ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4216, entry [3715]1,747 chars
١٩٣١- إسحاق بن مُحَمَّد بن [أَحْمَد] [٥] بن أبان [٦] ، أبو يعقوب النخعي وَهُوَ إسحاق الأحمر [٧] : حدث عن عبيد الله [٨] بن مُحَمَّد بن عائشة، وإبراهيم بن بشار الرمادي، وأبى عثمان المازني وغيرهم. والغالب على رواياته الأخبار والحكايات. روى عنه مُحَمَّد بن خلف [٩] وكيع. أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بْن م…
▸ expand full passage (1,747 chars)١٩٣١- إسحاق بن مُحَمَّد بن [أَحْمَد] [٥] بن أبان [٦] ، أبو يعقوب النخعي وَهُوَ إسحاق الأحمر [٧] : حدث عن عبيد الله [٨] بن مُحَمَّد بن عائشة، وإبراهيم بن بشار الرمادي، وأبى عثمان المازني وغيرهم. والغالب على رواياته الأخبار والحكايات. روى عنه مُحَمَّد بن خلف [٩] وكيع. أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بْن مُحَمَّد [١٠] الْقَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُعلي بن ثابت الخطيب [١] قال: سمعت أبا القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان [الأسدى] ، يقول: إسحاق بن مُحَمَّد بن أبان النخعي الأحمر كان خبيث المذهب، رديء الاعتقاد، يقول: إن عليا هو الله ﷿ [قَالَ] : وكان أبرص فكان يطلي البرص بما يغير لونه فسمي الأحمر لذلك [٢] . قَالَ: وبالمدائن جماعة من الغلاة يعرفون/ ١٥٠/ أبالإسحاقية ينتسبون [٣] إليه. قَالَ الخطيب: سألت بعض الشيعة ممن يعرف مذاهبهم ويخبر أحوال شيوخهم عن إسحاق، فقال لي مثل مقالة عبد الواحد بن على سواء، وَقَالَ: لإسحاق مصنفات في المقالة المنسوبة إليه التي يعتقدها الإسحاقية. قَالَ الخطيب: ثم وقع إلي كتاب لابى مُحَمَّد الحسن بن يحيى النوبختي [٤] من تصنيفه في الرد على الغلاة وكان النوبختي هذا من متكلمي الشيعة الإمامية، فذكر أصناف مقالات الغلاة [٥] إلى أن قَالَ: (و [قد] [٦] كان ممن جرد الجور في الغلو في عصرنا [٧] إسحاق بن مُحَمَّد المعروف بالأحمر، وكان ممن يزعم أن عليا هو الله [﷿] [٨] ، وأنه يظهر في وقت هو الحسن، وفي وقت هُوَ الحسين. وهو الذي بعث بمحمد ﷺ . وَقَالَ في كتاب له: لو كانوا ألفا لكانوا واحدا. وعمل كتابا ذكر أنه كتاب التوحيد، فجاء فيه بجنون وتخليط لا يتوهمان، فضلا عن أن يدل عليهما. وكان يقول: باطن صلاة الظهر محمد ﷺ لإظهاره الدعوة، قال: ولو كان باطنهاهو هذه التي هي الركوع [والسجود] لم يكن لقوله: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ٢٩: ٤٥ [١] معنى، لأن النهي لا يكون إلا من حي قادر. وقد أورد النوبختي عن إسحاق أشياء كان يحتج بها على مقالته أقلها يوجب الخروج عن الملة، نعوذ باللَّه من الخذلان.