ [٥] : لما مات المعتضد كفن [٦] والله في ثوبين قوهي [قيمتهما] [٧] ستة عشر قيراطا.